4 محطات خارج الخدمة .. مسؤول في كهرباء النظام يبرر انخفاض الإنتاج وتزايد التقنين
4 محطات خارج الخدمة .. مسؤول في كهرباء النظام يبرر انخفاض الإنتاج وتزايد التقنين
● أخبار سورية ١ يونيو ٢٠٢٢

4 محطات خارج الخدمة .. مسؤول في كهرباء النظام يبرر انخفاض الإنتاج وتزايد التقنين

برر مدير شركة كهرباء ريف دمشق لدى نظام الأسد " بسام المصري"، تزايد التقنين بعد خروج 4 محطات عن الخدمة خلال الأيام الماضية بسبب عدم توافر الوقود، وبالتالي عدم إمكانية تحديد برامج ثابتة للتقنين حالياً، وفق تعبيره.

وقدر أن واقع التوليد بلغ في كامل مناطق سيطرة النظام هو 1,900 ميغا واط، وانخفض حاليا إلى 1,500 ميغا واط، وذكر أن المحطات الخارجة عن الخدمة هي بانياس 1 و 2 والزارة ومحردة، وزعم أن التوزيع يتم وفقا للحالة الإسعافية وذلك حسب كمية التوليد.

وذكر أن الإنتاج سجل أقل من 1,500 ميغا واط، لكنه عاد إلى هذا الرقم بسبب خروج معمل السماد عن الخدمة، وتحدث عن وجود 4 آلاف مركز تحويل بحاجة لإعادة تأهيل، وأشار إلى أن الإنتاج الداخلي لا يتجاوز عدد الأصابع من المحولات، حيث تعرض 400 مركز تحويل للسرقة منذ شباط الماضي.

و شهدت مناطق سيطرة النظام تراجعا حادا في ساعات  التغذية الكهرباء، وأرجعت مصادر إعلامية بأن السبب هو إعادة تشغيل معمل الأسمدة الذي تستثمره روسيا، فيما برر مسؤول في قطاع الكهرباء لدى نظام الأسد بأن تراجع التغذية بمزاعم تحويلها للمزروعات، حسب وصفه.

فيما عقد محافظ النظام في ريف دمشق جلسة قالت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد إنها لم تسفر عن التوصل لأية حلول مع شركة الكهرباء ومؤسسة المياه، وبررمدير كهرباء ريف دمشق خروج آبار جديدة يابوس عن الخدمة بأنها تتغذى من مخرجين ولا يعمل سوى مخرج واحد وهذا المخرج بعد إصلاحه عاد وتعطل بعد انفجار الكبل.

فيما زعم كشف معاون وزير الكهرباء "نضال قرموشة"، وجود مشاريع جديدة لتوليد الطاقة الكهربائية سترى النور قريباً وتساهم بتقليل ساعات التقنين الكهربائي وتلبية احتياجات المواطنين من الكهرباء.

وأضاف، "قرموشة"، بأن من المتوقع أن تدخل المجموعة البخارية الأولى بالخدمة خلال شهر حزيران وهي تعمل على الفيول وليس الغاز، باستطاعة إضافية بحدود 200 ميغاواط، وفق تقديراته.

وكان نفى مدير عام "المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء" "فواز الظاهر"، أن يكون أحد أسباب زيادة ساعات التقنين هو دعم القطاع الزراعي بالكهرباء، كما نفى مسؤول "اتحاد الفلاحين" لدى نظام الأسد أن يكون هناك أي دعم للفلاحين يتعلق بتوفير الكهرباء لهم على الإطلاق.

وزادت في الأيام الأخيرة ساعات التقنين الكهربائي إلى أكثر من خمس ساعات قطع وساعة وصل واحدة، حيث أنه في بعض المناطق لا تأتي الكهرباء سوى نصف ساعة مقابل 10 ساعات قطع، حيث برر المسؤولون هذا الأمر بارتفاع درجات الحرارة، واستخدام أجهزة التبريد والتكييف، ما زاد الضغط على الشبكة الكهربائية.

وسبق أن قالت حكومة نظام الأسد في تصريحات رسمية مطلع العام الجاري أن المواطن السوري سيلمس تحسناً واضحاً على واقع الكهرباء مع بداية النصف الثاني من عام 2022 بعد معاناة قاسية للتقنين الكهربائي على مختلف المحافظات السورية، إلا أن ذلك يندرج ضمن الوعود الكاذبة.

هذا وتزايدت ساعات التقنين الكهربائي بمناطق سيطرة النظام بشكل كبير حيث نشرت مصادر إعلامية موالية أن ساعات التقنين في حين أثارت تبريرات مسؤولي النظام الجدل وسخط عدد من الموالين لا سيّما مع مزاعمهم تأهيل الشبكات والمحطات لتضاف أزمة التيار الكهربائي إلى الأزمات المتلاحقة التي تضرب مناطق النظام وسط تقاعس وتجاهل الأخير.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 
الكلمات الدليلية:

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ