"الوطني الكردي" يُعارض أي عملية عسكرية تركية في سوريا ● أخبار سورية
"الوطني الكردي" يُعارض أي عملية عسكرية تركية في سوريا

قال المجلس الوطني الكردي، على لسان ممثله لدى الائتلاف "شلال كدو"، إنه يعارض أي عملية عسكرية تركية في سوريا، لأن الوضع لن يحل عبر الحرب، بل بالمفاوضات والحوار، في وقت تهدد تركيا بشن عملية واسعة النطاق ضد الميليشيات الانفصالية هناك.

واعتبر القيادي أن موقف المجلس يختلف عن موقف الائتلاف المعارض بشأن العمليات العسكرية التركية في الشمال السوري، وذكر أن الهجمات العسكرية من أي جهة، ستزيد الوضع تعقيداً، محذراً من أن السلم النسبي السائد سيتزعزع في حال تنفيذ أي هجوم عسكري، وقد يفتح المجال لاتساع رقعة الجبهات، وبالتالي سيتأزم الوضع بشكل عام.

واستبعد كدو - وفق موقع "رووداو" - حصول عملية عسكرية جديدة، لعدم موافقة واشنطن وموسكو عليها، معرباً عن عدم ثقته بالجانب الأمريكي كضامن لحقوق الأكراد، وأكد أن وجود إدارة مشتركة بمناطق شمال وشرق سوريا الخاضعة لسيطرة "الإدارة الذاتية"، ينفي احتمالية حدوث عمليات عسكرية، نظراً لأن المجلس يعد مقبولاً أكثر لدى الأطراف السورية، وفق قوله.

وسبق أن أصدر "مجلس سوريا الديمقراطية" (مسد)، بياناً دعا فيه المجتمع الدولي والأمم المتحدة للتعامل بجدية والتدخل سريعا بشأن التهديدات التركية بشن عمل عسكري محتمل في شمال سوريا.

واعتبر البيان على أن "التهديد التركي هذا يستهدف السيادة السورية ويعرض الأراضي السورية لمزيد من الاحتلال، ويهدد النسيج المجتمعي السوري"، ورأى أن "مساعي توطين السوريين في مناطق ليست مناطقهم، تهدف لإحداث التغيير الديمغرافي بحق أبناء القومية الكردية" وفق تعبيره.

وذكر البيان أن "مسافة 30 كم التي يتحدث عنها الرئيس التركي هي منطقة متعددة المكونات من الكرد والسريان والايزيديين والارمن والعرب. وهي تضم المنطقة التي تحوي سجون داعش وأسرهم".

وفي وقت سابق، أكد مجلس الأمن القومي التركي، أن العمليات العسكرية الجارية حاليا على الحدود الجنوبية للبلاد والأخرى التي ستُنفذ، ضرورة للأمن القومي، وأنها لا تستهدف سيادة دول الجوار.

وشدد مجلس الأمن القومي على أن أنقرة التزمت دائما بروح وقانون التحالفات الدولية، وأنها تنتظر نفس المسؤولية والصدق من حلفائها، مؤكدا أنه وجه "دعوة للدول التي تنتهك القانون الدولي بدعم الإرهاب للتخلي عن موقفها والأخذ بعين الاعتبار مخاوف تركيا الأمنية".

وأوضح البيان أن العمليات التي ستُنفذ على الحدود الجنوبية هي لتطهير المنطقة من الإرهاب ولا تستهدف بأي حال من الأحوال سلامة وسيادة دول الجوار، وأنها ستقدم مساهمة جادة لتحقيق الأمن والسلام لدول الجوار.