بلجيكا تستعيد 16 طفلاً و6 أمهات من مخيم احتجازهم شمال شرق سوريا ● أخبار سورية
بلجيكا تستعيد 16 طفلاً و6 أمهات من مخيم احتجازهم شمال شرق سوريا

قالت وكالة "فرانس برس"، إن بلجيكا استعادت 16 طفلا و6 أمهات، وهم أفراد عائلات "مقاتلي داعش" جميعهم بلجيكيون، من مخيم في شمال شرق سوريا يخضع لسيطرة قوات الإدارة الذاتية، سبق أن قامت باستعادة عدد من مواطنيها في سوريا.

وأضافت "فرانس برس"، أن بلجيكا أعادت هؤلاء الأفراد على متن طائرة تابعة لوزارة الدفاع هبطت ليل الاثنين الثلاثاء، وأكد مصدر قضائي المعلومات التي كشفتها شبكة الإذاعة والتلفزيون البلجيكية الناطقة بالفرنسية "RTBF".

وبحسب الوكالة، فإنه من المتوقع أن تعلن النيابة البلجيكية الفدرالية المزيد من التفاصيل أثناء مؤتمر صحافي يعقد قبل الظهر في بروكسل، وسبق أن كشفت مصادر مطلعة من بروكسل، عن استعادة بلجيكا مجموعة من أطفال وزوجات مقاتلي تنظيم "داعش" تضم 10 أطفال و6 نساء مخيم روج شمال شرق سوريا، ضمن أكبر عملية إعادة تنظمها السلطات البلجيكية منذ سقوط تنظيم "داعش" عام 2019.


وكان وعد رئيس الوزراء ألكسندر دي كرو، في الرابع من مارس، غداة إعطاء أجهزة مكافحة الإرهاب الضوء الأخضر، بالقيام "بكل شيء" لإعادة الأطفال دون 12 عاما، وشدد على ضرورة الأخذ بالاعتبار رفاه الأطفال في وقت تدهور الوضع الإنساني والأمني بشكل ملحوظ في المخيمات الواقعة في شمال شرق سوريا والتي تديرها القوات الكردية.

واعتبرت هيئة "أوكام" البلجيكية المكلفة بتحليل التهديد الإرهابي، أن الأطفال والأمهات الذين كانوا يقطنون في هذه المخيمات، يحتاجون إلى "متابعة دائمة" وهو أمر يمكن تأمينه بشكل "أسهل بكثير" على الأراضي البلجيكية.

من جهتها، قالت صحيفة "لوسوار" البلجيكية، إن عند عودة الأمهات إلى البلاد، يُفترض أن يتم توقيفهن وأن يمثلن أمام القضاء، فيما ستتكفل أجهزة حماية الشباب بالأطفال العائدين بعد إخضاعهم لفحص طبي.

وسبق أن قالت وزارة الخارجية البلجيكية، على لسان الوزيرة صوفي ويلميس، إنها أجرت اختبار الحمض النووي لأطفال مقيمين في مخيمات شمال شرقي سوريا، بهدف تحديد أصولهم وما إذا كان لهم أصول بلجيكية قبل استعادتهم.

وكان كشف رئيس وزراء بلجيكا ألكسندر دي كرو، عن نية بلاده استعادة أطفال محتجزين في أحد مخيمات اللاجئين في سوريا، تنفيذا لحكم محكمة صدر عام 2019 إلى جانب بعض الأمهات على أساس كل حالة على حدة.

ويوجد نحو 20 قاصرا بلجيكيا و11 امرأة أخرى في مخيم روج الأصغر حجما قرب الحدود مع العراق، ويعيش الأطفال في مخيم الهول للاجئين في شمال شرق سوريا الخاضع لسيطرة الأكراد، وكانت محكمة في بروكسل قد أمرت الحكومة في ديسمبر 2019 بالمساعدة في استعادة 10 أطفال ولدوا في سوريا لمقاتلين بلجيكيين في صفوف تنظيم "داعش".