للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن إطلاق سراح "شبيح" .. اعتصام أمام "الشرطة العسكرية" بالباب ● أخبار سورية
للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن إطلاق سراح "شبيح" .. اعتصام أمام "الشرطة العسكرية" بالباب

نظم العشرات من النشطاء وسكان مدينة الباب بريف حلب الشرقي، اعتصام شعبي استكمالاً للحراك المتصاعد الذي يطالب بمحاسبة المسؤولين في فرع الشرطة العسكرية، عن إطلاق سراح عسكري شبيح كان يخدم في ميليشيات الفرقة الرابعة.

وتجمع ناشطون صباح اليوم الخميس 19 أيار/ مايو، أمام مبنى فرع الشرطة العسكرية بمدينة الباب شرقي حلب، وطالبوا بمحاسبة المتورطين بإطلاق سراح الشبيح، وذلك بعد تلبية جزئية للمطالب إذ رضخت إدارة الشرطة العسكرية للضغط الشعبي وأعادت إلقاء القبض على العسكري السابق وأودعته في السجن.

ولفت الناشطون إلى أن إعادة الشبيح المتورط بجرائم قتل واغتصاب ليس إلا مطلب بديهي، واعتبروا أن المطلب الحالي هو بمحاسبة المتورطين بإطلاق سراح الشبيح حيث أثارت قضية إطلاق سراحه من قبل فرع الشرطة العسكرية جدلا واسعا.

ويوم أمس جرى إعادة تسليم الشبيح الذي أطلق سراحه، بعد الاحتجاجات، وأضاف ناشطون بأنه "لم تكتمل باقي المطالب بتسليم المتورطين في إطلاق سراحه وهم القيادي في فرقة السلطان مراد "حميدو الجحيشي"، ورئيس فرع الشرطة العسكرية العقيد "عبد اللطيف الأحمد"، الذي هرب أثناء الاعتصام أمام فرع الشرطة العسكرية"، وفق شهود أمام فرع الشرطة.

ووفقا لما ورد في تسجيلات مسربة منسوبة للقيادي في فرقة السلطان مراد "حميدو الجحيشي"، فإنّ المتهم هو "مختل عقلياً"، وزعم أنه في الشمال السوري منذ مدة وليس من يوم أو يومين، وأثارت تبريرات "الجحيشي"، جدلا من حيث عدم صحتها إذ يشير ضبط الشرطة إلى أن العسكري المشار إليه وصل حديثا إلى الشمال السوري، بعد نحو 9 سنوات من خدمة جيش النظام.

بالمقابل تداول ناشطون شريط فيديو يظهر حفل زواج العسكري المشار إليه والذي بث على منصة يوتيوب بتاريخ 22 مارس/ آذار الماضي قبل نحو شهرين من الآن، ، واعتبروا أن المشاهد التي يظهر فيها الشبيح "العريس"، لا توحي بأنه مصاب بأي مرض أو خلل عقلي، كما ظهر في الحفل ذاته المدعو "حميدو الجحيشي" القيادي من السلطان مراد المتورط بإطلاق سراح العسكري مقابل دفع غرامة 1500 دولار أمريكي.

ويذكر أن محيط مبنى فرع الشرطة العسكرية بمدينة الباب يشهد احتجاجات غاضبة، وسط حالة من السخط عمت مواقع التواصل الاجتماعي، بعد الكشف عن إطلاق سراح عسكري وصل إلى المناطق المحررة رغم ارتكابه جرائم قتل واغتصاب، حيث تخلل الاحتجاجات إشعال إطارات مع كتابة عبارات مثل "من يدافع عن الشبيحة هو شبيح"، مع استمرار المطالب بمحاسبة المسؤول عن إطلاق سراح "الشبيح".