الأمم المتحدة تُعلن تولى إدارة مخيمات “داعش” في سوريا بعد انسحاب “قسد”
الأمم المتحدة تُعلن تولى إدارة مخيمات “داعش” في سوريا بعد انسحاب “قسد”
● أخبار سورية ٢٣ يناير ٢٠٢٦

الأمم المتحدة تُعلن تولى إدارة مخيمات “داعش” في سوريا بعد انسحاب “قسد”

أعلنت الأمم المتحدة أنها ستتولى مسؤولية إدارة مخيمات واسعة في سوريا تؤوي عشرات الآلاف من النساء والأطفال المرتبطين بتنظيم “داعش”، في تطور جديد يتعلق بالأوضاع الإنسانية والأمنية في شمال وشرق البلاد.

وأكدت الأمم المتحدة انسحاب قوات سوريا الديمقراطية يوم الثلاثاء من مخيم الهول، الذي يضم، إلى جانب مخيم روج، نحو 28 ألف مدني، معظمهم من النساء والأطفال الذين فرّوا من معاقل “داعش”، ويحتوي المخيمان على سوريين وعراقيين، إضافة إلى نحو 8500 شخص من جنسيات أخرى.

وأفاد مسؤولون بأن القوات الحكومية السورية أقامت طوقاً أمنياً حول مخيم الهول، فيما تمكنت فرق من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من الوصول إلى الموقع يوم الأربعاء لتقييم الوضع على الأرض.

وقال إديم ووسورنو، مسؤول أممي كبير معني بالمساعدات، أمام مجلس الأمن الدولي إن المفوضية تنسق بشكل نشط مع الحكومة السورية من أجل استئناف تقديم المساعدات الإنسانية بشكل عاجل وآمن.

من جانبه، قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، للصحفيين إن مسؤولي المنظمة لم يتمكنوا بعد من دخول المخيم بالكامل، نظراً إلى توتر الوضع وعدم استقراره، مع ورود تقارير عن عمليات نهب وحرق داخله. وأشار إلى أن الحكومة السورية أبدت استعدادها لتوفير الأمن والدعم لمفوضية اللاجئين ومنظمات الإغاثة العاملة في الموقع.

في سياق متصل، أعلن الجيش الأمريكي يوم الثلاثاء أن قواته قامت بـ نقل 150 محتجزاً من سوريا إلى العراق في إطار عملية أوسع قد تشمل في مراحل لاحقة نقل ما يصل إلى سبعة آلاف محتجز خارج سوريا.

وأفاد مسؤول أمريكي لوكالة “رويترز” أن نحو 200 من مقاتلي تنظيم “داعش” من ذوي الرتب الدنيا تمكنوا من الفرار من سجن الشدادي في سوريا، على الرغم من أن القوات الحكومية السورية أعادت اعتقال عدد كبير منهم بعد ذلك.

ويقبع منذ سنوات في نحو اثني عشر سجناً ومخيم احتجاز في المنطقة أكثر من عشرة آلاف من عناصر تنظيم الدولة، إضافة إلى عشرات الآلاف من النساء والأطفال المرتبطين بهم، كانت جميعها تدار من قبل قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وخلال الأسبوع الحالي، تراجع نفوذ “قسد” بسرعة عقب اشتباكات مع القوات الحكومية، في وقت حاولت "قسد" استخدام السجون كورقة ابتزاز سياسية

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ