وزارة الداخلية تتسلّم سجن الأقطان في الرقة وتؤكد التزامها بالقانون وحقوق الإنسان
أعلنت وزارة الداخلية أن إدارة السجون والإصلاحيات تسلّمت رسمياً سجن الأقطان في محافظة الرقة، والذي كان خاضعاً لسيطرة تنظيم "قسد"، في خطوة تأتي ضمن تطبيق اتفاق الثامن عشر من كانون الثاني الجاري.
وباشرت الإدارة فور استلامها بإجراء مراجعة شاملة ودقيقة لأوضاع السجناء، شملت ملفاتهم الشخصية والقضائية، وذلك لضمان الالتزام التام بالإجراءات القانونية، ومراعاة حقوق جميع الموقوفين وفقاً للقانون السوري.
كما شكّلت الوزارة فرقاً متخصصة من إدارة مكافحة الإرهاب والجهات الأمنية المعنية، لتأمين السجن بشكل كامل وتعزيز الاستقرار داخله.
وأكدت وزارة الداخلية في بيانها التزامها الثابت بمبادئ حقوق الإنسان وسيادة القانون، مشددة على أن جميع الإجراءات تُتخذ بمنهجية دقيقة، بهدف خدمة الصالح العام وترسيخ الأمن في المناطق التي استعادت الدولة سيادتها عليها.
هيئة العمليات تُعلن بدء نقل عناصر “قسد” من سجن الأقطان إلى عين العرب
وكانت أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أن وحدات الجيش بدأت قبل قليل بنقل عناصر تنظيم “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) من سجن الأقطان ومحيطه في محافظة الرقة، باتجاه مدينة عين العرب بريف حلب الشرقي.
وأشارت الهيئة إلى أن هذه الخطوة تمثل المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق 18 كانون الثاني، الذي يقضي بتسليم السجن إلى وزارة الداخلية لتتولى إدارته.
وأوضح البيان أن الجيش سيرافق عناصر “قسد” أثناء نقلهم إلى محيط مدينة عين العرب، لضمان تنفيذ بنود الاتفاق وفق الترتيبات المتفق عليها.
وكان شهد سجن الأقطان شمال مدينة الرقة تطورات أمنية متسارعة، وسط تحصن العشرات من قيادات وعناصر "قسد" في السجن، واستخدامهم المعتقلين كدروع بشرية، وأفادت المعلومات أن قادة "قسد" الموجودين داخل السجن طالبوا بإخلائهم إلى محافظة الحسكة، إلى جانب عناصر لهم في مناطق أخرى من ريف الرقة.
وجرت مفاوضات مباشرة بين قوات الأمن الداخلي، وقناصين تابعين لميليشيا PKK كانوا يتحصنون على سطح السجن، حيث أقدمت مجموعة منهم، قوامها خمسة عناصر، على احتجاز 12 معتقلاً داخل السجن واستخدامهم كدروع بشرية