الشبكة السورية تُدين الهجوم العشوائي على مبنى محافظة حلب: ترقى إلى جريمة حرب
الشبكة السورية تُدين الهجوم العشوائي على مبنى محافظة حلب: ترقى إلى جريمة حرب
● أخبار سورية ١١ يناير ٢٠٢٦

الشبكة السورية تُدين الهجوم العشوائي على مبنى محافظة حلب: ترقى إلى جريمة حرب

أدانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الهجوم العشوائي الذي نفذته ميليشيا "قسد" بطائرة مسيّرة، واستهدف مبنى محافظة حلب أثناء انعقاد مؤتمر صحفي رسمي، مطالبة باحترام قواعد القانون الدولي الإنساني وتجنب استهداف المدنيين والمنشآت المدنية.

وبحسب بيان الشبكة، فإن الهجوم وقع يوم السبت 10 كانون الثاني/يناير، عندما استهدفت طائرة مسيّرة، يُرجَّح إطلاقها من مناطق تسيطر عليها "قسد"، مبنى محافظة حلب خلال مؤتمر صحفي كان يضم محافظ حلب عزام الغريب، ووزير الإعلام حمزة المصطفى، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، إضافة إلى عدد من الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام.

وأكدت الشبكة أن المبنى المستهدف يُعدّ "عيناً مدنية خالصة" ولا يشكّل بطبيعته أو وظيفته هدفاً عسكرياً، ولم يثبت وجود أي استخدام عسكري له وقت الاستهداف، ما يجعل من الهجوم انتهاكاً واضحاً لمبدأ التمييز، الذي يُعدّ حجر الأساس في القانون الدولي الإنساني.

وأضاف البيان أن تنفيذ الهجوم أثناء وجود صحفيين وعاملين في المجال الإعلامي يضاعف من جسامة الانتهاك، إذ عرّض هؤلاء الأشخاص المحميين لخطر مباشر أثناء أدائهم مهاماً مدنية مشروعة.

واختتمت الشبكة بيانها بالتشديد على أن هذا الهجوم يُعتبر غير مشروع بموجب القانون الدولي، وقد يرقى إلى جريمة حرب، ويستتبع مسؤولية جنائية فردية وقيادية لمن أصدر الأوامر أو شارك في التنفيذ أو ساهم فيه، وفق قواعد المسؤولية الجنائية الدولية.

استهداف إرهابي لمبنى محافظة حلب: قسد تكشف وجهها الحقيقي وتُعلن الحرب على الدولة
في تصعيد خطير يعكس نوايا ميليشيا "قسد" الحقيقية، استهدفت طائرة مسيّرة مبنى محافظة حلب، ظهر السبت 10 كانون الثاني، بالتزامن مع عقد مؤتمر صحفي رسمي حضره وزير الإعلام الدكتور حمزة المصطفى، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتورة هند قبوات، ومحافظ حلب السيد عزام الغريب.

ورغم عدم تسجيل إصابات بشرية، فإن التوقيت والدلالة السياسية لهذا الاعتداء، يؤكدان أن التنظيم بات يتصرّف ككيان خارج عن القانون، موجّهاً تهديداً مباشراً للدولة السورية ومؤسساتها، في محاولة يائسة للتشويش على التقدم السياسي والعسكري في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية.

مصادر أكدت أن الطائرة المسيّرة أُطلقت من مناطق خاضعة لسيطرة "قسد"، مشيرة إلى أن الدفاعات الأرضية ووحدات الجيش السوري تمكّنت من اعتراض إحدى الطائرات في سماء حي الجميلية وسط مدينة حلب، قبل وصولها إلى الهدف، فيما انفجرت الأخرى قرب مبنى المحافظة محدثة أضراراً مادية.
وأفادت مديرية إعلام حلب في بيان رسمي أن الاستهداف تم أثناء انعقاد المؤتمر الصحفي، معتبرةً أن الهجوم يهدف إلى "إسكات صوت الدولة والإعلام"، ويمثّل استهدافاً ممنهجاً للمؤسسات السيادية والكوادر الإعلامية.

وزارة الخارجية تدين استهداف حلب بالطائرات المسيّرة وتؤكد حق الدولة في إنفاذ القانون
وكانت أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين بياناً رسمياً، أدانت فيه بأشد العبارات استهداف المباني الحكومية والأحياء السكنية في مدينة حلب بالطائرات المسيرة، معتبرةً هذا التصعيد اعتداءً إرهابياً سافراً يهدد حياة المدنيين وينتهك جميع التفاهمات الأمنية المبرمة سابقاً.

وأكد البيان أن هذه الاعتداءات تؤكد ضرورة الإجراءات القانونية التي تتخذها الدولة في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بهدف استعادة الأمن وبسط سلطة القانون الحصرية على كامل التراب السوري. وشدّدت الوزارة على أن الأعمال العدائية لن تثني الدولة عن واجبها في حماية المواطنين، واستمرار جهودها لتطهير المناطق من المظاهر المسلحة غير الشرعية.

وأوضح البيان أن الجهات المنفذة لهذه العمليات تتحمل المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات، مؤكدة أن الدولة ستتابع الملاحقة القانونية والجنائية لجميع المتورطين لضمان محاسبتهم على جرائمهم بحق مؤسسات الدولة والمدنيين.

وفي ختام البيان، طالبت الوزارة المجتمع الدولي بإدانة هذه العمليات الإرهابية ودعم جهود الدولة في حربها ضد الإرهاب، بما يعزز ركائز الأمن والاستقرار في البلاد ويضمن حماية المدنيين والمؤسسات الوطنية.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ