بمناسبة ذكرى التحرير.. وزارة التربية تطلق حملة تبرع بالدم دعماً للأطفال والمرضى
أعلنت وزارة التربية والتعليم، ممثلة بمديرية الصحة المدرسية، عن إطلاق حملة وطنية للتبرع بالدم، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة والمؤسسة العامة لبنوك الدم والهيئة العامة لمستشفى الأطفال.
وتأتي هذه الدعوة تحت شعار "باسم التحرير، دمٌ يُهدى وذكرٌ يُنير" وتشير إلى أن الحملة الإنسانية في إطار الجهود المشتركة لتعزيز ثقافة التبرع الطوعي، ودعم المرضى المحتاجين، وخاصة الأطفال الذين تتطلب حالاتهم العلاجية توافر وحدات دم آمنة بشكل مستمر.
ومن المقرر أن تُقام الحملة بتاريخ 7 كانون الأول 2025، حيث ستفتح مراكز التبرع أبوابها أمام العاملين في القطاع التربوي وأولياء الأمور والمواطنين الراغبين بالمشاركة، في خطوة تؤكد أهمية التكافل المجتمعي ودور المؤسسات التعليمية في تعزيز المبادرات الإنسانية والوطنية.
وتحرص مديرية الصحة المدرسية من خلال هذه المبادرة على تكريس الوعي الصحي لدى العاملين والطلاب، وتشجيع المجتمع على الإسهام في إنقاذ الأرواح عبر التبرع بالدّم، باعتباره واجباً أخلاقياً ووطنياً.
وتأتي هذه الحملة في سياق تعاون متواصل بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة، بهدف نشر الوعي حول أهمية سلامة الدم، وتأمين احتياجات المراكز الصحية والمشافي، ولا سيما مستشفى الأطفال الذي يستقبل يومياً حالات تحتاج إلى نقل دم بشكل عاجل، ما يجعل هذه الحملات عنصر دعم أساسياً لمنظومة الرعاية الصحية.
وتشير مصادر في وزارة التربية والتعليم على أهمية المشاركة الواسعة في هذه الفعالية، مؤكدة أن التبرع بالدم ليس مجرد عمل تطوعي، بل رسالة تضامن تعبّر عن قيم العطاء والإنسانية التي تمثل أساس التماسك الاجتماعي كما دعت المواطنين إلى اغتنام هذه الفرصة للمساهمة في إنقاذ حياة مرضى قد يكون انتظارهم لوحدة دم فاصلاً بين الحياة والموت.
وتؤكد أن نجاح مثل هذه المبادرات يعتمد على الوعي والتجاوب الشعبي، موجهة الشكر لجميع المؤسسات الصحية المشاركة في تنظيم الحملة، وللمتبرعين الذين يبذلون جزءاً من أنفسهم حباً بالحياة وإسهاماً في تعزيز روح الانتماء الوطني.