سوريا وألمانيا تبحثان تعزيز التعاون التنموي ودعم برامج التعافي المبكر
سوريا وألمانيا تبحثان تعزيز التعاون التنموي ودعم برامج التعافي المبكر
● أخبار سورية ١ فبراير ٢٠٢٦

سوريا وألمانيا تبحثان تعزيز التعاون التنموي ودعم برامج التعافي المبكر

بحث المدير العام لصندوق التنمية السوري صفوت رسلان، اليوم الأحد في دمشق، تعزيز التعاون التنموي بين سوريا وألمانيا، مع التركيز على مجالات التعافي المبكر والتنمية المستدامة، وذلك خلال لقاء جمعه مع وفد من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية.

وتركّزت المباحثات على التحديات المالية التي يواجهها الصندوق وآليات تجاوزها، وعلى مواصلة التنسيق بين الجانبين لإيجاد حلول عملية تعتمد مقاربة تنموية تستهدف المناطق الأكثر تضرراً في سوريا، بما يضمن تطوير استجابة فعّالة وقابلة للاستمرار.

وضمّ الوفد الألماني رئيسة قسم الشرق الأوسط أنيته شماس، ونائبة المدير العام آنا ستيج، ومسؤولة مكتب BMZ في سوريا جوانا وولف، ورئيسة التعاون كاثرين لوبر، ونائب رئيس التعاون مارسيلو ماشكي، والمسؤول عن المساعدة التنموية الانتقالية بيرند كوزميتس.

ويأتي هذا اللقاء في وقت يعزّز فيه صندوق التنمية السوري—المحدث بموجب المرسوم رقم 112 لعام 2025—حضوره كمؤسسة اقتصادية مستقلة مالياً وإدارياً ترتبط برئاسة الجمهورية، وتضطلع بدور محوري في إعادة الإعمار وترميم البنى التحتية وتطوير الخدمات في مختلف المناطق السورية.

أما الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، التي تأسست عام 1961 وتتخذ من بون وبرلين مقرين لها، فتعد الجهة المسؤولة عن صياغة السياسة التنموية لألمانيا عالمياً، وتعمل على الحد من الفقر ودعم السلام والتنمية المستدامة من خلال شراكات دولية طويلة الأمد.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ