عبدالباقي يوضح من واشنطن موقف الإدارة الأمريكية من السويداء
عبدالباقي يوضح من واشنطن موقف الإدارة الأمريكية من السويداء
● أخبار سورية ٢٢ يناير ٢٠٢٦

عبدالباقي يوضح من واشنطن موقف الإدارة الأمريكية من السويداء

قال سليمان عبدالباقي، قائد مديرية أمن السويداء، إن زيارته إلى واشنطن أظهرت له بصورة مباشرة حجم التباين بين ما يروّج له حكمت الهجري داخل سوريا وما هو قائم فعليًا داخل أروقة صنع القرار الأمريكي، في رسالة وجّهها إلى السوريين عمومًا وأهالي السويداء على وجه الخصوص.

وأوضح عبدالباقي، الذي قاد سابقًا “تجمع أحرار جبل العرب” وشارك في التظاهرات المناهضة للنظام البائد في ساحة الكرامة، أن الاستماع إلى خطابات حكمت الهجري، يعطي انطباعًا مضللًا بأنه على اتصال دائم بالرئيس الأمريكي وأعضاء الكونغرس، غير أن الواقع، بحسب تعبيره، بدا مختلفًا تمامًا عند وصوله إلى واشنطن ولقائه المباشر مع مسؤولين أمريكيين.

وأشار عبدالباقي إلى أنه التقى خلال الزيارة مسؤولين في الكونغرس بمجلسيه الشيوخ والنواب، إضافة إلى مسؤولين في الإدارة الأمريكية في الدفاع والبيت الأبيض، مؤكدًا أن أحدًا من هؤلاء لم يسمع بما وصفها بخرافات الهجري، ولا يعيرها أي اهتمام.

ولفت عبدالباقي أنه طرح قضية السويداء للمرة الأولى أمام كبار صناع القرار الأمريكيين كما هي، بلا تزييف ولا أوهام، وبدعم من اللوبي السوري والجالية السورية الأمريكية.

وأضاف أن النقاشات التي جرت مع المسؤولين الأمريكيين تضمّنت طلبًا واضحًا بأن يتم الإعلان لأهالي سوريا أن الولايات المتحدة لا تدعم أي مشروع انفصالي، وأن سياستها تقوم على دعم سوريا موحدة، معتبرًا أن هذا الموقف، إذا ما وصل بوضوح إلى الداخل السوري، سيكشف، بحسب وصفه، أن أهالي السويداء يُساقون خلف سراب، وأن حكمت الهجري هو من زجّ بهم في هذا المأزق بعد أن خدعهم.

وفي السياق نفسه، أجرى عبدالباقي لقاءات مع وسائل إعلام ومراكز بحث أمريكية، من بينها معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى.

وأوضح عبدالباقي أن من أوهموا الهجري بإمكانية تحقيق هذا السيناريو من بعض دروز إسرائيل هم أسماء لا قيمة لها في الأوساط السياسية الأمريكية، ولم يسمع بها أحد، مشددًا على أن الموقف الأمريكي الحقيقي من هذه “المهزلة” سيتضح قريبًا، وعندها ستسقط الغشاوة عن عيون من تم التغرير بهم.

وختم عبدالباقي رسالته بالتأكيد أن الإدارة الأمريكية، كما لمس خلال لقاءاته، تدعم الرئيس السوري أحمد الشرع والدولة السورية، وتقف مع سوريا واحدة موحدة وضد أي مشروع انفصالي أو مجموعات تسعى إلى تقسيم البلاد، موضحًا أن الدعم الأمريكي يقتصر على المساعدات الإنسانية ودعم أمن واستقرار سوريا، ولا يشمل دعم أي مكون سياسي خارج هذا الإطار.

 

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 
الكلمات الدليلية:

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ