وزير الإعلام: الكرد شركاء في الوطن.. وما حدث مؤخراً هدفه حماية الاستقرار
أكد وزير الإعلام السوري، حمزة المصطفى، في منشور له عبر منصة "X"، أن المواطنين السوريين من المكوّن الكردي هم "أهلنا وشركاؤنا في المستقبل"، مشيراً إلى أن العلاقة معهم تقوم أولاً على عقد المواطنة، وترتبط بروابط تاريخية وثقافية وإنسانية عميقة لا حصر لها.
وأوضح الوزير أن الإجراءات العسكرية والأمنية التي جرت خلال الأيام الماضية جاءت كرد فعل على حالة استعصاء سياسي وأمني، حاولت بعض القوى إطالة أمدها خارج إطار الدولة ومؤسساتها، مشدداً على أن الهدف من تلك الإجراءات هو إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح وحماية الاستقرار العام.
وفي الشأن الإنساني، أشار المصطفى إلى أن الجهود الرامية لإغاثة النازحين قد بدأت بالفعل، داعياً إلى تكاتف الجهود لمساعدتهم في العودة الكريمة إلى منازلهم، وتوفير الخدمات الأساسية للعائلات التي بقيت في مناطقها، مع التأكيد على رفض أي دعوات للهجرة أو التهجير تحت أي ذريعة.
وختم الوزير دعوته بالتأكيد على ضرورة تبني خطاب عقلاني ووطني جامع، يركّز على القواسم المشتركة وينبذ التحريض والمناكفات والخطابات التي تستند إلى هويات فرعية، مشدداً على أهمية الحفاظ على وحدة النسيج السوري في هذه المرحلة.
وزارة الداخلية تطمئن أهالي حلب وتعلن بدء انتشار قوى الأمن في الأحياء المستقرة
وكانت وجّهت وزارة الداخلية السورية رسالة طمأنة إلى أهالي محافظة حلب، أكدت فيها أن وحدات قوى الأمن الداخلي باشرت بالانتشار في الأحياء التي شهدت اشتباكات مع تنظيم "قسد"، وذلك عقب انحسار حدة التوتر والمواجهات. وأوضحت الوزارة أن هذا الإجراء يهدف إلى حماية الممتلكات العامة والخاصة، وتهيئة البيئة المناسبة لعودة الأهالي إلى منازلهم بأمان وفي أقرب وقت.
وأكدت الوزارة في بيانها على التزامها الكامل باتخاذ كل التدابير الضرورية لضمان الأمن والاستقرار، مشيرة إلى التنسيق التام مع مختلف الجهات المعنية لتحقيق الأمان في المناطق المتضررة.
وشددت وزارة الداخلية على أن "سلامة المواطنين تأتي في صدارة الأولويات"، مؤكدة على استمرار الجهود لتأمين عودة آمنة وكريمة للسكان، بالتوازي مع الحفاظ على وحدة البلاد ونسيجها الوطني.
وفي سياق متصل، أشرف العقيد محمد عبد الغني، قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة حلب، على الإجراءات القانونية المتعلقة بعناصر تنظيم "قسد" الذين أُسروا داخل حي الأشرفية، مؤكداً الالتزام الكامل بالقانون السوري والمعايير المنصوص عليها في القانون الدولي الإنساني في التعامل مع الأسرى.
وأوضح العقيد عبد الغني أن التنظيم استغل عناصره الشباب عبر وعود كاذبة، وزجّ بهم في معارك خاسرة لخدمة أجندات لا تصب في مصلحة السوريين.
ويأتي هذا التحرك ضمن خطة متكاملة لإعادة تثبيت الأمن والاستقرار في المناطق التي سُلّمت للدولة، حيث بدأ انتشار قوى الأمن الداخلي في حي الأشرفية بالتنسيق مع وحدات الجيش العربي السوري، لمنع أي خروقات أمنية وضمان حماية المدنيين.
وزارة الدفاع تعلن إجراءات لوقف التصعيد في حلب وتحدد مهلة لمغادرة ميليشيا قسد
وأعلنت وزارة الدفاع السورية، في بيان رسمي صدر مساء الخميس 9 كانون الثاني 2026، جملة إجراءات قالت إنها تهدف إلى منع انزلاق مدينة حلب نحو تصعيد عسكري جديد داخل الأحياء السكنية، وذلك في توقيت جاء بالتزامن مع بسط الجيش السوري وقوى الأمن الداخلي سيطرتهم الكاملة على حيّي الأشرفية وبني زيد، إضافة إلى أجزاء واسعة من حي الشيخ مقصود، بعد ساعات قليلة من الاشتباكات مع ميليشيا قسد.