الأخبار
١٠ يناير ٢٠٢٦
الصفدي يبحث مع باراك مستجدات سوريا ويؤكدان على تنفيذ اتفاقات حلب والسويداء

أعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، عبر منصة "X"، أن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية أيمن الصفدي استقبل المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس براك، في إطار التنسيق المستمر بين عمان وواشنطن حول الملف السوري.

ناقش الجانبان آخر تطورات الأوضاع في الجمهورية العربية السورية، مؤكدين أهمية التعاون في دعم الحكومة السورية للحفاظ على أمن البلاد، وسيادتها، ووحدتها، وضمان استقرارها، وحماية حقوق جميع مواطنيها وسلامتهم.

وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في مدينة حلب، حيث شدّد الصفدي وبراك على التزام الأردن والولايات المتحدة بدعم الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان انسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من المدينة بشكل سلمي، مع تأمين سلامة جميع المدنيين. كما شددا على ضرورة التنفيذ الفوري لاتفاق 10 آذار 2025، الذي سبق أن التزمت به كل من الحكومة السورية و"قسد".

كما جرى التأكيد على استمرار العمل المشترك لتنفيذ "خريطة الطريق لإنهاء الأزمة في السويداء واستقرار جنوب سوريا"، التي أُقرت في 16 أيلول 2025، والتي تضمنت رؤية متكاملة لحل الأزمة في الجنوب السوري عبر مسارات سياسية وأمنية وتنموية.

باراك: التهدئة ضرورة.. ودمج "قسد" لا يزال ممكناً
وكان المبعوث الأميركي توم باراك قد عبّر عن "قلق بالغ" إزاء التصعيد في حيّي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، داعياً إلى وقف فوري للأعمال القتالية، مع التشديد على أن حماية المدنيين وممتلكاتهم يجب أن تكون أولوية مطلقة.

 وأشار باراك إلى أن سوريا قطعت خلال العام الماضي خطوات ملموسة نحو الاستقرار والمصالحة الوطنية، مؤكداً أن أي محاولة لجر البلاد إلى صراعات جديدة تهدد هذه الإنجازات. كما لفت إلى أن النقاشات الأخيرة مع شركاء إقليميين، بمن فيهم الإسرائيليون، تعكس توجهاً نحو سلام أوسع على مستوى المنطقة.

 وأوضح باراك أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في 10 آذار، والرامي إلى دمج "قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية، كاد يُستكمل تنفيذه، مشدداً على أن الهدف لا يزال قابلًا للتحقيق.

 كما دعا إلى منح سوريا "فرصة جديدة لاختيار طريق الحوار بدلاً من الانقسام"، مشيراً إلى أن واشنطن وشركاءها الإقليميين مستعدون لتسهيل أي خطوات تهدف إلى خفض التصعيد وإعادة تثبيت الاستقرار.

 دعوة إلى التهدئة والتفكير البنّاء
وشدد باراك على ضرورة أن تضع جميع الأطراف - بما فيها الحكومة السورية، وقسد، والسلطات المحلية في شمال شرق سوريا - التهدئة فوق أي اعتبار، وأن تبتعد عن الخطاب التحريضي وتبادل إطلاق النار، لصالح تبادل الأفكار والمبادرات العملية.

 وختم بالتأكيد على أن "مستقبل حلب، وسوريا عموماً، يجب أن يُصاغ بأيدي السوريين أنفسهم، وبوسائل سلمية"، مشيراً إلى أن "المرحلة الجديدة في سوريا يجب أن تكون مرحلة تعاون لا مواجهة"، وأن هذا المسار يتطلب جهوداً مشتركة والتزاماً حقيقياً من جميع الأطراف.

اقرأ المزيد
١٠ يناير ٢٠٢٦
ترامب يعلق على الاشتباكات في حلب ويؤكد: نريد رؤية السلام في سوريا

أعرب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، عن رغبته في رؤية نهاية سريعة للاشتباكات المتجددة في مدينة حلب، مشدداً على أن بلاده تريد "السلام" في سوريا، ووقف التصعيد العسكري في المناطق التي تشهد مواجهات بين القوات الحكومية والوحدات الكردية.

وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين من البيت الأبيض: "نريد أن نرى سوريا تنجح، وحتى الآن أعتقد أنها تسير في الاتجاه الصحيح، لكن هذه الاشتباكات اندلعت مؤخراً، ونأمل أن تتوقف".

وأكد أن الولايات المتحدة "على وفاق" مع كل من الأكراد والحكومة السورية، في إشارة إلى رغبة بلاده في التوازن بين الأطراف المتصارعة.

ويأتي تصريح ترامب في وقت أعلن فيه الجيش السوري، صباح السبت، انتهاء عملية التمشيط الكامل في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، وذلك بعد تأكيده السيطرة الكاملة على حي الأشرفية، حيث شهد الحيان اشتباكات عنيفة منذ يوم الثلاثاء الماضي.

البيت الأبيض : نؤيد سوريا موحدة ونشدد على التهدئة في حلب
وسبق أن أكد البيت الأبيض، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدعم رؤية قيام دولة سورية مستقرة وموحدة وذات سيادة، تعيش بسلام ضمن حدودها ومع محيطها الإقليمي، مشيراً إلى أن ذلك يمثل إحدى الركائز الأساسية في استراتيجية واشنطن تجاه منطقة الشرق الأوسط.

جاء ذلك في رد خطي من مسؤول في البيت الأبيض على وكالة "الأناضول"، تعقيباً على التطورات الميدانية الأخيرة في سوريا، لا سيما في مدينة حلب. ولفت المسؤول، الذي لم يُكشف عن اسمه، إلى أن دعم هذا النموذج من الدولة السورية يعكس التزام الإدارة الأميركية برؤية شرق أوسط أكثر استقراراً وازدهاراً.

وشدد على ضرورة تجنب تحوّل سوريا مجدداً إلى قاعدة لتهديدات أمنية أو إرهابية، مضيفاً أن استقرار سوريا وسيادتها أمر حيوي لأمن المنطقة ككل.

وفي السياق ذاته، دعت وزارة الخارجية الأميركية جميع الأطراف في مدينة حلب إلى ضبط النفس، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تتابع مجريات الأوضاع هناك "عن كثب"، وقال مسؤول في الخارجية، في تصريحات لوكالة "نورث برس"، إن واشنطن تحث الجميع على التركيز على إعادة بناء سوريا مستقرة وسلمية، تحمي مصالح كافة مواطنيها.

وأضاف أن السفير الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، يواصل جهوده لدعم الحوار بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، بهدف خفض التوتر وتحقيق تقدم على طريق التسوية السياسية.

باراك: التهدئة ضرورة.. ودمج "قسد" لا يزال ممكناً
وكان المبعوث الأميركي توم باراك قد عبّر عن "قلق بالغ" إزاء التصعيد في حيّي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، داعياً إلى وقف فوري للأعمال القتالية، مع التشديد على أن حماية المدنيين وممتلكاتهم يجب أن تكون أولوية مطلقة.

وأشار باراك إلى أن سوريا قطعت خلال العام الماضي خطوات ملموسة نحو الاستقرار والمصالحة الوطنية، مؤكداً أن أي محاولة لجر البلاد إلى صراعات جديدة تهدد هذه الإنجازات. كما لفت إلى أن النقاشات الأخيرة مع شركاء إقليميين، بمن فيهم الإسرائيليون، تعكس توجهاً نحو سلام أوسع على مستوى المنطقة.

وأوضح باراك أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في 10 آذار، والرامي إلى دمج "قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية، كاد يُستكمل تنفيذه، مشدداً على أن الهدف لا يزال قابلًا للتحقيق.

كما دعا إلى منح سوريا "فرصة جديدة لاختيار طريق الحوار بدلاً من الانقسام"، مشيراً إلى أن واشنطن وشركاءها الإقليميين مستعدون لتسهيل أي خطوات تهدف إلى خفض التصعيد وإعادة تثبيت الاستقرار.

دعوة إلى التهدئة والتفكير البنّاء
وشدد باراك على ضرورة أن تضع جميع الأطراف - بما فيها الحكومة السورية، وقسد، والسلطات المحلية في شمال شرق سوريا - التهدئة فوق أي اعتبار، وأن تبتعد عن الخطاب التحريضي وتبادل إطلاق النار، لصالح تبادل الأفكار والمبادرات العملية.

وختم بالتأكيد على أن "مستقبل حلب، وسوريا عموماً، يجب أن يُصاغ بأيدي السوريين أنفسهم، وبوسائل سلمية"، مشيراً إلى أن "المرحلة الجديدة في سوريا يجب أن تكون مرحلة تعاون لا مواجهة"، وأن هذا المسار يتطلب جهوداً مشتركة والتزاماً حقيقياً من جميع الأطراف.

اقرأ المزيد
١٠ يناير ٢٠٢٦
الجيش السوري يُعلن الانتهاء من تمشيط حي الشيخ مقصود ويدعو المدنيين للتعاون

أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، اليوم السبت 10 كانون الثاني، الانتهاء الكامل من عمليات تمشيط حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، مؤكدة السيطرة الكاملة على الحي بعد تطهيره من العبوات الناسفة والمخاطر الأمنية.

ودعت الهيئة أهالي حي الشيخ مقصود إلى البقاء داخل منازلهم وعدم الخروج في الوقت الراهن، نظراً لاحتمال وجود عناصر من ميليشيا "قسد" وتنظيم "PKK" الإرهابي لا يزالون مختبئين بين السكان.

وأكدت الهيئة أنه بإمكان الأهالي التواصل المباشر مع القوات العسكرية المنتشرة في شوارع الحي للإبلاغ عن أي طارئ أو عن تواجد مشتبهين من عناصر التنظيم، مشددة على أن سلامة المدنيين وحمايتهم تمثل أولوية في هذه المرحلة.

الجيش يسيطر على أجزاء واسعة من حي الشيخ مقصود ويحذر من مفخخات "قسد"
سبق أن أكدت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، على أن القوات بدأت بتنفيذ مهامها في بسط السيادة الوطنية في حي الشيخ مقصود، مؤكدة أنها ستتعامل بحزم مع أي مصدر للنيران، بما يضمن أمن المواطنين واستقرار المنطقة بشكل كامل.

 وأعلن مصدر عسكري في الجيش السوري، في وقت لاحق أن الجيش أكمل تمشيط أكثر من 90% من مساحة حي الشيخ مقصود، مؤكداً أن الخيار الوحيد المتبقي أمام العناصر المسلحة المتحصنة في المنطقة هو تسليم أنفسهم وأسلحتهم فوراً لأقرب نقطة عسكرية، مقابل ضمان سلامتهم الشخصية.

 وحذّر المصدر العسكري، أهالي حي الشيخ مقصود في مدينة حلب من قيام ميليشيا "قسد" وتنظيم "PKK" الإرهابي بتفخيخ عدد من الشوارع والآليات في المنطقة، داعياً السكان إلى توخي الحذر الشديد وعدم الاقتراب من أي جسم مشبوه أو آلية مجهولة حفاظاً على سلامتهم.

 وأكد المصدر أن وحدات الجيش العربي السوري أنهت تمشيط أكثر من ثلثي مساحة الحي، وقد تمكنت من تفكيك عشرات الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون في الشوارع، ولفت إلى أن قوى الأمن الداخلي ستباشر دخول الحي فور انتهاء عمليات التمشيط بالكامل.

اقرأ المزيد
١٠ يناير ٢٠٢٦
"إلهام أحمد" تبدي استعداد "قسد" لسحب قواتها من الشيخ مقصود والأشرفية بشروط

أعلنت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ترحيبها بمقترح يقضي بإعادة تموضع القوات التابعة للإدارة من حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب إلى مناطق شرق الفرات، رغم نفي "قسد" في بيان سابق أي وجود عسكري لها في حلب.

وزعمت أحمد، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، أن "حماية المدنيين في الحيين تُعد من أولويات الإدارة القصوى"، مضيفة أن الإدارة ترحب بالعرض المقدم من القوى الدولية الوسيطة لإعادة انتشار القوات الموجودة في حي الشيخ مقصود نحو شرق الفرات، بشرط أن يتم ذلك بشكل آمن ويكفل استمرار وجود "حماية كردية" للسكان.

وأكدت الإدارة الذاتية في بيانها الصادر بتاريخ 10 كانون الثاني 2026 أن القبول بالمقترح مشروط أيضاً بضمان وجود "حماية كردية محلية" وتشكيل مجلس محلي يُمثّل سكان الحيين، بما ينسجم مع اتفاقية الأول من نيسان، والتي سبق أن تم التوصل إليها لتنظيم إدارة هذه المناطق.

وذكرت مصادر محلية داخل حي الشيخ مقصود أن عناصر قسد تُمارس ضغوطاً على بعض المدنيين المتبقين في الحي، وتقوم بترويعهم وإجبارهم على الصعود إلى الحافلات التي وصلت لنقلهم إلى شرقي الفرات، في محاولة لإعادة إنتاج فكرة التهجير القسري للمكوّن الكردي وتحريك الرأي العام الدولي ضد الحكومة السورية، وفق وصف المصادر.

قسد تنفي وجودها العسكري في حلب وتحمّل دمشق مسؤولية التصعيد
وفي بيان لها، كانت نفت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) أي وجود عسكري لها داخل مدينة حلب، مؤكدة انسحابها سابقاً من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية وتسليم الملف الأمني لقوى الأمن الداخلي، بموجب اتفاق موثق.
ودعت قسد الدول الضامنة والجهات المعنية في الحكومة السورية إلى التدخل لوقف ما وصفته بـ"الهجوم غير المبرر" على الأحياء السكنية، محذّرة من أن استمرار التصعيد قد يدفع البلاد نحو مزيد من الفوضى ويحوّل سوريا مجدداً إلى ساحة حرب مفتوحة.

دمشق ترد على مغالطات "قسد": حماية المدنيين مسؤوليتنا ونرفض الاتهامات التحريضية
لكن الحكومة السورية ردت على البيان الصادر عن "قوات سوريا الديمقراطية"، وأكدت أنه يتضمن معلومات مضللة وتوصيفات تفتقر للدقة، وتتناقض بشكل صريح مع اتفاقية الأول من نيسان لعام 2025.

واعتبرت الحكومة في بيان لها، أن إعلان "قسد" عدم وجودها العسكري داخل مدينة حلب، كما ورد في بيانها، هو بمثابة إقرار رسمي ينفي عنها أي صفة أو دور في الشأن الأمني والعسكري داخل المدينة، ويُعيد تأكيد المسؤولية الكاملة والحصرية للدولة السورية ومؤسساتها الرسمية في حفظ الأمن والاستقرار، وفق ما ينص عليه الدستور والقوانين النافذة.

وشدد البيان على أن حماية المواطنين –بمن فيهم أبناء المكون الكردي– هي مسؤولية وطنية تُمارَس دون تمييز، وتُرفض بشكل قاطع أية محاولة لتصوير الإجراءات الأمنية على أنها استهداف لمكون محدد، مؤكداً أن الدولة السورية ملتزمة تماماً بصون كرامة وحياة جميع السوريين، دون استثناء.

وأوضحت الحكومة أن من نزحوا من مناطق التوتر الأخيرة هم مدنيون بالكامل، ومعظمهم من المواطنين الأكراد، وقد لجؤوا إلى مناطق خاضعة لسيطرة الدولة، وهو ما يعكس حجم الثقة بالدولة ومؤسساتها، ويفنّد الادعاءات التي تتحدث عن تهديد ممنهج أو استهداف.

وأشار البيان إلى أن كافة الإجراءات الأمنية المتخذة في محيط حيّي الشيخ مقصود والأشرفية تندرج ضمن إطار منع الأنشطة المسلحة داخل الأحياء السكنية، ومنع استخدامها كورقة ابتزاز سياسي أو عسكري ضد مدينة حلب وسكانها، مؤكداً الحرص الكامل على حماية المدنيين وممتلكاتهم.

ودعت الحكومة إلى خروج كافة المجموعات المسلحة من الحيين فوراً، وضرورة تحييد المدنيين عن أي تجاذبات سياسية أو حملات إعلامية مضللة، رافضةً الخطاب التحريضي الذي يهدف إلى توتير الأوضاع وزعزعة الاستقرار، وختم البيان بالتأكيد على أن أي معالجة للوضع في حلب يجب أن تنطلق من احترام سيادة الدولة السورية ووحدة أراضيها، وبما يضمن الأمن والكرامة لجميع السوريين دون استثناء.

وفي بيان لاحق، أكدت الحكومة السورية، أن المواطنين الأكراد يشكلون مكوّناً أصيلاً من النسيج الوطني السوري، مشددة على أنهم ليسوا طرفاً منفصلاً أو حالة استثنائية، بل شركاء كاملون في الوطن.

وأوضح البيان أن الدولة السورية كانت وما تزال ملتزمة بحماية جميع السوريين دون استثناء، وقد تكفلت بإيواء النازحين من أهلنا الأكراد، جنباً إلى جنب مع إخوتهم العرب، وتقديم الخدمات الأساسية لهم، انطلاقاً من واجبها الوطني والإنساني، وبهدف تأمين عودتهم الآمنة والكريمة إلى مناطقهم.


الجيش يسيطر على أجزاء واسعة من حي الشيخ مقصود ويحذر من مفخخات "قسد"
سبق أن أكدت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، على أن القوات بدأت بتنفيذ مهامها في بسط السيادة الوطنية في حي الشيخ مقصود، مؤكدة أنها ستتعامل بحزم مع أي مصدر للنيران، بما يضمن أمن المواطنين واستقرار المنطقة بشكل كامل.

وأعلن مصدر عسكري في الجيش السوري، في وقت لاحق أن الجيش أكمل تمشيط أكثر من 90% من مساحة حي الشيخ مقصود، مؤكداً أن الخيار الوحيد المتبقي أمام العناصر المسلحة المتحصنة في المنطقة هو تسليم أنفسهم وأسلحتهم فوراً لأقرب نقطة عسكرية، مقابل ضمان سلامتهم الشخصية.

وحذّر المصدر العسكري، أهالي حي الشيخ مقصود في مدينة حلب من قيام ميليشيا "قسد" وتنظيم "PKK" الإرهابي بتفخيخ عدد من الشوارع والآليات في المنطقة، داعياً السكان إلى توخي الحذر الشديد وعدم الاقتراب من أي جسم مشبوه أو آلية مجهولة حفاظاً على سلامتهم.

وأكد المصدر أن وحدات الجيش العربي السوري أنهت تمشيط أكثر من ثلثي مساحة الحي، وقد تمكنت من تفكيك عشرات الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون في الشوارع، ولفت إلى أن قوى الأمن الداخلي ستباشر دخول الحي فور انتهاء عمليات التمشيط بالكامل.

اقرأ المزيد
١٠ يناير ٢٠٢٦
"مسد" يتهم الدولة بخرق وقف إطلاق النار ويتواصل مع واشنطن وباريس لوقف القتال

اتهم مجلس سوريا الديمقراطية "مسد" القوات الحكومية بعدم الالتزام بوقف إطلاق النار المعلن في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، مشيراً إلى استمرار عمليات الاستهداف باستخدام الأسلحة الثقيلة.

وزعم حسن محمد علي، الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في "مسد"، إن القوات الحكومية تواصل قصف المستشفيات والمنازل والمحال التجارية في الشيخ مقصود والأشرفية باستخدام الصواريخ والدبابات، متهماً إياها بخرق الاتفاق وبتصعيد العمليات العسكرية رغم الإعلان عن وقف لإطلاق النار.

وأشار إلى أن اتصالات تُجرى مع الولايات المتحدة وفرنسا بهدف الضغط لوقف القتال بشكل فوري وضمان استمراره، مؤكداً أن "مسد" يسعى إلى إطلاق حوار سياسي يُفضي إلى صيغة لإدارة الأحياء ذات الغالبية الكردية، في مقدمتها الشيخ مقصود والأشرفية.

وفي وقت سابق، كانت أكدت وزارة الدفاع أن منح المهل المتكررة وفتح الممرات الآمنة في حي الشيخ مقصود يأتي في إطار حرص الجيش العربي السوري على حماية المدنيين وإخراجهم من مناطق التوتر، ومنع المجموعات المسلحة المرتبطة بـ”قسد” من استخدامهم كوسيلة ضغط أو كدروع بشرية.

وأوضحت الوزارة أن المعلومات الاستخبارية الموثوقة كشفت وجود مجموعات مسلحة داخل الحي، تضم عناصر خارجة عن القانون، وفلولاً من النظام السابق، وعناصر مرتبطة بحزب العمال الكردستاني، إضافة إلى مقاتلين أجانب، وهو ما استدعى اتخاذ إجراءات ميدانية دقيقة لضبط الأمن ومنع تفاقم التهديدات.

وكانت مجموعات تابعة لميليشيا "قسد" قد خرقت الاتفاق الأخير المبرم مع وزارة الدفاع السورية، عبر المماطلة في تنفيذ بند الخروج من حي الشيخ مقصود، واستهداف الحافلات المخصصة لنقل مقاتليها بالرشاشات، إلى جانب إطلاق الرصاص باتجاه قوى الأمن الداخلي في محيط الحي، فضلًا عن استهداف دوار الجندول بالمضادات الأرضية، ما أدى إلى تعطيل تنفيذ الاتفاق ورفع منسوب التوتر الأمني داخل حلب.

الجيش يسيطر على أجزاء واسعة من حي الشيخ مقصود ويحذر من مفخخات "قسد"
سبق أن أكدت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، على أن القوات بدأت بتنفيذ مهامها في بسط السيادة الوطنية في حي الشيخ مقصود، مؤكدة أنها ستتعامل بحزم مع أي مصدر للنيران، بما يضمن أمن المواطنين واستقرار المنطقة بشكل كامل.

وأعلن مصدر عسكري في الجيش السوري، في وقت لاحق أن الجيش أكمل تمشيط أكثر من 90% من مساحة حي الشيخ مقصود، مؤكداً أن الخيار الوحيد المتبقي أمام العناصر المسلحة المتحصنة في المنطقة هو تسليم أنفسهم وأسلحتهم فوراً لأقرب نقطة عسكرية، مقابل ضمان سلامتهم الشخصية.

وحذّر المصدر العسكري، أهالي حي الشيخ مقصود في مدينة حلب من قيام ميليشيا "قسد" وتنظيم "PKK" الإرهابي بتفخيخ عدد من الشوارع والآليات في المنطقة، داعياً السكان إلى توخي الحذر الشديد وعدم الاقتراب من أي جسم مشبوه أو آلية مجهولة حفاظاً على سلامتهم.

وأكد المصدر أن وحدات الجيش العربي السوري أنهت تمشيط أكثر من ثلثي مساحة الحي، وقد تمكنت من تفكيك عشرات الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون في الشوارع، ولفت إلى أن قوى الأمن الداخلي ستباشر دخول الحي فور انتهاء عمليات التمشيط بالكامل.

اقرأ المزيد
١٠ يناير ٢٠٢٦
"الطوارئ" تحذر من منخفض جوي عميق وأمطار غزيرة تبدأ السبت

أطلقت دائرة الإنذار المبكر والتأهب في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية تحذيراً من منخفض جوي جديد من المتوقع أن يؤثر على عدة محافظات سورية، وذلك اعتباراً من مساء السبت 10 كانون الثاني وحتى مساء الثلاثاء.

هطولات غزيرة وذروة الأحد والاثنين
وأوضحت الدائرة، في تنويه أصدرته مساء الجمعة، أن المنخفض سيصاحبه هطولات مطرية غزيرة، تبلغ ذروتها يومي الأحد والاثنين، إلى جانب رياح نشطة وبحر عالي الموج، ما يستدعي أعلى درجات الحذر.

المحافظات الساحلية في دائرة الخطر الأعلى
بحسب بيانات الإنذار المبكر، فإن المحافظات الساحلية ستكون الأكثر تأثراً بالمنخفض، حيث:

اللاذقية: من المتوقع أن تصل كميات الهطل إلى 120 ملم في المدينة والمناطق الساحلية، وتتراوح بين 70 إلى 90 ملم في المناطق الجبلية.

طرطوس: تسجّل هطولات بين 100 إلى 110 ملم في المناطق الساحلية، و70 إلى 90 ملم في باقي أنحاء المحافظة.

مناطق الخطر المتوسط
ريف إدلب الغربي وريف حماة الغربي والشمالي الغربي: من المتوقع أن تتراوح الهطولات بين 50 و70 ملم.

مناطق الخطر الأدنى
ريف حلب (منبج، الباب، جرابلس، عفرين)، إلى جانب ريف إدلب الشمالي ومدينة حماة: يُتوقع تراكم مطري بين 35 و50 ملم.

توصيات السلامة والتحذيرات العامة
دعت الوزارة المواطنين في المناطق المتأثرة إلى توخي الحذر، وتجنّب الاقتراب من مجاري الأودية ومناطق تجمع المياه، وأخذ الحيطة أثناء القيادة، خصوصاً في المناطق الجبلية والساحلية. كما أوصت بتثبيت الأجسام القابلة للتطاير وألواح الطاقة الشمسية، وعدم ركوب البحر خلال فترة ذروة العاصفة نظراً لارتفاع الأمواج وخطورة التيارات.

اقرأ المزيد
١٠ يناير ٢٠٢٦
الجيش يسيطر على أجزاء واسعة من حي الشيخ مقصود ويحذر من مفخخات "قسد"

أكدت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، على أن القوات بدأت بتنفيذ مهامها في بسط السيادة الوطنية في حي الشيخ مقصود، مؤكدة أنها ستتعامل بحزم مع أي مصدر للنيران، بما يضمن أمن المواطنين واستقرار المنطقة بشكل كامل.

وأعلن مصدر عسكري في الجيش السوري، في وقت لاحق أن الجيش أكمل تمشيط أكثر من 90% من مساحة حي الشيخ مقصود، مؤكداً أن الخيار الوحيد المتبقي أمام العناصر المسلحة المتحصنة في المنطقة هو تسليم أنفسهم وأسلحتهم فوراً لأقرب نقطة عسكرية، مقابل ضمان سلامتهم الشخصية.

وحذّر المصدر العسكري، أهالي حي الشيخ مقصود في مدينة حلب من قيام ميليشيا "قسد" وتنظيم "PKK" الإرهابي بتفخيخ عدد من الشوارع والآليات في المنطقة، داعياً السكان إلى توخي الحذر الشديد وعدم الاقتراب من أي جسم مشبوه أو آلية مجهولة حفاظاً على سلامتهم.

وأكد المصدر أن وحدات الجيش العربي السوري أنهت تمشيط أكثر من ثلثي مساحة الحي، وقد تمكنت من تفكيك عشرات الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون في الشوارع، ولفت إلى أن قوى الأمن الداخلي ستباشر دخول الحي فور انتهاء عمليات التمشيط بالكامل.

أشار المصدر إلى أن القوات العسكرية ألقت القبض على عدد من عناصر تنظيم "قسد"، وصادرت كميات كبيرة من الأسلحة المتنوعة، بينها أسلحة ثقيلة ومتوسطة، وذخائر وعبوات ناسفة معدّة للتفجير.

وكانت أمنت قوى الأمن الداخلي في محافظة حلب، في وقت سابق من يوم الجمعة 9 كانون الثاني، انشقاق نحو 100 عنصر من مليشيا قسد، وأشار مصدر أمني إلى أن المنشقين، بينهم مسؤول الحواجز ونائبه لدى المليشيا، حيث تم تأمين وصولهم إلى موقع آمن، حيث التقى قائد الأمن الداخلي في المحافظة، العقيد محمد عبد الغني، بهم شخصيًا.

وخلال اللقاء، شدد العقيد عبد الغني على حرص الدولة السورية على دعم المبادرات الوطنية التي تسهم في تخفيف معاناة أهالي المحافظة، مؤكدًا أن الدولة تقف على مسافة واحدة من جميع مكونات النسيج الاجتماعي السوري.

وكانت أكدت وزارة الدفاع أن منح المهل المتكررة وفتح الممرات الآمنة في حي الشيخ مقصود يأتي في إطار حرص الجيش العربي السوري على حماية المدنيين وإخراجهم من مناطق التوتر، ومنع المجموعات المسلحة المرتبطة بـ”قسد” من استخدامهم كوسيلة ضغط أو كدروع بشرية.

وأوضحت الوزارة أن المعلومات الاستخبارية الموثوقة كشفت وجود مجموعات مسلحة داخل الحي، تضم عناصر خارجة عن القانون، وفلولاً من النظام السابق، وعناصر مرتبطة بحزب العمال الكردستاني، إضافة إلى مقاتلين أجانب، وهو ما استدعى اتخاذ إجراءات ميدانية دقيقة لضبط الأمن ومنع تفاقم التهديدات.

وكانت مجموعات تابعة لميليشيا "قسد" قد خرقت الاتفاق الأخير المبرم مع وزارة الدفاع السورية، عبر المماطلة في تنفيذ بند الخروج من حي الشيخ مقصود، واستهداف الحافلات المخصصة لنقل مقاتليها بالرشاشات، إلى جانب إطلاق الرصاص باتجاه قوى الأمن الداخلي في محيط الحي، فضلًا عن استهداف دوار الجندول بالمضادات الأرضية، ما أدى إلى تعطيل تنفيذ الاتفاق ورفع منسوب التوتر الأمني داخل حلب.

اقرأ المزيد
٩ يناير ٢٠٢٦
قوى الأمن الداخلي في حلب تؤمن انشقاق 100 عنصر من مليشيا قسد

أمنت قوى الأمن الداخلي في محافظة حلب، الجمعة 9 كانون الثاني، انشقاق نحو 100 عنصر من مليشيا قسد، وفق ما كشف عنه مصدر أمني. 

وأشار المصدر إلى أن المنشقين، بينهم مسؤول الحواجز ونائبه لدى المليشيا، تم تأمين وصولهم إلى موقع آمن، حيث التقى قائد الأمن الداخلي في المحافظة، العقيد محمد عبد الغني، بهم شخصيًا.

وخلال اللقاء، شدد العقيد عبد الغني على حرص الدولة السورية على دعم المبادرات الوطنية التي تسهم في تخفيف معاناة أهالي المحافظة، مؤكدًا أن الدولة تقف على مسافة واحدة من جميع مكونات النسيج الاجتماعي السوري.

وفي وقت سابق من اليوم أعلنت  هيئة العمليات في الجيش العربي السوري عن حظرٍ كاملٍ للتجوال في حي الشيخ مقصود، يبدأ الساعة السادسة ونصف مساءً الجمعة حتى إشعارٍ آخر.

وكانت قد  رصدت اليوم طائرات مسيرة تابعة للجيش السوري قيام ميليشيا قسد، وعناصر ميليشيا “PKK” بإغلاق الطرق وإرهاب الأهالي داخل حي الشيخ مقصود ومنعهم من مغادرة الحي.

فيما أفاد مصدر عسكري أن ميليشيا قسد  تمنع الأهالي من المغادرة من أجل استخدامهم كدروع بشرية أثناء استهدافه لقوى الجيش والأمن.

اقرأ المزيد
٩ يناير ٢٠٢٦
الصفدي: موقف الأردن ثابت في دعم الحكومة السورية

أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، أن موقف الأردن ثابت في دعم الحكومة السورية في جهودها الرامية إلى حماية أمن سوريا واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها، وضمان سلامة مواطنيها.

وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين الصفدي، ووزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، حيث تم خلاله بحث آخر التطورات على الساحة السورية والجهود المشتركة الرامية لتعزيز التعاون بين البلدين.

وشدّد الوزيران على أهمية تطور العلاقات الأخوية بين الأردن وسوريا، مؤكدين على استمرار العمل لتوسيع أطر التعاون بما يخدم مصالح البلدين ويعكس عمق الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين..

ويأتي هذا الاتصال في ظل التوترات الأمنية التي تشهدها مدينة حلب، إثر خرق ميليشيا “قسد” لاتفاق وقف إطلاق النار، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. وعلى أثر ذلك، باشرت قوى الأمن السورية مساندة الجيش، عملية أمنية تهدف إلى ضبط الأوضاع والحفاظ على الأمن والاستقرار في المحافظة.

اقرأ المزيد
٩ يناير ٢٠٢٦
لرفضهم القتال ضد الدولة… ميليشيا قسد وPKK تقتل أربعة شبّان أكراد في حي الشيخ مقصود بحلب

قُتل أربعة شبّان أكراد في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب على يد عناصر من ميليشيا قسد وميليشيا PKK، بعد رفضهم الانضمام إلى صفوفها والقتال ضد الدولة السورية، وفق ما أفاد به مصدر استخباراتي لوكالة سانا.

وفي سياق متصل، ارتكبت الميليشيات سلسلة من الانتهاكات بحق أهالي الحي، شملت الاعتداء على عشرات العائلات التي حاولت مغادرة المنطقة، إضافة إلى إقدام مجموعات من PKK على إحراق عدد من المنازل، بمساعدة وتواطؤ من ميليشيا قسد، ما فاقم معاناة المدنيين وزاد من حالة الخوف داخل الحي.

وكانت الجيش العربي السوري قد أعلنت حي الشيخ مقصود منطقة عسكرية مغلقة، داعية المدنيين إلى الابتعاد عن النوافذ، والنزول إلى الطوابق السفلية، وتجنّب الاقتراب من مواقع انتشار ميليشيا قسد، حفاظًا على سلامتهم.

كما فتح الجيش عدة ممرات إنسانية، ومدّد المهل المخصصة لخروج المدنيين عبرها مرات متكررة، ونشر خرائط إرشادية تهدف إلى تأمين الأهالي وحمايتهم. في المقابل، تواصل ميليشيا قسد وPKK استهداف الأحياء السكنية في مدينة حلب، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين.

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه مدينة حلب نزوح مئات العائلات نتيجة الاستهدافات المتكررة، التي خلّفت قتلى ومصابين، وخلقت حالة من الذعر بين السكان، لا سيما في ظل موجة البرد القارس التي تزيد من الأعباء الإنسانية على الأهالي

اقرأ المزيد
٩ يناير ٢٠٢٦
الجيش: المهل المتكررة وفتح الممرات الآمنة هدفها حماية المدنيين ومنع استخدامهم كدروع بشرية

أكدت وزارة الدفاع أن منح المهل المتكررة وفتح الممرات الآمنة في حي الشيخ مقصود يأتي في إطار حرص الجيش العربي السوري على حماية المدنيين وإخراجهم من مناطق التوتر، ومنع المجموعات المسلحة المرتبطة بـ”قسد” من استخدامهم كوسيلة ضغط أو كدروع بشرية.

وأوضحت الوزارة أن المعلومات الاستخبارية الموثوقة كشفت وجود مجموعات مسلحة داخل الحي، تضم عناصر خارجة عن القانون، وفلولاً من النظام السابق، وعناصر مرتبطة بحزب العمال الكردستاني، إضافة إلى مقاتلين أجانب، وهو ما استدعى اتخاذ إجراءات ميدانية دقيقة لضبط الأمن ومنع تفاقم التهديدات.

وأشارت وزارة الدفاع إلى أن تحرك الجيش يتم بالتنسيق الكامل مع قوى الأمن الداخلي ووحدات إنفاذ القانون، بهدف بسط الأمن داخل الحي، وتأمين عودة المؤسسات الخدمية، وإعادة الدمج الكامل للحي ضمن النسيج الطبيعي لمدينة حلب.

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه حلب نزوح مئات العائلات بفعل الاستهدافات المتكررة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والتي أدت إلى سقوط قتلى وإصابات وخلقت حالة من الذعر بين المدنيين، خاصة في ظل موجة البرد القارس.

ووثّقت مقاطع مصوّرة معاناة فئات هشّة خلال النزوح، من بينهم أطفال وكبار سن ومرضى ونساء حوامل، وبعضهم عاجز عن الحركة ويُنقل على كراسٍ متنقلة أو يُحمل يدوياً، فيما تعمل فرق الإغاثة وقوى الأمن على التخفيف من آثار النزوح رغم صعوبته وقسوته

اقرأ المزيد
٩ يناير ٢٠٢٦
سوريا تبدأ استلام الغاز الأردني لتعزيز إنتاج الكهرباء وتحسين الخدمة

أعلنت وزارة الطاقة بدء استلام الغاز الطبيعي من الأردن بكميات تصل إلى 4 ملايين متر مكعب يوميًا، في إطار اتفاقية شراء تقدر كلفتها السنوية بنحو 800 مليون دولار، وذلك بهدف دعم محطات توليد الكهرباء وتحسين استقرار التيار الكهربائي في البلاد.

وقالت الوزارة في بيان لها نشرته يوم أمس الخميس، إن إدخال هذه الكميات إلى منظومة التوليد سيؤدي إلى تحسّن تدريجي وملموس في واقع التغذية الكهربائية، وفق خطط التشغيل المعتمدة، مؤكدة أن الاتفاقية تأتي ضمن برنامج إصلاح شامل لقطاع الطاقة يسعى إلى تأمين مصادر أكثر استدامة وتقليل الاعتماد على الوقود عالي التكلفة.

وفي السياق ذاته، كشف وزير الطاقة محمد البشير عبر منصة “إكس” أن استطاعة التوليد تخطّت حاجز 3 آلاف ميغاواط للمرة الأولى منذ أكثر من ست سنوات، مشيرًا إلى أن ذلك سيمكّن الوزارة من زيادة ساعات التشغيل للمواطنين وتحسين جودة الخدمة.

وتعمل الدولة السورية على تعزيز أمن الطاقة الوطني من خلال رفع كفاءة الإنتاج وتطوير البنية التحتية الكهربائية، بما يلبّي احتياجات السكان ويعزز القطاعات الصناعية والاقتصادية.

ويأتي هذا التطور بعد سنوات من التحديات التي واجهت قطاع الكهرباء، نتيجة الدمار الواسع الذي خلّفته آلة الحرب التابعة للنظام البائد خلال السنوات الأربع عشرة الماضية، ما أثّر على قدرة الدولة على توفير الخدمات الأساسية ودعم عجلة التنمية

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
١ فبراير ٢٠٢٦
إلى متى سيبقى حق المعلّم مؤجلاً؟
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٨ يناير ٢٠٢٦
تراجع نفوذ قسد يقابله انحسار واضح للهجمات على الجيش وقوى الأمن في سوريا
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
أكراد سوريا بين قمع الأسدين وإنصاف الشرع… من التهميش إلى الاعتراف
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
بعد تفككها الكامل.. هل آن لـ«قسد» أن تتوقف عن إصدار بيانات باسمها والعودة إلى اسمها الحقيقي «وحدات حماية الشعب»؟
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٣ يناير ٢٠٢٦
التباكي على جديلة مقصوصة وتجاهل دماء الأبرياء: الوجه الحقيقي لمروجي الفتنة
سيرين المصطفى