القائد العام لـ"قوات سوريا الديمقراطية" مظلوم عبدي
القائد العام لـ"قوات سوريا الديمقراطية" مظلوم عبدي
● محليات ١٠ فبراير ٢٠٢٦

عبدي يتحدث عن تشكيل 3 ألوية عسكرية وتثبيت موظفي الإدارة الذاتية ضمن اتفاق مع دمشق

أعلن القائد العام لـ"قوات سوريا الديمقراطية" مظلوم عبدي أن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق الموقّع مع الحكومة السورية في 29 كانون الثاني 2026 قد بدأت، وتشمل تشكيل فرقة عسكرية جديدة تتألف من 3 ألوية تنتشر في الحسكة، القامشلي، والمالكية، في إطار خطة دمج تدريجي للقوات العسكرية وضبط التواجد الأمني في شمال شرق سوريا.

أكد عبدي، في كلمة موجهة إلى سكان الحسكة ونازحي عفرين وتل أبيض، أن الاتفاق مع دمشق ينص صراحة على بقاء الكوادر الإدارية للإدارة الذاتية في مواقعها دون عزل أو تغيير، موضحاً أن "مديري وموظفي المؤسسات سيواصلون عملهم كما هم، دون أي تعديل في الهيكل الوظيفي".

وأشار إلى أن هذا البند يمثل ضمانة لاستقرار العمل الإداري وطمأنة للكوادر المدنية بأن مرحلة الدمج لن تترافق مع إقصاء أو إنهاء للخدمات.

أوضح عبدي أن الاتفاق يتضمن تشكيل لجنة تفاوضية تتألف من ممثلين عن الإدارة الذاتية والحكومة السورية، من بينهم الرئيس المشترك لإقليم الجزيرة ومحافظ يمثل الحكومة، إلى جانب مسؤولين من دمشق، بهدف التفاوض على آليات دمج الهيئات المحلية وتحويلها إلى مديريات حكومية رسمية بشكل تدريجي ومنظّم.

وفيما يتعلق بمعبر سيمالكا الحدودي بين شمال شرق سوريا وإقليم كردستان العراق، أوضح عبدي أن المعبر سيبقى مفتوحاً كما هو، مع استمرار الطاقم الإداري والأمني المحلي في أداء مهامه، في حين تشرف الحكومة السورية على الجوانب السيادية مثل فحص جوازات السفر.

تضمن الاتفاق أيضاً انسحاب القوات من خطوط التماس، ودخول قوات أمن تابعة لوزارة الداخلية السورية إلى مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي، بالإضافة إلى تشكيل لواء خاص بقوات عين العرب (كوباني) ضمن فرقة عسكرية جديدة في محافظة حلب.

بحسب عبدي، يشمل الاتفاق دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن الهيكل الإداري للدولة السورية، مع تثبيت الوضع القانوني والوظيفي للموظفين المدنيين، وضمان استمرارهم في العمل ضمن المؤسسات المُدمجة، في خطوة تهدف إلى إعادة توحيد البنية المؤسسية وتعزيز الاستقرار في شمال وشرق سوريا.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ