من تمجيد الأسد إلى القتال مع "قسد".. مقتل "جمال عساف" باشتباك مع الأمن في حلب
قُتل المدعو "جمال عساف"، وهو أحد عناصر فلول النظام البائد، خلال اشتباك مسلح مع قوى الأمن الداخلي في حي الفردوس بمدينة حلب، كما أصيب أحد عناصر الأمن في العملية.
وفي التفاصيل، اندلع اشتباك أثناء تنفيذ مهمة أمنية في حي الفردوس، ما أسفر عن مقتل "جمال عساف"، دون صدور بيان رسمي حتى لحظة إعداد هذا التقرير يوضح ملابسات العملية بشكل تفصيلي.
ويعتبر "عساف" من الشخصيات المعروفة بتأييدها العلني للنظام البائد، إذ اشتهر خلال سنوات الثورة بالغناء لقواته وتمجيد عملياته العسكرية، إضافة إلى ظهوره في تسجيلات مصورة دعا فيها إلى تصعيد القصف على إدلب، ووجّه إساءات للثورة السورية بألفاظ أثارت جدلاً واسعاً في حينها.
كما أظهرت مقاطع مصورة قبل أسابيع مشاركته في القتال ضمن صفوف ميليشيا “قسد” في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، ما وضعه في دائرة المتابعة الأمنية خلال الفترة الماضية.
وتأتي هذه الحادثة في سياق الجهود الأمنية الرامية إلى ملاحقة فلول النظام البائد ومحاسبة المتورطين في التحريض أو المشاركة بأعمال عسكرية ضد السوريين خلال سنوات الحرب، وسط تأكيدات متكررة على مواصلة فرض الأمن والاستقرار في مختلف المناطق السورية.
واشتهر "المغني الشبيح"، كما هو معروف، بالانقلاب على الثورة السورية سابقاً، والغناء وتمجيد قوات الأسد البائد، وكان ظهر في سياق تبديل المواقف والولاءات حيث زعم أنه بات يؤيد الثورة السورية بعد انتصارها على نظامه، وخرج بمقطع فيديو قبل عبر حسابه على فيسبوك قال إنه "يعتذر من رجال الثورة".
ويطلق المغني على نفسه لقب "البرنس" و"مطرب جيش بشار الأسد"، واشتهر بالغناء وتمجيد ميليشيات الأسد الساقط وكان حرض استخدام القوة العسكرية ضد المدن المحررة مثل إدلب، ودعا مرارا وتكرارا إلى حرق وإبادة إدلب.
وسبق أن طالب "المغني الشبيح" باستخدام البراميل المتفجرة ضد إدلب شمال غربي سوريا، وغنائه أغنية "ثورتكم ثورة أندال"، و"إدلب ستدفع الحساب"، ولا تزال صفحته الشخصية إلى جانب الكثير من الصفحات التي كانت تؤيد النظام تظهر حجم تحريضه المقيت ويذكر أنه تباهى بمشاركته في المعارك مع قوات نظام الأسد كأحد الشبيحة.