بدواعي "التعاون العلمي وحماية التراث" .. جامعة دمشق توقع اتفاقية مع معهد روسي ● أخبار سورية
بدواعي "التعاون العلمي وحماية التراث" .. جامعة دمشق توقع اتفاقية مع معهد روسي

كشفت وسائل إعلام تابعة لإعلام النظام الرسمي اليوم الثلاثاء 14 حزيران/ يونيو، عن توقيع اتفاقية جديدة بين جامعة دمشق الخاضعة لنفوذ نظام الأسد، وبين معهد روسي، وذلك بذريعة "التعاون العلمي وحماية التراث الثقافي"، في سياق تزايد النفوذ الروسي بمناطق سيطرة النظام.

وقالت وكالة أنباء النظام "سانا"، إن جامعة دمشق وقعت اتفاقية تعاون مع معهد تاريخ الثقافة المادية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، وذكرت أن الاتفاقية على هامش أعمال اجتماع "سوري - روسي" لمتابعة المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين والمهجرين بقصر المؤتمرات في دمشق.

وزعمت أن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال حماية التراث الثقافي ولاسيما الأثري في البلدين وإقامة اتصالات بين علماء الآثار وعمال المتاحف لتوسيع وتقوية الروابط العلمية والثقافية وتشجيع الاتصالات بين المنظمات والمتاحف والمؤسسات المعنية، وفق تعبيرها.

في حين وقع الاتفاقية عن جانب نظام الأسد رئيس الجامعة "محمد الجبان" ونائب مدير المعهد الروسي الدكتورة نتاليا سلوفيفا، وحسب الاتفاقية التي مدتها 3 سنوات يعمل الطرفان على تبادل المعلومات حول المشاريع المتوقعة والنشاط الأثري.

وزعم "الجبان"، بأنّ الاتفاقية ستسهم بدعم التعاون مع الجامعات والمؤسسات العلمية الدولية وتطوير البحث العلمي والأكاديمي وأنشطة كلية الهندسة المعمارية بشكل أساسي عبر إنجاز أبحاث ودراسات مشتركة وتبادل الخبرات بين الجانبين من أساتذة وطلاب، على حد قوله.

وفي 12 مايو/ آيار الماضي تحدثت صحيفة مقربة من نظام الأسد عن مباحثات بين وفد روسي من جهة وبين رئاسة "جامعة البعث"، بحمص من جهة أخرى، بذريعة توطيد العلاقات العلمية، إلا أن ذلك يندرج في إطار مساعي روسية للتوغل أكثر في قطاع التعليم ضمن مناطق سيطرة النظام.

وخلال شهر أبريل/ نيسان الفائت بحث وزير التربية لدى نظام الأسد "دارم طباع"، ما قال إنها آليات النهوض في تدريس اللغة الروسية في المدارس السورية، وذلك مع وفد مؤلف من عدة شخصيات من "منظمة اتحاد العالم المسيحي" في روسيا، وفق وسائل إعلام تابعة للنظام.

هذا وتحولت الجامعات والمدارس والمراكز التعليمية التي نجت من تدمير آلة الحرب التي يقودها النظام وحلفائه إلى تربة خصبة لحلفاء النظام في نشر ثقافاتهم ومعتقداتهم عقب إتمام نظام الأسد في دوره بتجهيل الأجيال وتسليمه القطاع التربوي وصياغة المناهج الدراسية للاحتلالين الروسي والإيراني.