"دريد الأسد" يدعو لتدمير المطار الرئيسي لـ "إسرائيل" .. موالون يعلقون على تحيّد مطار دمشق ● أخبار سورية
"دريد الأسد" يدعو لتدمير المطار الرئيسي لـ "إسرائيل" .. موالون يعلقون على تحيّد مطار دمشق

انتقدت عدة شخصيات موالية لنظام الأسد الغارات الإسرائيلية على مطار دمشق الدولي، التي أدت إلى خروجه عن الخدمة، حيث اعتبر "دريد رفعت الأسد"، أن الرد على القصف يجب أن يكون بقصف المطار الرئيسي التابع للاحتلال الإسرائيلي.

وقال "دريد الأسد"، عبر صفحته الشخصية على فيسبوك إن "قصف مطار دمشق الدولي وإخراجه عن الخدمة لا يوازيه سوى قصف مطار بن غوريون في تل أبيب وإخراجه عن الخدمة"، معتبرا أن أي شيء لا يتضمن هذا الرد هو "كلام هراء بهراء"، وفق تعبيره.

وتعد قاعدة "بن غوريون"، الجوية هي المطار الدولي الرئيسي لدى الاحتلال الإسرائيلي، وهو يقع في الضواحي الشمالية لمدينة اللد، على بعد حوالي 45 كم شمال غرب القدس المحتلة، وفق موسوعة ويكيبيديا الرقمية.

ولم يقتصر تعليق الشخصيات الموالية للنظام على "دريد الأسد"، حيث كتب الممثل الداعم للأسد "قاسم ملحو"، منشورا جاء فيه، "مطار دمشق قصف من قبل عدوان غاشم والقومية العربية ليست هنا ولا حتى بتصريح استنكار او تنديد نحن وحدنا ولا شقيق ولا حليف" داعيا لعدم الشماتة لأنه مطار الشام.

فيما قالت "نهلة عيسى"، المسؤولة في جامعة دمشق إن أحد المحللين السياسيين وجد تفسيرا لقصف مطار دمشق، وهو أن "العدوان متوقع لأنه اسرائيل تعيش حالة تخبط وقلق، وهي تحاول ترد اعتبارها لأنه سوريا لم تسقط وايران باتت قريبة من توقيع الاتفاق النووي، وروسيا تعيد رسم الخارطة الدولية".

وسخرت "عيسى"، من هذا التصريح، بقولها أنت وأنا نعلم أنه كل ما يحدث في منطقتنا لمصلحة وتخطيط إسرائيل، ورضى عربي ودولي، وطرحت عليه تساؤلات منها، وجدانك وضميرك مقتنع بهذا الكلام؟ هل تصدق ما تقول؟ ودعت المحلل المشار إليه للصمت والتستر على حجم الخسائر.

وتهكم الباحث الداعم للأسد "هيثم علي"، على الغارات الإسرائيلية بقوله أشكر الإعلام لأنه أخبرنا اخيرا بخروج مطار دمشق عن الخدمة، واتوجه بالشكر الجزيل الحليف الروسي لأنه أدان هذا العدوان وزعل من أصدقائه الصهاينة، وناشد الإيرانيين للرد وقال حسب تصريحاتكم قادرين على تدمير إسرائيل.

وحسب "حيدرة بهجت سليمان" فإن مجموعات الصيانة والهندسة في كل من وزارة النقل ومؤسسة الإسكان العسكري ومحافظة دمشق وريفها ووزارة الإدارة المحلية  ووزارة الكهرباء ومهندسين من نقابة المهندسين ومئات الفنيين وعمال الصيانة والبناء ومئات الاليات الخاصة بالبناء لكافة الجهات الحكومية.

وزعم أن ذلك تم "إشراف مباشر من الوزراء المعنيين حسب توجيه السيد الإرهابي بشار الأسد يرافقهم مجموعات أمنية للحماية والتأمين من مختلف الأجهزة الأمنية والقطعات العسكرية وعشرات من آليات التأمين والحماية والرصد والدفاع الجوي ومنذ الصباح بدأت بمهمتها بإعادة مطار دمشق للخدمة بأسرع وقت دون أي توقف أو راحة، حسب وصفه.

وكانت نقلت وكالة أنباء النظام "سانا"، عن وزارة النقل في حكومة نظام الأسد إعلانها تعليق الرحلات الجوية القادمة والمغادرة عبر مطار دمشق الدولي "نتيجة توقف عمل بعض التجهيزات الفنية"، فيما أكد ناشطون بأن المطار خارج الخدمة جراء استهدافه بعدّة غارات إسرائيلية.

وقبل أيام استهدف الطيران الإسرائيلي بتاريخ 6 حزيران الحالي مواقع عسكرية تابعة لميليشيات النظام وإيران ويبلغ إجمالي عدد الاستهدافات خلال شهر حزيران/ يونيو الجاري 6 كما يصل عددها منذ بداية 2022 إلى 15 فيما يحتفظ نظام الأسد بحق الرد.

هذا وتتعرض مواقع عدة لنظام الأسد وميليشيات إيران بين الحين والآخر لضربات جوية إسرائيلية، في مناطق دمشق وحمص وحماة وحلب، في وقت كان رد النظام بالاحتفاظ بحق الرد وقصف المدنيين في المناطق الخارجة عن سيطرته في سوريا.