ممثل موالٍ "إذا مر قصف مطار دمشق مرور الكرام فالقادم أسوأ" وآخر يعلّق: "الشماتة تدمي القلب" ● أخبار سورية
ممثل موالٍ "إذا مر قصف مطار دمشق مرور الكرام فالقادم أسوأ" وآخر يعلّق: "الشماتة تدمي القلب"

توالت ردود الأفعال الصادرة عن شخصيات داعمة لنظام الأسد لا سيّما ضمن ما يُنسب للوسط الفني الموالي والمرّوج للنظام، ضمن تصريحات وانتقادات غابت عن أحداث كثيرة لعل أحدثها وأكثرها تأثيراً مجزرة حي التضامن الدمشقي المروعة التي هزت تفاصيلها العالم، دون أي تعليقات من هذه الشخصيات.

ونشر الممثل الداعم للأسد "فراس إبراهيم"، منشوراً جاء فيه بأن "مطار دمشق الدولي معطّل وخارج الخدمة بسبب الآثار التخريبية للضربة الجوية الإسرائيلية عليه"، وأضاف متسائلاً: "هل هذا خبر عادي يمكن أن يمرّ هكذا ببساطة؟"، على حد قوله.

وتابع "إبراهيم"، بقوله هل وصل بنا الأمر أن يُضرب المطار الدولي لعاصمة عربية على مرأى من العالم كله وكأن شيئاً لم يكن؟ هل جملة الاستنكار المعهودة تكفي للرد؟ وهل هذا الخبر الخجول عن الضربة المنشور في زاوية منسية من زوايا صفحات الأخبار يكفي كموقف؟"، وفق تعبيره.

واختتم قائلاً، أنا شخصيّاً لا أريد لأحد أن يعتاد على ضربي، أريده أن يفكر 1,000 مرة قبل أن يرفع يده في وجهي لأنه لو تطاول ورفعها سأكسرها له كان من كان، أقول ذلك لأني أرى أن ضرب المطار وإخراجه عن الخدمة وإيقاف السفر المباشر من وإلى دمشق مجرد بالونة إختبار إذا نجحت ومرّت مرور الكرام فإن القادم سيكون أسوأ بكثير"، حسب وصفه.

وقال نظيره الممثل الداعم للأسد "بشار إسماعيل"، إن أكثر ما يدمي القلب هو أن ترى بعضا من أشقائك وأخواتك في الوطن يهللون ويكبرون فرحين مسرورين شامتين بالاعتداءات الإسرائيلية"، في إشارة إلى استهداف مواقع عسكرية تابعة لميليشيات النظام وإيران.

ويوم أمس كتب الممثل الداعم للأسد "قاسم ملحو"، منشورا جاء فيه، "مطار دمشق قصف من قبل عدوان غاشم والقومية العربية ليست هنا ولا حتى بتصريح استنكار او تنديد نحن وحدنا ولا شقيق ولا حليف" داعيا لعدم الشماتة لأنه مطار الشام.

وكانت انتقدت عدة شخصيات موالية لنظام الأسد الغارات الإسرائيلية على مطار دمشق الدولي، التي أدت إلى خروجه عن الخدمة، حيث اعتبر "دريد رفعت الأسد"، أن الرد على القصف يجب أن يكون بقصف المطار الرئيسي التابع للاحتلال الإسرائيلي.

هذا ويصل عدد الضربات الإسرائيلية لمواقع ميليشيات النظام وإيران منذ بداية 2022 إلى 15 مرة، وكرر الطيران الإسرائيلي قصف مطار دمشق الدولي خلال شهر حزيران الجاري، فيما بلغ إجمالي الاستهدافات خلال هذا الشهر 6 مرات، بالمقابل يحتفظ نظام الأسد بحق الرد.

ويذكر أن مطار دمشق الدولي خرج عن الخدمة جراء استهدافه بعدّة غارات إسرائيلية طالت مواقع تابعة لميليشيات النظام وإيران، وسط ردود شملت حلفاء نظام الأسد وأظهرت صور جوية حجم الدمار الذي لحق بالمطار، وكشفت وسائل إعلام النظام عن زيارة وفد حكومي ترأسه رئيس مجلس الوزراء "حسين عرنوس"، للمطار، تزامناً مع حديث شخصيات موالية عن صيانة لإجراء عمليات الترميم للمطار دون تحديد جدول زمني لذلك.