مطالباً بعزلهم .. "الهجري": رؤساء الأفرع الأمنية تسببوا بالفوضى وزرع الشقاق بالسويداء ● أخبار سورية
مطالباً بعزلهم .. "الهجري": رؤساء الأفرع الأمنية تسببوا بالفوضى وزرع الشقاق بالسويداء

حمل الرئيس الروحي لطائفة "الموحدين الدروز"، الشيخ "حكمت الهجري"، مسؤولية ما يجري على ساحة محافظة السويداء لرؤساء الأفرع الأمنية لدى نظام الأسد، مطالباً بعزلهم من مناصبهم بعدما تسببوا بالفوضى وزرع الشقاق داخل البيت الواحد، وفق تصريحات نقلتها صفحة إخبارية محلية.

وقال "الهجري"، إنه لن يقبل بخدش الموروث الاجتماعي لأهالي السويداء بكل مكوناتها الوطنية، وواصفاً رؤساء الأفرع الأمنية بالمغتصبين لمناصبهم، وأضاف، "إننا نخاف على بلدنا وبيوتنا وأهلنا، ونحمل الأمنيين الموجودين في السويداء الفوضى الحاصلة وتصرفاتهم البعيدة عن القانون وروح الدولة".

وعلق على الأحداث المتصاعدة من قتال ومعارك في المحافظة بقوله إن أهالي محافظة السويداء يعون ما يجري، ويقرأون الواقع بعقل وحكمة، رافضاً حمل السلاح ونشر الذعر والشقاق وأخذ الثأر واستباحة البيوت، ونستهجن هذه الأعمال الاستفزازية بين الأهل وأبناء المجتمع الواحد.

وصرح "الهجري"، بأن هناك أشخاص مغتصبين للمواقع الحساسة ويجب أن يرحلوا، نحن أبناء الوطن ولا نقبل أن يأتي أحد ليقول لنا ما هي الوطنية لأنه محمي بموقع ما إن كان رسمياً أو غيره، وهناك ضباط شرفاء ويجب أن يأخذوا دورهم في هذه المواقع الحساسة، حسب وصفه.

واختتم بدعوته شباب المحافظة وخاصة للذين حملوا السلاح ويشكلون فصائل، ويتبعون بشكل أو بآخر إلى جهات ما، محذرا الشباب من مخطط يجعلهم أوراقاً محروقة، والمستفيد هو من نجح في تضليلهم لإثارة هذه النزاعات في المجتمع الواحد، وجاءت تصريحات "الهجري"، بعد تصاعد الأحداث الميدانية في المحافظة.

وفي شباط/ فبراير الفائت وجه "الهجري" نداءاً إلى أهالي محافظة السويداء، يدعوهم فيه إلى الاستمرار باحتجاجاتهم والتعبير عن "أوجاعهم"، وطالب من أسماهم "المخطئين" بالاعتراف بخطئهم، و"العاجزين عن أداء مهامهم" بالتنحي "دون كذب أو تملق أو مصطلحات رنانة لتبرير التقصير".

وكان طالب "الهجري"، النظام بأخذ دوره كاملاً في معالجة الوضع الأمني بمحافظة السويداء وقال في بيان، إن الوطن والجيش ومؤسسات الدولة "ثوابت وطنية راسخة"، ضمن نسيج وطني موحد تحت ظل دولة القانون وسيادة العدل، مؤكداً عدم السماح لأحد بالاقتراب منها أو الاعتداء عليها، وفق تعبيره.

هذا ويرى ناشطون أن التدخل الأمني المتكرر في السويداء يحمل دلالات على توجه جديد من السلطات، للتعامل مع الموقف الأمني في المحافظة، وذلك في أعقاب اجتماع مغلق للجنة الأمنية في السويداء، إثر ورود تعليمات جديدة من نظام الأسد تتعلق بالملف الأمني، وفق مصادر إعلامية محلية.