عقب اتصال مع "الشرع"... ترامب يؤكد حل “مشكلة هائلة” تتعلق بسوريا
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، إنه هو ووزير الخارجية ماركو روبيو “تعاملوا مع مشكلة هائلة تتعلق بسوريا”، دون أن يقدم تفاصيل عن طبيعة هذه المشكلة أو الكيفية التي تم فيها حلّها.
جاء ذلك خلال مقابلة على برنامج The Will Cain Show على قناة فوكس نيوز، بعد ساعات من اتصال هاتفي أجراه ترامب مع الرئيس أحمد الشرع، وفي تصريحات صحفية سابقة، وصف ترامب المكالمة التي جمعته بالرئيس الشرع بأنها كانت “محادثة رائعة”، مشيراً إلى أنها تناولت تطورات الأوضاع في سوريا.
من جهتها، قالت الرئاسة السورية في بيان إن الاتصال تناول المرحلة الانتقالية في سوريا، والجهود لتعزيز الأمن والاستقرار، وآفاق التعاون الثنائي بما يخدم الاستقرار الإقليمي والدولي. وأكد الشرع خلال المحادثة تمسك سوريا بسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها، وحرصها على الحفاظ على مؤسسات الدولة وتعزيز السلم الأهلي.
وشدّد الرئيس الشرع على أهمية توحيد الجهود الدولية لمنع عودة التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم "داعش"، كما أكد أن سوريا الجديدة تتجه نحو فتح آفاق التعاون مع جميع الأطراف الدولية على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
وأوضحت الرئاسة أن الرئيسين اتفقا على أن حواراً دبلوماسياً نشطاً هو السبيل الوحيد لتجاوز الأزمات المزمنة في المنطقة.
من جانبه، أكد ترامب دعمه لتطلعات الشعب السوري في بناء دولة موحدة وقوية، مرحباً باتفاق وقف إطلاق النار، ومعتبراً إياه خطوة مهمة نحو إنهاء النزاع في البلاد، كما أشاد الرئيس الأمريكي بالتفاهمات المتعلقة بـ دمج القوى العسكرية، بما فيها “قوات سوريا الديمقراطية”، ضمن مؤسسات الدولة الرسمية.
وفي الجانب الاقتصادي، عبر ترامب عن استعداده لدعم جهود إعادة الإعمار في سوريا عبر تشجيع الاستثمار وتعزيز الشراكات المالية، مؤكداً أن استقرار الاقتصاد السوري يمثل ركيزة أساسية لاستقرار منطقة الشرق الأوسط.
يُشار إلى أن هذا الاتصال جاء عقب بيان مشترك صادر عن واشنطن وبرلين ولندن وباريس دعا إلى وقف دائم لإطلاق النار في سوريا وإعادة دمج مناطق شمال شرق البلاد ضمن الدولة السورية.