أردوغان يؤكد لترامب أهمية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ودمج "قسد" في سوريا
أردوغان يؤكد لترامب أهمية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ودمج "قسد" في سوريا
● أخبار سورية ٢٨ يناير ٢٠٢٦

أردوغان يؤكد لترامب أهمية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ودمج "قسد" في سوريا

شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، على أهمية التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار وإدماج “قوات سوريا الديمقراطية” في البنية الوطنية السورية.

وأفادت دائرة الاتصال بالرئاسة التركية بأن أردوغان أشار إلى أن أنقرة تولي اهتماماً كبيراً بتفعيل الاتفاق بملامحه كافة، وأنها تتابع سير تنفيذه عن كثب بالتنسيق مع الولايات المتحدة والسلطات السورية.

كما عبّر الرئيس التركي عن تمنياته بأن يسهم "مجلس السلام" في أعمال مثمرة، مؤكداً قناعته بأن إنهاء الكارثة الإنسانية في غزة وإعادة إعمارها سيفتحان الطريق أمام تحقيق سلام دائم في المنطقة.

وأضافت الدائرة أن المحادثة لم تقتصر على الملف السوري، بل تناولت العلاقات الثنائية بين تركيا والولايات المتحدة، وآفاق التعاون التجاري، لا سيما في مجال الصناعات الدفاعية، إلى جانب القضايا الإقليمية والدولية.

وأكد أردوغان أن أنقرة وواشنطن ستواصلان اتخاذ الخطوات اللازمة لتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، مشدداً على أن الارتقاء بالعلاقات يصب في مصلحة الطرفين ويعزز المنفعة المشتركة للبلدين.

عقب اتصال مع "الشرع"... ترامب يؤكد حل “مشكلة هائلة” تتعلق بسوريا 
وكان قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، إنه هو ووزير الخارجية ماركو روبيو “تعاملوا مع مشكلة هائلة تتعلق بسوريا”، دون أن يقدم تفاصيل عن طبيعة هذه المشكلة أو الكيفية التي تم فيها حلّها.

جاء ذلك خلال مقابلة على برنامج The Will Cain Show على قناة فوكس نيوز، بعد ساعات من اتصال هاتفي أجراه ترامب مع الرئيس أحمد الشرع، وفي تصريحات صحفية سابقة، وصف ترامب المكالمة التي جمعته بالرئيس الشرع بأنها كانت “محادثة رائعة”، مشيراً إلى أنها تناولت تطورات الأوضاع في سوريا.

من جهتها، قالت الرئاسة السورية في بيان إن الاتصال تناول المرحلة الانتقالية في سوريا، والجهود لتعزيز الأمن والاستقرار، وآفاق التعاون الثنائي بما يخدم الاستقرار الإقليمي والدولي. وأكد الشرع خلال المحادثة تمسك سوريا بسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها، وحرصها على الحفاظ على مؤسسات الدولة وتعزيز السلم الأهلي.

وشدّد الرئيس الشرع على أهمية توحيد الجهود الدولية لمنع عودة التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم "داعش"، كما أكد أن سوريا الجديدة تتجه نحو فتح آفاق التعاون مع جميع الأطراف الدولية على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.

وأوضحت الرئاسة أن الرئيسين اتفقا على أن حواراً دبلوماسياً نشطاً هو السبيل الوحيد لتجاوز الأزمات المزمنة في المنطقة.

من جانبه، أكد ترامب دعمه لتطلعات الشعب السوري في بناء دولة موحدة وقوية، مرحباً باتفاق وقف إطلاق النار، ومعتبراً إياه خطوة مهمة نحو إنهاء النزاع في البلاد، كما أشاد الرئيس الأمريكي بالتفاهمات المتعلقة بـ دمج القوى العسكرية، بما فيها “قوات سوريا الديمقراطية”، ضمن مؤسسات الدولة الرسمية.

وفي الجانب الاقتصادي، عبر ترامب عن استعداده لدعم جهود إعادة الإعمار في سوريا عبر تشجيع الاستثمار وتعزيز الشراكات المالية، مؤكداً أن استقرار الاقتصاد السوري يمثل ركيزة أساسية لاستقرار منطقة الشرق الأوسط.

يُشار إلى أن هذا الاتصال جاء عقب بيان مشترك صادر عن واشنطن وبرلين ولندن وباريس دعا إلى وقف دائم لإطلاق النار في سوريا وإعادة دمج مناطق شمال شرق البلاد ضمن الدولة السورية.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ