الأخبار
٦ أغسطس ٢٠٢٥
وزير الأشغال العامة والإسكان: قرارات مرتقبة لمعالجة ملفات السكن المتعثرة وتحريك السوق العقاري

أعلن وزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق، في منشور عبر منصة “X”، عن توجه الوزارة لإطلاق سلسلة من المشاريع والقرارات التي تهدف إلى إنعاش القطاع السكني والعقاري، وتحقيق التوازن بين مصلحة الدولة والمستثمر.

وأوضح الوزير أن العمل جارٍ على استكمال مشاريع متعثرة منذ سنوات، أبرزها مشروعا السكن الشبابي والادخار، من خلال خطط وصفت بـ”المحكمة” ويتم وضع اللمسات الأخيرة عليها.

كما أشار إلى إعادة تفعيل الشركات الإنشائية العامة وفق رؤية تعتمد على الشفافية والإدارة الرشيدة، والاستثمار الأمثل للموارد.

وأكد عبد الرزاق سعي الوزارة إلى إيجاد حلول عملية لملفات الجمعيات السكنية المتوقفة، وتهيئة الظروف لإطلاق جمعيات جديدة، في خطوة من شأنها دعم التنمية العمرانية وتحسين أداء السوق العقاري.

وأشار إلى أن الوزارة بصدد إصدار قرارات هامة تتعلق بالسكن الاجتماعي، و”رد بعض المظالم” المرتبطة بالمؤسسة العامة للإسكان والجمعيات السكنية الخاصة، جرى العمل عليها بعد التحرير.

وختم الوزير بالتأكيد على التزام الوزارة بمعالجة الملفات المتراكمة التي وصفها بأنها “نتاج سوء إدارة النظام البائد”، مضيفاً: “لن ندّخر جهداً في حلّ الإشكاليات التي تراكمت لسنوات، وسنواصل العمل انطلاقاً من واجبنا الوطني”

اقرأ المزيد
٦ أغسطس ٢٠٢٥
وزارة التربية تتوّج بطلة تحدي القراءة العربي تمهيداً للمشاركة في النهائيات الدولية بالإمارات

توّجت وزارة التربية السورية الطالبة ناردين عيسى من محافظة حماة بلقب “بطل سورية” في الموسم التاسع من تحدي القراءة العربي، وذلك خلال حفل رسمي أُقيم اليوم في دار الأوبرا بدمشق، تمهيدًا لتمثيل البلاد في التصفيات النهائية المزمع إقامتها في دولة الإمارات العربية المتحدة.

شهد الحفل حضور وزير التربية الدكتور محمد عبد الرحمن تركو وعدد من الوزراء، إلى جانب الدكتور فوزان الخالدي ممثل مبادرات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، والمستشار عبد الحكيم النعيمي القائم بأعمال سفارة الإمارات في دمشق، بالإضافة إلى ممثلين عن الجهات التربوية والثقافية وأهالي الطلاب.

وشارك في الموسم الحالي من التحدي أكثر من 500 ألف طالب وطالبة من مختلف المحافظات السورية، موزعين على حوالي خمسة آلاف مدرسة، خاضوا ثلاث مراحل تصفية وصولًا إلى اختيار البطلة الوطنية التي ستمثل سوريا في النهائيات الإقليمية.

ويُعد “تحدي القراءة العربي” أحد أكبر المشاريع المعرفية في العالم العربي، ويهدف إلى ترسيخ ثقافة القراءة، وتعزيز مهارات التحليل والتفكير لدى الطلاب، بما يسهم في بناء جيل عربي واعٍ ومتمكن

اقرأ المزيد
٦ أغسطس ٢٠٢٥
الملك سلمان للإغاثة يواصل دعم الخدمات الصحية شمال غرب سوريا

يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، تنفيذ مشروع الاستجابة الصحية الطارئة في شمال غرب سوريا، وذلك بهدف تعزيز الخدمات الصحية الأساسية وتلبية الاحتياجات الملحّة للفئات الأكثر ضعفاً.

وبحسب بيان نُشر عبر منصة “X”، يشمل المشروع تشغيل 10 مراكز صحية و7 فرق طبية متنقلة، وقد أسهم في تقديم أكثر من 87 ألف خدمة صحية متنوعة، مما يعزز قدرة النظام الصحي المحلي على التصدي للتحديات الطارئة، ويضع أساساً لبناء منظومة صحية أكثر استقراراً واستدامة.

ويأتي هذا المشروع امتداداً لدعم متواصل قدمه المركز في قطاعات متعددة، إذ كان قد موّل في شهر تموز الماضي برامج تغذية منقذة للحياة في محافظة حماة، استفاد منها أكثر من 19,600 أم وطفل عبر عيادات ثابتة وفرق متنقلة، إضافة إلى توعية 12,000 من مقدّمي الرعاية حول أفضل الممارسات في تغذية الرضع وصغار الأطفال

اقرأ المزيد
٦ أغسطس ٢٠٢٥
170 ألف نازح في السويداء ومراكز إيواء في درعا وريف دمشق

أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، اليوم، أن عدد النازحين داخل محافظة السويداء تجاوز 170 ألف شخص، على خلفية التصعيد الأخير في المنطقة، ما أدى إلى موجات نزوح داخلية واسعة النطاق.

وأوضح الوزير أن الوزارة تشرف حاليًا على تشغيل معبرين إنسانيين يربطان بين محافظتي السويداء ودرعا، بهدف تسهيل حركة المدنيين وتقديم الدعم الإنساني العاجل للمتضررين.

وبحسب الإحصائيات الرسمية، تم تأمين عبور أكثر من 15 ألف مدني من السويداء إلى خارجها، في حين دخل عبر المعبرين ما يقارب 3 آلاف شخص باتجاه السويداء قادمين من درعا.

وأشار الوزير إلى أن عدد مراكز الإيواء المفعلة بلغ 86 مركزًا، منها 62 مركزًا في محافظة درعا، و22 مركزًا آخر في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، تم تجهيزها لتأمين احتياجات النازحين من المأوى والخدمات الأساسية.

وتواصل الجهات المختصة جهودها لتقديم الإغاثة للمدنيين وتنسيق الاستجابة الإنسانية بالتعاون مع المؤسسات المحلية والدولية

اقرأ المزيد
٦ أغسطس ٢٠٢٥
مشروع “بوليفارد حمص” يعيد الحياة إلى شارع الميماس وفق أحدث المعايير العالمية

في إطار دفع عجلة الاستثمار والتنمية العمرانية في سوريا، تم اليوم توقيع مذكرة تفاهم مع عدد من الشركات الدولية لإطلاق مشروع “بوليفارد حمص”، الذي يُعد أحد أبرز المشاريع الاستثمارية التي تشهدها محافظة حمص في السنوات الأخيرة، ويمثل نقلة نوعية في التخطيط الحضري والبيئي.


ويُقام المشروع على امتداد شارع الميماس الشهير، ليشكّل وجهةً عمرانيةً وسياحيةً نابضة بالحياة، حيث يتضمن حديقة مركزية بتصاميم طبيعية حديثة، إلى جانب ملاعب، ومطاعم بطابع عصري، ومجمع سكني متكامل يوفر أعلى درجات الخصوصية والخدمات، بما يضمن الراحة والأمان للسكان والزوار على حد سواء.

ويتميز “بوليفارد حمص” بمواصفات عالمية من حيث البنية التحتية والتصميم والخدمات المرافقة، ما يجعله تجربة متكاملة تجمع بين الأصالة المعمارية السورية والحداثة العالمية، ويهدف إلى تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية في وسط المدينة، وتوفير بيئة سكنية وخدمية متطورة.

ويُعد المشروع جزءًا من رزمة استثمارية تشمل 12 مشروعًا في عدد من المحافظات السورية، بتكلفة إجمالية تُقدّر بـ 14 مليار دولار أمريكي، تم توقيع مذكرات التفاهم الخاصة بها اليوم بحضور رسمي رفيع المستوى، في إطار توجه الحكومة السورية لتهيئة البيئة الاستثمارية وجذب الشركات الدولية للمشاركة في عملية إعادة الإعمار

اقرأ المزيد
٦ أغسطس ٢٠٢٥
محافظ دمشق: مشروع لإعادة تدوير النفايات بقيمة 300 مليون دولار واتفاقيات قادمة تُبهر السوريين

أعلن محافظ دمشق، ماهر مروان، أن المحافظة تعمل حاليًا على مشروع استراتيجي بالتعاون مع الشركة الوطنية للاستثمار في دولة الإمارات، يهدف إلى إعادة تدوير النفايات وتحسين أداء أسطول النظافة والموارد البشرية واللوجستية في العاصمة، بقيمة استثمارية أولية تصل إلى 300 مليون دولار.

وأوضح المحافظ، في تصريح صحفي اليوم، أن المشروع سيمتد على مرحلتين: الأولى تتراوح بين 3 إلى 9 أشهر، وتهدف إلى تحسين البنية التحتية لخدمات النظافة، في حين أن المرحلة الثانية، وهي المرحلة الكاملة لإعادة التدوير، تتطلب مدة زمنية تصل إلى 3 سنوات.


كما لفت مروان إلى وجود فعالية مرتقبة خلال الأيام المقبلة، وصفها بأنها ستكون “عالية المستوى وتشكل عامل إبهار ليس فقط لأهالي دمشق، بل لكل السوريين ومحبي سوريا”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

ويأتي هذا الإعلان في سياق سلسلة من المشاريع الاقتصادية الكبرى التي أُعلن عنها اليوم الاربعاء.

حيث وقّعت الحكومة السورية مذكرات تفاهم مع شركات دولية لتنفيذ عدد من المشاريع الاستراتيجية، من أبرزها مشروع مترو دمشق “الخط الأخضر” الذي يمتد على مسافة 26.5 كيلومترًا ويخدم أكثر من 750 ألف راكب يوميًا، مما يمهّد لتحول حضري شامل في قطاع النقل داخل العاصمة.


كما أُعلن عن مشروع أبراج دمشق الذي يشمل بناء أكثر من 60 برجًا سكنيًا و20 ألف شقة، ليشكل مدينة عمرانية متكاملة هي الأولى من نوعها في المنطقة، بتكلفة إجمالية بلغت 2.5 مليار يورو، ويوفر أكثر من 200 ألف فرصة عمل دائمة ومباشرة.
وعلى الصعيد الإقليمي، شَهِدَت مدينة إسطنبول توقيع بروتوكول تأسيس مجلس الأعمال السوري–التركي بمشاركة نخبة من رجال الأعمال السوريين والأتراك، بهدف تعزيز الشراكات الاستثمارية وتوسيع مجالات التعاون في مختلف القطاعات الصناعية والتجارية

 

اقرأ المزيد
٦ أغسطس ٢٠٢٥
المبعوث الأميركي: تعافي سوريا يبدأ بالأمن والاستقرار وتأسيس أنظمة حكومية فعالة

أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا أن “طريق التعافي في سوريا يجب أن يبدأ بخطوات واضحة لبناء أساس من الأمن والاستقرار”، مشيراً إلى أن “مستقبل سوريا المزدهر والسلمي يقع على عاتق السوريين أنفسهم، بالتعاون مع شركائهم الإقليميين والدوليين”.

وأضاف أن “تحقيق التعافي الشامل يتطلب أولاً تأسيس أنظمة حكومية فاعلة، تكون بمثابة القاعدة لانطلاق عجلة الأعمال وتعزيز النمو الاقتصادي والازدهار”.

تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع حراك اقتصادي متسارع تشهده سوريا في الفترة الأخيرة، تمثل في عدد من المشاريع والمبادرات الاستراتيجية التي أطلقتها الحكومة بالتعاون مع شركاء دوليين:

مشروع مترو دمشق

أُعلن عن بدء الترتيبات لتنفيذ “الخط الأخضر” لمترو دمشق، الذي يمتد من معضمية الشام حتى القابون بطول 26.5 كم، ويخدم أكثر من 750 ألف راكب يوميًا. ويُعد المشروع خطوة حضرية في مجال النقل والبنية التحتية، وتم توقيع مذكرة تفاهم بشأنه مع شركات دولية، بحضور السيد الرئيس أحمد الشرع.


مشروع “أبراج دمشق”

تم توقيع مذكرة تفاهم لمشروع سكني ضخم بالتعاون مع شركة إيطالية وسورية، يضم أكثر من 60 برجًا و20 ألف شقة، ويُنفذ بتكلفة تصل إلى 2.5 مليار يورو، ويوفر أكثر من 200 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة. ويُعتبر المشروع نموذجًا لمدن المستقبل المستدامة في سوريا.


اجتماع رجال الأعمال في إسطنبول

شهدت مدينة إسطنبول انعقاد اجتماع الطاولة المستديرة لرجال الأعمال السوريين والأتراك، بحضور وزير الاقتصاد السوري محمد نضال الشعار، حيث تم توقيع بروتوكول لتأسيس مجلس الأعمال السوري–التركي، وعدد من الاتفاقيات لتعزيز التعاون الصناعي والتجاري بين البلدين

 

اقرأ المزيد
٦ أغسطس ٢٠٢٥
انعقاد اجتماع الطاولة المستديرة لرجال الأعمال السوريين والأتراك في إسطنبول وتأسيس مجلس الأعمال المشترك

بحضور وزير الاقتصاد والصناعة السوري، الدكتور محمد نضال الشعار، عُقد اليوم في مدينة إسطنبول اجتماع الطاولة المستديرة لرجال الأعمال السوريين والأتراك، وذلك في مقر مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي (DEİK)، بمشاركة نخبة من رجال الأعمال من كلا البلدين.

واستُهل الاجتماع بكلمة ترحيبية ألقاها رئيس مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي، نايل أولباك، أعقبتها كلمة لرئيس غرفة تجارة دمشق، عصام الغرواتي، أكد فيها أهمية تطوير العلاقات الاقتصادية بين سوريا وتركيا، والدفع نحو شراكات استثمارية مستدامة تخدم مصالح البلدين.

وشهد اللقاء عرضاً قدمه الخبير الاقتصادي “أيوب فورال أيدين”، تناول فيه نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى عدد من المداخلات من ممثلي الشركات الحاضرة، الذين طرحوا رؤى عملية ومقترحات لتعزيز التعاون في مجالات التجارة والصناعة والاستثمار.

وفي ختام الاجتماع، تم التوقيع على بروتوكول رسمي لتأسيس مجلس الأعمال السوري–التركي، الذي من المتوقع أن يشكّل منصة فعالة لتوسيع مجالات التعاون الثنائي في مختلف القطاعات.

كما شهد اللقاء توقيع عدد من بروتوكولات التعاون بين غرف الصناعة السورية والتركية، في خطوة تعكس رغبة الجانبين في إرساء شراكة اقتصادية طويلة الأمد

اقرأ المزيد
٦ أغسطس ٢٠٢٥
“أبراج دمشق”.. مشروع مدينة سكنية متكاملة يضم 60 برجاً و20 ألف شقة بكلفة 2.5 مليار يورو

وقّعت وزارة الأشغال العامة والإسكان والمؤسسة العامة للإسكان مذكرة تفاهم مع شركة “أوباكو” الإيطالية وشركة “يوباكو” السورية لتنفيذ مشروع “أبراج دمشق”، الذي يُعد من أضخم المشاريع السكنية الحديثة في سوريا والعالم، بكلفة إجمالية تقدّر بـ 2.5 مليار يورو.

ويأتي المشروع ضمن حزمة مشاريع استثمارية جرى توقيع مذكرات تفاهم بشأنها اليوم الاربعاء، في قصر الشعب بدمشق، بحضور السيد الرئيس أحمد الشرع وعدد من الوزراء وممثلي الشركات الدولية، وكان على رأس هذه المشاريع “الخط الأخضر لمترو دمشق” الذي يُشكل نواة شبكة نقل حضارية متكاملة تربط بين المناطق السكنية والمراكز الحيوية.

ويمتد مشروع “أبراج دمشق” على مساحة ضخمة ويضم أكثر من 60 برجًا سكنيًا متكاملاً، يتألف كل منها من 25 طابقًا، باستثناء أربعة أبراج تُعرف باسم “أبراج الفراشة الملكية”، يبلغ ارتفاع كل منها 45 طابقًا، وتتميّز بتصميم بصري فريد يجعلها مرئية من مختلف مناطق المدينة.

ويتضمن كل برج 6 مصاعد بانورامية خارجية (3 على كل جهة)، ليبلغ عدد المصاعد الكلي في المدينة 720 مصعدًا، تشكّل مع حركة الأبراج مشهدًا بصريًا نابضًا بالحياة يحاكي شكل “فراشات ملكية” تتحرك وتتلوّن في سماء المدينة.

ويشمل المشروع 20 ألف شقة سكنية بمواصفات عالية الجودة، إلى جانب مرافق خدمية متكاملة مثل مسابح داخلية وخارجية وعلى الأسطح، ملاعب رياضية متعددة، نادٍ للرماية، نادٍ للفروسية، ملعب غولف دولي، إضافة إلى فنادق، ومراكز تجارية، ومنشآت تعليمية وصحية ودينية.

وتُقدّر فرص العمل التي سيوفرها المشروع بأكثر من 200 ألف فرصة، منها 100 ألف أثناء مرحلة البناء، و100 ألف دائمة للتشغيل والصيانة، ما يجعله محركًا اقتصاديًا وتنمويًا ضخمًا يعزز من سوق العمل ويواكب خطة التعافي والبناء في سوريا ما بعد الحرب.

ويأتي مشروع “أبراج دمشق” كجزء من مجموعة مشاريع استثمارية استراتيجية تم توقيع مذكرات تفاهم بشأنها، اليوم الاربعاء، في قصر الشعب بدمشق، بحضور السيد الرئيس أحمد الشرع، وذلك ضمن خطة وطنية شاملة تهدف إلى إعادة إعمار المدن السورية وتحديث البنية التحتية والخدمية.

وكان من أبرز هذه المشاريع “الخط الأخضر لمترو دمشق”، الذي يُعد نواة شبكة نقل حضارية حديثة تربط بين التجمعات السكنية الكبرى ومراكز العمل والخدمات في العاصمة، ما يعكس التوجه الحكومي نحو إطلاق مشاريع تنموية متكاملة تجمع بين السكن والنقل والاقتصاد

 

اقرأ المزيد
٦ أغسطس ٢٠٢٥
مشروع مترو دمشق.. بداية التحول الحضاري نحو مدينة أكثر استدامة

شهد قصر الشعب في العاصمة دمشق اليوم توقيع مجموعة من مذكرات التفاهم مع عدد من الشركات الدولية، بحضور السيد الرئيس أحمد الشرع، تضمنت إدراج مشروع مترو دمشق كأحد أبرز أولويات المرحلة المقبلة ضمن المشاريع الاستثمارية الكبرى.

ويمثل مشروع المترو، الذي أُطلق عليه اسم “الخط الأخضر”، نواة شبكة نقل حضرية متكاملة تهدف إلى ربط المناطق السكنية ذات الكثافة العالية بمراكز النشاط الاقتصادي والخدمي في المدينة. ويمتد المسار من منطقة معضمية الشام حتى القابون، بطول يبلغ 26.5 كيلومتراً، ويتضمن 17 محطة تمر عبر أحياء حيوية مثل المزة، وجامعة دمشق، والحجاز، وساحة التحرير، وساحة العباسيين، ومحطة البولمان في منطقة القابون.

سعة استيعابية عالية وربط متعدد الوسائط

من المتوقع أن يخدم المشروع أكثر من 750 ألف راكب يومياً، ويستوعب نحو 250 ألف زائر، و300 ألف موظف، و70 ألف طالب، ما يجعله محوراً رئيسياً لتخفيف الازدحام والتعامل مع التوسع العمراني المتسارع في دمشق.

وسيرتبط المترو بمحطتي الحجاز والقابون للسكك الحديدية، إلى جانب خطوط نقل مستقبلية أخرى، في إطار بناء منظومة نقل عامة تعتمد على التنوع والتكامل.

خيارات تنفيذ مدروسة

يتنوع مسار المشروع بين أنفاق تحت الأرض وجسور مرتفعة ومقاطع على مستوى سطح الأرض، بحسب طبيعة المنطقة والتأثيرات العمرانية والبصرية فيها، بما يضمن تنفيذ المشروع بأعلى درجات الكفاءة والانسجام مع النسيج العمراني القائم.

كما يتضمن المشروع إنشاء مركز تبادلي رئيسي في منطقة السومرية، مقابل مركز انطلاق الغرب، مزود بمرآب يتسع لألف سيارة، مما يعزز التكامل بين المترو ووسائل النقل الأخرى.

 

اقرأ المزيد
٦ أغسطس ٢٠٢٥
مرتبطة بفلول النظام البائد.. الداخلية تكشف هوية خلية حاولت استهداف كنيسة بطرطوس

كشفت وزارة الداخلية السورية، يوم الأربعاء 6 آب/ أغسطس، معلومات جديدة حول إحباط محاولة تنفيذ عملية إرهابية في كنيسة مار إلياس المارونية بقرية الخريبات التابعة لمنطقة صافيتا بريف طرطوس، حيث بثت صوراً لعناصر الخلية الإرهابية رمزي حمود ومنذر علي، المتورطين في محاولة تنفيذ العمل الإجرامي.

وأكدت الوزارة أن وحدة المهام الخاصة في قيادة الأمن الداخلي بالمحافظة أوقفت العنصرين لاستكمال التحقيقات تمهيداً لإحالتهما إلى القضاء المختص، كما نشرت الوزارة مشاهد لعبوة ناسفة وأوراق تحمل عبارات تهديد ووعيد، ضبطتها وحدة المهام الخاصة خلال الكمين المُحكم الذي أُوقعت فيه الخلية الإرهابية المرتبطة بفلول النظام البائد.

وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة طرطوس، العقيد "عبد العال محمد عبد العال"، إن العملية الأمنية جاءت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة أفادت بقيام إحدى المجموعات الخارجة عن القانون، والمرتبطة بفلول النظام البائد، برصد كنيسة مار إلياس المارونية تمهيداً لتفجير عبوات ناسفة داخلها.

وأضاف أن وحدات المهام الخاصة نفذت عملية نوعية بعد متابعة ورصد مكثف، أفضت إلى القبض على عنصرين كانا في طريقهما لتنفيذ العملية، وضبط عبوة ناسفة وراية سوداء وأوراق تهديد، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية ستبقى بالمرصاد لكل من يحاول المساس بأمن الوطن والمواطن.

تأتي هذه العملية بعد أسابيع من الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس مار إلياس في حي الدويلعة بدمشق، والذي دفع وزارة الداخلية إلى تكثيف عملياتها الأمنية والاستخباراتية في مختلف المناطق، بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة.

وكانت أسفرت العمليات الأمنية التي جرت في حرستا وكفربطنا عن تفكيك خلية مرتبطة بتنظيم "داعش"، حيث أُلقي القبض على متزعمها وخمسة عناصر آخرين، وقُتل اثنان منهم، أحدهما كان المتورط الرئيسي في إدخال الانتحاري إلى الكنيسة بدمشق، والآخر كان يخطط لهجوم جديد في العاصمة. وضبطت كميات من الأسلحة والذخائر وستر ناسفة وألغام، إضافة إلى دراجة نارية مفخخة.

وتشير المعطيات الأمنية إلى أن استهداف دور العبادة، ولا سيما الكنائس، يمثل نهجاً متكرراً للجماعات الإرهابية لإثارة الفتنة وزعزعة الاستقرار، فيما تؤكد وزارة الداخلية استمرار العمل الاستباقي لإحباط هذه المخططات قبل وقوعها.

اقرأ المزيد
٦ أغسطس ٢٠٢٥
الأمن الداخلي في طرطوس يُحبط مخططًا إرهابيًا لاستهداف كنيسة بريف صافيتا

أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة طرطوس، أن وحدة المهام الخاصة نفّذت عملية أمنية نوعية، أسفرت عن إلقاء القبض على عنصرين من إحدى المجموعات الخارجة عن القانون، المرتبطة بفلول النظام البائد، أثناء محاولتهما تنفيذ عملية إرهابية في كنيسة مار إلياس المارونية بقرية الخريبات التابعة لمنطقة صافيتا بريف طرطوس.

وأوضح قائد الأمن الداخلي في طرطوس، العقيد عبد العال محمد عبد العال، أن العملية جاءت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة، كشفت قيام الخلية برصد الكنيسة تمهيدًا لتفجير عبوات ناسفة بداخلها، في محاولة لاستهداف المصلين وإثارة الفتنة في المنطقة.

وأشار إلى أن الكمين المحكم، الذي سبقته عملية رصد ومتابعة مكثفة، حال دون تنفيذ المخطط الإجرامي، حيث تم ضبط عبوة ناسفة مُعدة للتفجير، إلى جانب أوراق تتضمن عبارات تهديد ووعيد لأهالي المنطقة، وراية سوداء تعود للفكر المتطرف.

وشدّد العقيد عبد العال على أن قوى الأمن الداخلي "لن تسمح لأي جهة بتهديد أمن المنطقة واستقرارها، وستبقى الدرع المتين والحصن الحصين في وجه كل من تُسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطن".

ويعكس إحباط المخطط في طرطوس استمرار النهج الأمني القائم على الضربات الاستباقية، لمنع تكرار الهجمات على دور العبادة، والتصدي لمحاولات إعادة تنشيط الخلايا الإرهابية التابعة للنظام البائد في الداخل السوري، لا سيما في مناطق تشهد استقرارًا أمنيًا نسبيًا.

وكانت أعلنت وزارة الداخلية السورية، أن نتائج التحقيقات الأولية في التفجير الانتحاري الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بدمشق قبل أسابيع، كشفت أن منفذ العملية ليس سورياً، وتسلل إلى العاصمة السورية قادماً من مخيم "الهول" عبر البادية السورية، رفقة انتحاري آخر غير سوري أيضاً كان يعتزم تنفيذ هجوم مماثل في مقام السيدة زينب بريف دمشق.

وقال المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، خلال مؤتمر صحفي، إن التحقيقات الأولية أظهرت أن الخلية المنفذة تتبع رسمياً لتنظيم "داعش"، ولا علاقة لها بأي جهة دعوية، مشيراً إلى أن الانتحاريين تسللا إلى العاصمة بعد التحرير بمساعدة متزعم الخلية الذي يُدعى محمد عبد الإله الجميلي، المعروف بـ"أبو عماد الجميلي"، وهو سوري وكان يُلقب بـ"والي الصحراء" لدى التنظيم.

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
١ فبراير ٢٠٢٦
إلى متى سيبقى حق المعلّم مؤجلاً؟
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٨ يناير ٢٠٢٦
تراجع نفوذ قسد يقابله انحسار واضح للهجمات على الجيش وقوى الأمن في سوريا
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
أكراد سوريا بين قمع الأسدين وإنصاف الشرع… من التهميش إلى الاعتراف
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
بعد تفككها الكامل.. هل آن لـ«قسد» أن تتوقف عن إصدار بيانات باسمها والعودة إلى اسمها الحقيقي «وحدات حماية الشعب»؟
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام