الأمن الداخلي يتعرّض لإطلاق نار بالحسكة.. و"قسد" تتهم "خلايا إرهابية"
صرّح قائد الأمن الداخلي في الحسكة، العميد "مروان العلي"، بأن قوات الأمن تعرّضت لإطلاق نار في عدد من أحياء مدينة الحسكة أثناء تنفيذ مهامها الأمنية.
وفي تعليق من قبل ميليشيا "قسد" صدر بيان عن "الأسايش" ذكرت فيه أن الحادثة وقعت أثناء قيام قواتها بتأمين دخول قوات الأمن الداخلي إلى مدينة الحسكة، وذلك في إطار تنفيذ الاتفاق المبرم بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية.
وأضاف البيان أن الرتل تعرّض لإطلاق نار مباشر من قبل خلايا وصفتها بـ"الإرهابية" وتحدث الذراع الأمني لميليشيا "قسد" التعامل مع مصدر النيران وملاحقة العناصر المتورطة في الهجوم.
وأعلنت "الآسايش"، أن العمليات الأمنية أسفرت عن إلقاء القبض على عدد من أفراد تلك الخلايا، مشيرةً إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة ملابسات الحادثة والجهات المتورطة.
وأفادت مديرية الإعلام في الحسكة بأن رتلًا عسكريًا يضم قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد "مروان العلي" انطلق يوم الثلاثاء 3 شباط/ فبراير، من مدينة الشدادي باتجاه بلدة تل براك تمهيدًا للدخول إلى مدينة القامشلي.
وكانت شهدت مدينة الحسكة وريفها حالة ترحيب شعبي واسع مع دخول قوى الأمن العام السوري، وذلك على الرغم من التهديدات المسبقة وفرض حظر تجوال من قبل "قسد"، إضافة إلى محاولات الترهيب والضغط التي سبقت دخول القوات.
وفرضت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" حظر تجوال كلي في مدينتي الحسكة والقامشلي، بالتزامن مع حالة ترقّب لدخول قوات الأمن الداخلي إلى محافظة الحسكة، بموجب الاتفاق الأخير الموقع بينها وبين الدولة السورية.
وتجدر الإشارة إلى أن الاتفاق المعلن بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) ينص على إيقاف إطلاق النار بموجب اتفاق شامل مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين و يشمل الاتفاق انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي لتعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة.