٢٦ مارس ٢٠٢٠
حذر خبير أميركي أمس الأربعاء، من أن فيروس كورونا قد يعود في دورات موسمية، مشددا على الحاجة الملحة لإيجاد لقاح وعلاجات فعالة، بينما اتفق الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي على التعاون لتطوير لقاح للمرض.
وخلال المؤتمر الصحفي اليومي لفريق العمل في البيت الأبيض، قال مدير المعهد الوطني للأمراض المعدية أنتوني فاوتشي إن فيروس كورونا بدأ ينتشر في البلدان الواقعة في النصف الجنوبي للكرة الأرضية، حيث يحل فصل الشتاء.
وحذر من أننا "يجب أن نكون مستعدين لمواجهة دورة ثانية" من الوباء، مضيفا "وهذا يزيد من أهمية تطوير لقاح واختباره بسرعة وجعله جاهزا ومتاحا للدورة المقبلة"، وتتحلل الفيروسات بشكل أسرع على الأسطح الحارة، إذ تجف الطبقة الدهنية الواقية التي تغلفها أسرع.
وألمح فاوتشي إلى أن الطقس البارد مناسب أكثر من الطقس الحار والرطب لانتشار الفيروس، فالرذاذ الذي يخرجه المرضى من خلال السعال أو العطس، يبقى مدة أطول في الهواء الطلق في الجو البارد، كما تضعف مناعة الناس في الشتاء.
من جهة أخرى، أعلنت اليابان أن ترامب وآبي اتفقا -خلال اتصال هاتفي- على التعاون في مكافحة الفيروس، كما قال ترامب لرئيس الوزراء الياباني إنه يؤيد القرار "الممتاز" بتأجيل أولمبياد طوكيو.
وتجرى كل من الصين والولايات المتحدة تجربتان سريريتان للقاحات، ولكن قد لا تكون متاحة في السوق قبل سنة أو سنة ونصف، ويسعى أيضا علماء في دول عدة للبحث عن علاج في أدوية جديدة وأخرى موجودة، مثل مضاد الملاريا: كلوروكين وهيدروكسي كلوروكين.
وكانت أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية مؤخرا عن بروتوكولات طوارئ جديدة، تسمح باستخدام "بلازما النقاهة" المستخرجة من الذين تعافوا من الفيروس، حيث يمكن أن تحتوي على أجسام مضادة، وهو علاج أعلنت عنه الصين الشهر الماضي.
٢٣ مارس ٢٠٢٠
أعلنت وزارة الخارجية النرويجية، اليوم الاثنين، اعتزام بلادها اتخاذ زمام المبادرة لإنشاء صندوق عالمي لمكافحة فيروس "كورونا" المستجد تحت رعاية الأمم المتحدة، ومن المتوقع الإعلان رسمياً عن إنشاء الصندوق هذا الأسبوع.
وأوضح بيان وزيرة الخارجية النرويجية، إينه إريكسن سوريدي، أن "صندوقاً دولياً تحت رعاية الأمم المتحدة سيكون قادراً على ضمان الاستقرار لشركائنا والمساعدة في جعل جهود جميع الدول أكثر فعالية".
وأضاف البيان، يمكن إنشاء الصندوق باتباع مثال صندوق آخر تم تأسيسه لمكافحة فيروس "إيبولا" في عام 2014 والذي كان نشاطه ناجحا للغاية.
وأشارت وزارة الخارجية النرويجية، إلى أنه "في أوقات الأزمات العالمية، وكما هو الحال الآن، فإن التعاون الدولي هو أمر بالغ الأهمية، نحن قلقون بشأن كيفية تأثير الفيروس على الدول النامية ذات النظم الصحية الضعيفة".
وبحسب آخر إحصائية، فقد وصل إجمالي عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) حول العالم إلى أكثر من 340 ألفا، وتقترب الوفيات من 15 ألف حالة، فيما تقترب حالات الشفاء من 100 ألف حالة.
١٦ مارس ٢٠٢٠
من المنتظر أن تبدأ في وقت لاحق اليوم، الاثنين، أول تجربة على البشر لإنتاج لقاح يهدف إلى الحماية من فيروس كورونا، وذلك في مدينة سياتل بالولايات المتحدة.
وتموّل الحكومة الأمريكية التجربة، التي ستبدأ باختبارات على 45 متطوعا من الشباب الأصحاء.
وسيحصل المشاركون في التجربة على جرعات متنوعة من لقاح لا يحتوي على أي جزء من فيروس كورونا المستجد، كوفيد 19.
ويعتمد اللقاح، الذي تجري تجربته، على دفع الخلايا البشرية لإنتاج بروتينات قد تجنّب الإصابة بالفيروس أو تعالجه.
وفي المرحلة الأولى من التجربة، ستختبر الجرعة اللازمة لاستنفار الجهاز المناعي لدى الشخص. ويعرف اللقاح الخاضع للتجربة باسم " mRNA-1273"، وانتجته شركة "مودرنا".
وهيمن الوباء العالمي على مناظرة تلفزيونية بين المتنافسين على ترشيح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية المقبلة، السيناتور بيرني ساندرز ونائب الرئيس السابق جو بايدن.
واتفق الإثنان على إدانة طريقة تعامل إدارة الرئيس دونالد ترامب مع الأمر.
وفي غضون ذلك، أعلن مسؤولون في إيطاليا وإسبانيا عن ارتفاع حاد في عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بالفيروس خلال نهاية الأسبوع.
ففي إيطاليا، مات 368 شخصا في مدة 24 ساعة. وفي إسبانيا، قفزت حصيلة الوفيات إلى 288.
ودفع الانتشار السريع للوباء ألمانيا إلى إقفال حدودها بشكل جزئي، فيما أدت المخاوف من المرض في فرنسا إلى تسجيل نسبة مشاركة منخفضة في الانتخابات المحلية.
وأكد الاتحاد الأوروبي أن أفضل طريقة لمحاربة الوباء العالمي هي تنسيق الجهود وحشد الموارد.
٤ مارس ٢٠٢٠
انتقد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون، تعامل السلطات اليونانية المخيف مع المهاجرين المحتشدين على حدودها، لافتاً إلى أن اليونان تتعامل مع المهاجرين بشكل مخيف، ومن ثم تلقى الاتهامات على تركيا.
وقال ألطون في تغريدة عبر "تويتر": "لا يمكن لدولة تطلق الغاز المسيل للدموع على المهاجرين وتمتنع عن منحهم الحماية المؤقتة، أن تتكلم عن الأخلاق"، ولفت إلى أن الاتحاد الأوروبي يسارع لدعم اليونان؛ خشية تعرضه لموجة لجوء جديدة، مشددا على ضرورة تحرك الاتحاد والمجتمع الدولي لإنهاء المأساة الانسانية الحاصلة في سوريا.
وأضاف: "هذا مظهر من مظاهر النفاق وازدواجية في المعايير، اعتدنا عليها منذ سنين، فلا يمكن لدولة تقوم بإطلاق الغاز المسيل للدموع على المهاجرين، أن تتحدث عن الأخلاق".
ولفت إلى أنه "من الضروري وقف الظلم الذي يمارسه النظام السوري بحق شعبه، وعلى المجتمع الدولي أن يوجه مبادراته نحو سوريا وليس اليونان"، معتبراً أن اتفاقية الهجرة التي أبرمها الاتحاد الاوروبي مع تركيا عام 2015، لم تكن بدوافع إنسانية، إنما كانت بدوافع أمنية، سعى الاتحاد من خلالها لمنع المهاجرين من الوصول إلى أوروبا.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي لم يف بتعهداته المنصوصة في الاتفاقية، وأن تركيا تحملت بمفردها أعباء المهاجرين واللاجئين.
وكان قدم رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة، أنس العبدة، رسالة لممثل الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل فونتيليس، احتجاجاً على استخدام الجيش اليوناني للقوة المفرطة ضد اللاجئين السوريين.
وطالب العبدة دول الاتحاد الأوروبي بالكف الفوري عن استخدام القوة المفرطة ضد اللاجئين السوريين، داعياً إلى النظر جدياً في حجم مأساتهم واعتماد قوانين وأنظمة جديدة للحد من معاناتهم، كما طالب بتبني إستراتيجية جديدة تحترم حقوق الإنسان بغض النظر عن الجنس أو المعتقد أو الخلفية، وتزويد اللاجئين بما يلزم من الخدمات الإنسانية والقانونية والحماية.
٢٤ فبراير ٢٠٢٠
يواجه الحرس الثوري الإسلامي الإيراني أزمات تهدد مستقبله وعلى جبهات متعددة في الوقت الذي يصارع فيه لتجاوز مقتل كبير استراتيجيته العسكريين، اللواء قاسم سليماني، وردود الفعل المحلية الغاضبة بسبب إسقاط طائرة الركاب.
فبحسب المحللين، فإن مقتل سليماني في غارة شنتها طائرة أميركية من دون طيار الشهر الماضي أجبر الحرس الثوري على إعادة تقويم استراتيجيته ووزن خطر المزيد من التصعيد في الصراع مع الولايات المتحدة.
وفقاً لما أوردته الواشنطن بوست الأميركية في تقرير لها، فإنه يتعين على الحرس الثوري، وهو أقوى قوة أمنية إيرانية، وله نفوذ في الداخل وفي جميع أنحاء المنطقة، أن يعيد بناء المكانة المحلية التي فقدها بسبب دوره في كارثة إسقاط الطائرة وفي حملة القمع ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة في نوفمبر/تشرين الثاني والتي خلفت مئات القتلى من المتظاهرين.
وبحسب التقرير، يبدو أن الحرس الثوري حصل على دعم في الانتخابات البرلمانية الإيرانية، يوم الجمعة، مما أدى إلى انتصار المرشحين المتشددين الذين تدعمهم الجماعة بعد منع العديد من السياسيين المعتدلين من الترشح. لكن المحللين والمسؤولين في المنطقة يقولون إن الحرس الثوري في الواقع يجد نفسه الآن مستلقياً على ظهره، وهي وضعية السقوط بعد نجاحه في الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة.
ويقول سعيد غولكار، الخبير في قوات الأمن الإيرانية وأستاذ العلوم السياسية في جامعة تينيسي في تشاتانوغا" إن اغتيال قاسم سليماني وإسقاط الطائرة كانا صدمة للحرس الثوري. لقد كان سليماني خسارة كبيرة لإيران، كما أن إسقاط الطائرة، فجر مصداقية الحرس بالكامل".
وأضاف غولكار أن "الحرس الثوري الذي تم إنشاؤه لحماية الجمهورية يحتاج أن يعيد بناء سمعته التي قد تستغرق وقتاً خصوصاً مع تزايد عدد السكان المنتقدين". وتابع: "والآن الاستراتيجية ليست الدخول في حرب مع الولايات المتحدة، ولكن اختبار حدودها خطوة بخطوة - وليس تجاوزها".
وسيقع هذا التحدي جزئياً على عاتق العميد إسماعيل قاني، الذي حل محل سليماني كقائد لـ"فيلق القدس" وسيتعين عليه الحفاظ على النفوذ الإقليمي لإيران ورعاية الجماعات والميليشيات العميلة التي طورها سلفه - ولكن من دون إثارة رد فعل أميركي قوي".
وشملت مسؤليات قاني السابقة عمليات فيلق القدس على الحدود الشرقية لإيران، بما في ذلك في أفغانستان وجمهوريات آسيا الوسطى. وهذا يعني أن قاني يمكن أن يكون أكثر راحة باستخدام أفغانستان كمكان لشن هجمات على القوات الأميركية".
ويشير التقرير حالياً إلى أن هناك صراعاً داخل جهاز الأمن الإيراني، قد يكون هناك صراع يجري بالفعل لقص أجنحة قوة القدس. ووفقًا لجولكار ، من المحتمل أن تحقق إدارة الاستخبارات السرية التابعة للحرس الثوري في الخروقات الأمنية التي ساهمت في مقتل سليماني في بغداد الشهر الماضي.
وأشار التقرير إلى أن "إيران والحرس الثوري قلقان للغاية بشأن الاضطرابات الداخلية... وبخصوص الاحتجاجات في نوفمبر، عندما فرضت الحكومة إغلاقًا شاملًا للإنترنت"، وتقول طبطائي: "لن تخرج وتقتل المئات من الناس خلال 72 ساعة وتغلق الإنترنت إذا كنت واثقًا". وقالت "لا شيء من هذا يظهر أن هذا نظام سياسي يثق في نفسه".
٢٢ فبراير ٢٠٢٠
أعلنت وزارة الصحة الإيرانية الكشف عن 10 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا الجديد في البلاد، وارتفاع عدد الوفيات بسبب الفيروس إلى 5 أشخاص.
جاء ذلك في تصريح أدلى به مسؤول العلاقات العامة في وزارة الصحة الإيرانية، كيانوش جيهانبور، للتلفزيون الحكومي، السبت.
وقال جيهانبور إن عدد حالات الإصابة بالفيروس في إيران ارتفع إلى 28 وعدد الوفيات إلى 5.
وأكّد أن 8 من الإصابات الجديدة اكتشفت في مدينة "قم"، وحالتان في العاصمة طهران.
وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 ديسمبر/كانون الأول 2019، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف يناير/كانون الثاني الماضي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
٢٠ فبراير ٢٠٢٠
أعلنت اللجنة الدستورية الفنلندية، أنها طالبت المدعي العام التحقيق في مدى شرعية مسعى وزير الخارجية بيكا هافيستو، لنقل أطفال داعشيات فنلنديات من مخيم الهول في سوريا، إلى فنلندا.
وقالت حكومة يسار الوسط في ديسمبر إنها ستسعى لجلب أطفال أمهات فنلنديات سافرن إلى سوريا للانضمام لتنظيم "داعش" وهن محتجزات الآن في مخيم الهول للنازحين الذي يسيطر عليه الأكراد في شمال شرقي سوريا.
لكن قبل ذلك كان هافيستو، قد سعى لجلب أكثر من 30 من هؤلاء الأطفال لكنه واجه انتقادات من المعارضة ومن حزب الوسط الحليف في الائتلاف الحاكم الذي يضم خمسة أحزاب، ومع تدهور الأوضاع في مخيم الهول للاجئين في ديسمبر، ذكرت وسائل إعلام أن هافيستو نفد صبره على أحد المسؤولين في الوزارة ونقله، بعد معارضته خطة هافيستو لإعادة الأطفال بشكل عاجل ودون قرار رسمي من الحكومة بهذا الخصوص.
وطلبت اللجنة الدستورية في البرلمان من المدعي العام التحقيق في ما إذا كان هافيستو قد تجاوز صلاحياته بمحاولته نقل المدير إلى عمل آخر، وقد يضطر هافيستو لتقديم استقالته إذا اعتبر المدعي العام أنه تجاوز صلاحياته ما قد يزعزع استقرار الائتلاف الحاكم في البلاد.
٧ فبراير ٢٠٢٠
ألقت التطورات الأخيرة شمال غرب سوريا، بعد تقدم النظام وحلفائه ضمن منطقة خفض التصعيد الرابعة، وسيطرتها على مساحات ومدن استراتيجية كبيرة، كان من المفترض أن تكون تحت الحماية التركية الضامن من طرف المعارضة لاتفاق سوتشي، بثقلها على الجانب التركي الطامح لوقف التصعيد بما لا يؤدي لمواجهة مباشرة مع روسيا في سوريا.
عدة ملفات معقدة في سوريا باتت أمام الضامن التركي في إدلب وغرب حلب، وشرقي الفرات، وسط ضغوطات سياسية واقتصادية كبيرة تمارسها عدة أطراف دولية، تهدف لتقويض الدول التركي في سوريا، إلا أن خسارته هذه الملفات يهدد الأمن القومي التركي، ويشوه صورته أمام ملايين المدنيين في الشمال السوري، المؤمنين بأن في تركيا الدولة الجارة طريق النجاة الوحيد بعد تخلي كل العالم عنهم.
ويرى محللون أن تقدم النظام وروسيا بحملة عسكرية هي الأولى من نوعها شمال سوريا، ابتداءاً بريف حماة، وتعطيل روسيا اتفاقيات أستانا وسوتشي واجتماعات اللجنة الدستورية بجنيف، بالتوازي مع التصعيد على الأرض، جعل الموقف التركي ضعيفاً، وبات يفقد الكثير من أوراق القوة لديه، لاسميا بعد حصار تسع نقاط مراقبة في المنطقة.
واعتبر محللون أن أمام تركيا فرصة أخيرة لتفادي الكارثة التي تواجه ملايين السوريين، وكذلك لن تكون تركيا وحدودها بمنأى عن هذه الكارثة، تتمثل في تغيير تحالفاتها دولياً وتنفيذ تهديداتها بشكل حقيقي وجاد بما يردع النظام ويوقف تقدمه والذي لن يقف عند الطرق الدولية بل قد يتعداه لمناطق النفوذ التركي شرقي الفرات ودرع الفرات وغصن الزيتون.
ولعل أبرز الخيارات السريعة التي يمكن لتركيا البدء بها، هي دعم فصائل المعارضة بالأسلحة النوعية أولاً، واستخدام حقها في الدفاع عن نقاطها بشكل جاد وحقيقي بالتوازي مع دعم حلفائها في الناتو وأمريكا لهذا الحق الذي يتيح لها استخدام القوة لفك الحصار عن تلك النقاط وبالتالي إجبار النظام على التراجع.
ولفتت المصادر إلى أن عدم تنفيذ تركيا لتهديداتها ومهلتها التي حددتها لانسحاب النظام لما بعد حدود النقاط التركية، سيجعلها في موقع ضعيف جداً ويفقدها المزيد من الأوراق، وكذلك يحقق ماتعول عليه روسيا طويلاً وهو زعزعة العلاقة والثقة بين المدنيين بإدلب وحلب مع الضامن التركي، وبالتالي فقدان ورقة قوية داعمة للوجود التركي شمال سوريا.
وكثفت تركيا خلال الأسابيع الأخيرة من إرسال التعزيزات العسكرية التي تضم دبابات وأسلحة ثقيلة إلى ريف إدلب، مع تقدم النظام وروسيا ووصولهم لمدينة سراقب، في محاولة منها لمنع التقدم، في وقت تصاعد الصدام بين تركيا والنظام وروسيا بعد استهداف نقطة تركية ثبتت حديثاً غربي مدينة سراقب أسفرت عن مقتل جنود أتراك.
٣ فبراير ٢٠٢٠
يتصاعد تأثير العقوبات الأمريكية على إيران بشكل واضح، في وقت تحاول الأخيرة الالتفاف عليها بوسائل عدة، ومحاولة ابتزاز المجتمع الدولي لتغيير مسارها الضاغط من خلال ملفات عديدة أبرزها ميليشياتها والبرنامج النووي.
وفي جديد تعليقات المسؤولين الإيرانيين على العقوبات، أن قال اللواء حسين دهقان مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي للشؤون الدفاعية، إن بلاده تقف مع المقاومة، وستواجه المحاولات الأمريكية لتجويع الشعب بالصيام.
وأضاف دهقان: "ينبغي لنا معرفة أدوات وطرق العدو، ومن ثم التوجه نحو مواجهتها. إذا حاصرتنا أمريكا وأرادت تجويعنا، فعلينا استخدام خطاب وأسلوب كان متوفرا في مدرسة الإمام الخميني، وأن نثبت للعدو ردا على حصاره بأننا أهل للصيام.. بهذه الأداة نهزم سيطرة الأعداء".
واعتبر أن "الطريق إلى الخلاص والرخاء هو الإيمان بالله. لا يوجد نصر، بل هناك خصوم جادون والعديد من العقبات، ولذلك هناك دائما صراع بين الحق والباطل".
وتابع: "في جميع مراحل الثورة، كان لنا الإلهام أو النصر المناسبين.. يجب أن تكون هناك مقاومة على طول الطريق لنزيل العقبات من هذا المسار"
وسبق أن أعلن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، عن مواصلة حملة الضغط الأقصى على إيران حتى تغير سلوكها، مشيراً إلى فرض عقوبات على شركات صينية وشركات تعمل في هونغ كونغ لتعاملها مع النظام الإيراني.
وتوعد بومبيو الشركات والدول التي تتعامل مع طهران بمزيد من العقوبات الأميركية. وقال عبر حسابه في تويتر "سيستمر الضغط الأقصى على النظام الإيراني حتى يتغير سلوكه. لقد فرضنا اليوم عقوبات على الصين وهونغ كونغ وكيانات تعمل في قطاعي النفط والبتروكيماويات في إيران". وتابع مخاطبا الدول والشركات "إذا قمتم بتسهيل أنشطة هذا النظام، فسوف تتم معاقبتكم".
٢٥ يناير ٢٠٢٠
رفعت عائلات ضحايا الطائرة الأوكرانية الكنديين شكوى ضد المرشد الإيراني علي خامنئي والحرس الثوري بسبب إسقاط الطائرة بصاروخين في 8 يناير الجاري، ما أدى الى مقتل 176 راكباً كانوا على متنها.
وذكر " المركز الدولي لحقوق الإنسان " ومقره في تورنتو، بأنه يقوم باتخاذ الإجراءات القانونية نيابة عن أهالي الضحايا سعياً لتحقيق العدالة وذلك بالتعاون مع مؤسسة " غاردينر ميلر أرنولد إل إل بي" القانونية.
كما أكد المركز في تغريدات عبر حسابه على تويتر السبت أنه " تم رفع دعوى ضد إيران نيابة عن عائلات ضحايا رحلة الطيران رقم PS752 الأوكرانية".
ورفعت الدعوى أمام محكمة أونتاريو، تحت بند من قانون العقوبات الكندي تم إقراره عام 2012 بعنوان " العدالة لضحايا الإرهاب".
يذكر أن اعتراف الحرس الثوري بإسقاط الطائرة الأوكرانية بصاروخين تسبب في تدويل القضية وحمل إيران مسؤولية جديدة لعدم الغائها الرحلات المدنية عندما كانت على شفا مواجهة مع الولايات المتحدة بعد أن قصفت قاعدة عراقية يتواجد فيها قوات أميركية قبيل إسقاط الطائرة.
وتذهب بعض السيناريوهات المطروحة إلى أن إيران سمحت بالرحلات المدنية في تلك الفترة التي شهدت تصاعداً في التوتر، لأنها أرادت تجنب الخسائر في حال وقوع ضربة أميركية ردا على قصف الحرس الثوري لقاعدة " عين الأسد".
في حين يطرح عدد من المعارضين الإيرانيين سيناريو آخر يفيد بأن إيران كانت تتوقع ضربة أميركية عقب قصفها قاعدة " عين الأسد" وقد أسقطت الطائرة الأوكرانية لتلقي باللائمة على الولايات المتحدة أمام الرأي العام العالمي.
لكن بعيداً عن كل تلك التكهنات، فقد حملت الدول التي فقدت مواطنيها، على متن الطائرة، طهران المسؤولية بشكل مباشر عن الكارثة وطالبتها بالتعاون في التحقيق، لكن طهران لا زالت ترفض التجاوب وتمتنع عن تسليم الصندوقين الأسودين لأوكرانيا أو دول أخرى لفك شيفراتها التي لا تمتلك البرامج المناسبة لفتحها وتنزيل معلوماتها.
٢٤ يناير ٢٠٢٠
أعلن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، عن مواصلة حملة الضغط الأقصى على إيران حتى تغير سلوكها، مشيراً إلى فرض عقوبات على شركات صينية وشركات تعمل في هونغ كونغ لتعاملها مع النظام الإيراني.
وتوعد بومبيو الشركات والدول التي تتعامل مع طهران بمزيد من العقوبات الأميركية. وقال عبر حسابه في تويتر "سيستمر الضغط الأقصى على النظام الإيراني حتى يتغير سلوكه. لقد فرضنا اليوم عقوبات على الصين وهونغ كونغ وكيانات تعمل في قطاعي النفط والبتروكيماويات في إيران". وتابع مخاطبا الدول والشركات "إذا قمتم بتسهيل أنشطة هذا النظام، فسوف تتم معاقبتكم".
وفي وقت سابق، أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية الخميس عن فرض عقوبات على شخصين و4 شركات إيرانية وصينية للبتروكيماويات والبترول قامت بنقل صادرات شركة النفط الإيرانية الوطنية (NIOC). وتتهم الشركة بتمويل الحرس الثوري الإيراني ووكلائه الإرهابيين.
ووفقاً لبيان الخزانة الأميركية، تعد صناعات النفط والبتروكيماويات الإيرانية من مصادر الدخل الرئيسية للنظام الإيراني لتمويل أنشطته الخبيثة في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وأضاف البيان أن الكيانات التي تمت معاقبتها كانت تسهل صادرات إيران للبتروكيماويات والنفط في خرق للعقوبات الاقتصادية الأميركية.
وقال ستيف منوشين، وزير الخزانة الأميركي "إن قطاعي البتروكيماويات والنفط في إيران هما المصدران الرئيسيان لتمويل الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني ويمكّنانه من الاستمرار في استخدام العنف ضد شعبه".
كما سبق لنائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، أن حثّ، زعماء العالم المجتمعين، الخميس، من القدس، على "الوقوف بحزم" ضد إيران، واصفا إياها بأنها الدولة الوحيدة التي تتنكر "سياستها" للمحرقة.
وقال بنس، في حفل إحياء ذكرى مرور 75 عاما على تحرير معسكر "أوشفيتز" النازي: "يجب علينا أن نقف أقوياء ضد الحكومة الوحيدة في العالم التي تنكر سياستها وقوع المحرقة".
وفي وقت سابق خلال الشهر الحالي، قال بنس، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، سيطلب من الأوروبيين الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم مع إيران، بعدما جددت طهران رفضها لقيود الاتفاق النووي.
كما امتدح بنس قرار ترمب بتصفية الجنرال الإيراني، قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، لدى خروجه من مطار بغداد يوم 3 يناير/كانون الثاني.
وأثنى أيضا على قرار ترمب، قبيل تصفية سليماني، بقصف ميليشيات حزب الله العراقي بعد تورطها في قتل متعاقد أميركي في العراق، قائلاً إن أميركا قصفت ميليشيات تابعة لإيران لأول مرة منذ 10 سنوات.
٢٣ يناير ٢٠٢٠
قال نائب قائد عمليات دول التحالف في الحرب على "داعش" في سوريا والعراق الجنرال أليكس غرينكويتش إن الميلشيات المسلحة المدعومة من طهران أصبحت تشكل خطرا أكبر من داعش.
وأضاف في حديث للصحفيين الأربعاء أنه من المبكر استخلاص نتائج عملية القضاء على قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، لافتاً إلى أن تصويت البرلمان العراقي على قانون إخراج القوات الأميركية لم يحظى بموافقة الأطراف العراقيين كافة، وخصوصا من قبل الجانبين الكردي والسني.
وفيما يتعلق باستراتيجية القضاء على "داعش"، اعتبر غرينكويتش أن ملاحقة خلاياه هي في صلب المهمات التي مازالت مرتبطة بعمليات القوات الأميركية التي تنفذها بالتنسيق مع الحلفاء في الجيش العراقي وقوات الأمن العراقية و"قوات سوريا الديمقراطية".
وكشف أن "داعش" ما زال ينشط في وسط وادي نهر الفرات في سوريا امتدادا إلى الحدود العراقية، في مناطق ذات غالبية سنية، وأكد أن أن التنظيم مازال يشكل خطرا حقيقيا وأنه لا ينبغي وقف العمليات ضده والضغط عليه كي لا تتاح له فرصة الظهور مجددا.
وذكر أن القوات الأميركية مستمرة وبالتنسيق مع "قسد" في حماية أجزاء من البنى التحتية الأساسية وخصوصا في حقول النفط في شرق سوريا.
وأشار إلى أن "داعش" أصبح يفتقد إلى القدرات وأن توقف العمليات ضده في العراق بسبب التظاهرات لم يؤثر على مسار إبقاء الضغط عليه، واصفا مهمة اللقاء في سوريا بأنها تحمي العراق، في وقت لم يخف غرينكويتش بأن الضربات ضد التنظيم توقفت لفترة في العراق، إلا أن عمليات رصد تحركاته لم تتوقف يوما، وذلك بمواصلة التشاور مع السلطات العراقية.