الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
٢٨ يوليو ٢٠١٦
"التجزئة" و "تأجيل مصير الأسد" .. نقاط الاتفاق الأمريكي – الروسي و التهديد بالانسحاب في حال عدم الالتزام

كشفت صحيفة "الشرق الأوسط" أبرز بنود الاتفاق الأمريكي – الروسي حول سوريا، الذي حاول الطرفان إخفاء معالمه ، و بينت مصادر الصحيفة أن الاتفاق يقوم على أساس " تجزيء" التعامل مع القضية السورية على مراحل تبدأ مرحلتها الأولى بالعمل على التنسيق العسكري بين الطرفين فيما يخص الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة و جبهة النصرة، لكن أمرا كهذا، وفق وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، لن يمكن البدء فيه إلا بعد أن يكون قد تم الفصل بين مواقع المعارضة المعتدلة ومواقع النصرة.

و نقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي أوربي ، إن كيري عرض للمسؤولين الأوربيين ما تم خلال اجتماعاته المطولة في موسكو ،مبينا أنه يحصل من الجانب الروسي على تعهدات بأن يقوم الطرفان بتحديد الأهداف التي ستقصف "معا"، الأمر الذي يفهم من الجانب الأميركي على أنه "تقييد" لحركة الطيران الروسي.
ووفقاً للصحيفة تقوم الخطة التي نقلها كيري لنظرائه الأوروبيين، والتي احتاج مع نظيره الروسي إلى 12 ساعة من المناقشات لإقرارها، على إنشاء "غرفة عمليات مشتركة" في العاصمة الأردنية تكون من صلاحياتها الإشراف على العمليات العسكرية في سوريا.

و أشارت الصحيفة إلى مشكلة موسكو في هذا الطرح أن لديها منذ أشهر غرفة عمليات مشتركة روسية - إيرانية – نظام الأسد في العاصمة العراقية، وأن التنسيق بين قواتها والقوات الأميركية سيثير حفيظة طهران.

مقابل الثمن "العسكري" الذي قبلت واشنطن بدفعه من خلال قبولها تنسيق العمليات مع موسكو، فإنها طلبت ثمنا مقابلا، وهو امتناع الطرف الروسي عن استهداف مواقع المعارضة المعتدلة التي تقاتل النظام و تنظيم الدولة في الوقت عينه.

و من المشكلات التي تحيط بالاتفاق أن الجانب الروسي لا يريد فقط فصل المعارضة المعتدلة عن مواقع النصرة، بل إنه يعتبر أيضا أن جيش الإسلام وأحرار الشام، هما حركتان إرهابيتان، وهو ما لا تقبله واشنطن.

إلى الجانب العسكري، شرح كيري لنظرائه الأوربيين في اجتماع جرى في ١٨ الشهر الجاي ، أن الاتفاق مع لافروف ينص على إعادة إحياء المحادثات التي يقودها ستيفان دي ميستورا. وكشفت مصادر فرنسية لـ"الشرق الأوسط"، أن الأخير "يتعرض لضغوط روسية وأميركية" لحمله على الدعوة إلى جولة ثالثة من المحادثات في جنيف، وهو ما سارع المبعوث الدولي إلى إعلانه أول من أمس، بقوله إنه يأمل تحقيق هذا الهدف نهاية شهر أغسطس (آب) المقبل.
تشير المصادر الأوروبية إلى أن كيري، من باب العمل بمبدأ "التجزيء"، شرح لنظرائه أن البحث في مصير الأسد "مؤجل لمراحل لاحقة"، معيدا التأكيد على أن "لا حل في سوريا إلا سياسيا"، وألا تفاهم من غير الجانب الروسي. والحال، ووفق تقدير المصادر الأوروبية، فإن موسكو "لن تقبل الخوض جديا في هذا الموضوع إلا بعد أن يكون قد توفرت لديها شخصية تثق بها من أجل قيادة سوريا، وبعد أن تكون قد اطمأنت على مصالحها في هذا البلد، إضافة إلى ما يمكن أن تحصل عليه في الملفات الخلافية الأخرى".
وتعتبر المصادر الأوروبية التي نقلت كلام الوزير الأميركي، أن اتفاق كيري - لافروف «صعب التنفيذ»، وجل ما يمكن تحقيقه هو منع القصف عن بعض مناطق المعارضة فقط، لافتا إلى أن استكمال سيطرة النظام على طريق الكاستيلو ومحاصرته حلب قد جرى بدعم روسي وبعد لقاءات كيري في موسكو، أي بعد التوصل إلى الاتفاق. وتضيف هذه المصادر أن النظام بدعم روسي وإيراني وجميع الميليشيات، سيستمر في تغيير الوقائع الميدانية، خصوصا في حلب، وأنه سيناور في العودة إلى المفاوضات التي يدعو إليها دي ميستورا، حتى تحقيق أهدافه الميدانية. وتجاه هذا الواقع، ترى هذه المصادر أن الدول الداعمة للمعارضة السورية، لا سيما الخليجية منها، «تنتظر ثبات فشل الجهود الأميركية لرفع مستوى دعمها بشكل كبير للمعارضة، كي تتمكن هذه من الاستمرار، ومن خلق الظروف الملائمة لإعادة تحسين وضعها الميداني».
أما آخر خلاصة للمصادر الأوروبية، فهي أن كيري أبلغ لافروف أن ما يقوم به هو «المحاولة الأميركية الأخيرة للإدارة الحالية»، وأنه في حال لم تضغط روسيا على النظام وإيران لتطبيقه، فإن واشنطن ستنسحب تماما من الأزمة السورية وتترك لموسكو عبء التعامل مع كل الوقائع الميدانية. ويدرس الأوروبيون جديا الخطة البديلة للتعامل مع الأزمة السورية ولملء الفراغ السياسي في حال فشل الاتفاق.

اقرأ المزيد
٢٧ يوليو ٢٠١٦
حكومة ألمانيا ترفض طلب تعليق هجرة "المسلمين" إليها

رفضت الحكومة الألمانية مطالب حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني ، المعادي للاسلام ، بتعليق حق اللجوء للمسلمين. وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية في برلين إن تطبيق حق اللجوء وفقا للانتماء الديني "لا يتوافق ببساطة مع مفهومنا عن الحرية الدينية".

وعقب هجمات طالت عدد مدن ألمانية ، طالب نائب رئيس حزب "البديل من أجل ألمانيا" ألكسندر غاولاند بتعليق حق اللجوء للمسلمين "لحين تسجيل كافة طالبي اللجوء المقيمين في ألمانيا ومراقبتهم والنظر في طلبات لجوئهم".
وذكرت مصادر من الداخلية الألمانية أنه تم تسجيل كافة اللاجئين الذين وفدوا إلى ألمانيا منذ فترة، وتم تنسيق تلك البيانات مع سجلات بيانات السلطات الأمنية.
جدير بالذكر أن المادة الـ 16 من الدستور الألماني تنص على أن "المضطهدين سياسيا لهم الحق في اللجوء"، وهناك استثناءات من ذلك فقط إذا جاء اللاجئون إلى ألمانيا من دولة أخرى بالاتحاد الأوروبي أو من موطن آمن في الأساس.

اقرأ المزيد
٢٧ يوليو ٢٠١٦
تعزيزاً للجهود و مساعدة الأردن .. وزير دفاع أمريكا يبحث إطلاق معارك في جنوب سوريا ضد تنظيم الدولة

مهّد وزير الدفاع الأمريكي اشتون كارتر ، اليوم، الطريق أمام جبهة جديدة ضد تنظيم الدولة سيتمك فتحها قريباً، و هي من الجهة الجنوبية لسوريا ، انطلاقاً من الأردن.

و قال كارتر ، في تصريحات في قاعدة في فورت براج بولاية نورث كارولاينا، إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة سيبحث " بقوة فرص الضغط على داعش من الجنوب تعزيزا لجهودنا القائمة والقوية."

وأضاف "هذا بالطبع ستكون له فوائد إضافية تتمثل في مساعدة أمن شركائنا الأردنيين وفصل مسرح العمليات في سوريا عن مسرح العمليات في العراق بشكل أكبر."

و بعد أن كان تركيز التحالف الدولي على الجبهات الشمالية و الشرقية لسوريا، يبدو أن التحالف الدولي قد قرر الاستفادة من القوات المتواجدة في الأردن لإطلاق معارك باتجاه الجنوب السوري، سيما مع تصاعد قوة جيش خالد بن الوليد الذي يضم ثلاثة فصائل مبايعة لتنظيم الدولة منها لواء شهداء اليرموك و حركة المثنى.

اقرأ المزيد
٢٧ يوليو ٢٠١٦
1.5% من إجمالي تعداد الجيش .. تركيا تكشف عن مشاركة أكثر من ٨٥٠٠ عسكري في محاولة الانقلاب الفاشلة

قدر الجيش التركي أعداد المشاركين في محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا في ١٥ الشهر الجاري ، من عناصر و ضباط ، بنسبة 1.5% ، تعداد الجيش التركي ككل.


و قال بيان صادر عن القوات المسلحة التركية أن عدد الانقلابين الذين شاركوا بالانقلاب بلغ 8651 عنصرا و تم استخدام ٣٩٢٢ قطعة سلاح خفيف، و أوضح البيان أن الانقلابين استخدموا ٢٤٦ ناقلة مصفحة بينها ٧٤ دبابة.

كما و شارك بعملية الانقلاب ٣٥ طائرة حربية من مختلف الأنواع إضافة إلى ٣٧ مروحية ، و ثلاث سفن حربية .

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 تموز/يوليو)، محاولة انقلاب فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) التي تصنفها تركيا كمنظمة إرهابية ، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

 

اقرأ المزيد
٢٦ يوليو ٢٠١٦
جون كيري: نأمل بالتوصل لحل دبلوماسي في سوريا مطلع الشهر المقبل

أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس الثلاثاء بعد لقاء نظيره الروسي سيرغي لافروف أنه يأمل في الإعلان عن إحراز تقدم للتوصل إلى حل دبلوماسي في سوريا مطلع آب/أغسطس، وذلك حسبما ذكرت "العربية نت".

وكان الأول من آب/أغسطس الموعد الذي حددته الدول العظمى والإقليمية و الأمم المتحدة المجتمعة في إطار المجموعة الدولية لدعم سوريا، لبدء عملية سياسية انتقالية بين نظام الأسد ومجموعات المعارضة.

وصرح كيري للصحافيين في فينتيان في لاوس على هامش قمة لاسيان "آمل أن نتمكن مطلع آب/أغسطس خلال أول أسبوع منه تقريبا أن نقف أمامكم ونقول لكم ما يمكننا القيام به، مع الأمل في أن يحدث ذلك فارقا للشعب السوري ومجرى الحرب".

وكان كيري التقى صباح الثلاثاء لافروف في فينتيان إثر زيارته لموسكو منتصف تموز/يوليو، حيث اتفقت روسيا والولايات المتحدة على تعاون متزايد و"تدابير ملموسة" لاحترام الهدنة في سوريا ومحاربة المجموعات المتطرفة.

وقال كيري "بعبارات بسيطة ما يعرفه الجميع هو أننا نسعى إلى توطيد وقف الأعمال القتالية وإيجاد إطار يسمح لنا بالجلوس إلى طاولة وإجراء مفاوضات حقيقية لإحراز تقدم". وأكد كيري وهو من أنصار الحوار مع موسكو حول ملف سوريا أنه "يتم إحراز تقدم".

وفي الأثناء، يلتقي موفد الأمم المتحدة حول سوريا ممثلي الولايات المتحدة وروسيا الثلاثاء في جنيف للبحث في النزاع غداة قصف دام قرب #حلب يثير مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية.

اقرأ المزيد
٢٦ يوليو ٢٠١٦
من جديد يلتقيان..كيري و لافروف يواصلان وضع لمسات الاتفاق العسكري في سوريا

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاتفاق الأمريكي – الروسي ، المتعلق بسوريا و الذي تم مؤخراً في موسكو ،  يضمن "تنصل" المعارضة السورية المعتدلة من تنظيم الدولة وجبهة النصرة، اللتين يعتبران اللب الأساسي للاتفاق القاضي بتوحيد الجهود لـ"هزيمتهما"..

وقال لافروف في تصريحات صحفية تلت لقاء جمعه مع نظيره الأمريكي جون كيري في فينتيان عاصمة لاوس إنه في حال تطوير الاتفاقات التي تم التوصل إليها في أعقاب لقاء موسكو ، من خلال المشاورات المرتقبة ، اليوم، بين الخبراء الروس والأمريكيين، وفي حال تنفيذ هذه الاتفاقات فعلا، فستضمن تلك الاتفاقات تنصل المعارضين المعتدلين من تنظيم الدولة و جبهة النصرة.

وأردف قائلا: "إننا بحثنا ما يجب علينا أن نقوم به لكي يبدأ تنفيذ هذه الاتفاقات في إطار عمليات القوات الجوية والفضائية الروسية وسلاح الجو الأمريكي والتحالف الدولي الذي يقوده".

واجتمع الوزيران على هامش اجتماع لدول جنوب شرق آسيا في لاوس وهذا ثاني اجتماع لهما في شهر لمناقشة الخطة السورية التي تطرح تبادل واشنطن وموسكو لمعلومات المخابرات لتنسيق الضربات الجوية ضد جبهة النصرة ومنع طيران الأسد من مهاجمة المعارضة المعتدلة، إضافة لاطلاق العملية السياسية ، ضمن اتفاق لازال مبهماً وغير مفهوم التفاصيل، إضافة لذلك يتعرض لانتقاد و تشكيك أمريكي كبير نتيجة عدم الثقة بالروس و اليقين بأن الأسد و حلفاءه لن يلتزموا بأي قرار سابق.

.

اقرأ المزيد
٢٦ يوليو ٢٠١٦
عبر عن "الفخر" بقتل السوريين.. وزير دفاع ايران : مشاركتنا إلى جانب الأسد متوافق مع القانون الدولي

عبر وزير الدفاع الايراني العميد حسين دهقان عن فخر بلاده في القتال في سوريا ، معتبراً مشاركة قواته و المليشيات المدعومة من قبلهم تأتي في اطار قانوني و متوافق مع القرارات الدولية .

دهقان الذي تحدث في مراسم تأبين قتلى ايران و ميليشياتها في احدى المدن غرب ايران ، تباها بصمود الأسد رغم محاولات "الأعداء" من اسقاطه .

و اعتبر أن مشاركة قواته تأتي كرسالة الى الدول "المتغطرسة والمستكبرة" وعلى رأسها اميركا، التي هي تجسيد تام " لحكومة الطاغوت"، كي تسمح لدول المنطقة بان تقرر مصيرها بنفسها.

و برر وزير الدفاع الايراني سبب وجود مقاتليه و المرتزقة ، الذين يسمون في ايران "المدافعين عن العتبات المقدسة"، بأنه متوافق القوانين الدولية و جاء بناء على طلب الأسد و ايران لبت الطلب لتساعدها في مواجهة "الظلم".

و أصر على اقتصار دور القوات الايرانية و المرتزقة على الدور الاستشاري و تدريب قوات الأسد ، في حين لم يفسر سبب سقوط المئات منهم في ساحات المعاركة المختلفة لا سيما في معارك حلب الأخيرة.

و تقدم ايران كافة أنواع الدعم المادي و العسكري و السياسي ، إضافة لإرسال آلاف المقاتلين من المرتزقة الأفغان و العراقيون و الباكستانيون و بطبيعة الحال ذراع ايران في المنطقة حزب الله الإرهابي.

اقرأ المزيد
٢٥ يوليو ٢٠١٦
بسبب أوضاع المدنيين الصعبة ... الأمم المتحدة برفقة بريطانيا وفرنسا تدعو لهدنة إنسانية فورية في حلب

دعت الأمم المتحدة اليوم الإثنين إلى فرض هدنة إنسانية فورية وملزمة لمدة يومين على الأقل في مدينة حلب السورية التي تخضع للحصار من قبل قوات الأسد والميليشيات المتحالفة معه، وذلك حسبما ذكرت وكالة الأناضول.

وطالب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية ومنسق شئون الإغاثة الطارئة ستيفن أوبراين مجلس الأمن الدولي بضرورة فرض هدنة إنسانية ملزمة لمدة يومين على الأقل للسماح بدخول المواد الإنسانية المنقذة لحياة المدنيين المحاصرين في المدينة منذ 3 أسابيع تقريبا.

وقال المسؤول الأممي في جلسة المجلس بمقر المنظمة الدولية بنيويورك إن "المنشآت الطبية في حلب باتت أكثر مرافق طبية في العالم تتعرض للهجوم ولا بد من فرض هدنة إنسانية ملزمة للسماح بدخول المواد الإنسانية للمدنيين المحاصرين".

وعلى الفور قال مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت إن بلاده تدعم دعوة وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين لفرض هدنة إنسانية ملزمة في حلب.

وأضاف في إفادته إلى أعضاء المجلس أن "أكثر من 300 ألف مدني محاصرين في حلب، ونحن نعرف ما سيحدث لهم بعد ذلك. إن مجلس الأمن لا يمكن أن يبقى صامتا إزاء تلك البربرية"، على حد وصفه.

وأردف قائلا "على الأسد أن يفك الحصار عن طريق الكاستيلو "شريان حلب" وعليه أيضا أن يوقف الهجمات ضد المدنيين والمنشآت الطبية في المدينة، ونحن (يقصد مجلس الأمن) لا يمكن أن نبقى هنا خلف الأبواب المغلقة لقاعة المجلس ولا نفعل شيئا".

من جهته أعلن مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر مساندة بلاده للدعوة التي أطلقها أوبراين، وقال في إفادته إلى أعضاء المجلس "فرنسا تدعو أيضا مع وكيل الأمين العام ستيفن أوبراين إلى ضرورة أن يفرض المجلس هدنة إنسانية في حلب للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى المدينة المحاصرة".

اقرأ المزيد
٢٥ يوليو ٢٠١٦
كل من يطلب تغيير الأسد "منافق" .. لافروف روسيا تسعى لحماية المسيحين في العالم برمته و لاسيما في سوريا !؟؟

وضع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سيناريو العراق و ليبيا كذريعة لوصف كل الدعوات لتغيير النظام الأسد بأنها "منافقة"، متهماً باقتصار هجوم تنظيم الدولة على المسيحين و الشيعة و وبعض السنة .

و ركز لافروف ، وفي مقابلة مع البوابة الإلكترونية التابعة للجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية، جل تصريحه على التنظيم و خطره على المسيحيين بالقول : "تنظيم الدولة الإسلامية لا يكتفي باضطهاد المسيحيين، بل يقوم عناصره بقطع رؤوس الشيعة بنفس الشراسة، وهم يدمرون ويدنسون المقدسات المسيحية والشيعية على حد سواء".
وأردف قائلا: "كلنا ندرك أن أولئك الذين يترأسون هذا التنظيم ويلهمونه، ليسوا متدينين على الإطلاق. إنهم ليسوا إلا أشخاصا يحاربون من أجل السلطة والأراضي. ويسعى "داعش" في طليعة التنظيمات الإرهابية الأخرى، لإنشاء دولة خلافة تمتد من لشبونة إلى باكستان".
و أظهر لافروف اهتمام بلاده بحماية المسيحين في العالم برمته عبر مؤتمر يتم الاعداد له ،

و اتهم لافروف ، أمريكا كسبب لانطلاق تنظيم الدولة نتيجة حل الجيش العراقي و عدم تأمين الضباط العراقيون الذين يمثلون اليوم أساس القدرات العسكرية للتنظيم.

و حاول بعد استعراض مسالب التنظيم لمهاجمة كل خصوم الأسد واصفاً قائلا الدعوات إلى تغيير النظام في سوريا، بأنها "منافقة" مذكراً بما حصل في العراق إثر إسقاط صدام حسين وفي ليبيا إثر قتل القذافي، مستطرداً إن "أولئك الذين يتمسكون بهذه المواقف ليسوا إلا أوغادا، أو ربما أنذالا يتمتعون بذلك، أو ربما يضعون صوب عيونهم تدمير الدول والمناطق لتحقيق أهداف نفعية".

هذا وكشف لافروف في المقابلة أن روسيا ستستضيف في الخريف المقبل مؤتمرا مكرسا لحماية المسيحيين في العالم برمته، سيستهدف لفت الانتباه إلى قضية خروج المسيحيين من الشرق الأوسط، مشيرا إلى الاضطهادات التي يتعرضون لها في سوريا والعراق، لتحقيق هدف نهائي يتمثل "فلسطين الروسية"..

وتابع أن خروج المسيحيين من هذه المنطقة التي تعد مهد الديانة المسيحية، ستشكل ضربة هائلة إلى التاريخ والروحانية ليس للديار المقدسة فحسب، بل وللشرق الأوسط برمته.

اقرأ المزيد
٢٥ يوليو ٢٠١٦
لا شبهة "إرهابية" لكنها لازالت فرضية .. لاجئ سوري مختل عقلياً يفجر عبوة ناسفة في ألمانيا

رفضت السلطات الألمانية وصف الانفجار الذي دوى مساء الأحد في وسط مدينة أنسباخ بجنوب البلاد، نتيجة عبوة ناسفة نفذه أحد اللاجئين السوريين، بأنها "عمل إرهابي" و إنما أصرت على تسميته بأنه "اعتداء"، دون أن تستبعد أن يكون تنفيذه قد تم بدافع جهادي.

وقال وزير داخلية ولاية بافاريا الألمانية يؤاخيم هيرمان: "للأسف يتعلق الأمر باعتداء جديد"، في وقت قتل المنفذ خلال ارتكابه الاعتداء وهو طالب لجوء سوري يبلغ 27 عاماً. وأُصيب 12 شخصاً بجروح في الانفجار.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن هيرمان الذي كان يتحدث من مكان الاعتداء في أنسباخ بولاية بافاريا قوله إن السلطات تريد أن تتحقق مما إذا كان الأمر يتعلق باعتداء جهادي. وأوضح بالقول: "لا يمكننا أن نستبعد أن يكون كذلك"، مضيفاً أنه بمجرد أن يكون المعتدي قد أراد اغتيال أشخاص آخرين، فهذا يصب في صالح هذه الفرضية.

وقال نائب مدير شرطة أنسباخ، رومان فيرتنغر، إن هناك "مؤشرات" على أن أجزاء معدنية قد أضيفت إلى المادة المتفجرة. ونقلت رويترز عن وزير الداخلية البافاري قوله إن محتويات حقيبة الظهر كان تكفي لقتل وإصابة عدد أكبر بكثير من الناس.

وأشار هيرمان إلى أن منفذ الاعتداء الذي كانت السلطات قد رفضت قبل سنة طلب لجوء تقدم به، كان ينوي "منع" إقامة مهرجان لموسيقى البوب يحضره 2500 شخص. فهو حاول الدخول إلى مكان المهرجان، لكنه اضطر إلى العودة أدراجه لأنه لم تكن في حوزته بطاقة دخول.

ودوى الانفجار نحو الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي (الثامنة بتوقيت غرينتش) أمام مطعم بالقرب من مدخل المهرجان.

وأوضح الوزير أن السوري الذي كان يعيش في أنسباخ كان قد حاول مرتين في السابق الانتحار وكان قد أُدخل إلى مستشفى للأمراض العقلية، قائلاً إنه لا يعلم ما إذا كان الرجل قد أقدم على هذا العمل مدفوعاً بنية الانتحار. وكان المشتبه به قد وصل من سوريا إلى ألمانيا قبل عامين وبقي فيها بموجب تصريح إقامة مؤقت.

ويأتي الاعتداء بينما تعيش البلاد أجواء من التوتر الشديد بعد سلسلة من الاعتداءات من بينها إطلاق نار عشوائي في ميونيخ، قام به شاب ألماني-إيراني تم اعتباره أنه يعاني "اضطرابات نفسية". وأوقع تسعة قتلى وأكثر من عشرين جريحاً مساء الجمعة. وتسود في ألمانيا كما في دول أوروبية أخرى مخاوف من تنفيذ اعتداءات جهادية.
وفي 18 تموز أصاب طالب لجوء قال إنه أفغاني خمسة أشخاص بجروح بفأس على متن قطار في فورتسبورغ، في اعتداء تبناه تنظيم "داعش".
وفي رويتلينغن القريبة من بافاريا، قتل طالب لجوء سوري في الـ21 امرأة وأصاب ثلاثة آخرين بجروح بساطور في ما يبدو أنه عمل نجم عن ثورة غضب.
ومع أن السلطات تشدد على عدم خلط الأمور، إلا ان تراكم الاعتداءات من شأنه أن يزيد من تصميم معارضي سياسة الانفتاح التي انتهجتها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إزاء طالبي اللجوء في عام 2015.
وأعرب هيرمان عن القلق من "انعكاسات سلبية على حق اللجوء" بعد اعتداء أنسباخ. وكان الحزب المحافظ في بافاريا والذي يعتبر من اشد معارضي سياسة الانفتاح إزاء اللاجئين طالب الأسبوع الماضي بتحديد سقف لعدد اللاجئين في ألمانيا.

اقرأ المزيد
٢٥ يوليو ٢٠١٦
خرج مستذكراً أيام الثورة الأولى .. قصة شاب سوري أصيب خلال تظاهرات الدفاع عن الديمقراطية في تركيا

لم يسلم اللاجئ السوري عُمر، ذو الواحد والعشرين عامًا، من نيران الانقلابين خلال مشاركته إلى جانب الأتراك في الدفاع عن الحرّية والديمقراطية ، وسط أجواء وصفها شقيقه "حسّان" بأنها "كانت أشبه ببدايات الثورة السورية".

أفاد "حسّان"، وفي حديث للأناضول، أن أخاه عُمر أُصيب بجروح بالغة جراء إطلاق الجنود الانقلابين النار صوب المتظاهرين، أمام مبنى رئاسة بلدية إسطنبول ليلة الخامس عشر من يوليو/ تموز الحالي، ودخل على إثر ذلك في غيبوبة لم يَفق منها حتى اليوم.

قال حسّان: "ذهبنا إلى المنطقة التي تقع فيها مديرية الأمن في حي الفاتح لفهم مجريات الأحداث في تلك الليلة، ثم مشينا مع حشود المواطنين الأتراك صوب المبنى الرئيسي لبلدية إسطنبول في الحي ذاته، وتفاجأنا بمجموعة جنود تحيط المبنى بأكمله، عندها بدأوا بإطلاق النار تجاه الحشود".

أضاف حسّان ، أن الجنود حاولوا تفريق حشود المتظاهرين عبر إطلاق النار ما أدى إلى إصابة العديد من الأشخاص، لكنهم فشلوا في فضّ الاحتجاجات، مضيفًا: "توجّه أخي عُمر إلى المقدمة لتسجيل الأحداث وتوثيقها، ثم بدأنا نحن بنقل المصابين مع أصدقائي إلى مناطق تواجد السيارات، كان ذلك أشبه بالشهور الأولى من الثورة السورية، حيث أطلق جنود النظام السوري النار صوب أناس يبحثون عن الحرية".

واصل عُمر تسجيل الأحداث عبر جهاز فيديو – بحسب حسّان – ثم وصلت فرق القوات الخاصة، التابعة للشرطة، واندلعت اشتباكات بينهم وبين الجنود الانقلابين في المنطقة التي شهدت ازدحامًا كبيرًا من المواطنين المتظاهرين، فيما بعد بدأ الناس بمساندة قوات الشرطة للتقدم أكثر نحو الجنود.

وتابع حسّان: "حاولت البقاء قريبًا من أخي عُمر، وفجأة بدأ الانقلابين بإطلاق نار كثيف جدًا، ما أدى إلى تفريق الحشود، حينها اختفى عُمر وبقية الأصدقاء، ولم أتمكن من العثور عليهم لمدة طويلة، ولم يردّ عمر على الاتصالات، ثم جاء أحد أصدقائي، وأبلغني بأن عُمر أصيب وتم نقله إلى المستشفى".

سارع حسّان درويشة إلى المستشفى للاطمئنان على حالة أخيه، لكن الأخير كان قد أصيب بجروح بالغة في ظهره، لذلك وضعه الأطباء في غرفة العناية المركزة، ولا يزال حتى اليوم في حالة غيبوبة عميقة في الغرفة ذاتها.

وأعرب حسّان عن أسفه وحزنه الشديد حيال مقتل وإصابة عشرات الأشخاص المشاركين في المظاهرات ضد محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة ، داعيًا بالشفاء العاجل للجميع.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 تموز/يوليو)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) التي تصنفها تركيا كمنظة إرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية - غولن يقيم في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 1998- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة، والقضاء، والجيش، والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.

اقرأ المزيد
٢٤ يوليو ٢٠١٦
صحيفة بريطانية: حلب المحاصرة تواجه وضعا كارثيا

حذر تقرير نشرته صحيفة أوبزيرفر البريطانية أمس الأحد من أن القسم المحاصر من مدينة حلب السورية يواجه وضعا إنسانيا كارثيا جراء الغارات الروسية والأسدية، ونقلت عن رئيس مجلس المدينة نداءه لنجدة المواطنين بشكل عاجل.

ونسب التقرير إلى رئيس مجلس القسم الشرقي من حلب حاجي حسن قوله إن إمدادات المياه والطعام والأدوية تنفد بسرعة، محذرا من أن الموت سيبدأ بحصد أرواح المدنيين بالآلاف خلال شهرين أو ثلاثة إذا لم يتغير الوضع المأساوي في المدينة.

وأدان حسن الموجود في مدينة غازي عنتاب بـتركيا للعلاج من إصابات سابقة جراء قصف بقذائف المورتر الدول الغربية لفشلها في وقف الغارات الروسية، قائلا إن كل ما يطلبونه في حلب هو وقف هذه الغارات "وبعد ذلك سنفتح بأنفسنا طريق الكاستيلو لإمداد المدينة من دون مساعدة خارجية".

يشار إلى أن طريق الكاستيلو "شريان حلب" تم قصفه 250 مرة خلال الأسبوعين الماضيين. وقال حسن إن الغارات الروسية استمرت في قصف الطريق، حيث ضربته خلال اليومين الماضيين فقط بمئة صاروخ، وعادت لتقصف المواقع المدنية في المدينة.

وأضاف أن القوات الروسية والحكومية تستخدم كل شيء، القنابل العنقودية، والبراميل المتفجرة، وقنابل الفسفور "وأسلحة جديدة لم نرها من قبل، ولا تقتل المسلحين بل تقتل المدنيين".

وقالت رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا ماريانا غاسر للصحيفة إن آثار الحصار بدأت بالفعل بالظهور في المستشفيات المتبقية بحلب، حيث توقف العديد منها عن العمل مع انقطاع المياه والتيار الكهربائي، الأمر الذي حرم كثيرين من الرعاية الصحية مع ازدياد عدد المصابين، ولم يعد هناك احترام للمستشفيات ولا الطواقم الطبية.

وأضافت غاسر إن كثيرا من المدنيين بالمدينة المحاصرة بلغوا أقصى درجات التحمل، وأن عشرات الآلاف من النازحين والمعدمين يعانون أشد المعاناة في الحصول على احتياجاتهم من الطعام والماء والرعاية الصحية والخدمات الضرورية الأخرى وحتى المأوى.

ويتوقع العاملون بمنظمات العون الإنساني أن يكفي الوقود الموجود لتشغيل مولدات الكهرباء، والمخابز والمستشفيات لمدة شهر واحد فقط.

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
١٩ يناير ٢٠٢٦
الأنفاق التي شيّدتها "قسد".. أرض محصّنة وشعب ناقم أطاح بالمشروع
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٩ يناير ٢٠٢٦
نهاية مشروع "قسد".. رسالة قوية للهجري في السويداء: فهل يُسلّم ويسلّم..؟
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٨ يناير ٢٠٢٦
اتفاق دمشق – قسد... نهاية المشروع الانفصالي وتعزيز لسلطة الدولة السورية
أحمد نور الرسلان مدير التحرير في شبكة شام الإخبارية
● مقالات رأي
١٨ يناير ٢٠٢٦
خسارة الرقة .. ضربة استراتيجية تهز مشروع "قسد" شرق الفرات
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٧ يناير ٢٠٢٦
ما بعد غرب الفرات… هل تلتقط "قسد" الفرصة الأخيرة قبل السقوط..؟
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٧ يناير ٢٠٢٦
"إعادة التموضع" من نهج "الأسد" إلى قواميس "قسد": هزائم بلغة جديدة
أحمد نور الرسلان مدير التحرير في شبكة شام الإخبارية
● مقالات رأي
١٦ يناير ٢٠٢٦
قادة "PKK" يتحكمون في "قسد" ويعرقلون اتفاق آذار: مراوغة سياسية تهدد الاستقرار شرقي سوريا
أحمد نور الرسلان مدير التحرير في شبكة شام الإخبارية