٢٧ أبريل ٢٠١٧
غرقت فرقاطة روسية ، في البحر الأسود في تركيا ، بعد اصطدامها بسفينة شحن تحمل مواشي ، قبالة سواحل مدينة إسطنبول.
و قالت وسائل اعلام تركية أن فرق الإنقاذ انتشلت 45 جنديا روسيا من أفراد طاقم السفينة الحربية، في حين لايزال نحو 15 في عداد المفقودين.
أما وزارة الدفاع الروسية فقد قالت إن سفينة استطلاع عسكرية تواجه خطر الغرق في البحر الأسود، إثر تصادمها مع سفينة شحن تنقل مواش.
وأضافت الوزارة أن السفينة ليمان تعاني من ثقب نتيجة للتصادم، على بعد 40 كيلومترا شمال غرب مضيق البسفور.
وأوضح بيان الوزارة، الذي نشرته وكالات الأنباء الروسية، أنه لم يصب أحد من طاقم السفينة الحربية، وأنهم يحاولون إنقاذها من الغرق.
٢٧ أبريل ٢٠١٧
شدد وزير الاستخبارات الاسرائيلي "يسرائيل كاتس"، بعد انفجار وقع في مطار دمشق فجر الخميس، على ان اسرائيل ستتدخل في كل مرة تتبلغ "معلومات خطيرة" عن نقل أسلحة الى حزب الله.
وقال كاتس، لاذاعة الجيش الاسرائيلي "نعمل على تفادي نقل أسلحة متطورة من ايران عبر سوريا الى حزب الله في لبنان"، فيما لم يأكد قيامهم بشن الغارات على العاصمة السورية دمشق.
واتهم نظام الأسد، اسرائيل بقصف موقع عسكري قرب مطار دمشق الدولي، قيل انه استهدف مستودع اسلحة تابعا لحزب الله اللبناني.
وكان ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء الماضي، في حديث للاذاعة الاسرائيلية، كشف النقاب عن "تدمير أكثر من 100 صاروخ لحزب الله في الغارة الأخيرة للجيش في سوريا الشهر الماضي"، مؤكداً أن إسرائيل كانت تملك معلومات حول استخدام النظام السوري لأسلحة كيمائية ولا سيما غاز السارين.
وكان العدو الاسرائيلي قد نفذ ضربات على سوريا استهدفت حزب الله اللبناني، ومخازن ذخيرة، منذ اندلاع الثورة عام 2011.
٢٧ أبريل ٢٠١٧
أكد مسؤول بريطاني، اليوم الخميس، أن بلاده على استعداد لمشاركة القوات الأمريكية في أي عمل عسكري ضد رئيس النظام السوري بشار الأسد، في حال طلبت منها واشنطن ذلك، معتبراً أن "بشار ارتكب مذبحة ضد شعبه بواسطة سلاح تم حظره منذ نحو 100 عام".
وصرح وزير الخارجية "بوريس جونسون"، إن حكومة بلاده يمكن أن تقرر المشاركة في عملية عسكرية في سوريا دون موافقة البرلمان، في حال طلبت منها الولايات المتحدة ذلك، مشدداً على أنه "من الصعب جداً أن نقول لهم لا في حال جاؤوا إلينا".
وأضاف جونسون، في مقابلة مع اذاعة "بي بي سي 4"، "أنا أعرف ذلك جيدًا أن هذا هو رأي رئيسة الوزراء أيضًا.. من الصعب جدًا أن نقول لهم لا مهما كانت طبيعة العمل العسكري، سواء كان هجومًا صاروخيًا من غواصات في البحر المتوسط أو أي شكل آخر من أشكال العمل العسكري".
وكان نظام الأسد قد شن هجوماً بغارات كيماوية في 4 نيسان/ابريل، في بلدة خان شيخون بريف ادلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، ما أودى بحياة أكثر من 100 شخص واصابة أكثر من 500 مدني، ما أدى الى تغيير الموقف الامريكي بشكل جذري ضد بقاء الاسد ونظامه.
٢٧ أبريل ٢٠١٧
بالتزامن مع الغارات التي شنتها قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم، على مستودعات ذخيرة وقاعدة عسكرية تستخدمها ميليشيا حزب الله، في مطار دمشق ، جاء تأكيد وزارة الدفاع الروسية أن الجيش الأميركي نشر منظوماته للدفاع الجوي في أوروبا، لشنّ ضربة نووية سرية على روسيا، مؤكدة أنها ستفعل كل شيء ممكن لضمان أمن البلاد.
وقال النائب الأول لرئيس الإدارة المركزية للعمليات التابعة لهيئة الأركان العامة الروسية، الفريق "فيكتور بوزنيخير"، لوكالة روسيا اليوم، ان نتائج المحاكاة الإلكترونية، التي أجراها محللو وزارة الدفاع الروسية، تؤكد أن نظام الدرع الصاروخية الأميركية مخصص بالدرجة الأولى ضد روسيا والصين، وذلك في الوقت الذي ما زالت فيه سلطات الولايات المتحدة تزعم العكس.
هذه التصريحات تزامنت أيضاً مع الزيارة الاسرائيلية للبيت الأبيض، مساء أمس الأربعاء، والتي أكدت المخابرات الاسرائيلية خلالها عن عدم السماح لايران بنشر قواتها العسكرية، في الوقت الذي لم يرد فيه البيت الأبيض حتى الآن، ويبدو أن التصريحات الروسية الأخيرة هي كورقة ضغط على ادارة ترامب، لتهدئة المخابرات الاسرائيلية تجاه نظام الأسد، بما يتناسب وترتيب المصالح الروسية في سوريا.
٢٧ أبريل ٢٠١٧
أكد "ريتشارد فايتس"، مستشار وزارة الدفاع الامريكية، إن إدارة دونالد ترامب كانت مستعدة للتعاون مع رئيس نظام الأسد، قبل حدوث الهجوم الكيماوي في إدلب مطلع الشهر الجاري.
وأوضح فايتس، في حوار في صحيفة "إزفيستيا" الروسية، اليوم الخميس، أنه "بعد اتهام الولايات المتحدة الأسد في الهجوم الكيماوي بخان شيخون، توقفت إمكانية التعاون مع النظام السوري، وبناءًا عليه افترض أن ذلك الآن يكاد يكون مستحيلًا"، مشيراً الى أن واشنطن قبل ضربة الكيماوي كانت ستعدة للقبول بالأسد.
واعتبر مستشار البنتاغون، أن اختلاف وجهات النظر بين روسيا والولايات المتحدة بشأن الأسد، لا يعني أنه "ليس بإمكانهما توحيد جهودهما في محاربة تنظيم داعش في سوريا".
وكانت مندوبة الولايات المتحدة الدائمة في الأمم المتحد"ة نيكي هيلي"، قالت في وقت سابق لضربة الكيماوي، بأن "خروج الأسد ليس أولوية للولايات المتحدة، ويجب على واشنطن أن تركز على القضاء على الإرهابيين".
وكان الطيران الحربي للنظام السوري، قام بقصف غارات كيماوية، بلدة خان سيخون في ريف ادلب الخاضع لسيطرة المعارضة في 4 ابريل/نيسان الجاري، ما أدى الى مقتل واصابة مئات المدنيين.
٢٧ أبريل ٢٠١٧
بدأت تتكشف الخلافات التي تولدت عن الصفقة العابرة للحدود، والتي كان أطرافها ثلاث جهات (قطر - مليشيات شيعية عراقية - فصيلان من المعارضة السورية)، مع احتدام الخلاف بين حكومة العراق وقطر حول المبالغ المالية “الفدية” التي دفعتها قطر للمليشيات مقابل اطلاق سراح مختطفين لها.
اتهم رئيس الوزراء العراقي، "حيدر العبادي"، خلال مؤتمر صحفي، الحكومة القطرية بإدخال مبالغ مالية ضخمة تقدر بملايين الدولارات الى العراق، خلال اطلاق سراح المختطفيين القطريين، الذي تم بوساطة كل من "أحرار الشام" و"هيئة تحرير الشام".
وأكد العبادي، أنه "لم يكن راضياً عن اعطاء حكومته التأشيرات للمخطوفين القطريين"، مضيفاً إن وضع بلاده "ليس مناسب للصيد"، مبدياً عدم رغبة بلاده برفع وتيرة التوتر والمشاكل بين الطرفين العراقي والقطري
وصرح العبادي، خلال المؤتمر الصحفي في بغداد، مساء الاربعاء، أنه تم دخول حقائب كبيرة مع الوفد الدبلوماسي القطري الذي دخل الى العراق للتفاوض لاطلاق سراح مختطفيهم، وكانت تظم أموال كبيرة من الدولارات.
وكان قد اطلق سراح 26 صيادًا قطريًا في 21 نيسان/ابريل، في اتفاقية بين ايرانيين من جهة وحركة أرار الشام وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، في بند سري، ضمن اخراج اهالي كفريا والفوعة الشيعيتين شمال إدلب، مقابل إخلاء بلدات الزبداني ومضايا في القلمون الشرقي.
من جهته أبدى وزير الخارجية القطري، الشيخ "محمد بن عبد الرحمن آل ثاني"، عن استغرابه من تصريحات لرئيس الوزراء العراقي، لا سيما ما تعلق منها بعدم رضاه عن إصدار تأشيرات لهم.
وأكد آل ثاني، إن الاموال التي تحدث عنها العبادي، قد دخلت بطريقة علنية ومعلومة للحكومة العراقية.
٢٧ أبريل ٢٠١٧
اتهم تقرير صادر عن المخابرات الفرنسية، النظام السوري بتنفيذ هجوم بغاز السارين شمال سوريا، بالإستناد إلى عينات حصلت عليها المخابرات من موقع الهجوم وعينة دم من أحد الضحايا.
وأشار التقرير، المكون من ست صفحات، والذي رفعت عنه صفة السرية، الى أن من بين العناصر التي ظهرت في العينات مادة الهيكسامين المميزة للسارين الذي ينتجه النظام السوري.
وقال وزير الخارجية الفرنسي، "جان مارك آيرولت"، أمس الأربعاء، إن "عينات حصلت عليها المخابرات الفرنسية، تثبت استخدام قوات موالية للرئيس السوري بشار الأسد بدون شك، لغاز السارين في الهجوم الذي وقع في الرابع من نيسان/أبريل الماضي، على بلدة خان شيخون في شمال سوريا".
واضاف ايرولت "نعرف من مصدر موثوق أن عملية تصنيع العينات التي أخذت من خان شيخون، تضاهي تلك المستخدمة في معامل سورية، موضحاً أن هذه الطريقة هي بصمة النظام وهو ما يمكننا من تحديد المسؤول عن الهجوم، متابعاً "نعرف لأننا احتفظنا بعينات من هجمات سابقة واستطعنا استخدامها للمقارنة".
و كشف التقرير، أن طائرة "سوخوي 22" التابعة للنظام السوري قصفت خان شيخون 6 مرات يوم الهجوت، مضيفاً أن الجماعات المتشددة في المنطقة لا تملك القدرة على شن مثل هذا الهجوم وأن تنظيم داعش لا يتواجد في تلك المنطقة.
وأدان النظام السوري تقرير المخابرات الفرنسية ، واعتبره "حملة التضليل والكذب المسعورة والادعاءات المفبكرة التي ساقها وزير الخارجية الفرنسي"، فيما اعتبر اعتبر موقع آر تي الروسي، أن هذا التقرير هو مزاعم من قبل المخابرات الفرنسية ضد النظام السوري.
٢٧ أبريل ٢٠١٧
شدد وزير المخابرات الاسرائيلي "كاتس"، خلال اجتماعاته مع مسؤولين في البيت الابيض، على عدم السماع لايران بنشر قوات عسكرية بشكل دائم في سوريا، جوية أو برية أو بحرية، مؤكداً على فرض المزيد من العقوبات الأميريكة على ايران وحزب الله اللبناني، في الوقت الذي لم يعلق فيه البيت الأبيض على الموضوع.
واكد كاتس، في مقابلة مع رويترز أثناء زيادته الى الولايات المتحدة، أمس الأربعاء، إن إسرائيل تسعى إلى "تفاهم" مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل فرض مزيد من العقوبات الأمريكية على إيران، وعدم السماح لها بإقامة موطئ قدم عسكري دائم في سوريا.
واعتبر كاتس، الذي ينتمي لحزب الليكود اليميني بقيادة "بنيامين نتنياهو"، إن الضربات الأمريكية على مطار الشعيرات كانت "ضرورية من الناحية الأخلاقية والاستراتيجية".
وتعهد الوزير الاسرائلي، بشن اسرائيل ضربات جوية بين الحين والآخر في سوريا ضد مقاتلي جماعة حزب الله الذين ينقلون صواريخ أو أسلحة أخرى صوب الحدود اللبنانية وهو ما وصفه بأنه "خط أحمر".
واعتبر كاتس أن كف يد ايران لا يتطلب من واشنطن إرسال مزيد من القوات لسوريا وإنما "تحقيق هذا بالحديث مع الروس وبتهديد إيران .. وبالعقوبات وأمور أخرى".
واعتبر مسؤولون في الاحتلال الاسرائيلي إن ثمة مؤشرات على أن موسكو ربما ترى الوجود العسكري الإيراني الطويل الأمد في سوريا سببا محتملا لزعزعة الاستقرار، لذا يريدون أن تستغل روسيا، التي يرون أنها تملك بميزان القوى بين داعمي الأسد، نفوذها للمساعدة في كبح أنشطة إيران في سوريا.
جاءت زيارة كاتس، بالتزامن مع تغيير الرئيس الأمريكي سياسته تجاه ايران، والنظام السوري.
٢٧ أبريل ٢٠١٧
اتخذت مستشارة الرئيس الامريكي، "ايفانكا ترامب"، موقفاً مغايراً لوالدها في مسألة استقبال اللاجئيين السوريين، واعتبرتها مسالة تستحق البحث، معتبرة انها أزمة انسانية.
وشددت ايفانكا، في مقابلة لها على قناة "ان بي سي"، يوم أمس الأربعاء، على أن هذه الأزمة هي "أزمة انسانية عالمية وأن علينا أن نتحد ونقوم بتسويتها"، مشيرة الى أن مسألة استقبال الللاجئين السوريين على الأراضي الاميركية "يجب أن يكون جزءا من النقاشات، لكن ذلك لن يكون كافيا بحد ذاته".
ولم تخفي مستشارة "دونالد ترامب"، موقفها المخالف لوالدها فيما يتعلق بوضع اللاجئيين السوريين ودخولهم الى الأراضي الأمريكية، مؤكدة أنها لا تتردد في إظهار خلافاتها للرئيس الأميركي الذي تقدم له النصح
وكان الرئيس الأمريكي ترامب، قد أكد خلال حملته الانتخابية، أنه سيغلق الحدود الأميركية أمام اللاجئين الذين يفرون من الحرب في سوريا، باسم مكافحة الإرهاب، ووقع مرسوماً حول هذا الأمر "معلق من قبل القضاء"، يحظر دخول رعايا ست دول اسلامية بينهم سوريا.
٢٧ أبريل ٢٠١٧
أكدت وزارة الدفاع الأمريكية، مساء الأربعاء، أن استراتيجية بلادها في سوريا والعراق، مازالت تركز على دعم قوات محلية تقاتل تنظيم الدولة، لتفادي الحاجة لقوة برية أمريكية.
وأشار "البنتاغون"، الى أن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، أعطى الجيش سلطة تغيير نظام لتحديد مستويات القوات في العراق وسوريا، إلا أنه لم يطرأ حتى الآن أي تغيير على مستويات القوات الأمريكية.
تبلغ مستويات القوات الأمريكية في سوريا حوالي 503 في سوريا، و 5262 في العراق، أي أقل من ألفي جندي عن العدد الفعلي للقوات الأمريكية في البلدين.
وأكدت المتحدثة بإسم وزارة الدفاع الأمريكية، "دانا وايت"، إن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، منح وزير الدفاع "جيم ماتيس" سلطة تحديد مستويات القوات في العراق وسوريا من الآن فصاعدا.
وأضافت وايت "سنجري مراجعة لضمان أن تعكس الأرقام التي نقدمها للكونجرس وللعامة الحقائق على الأرض بدقة. الأمر يتعلق بالشفافية".
واعتبر المؤيدون لتغيير النظام من داخل الجيش الأمريكي، إن نقل سلطة اتخاذ القرار للبنتاجون من البيت الأبيض سيسمح بمزيد من المرونة في التعامل مع التطورات المفاجئة في ساحة المعارك.
وُضع النظام الذي يعرف باسم نظام مستوى إدارة القوات، في العراق وسوريا خلال فترة إدارة الرئيس السابق "باراك أوباما"، كسبيل لبسط السيطرة على الجيش الأمريكي، ما سمح بزيادة عدد القوات في العراق وسوريا مع تطور الحملة ضد تنظيم الدولة.
٢٦ أبريل ٢٠١٧
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن موسكو والرياض يمكن أن تلعبا دورا لحل الأزمات تحديدا في سوريا، وذكر في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السعودي عادل الجبير، إن "هناك تباينا ملحوظا مع السعودية بخصوص سوريا لكننا نعمل سوية لإيجاد حل"، وأكد أن وجود إيران وحزب الله في سوريا جاء بدعوة من النظام.
وأوضح لافروف أن روسيا لا تعتبر حزب الله منظمة إرهابية، مضيفا: "أتوافق تماما مع صديقي ونظيري السعودي بالتشبث بالقرار 2254 المتعلق بسوريا، ولكن النقاش هو في كيفية تطبيق القرار 2254 بشأن سوريا".
وقال "لا بد من إشراك كافة الأطراف السورية والجهات الخارجية المؤثرة لحل الأزمة".
وأوضح لافروف أنه يتوافق مع الجبير على إجراء تحقيق بشأن هجوم خان شيخون الكيمياوي، مستغربا السرعة بالتحقيق عندما يتهم النظام السوري باستخدام الكيمياوي، بحسب العربية نت.
ووصف لافروف التحقيقات البريطانية والفرنسية بهجوم خان شيخون بـ "المزاعم"، وقال "لا توجد حواجز لذهاب المحققين إلى مكان الهجوم بخان شيخون".
هذا ودافع لافروف عن التهجير القسري للمدنيين من شرق حلب، وأكد لافروف أن الجبير دعم مباحثات أستانا.
وقال "مواقف موسكو والرياض متطابقة بخصوص خطر المنظمات الإرهابية".
وأضاف "شددنا على أهمية الحوار بين روسيا ودول الخليج".
وقال "مرتاحون للمباحثات التي أجريناها اليوم مع وزير الخارجية السعودي"، مضيفاً "بحثت مع الجبير الأزمات المتصاعدة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، وعبر لافروف عن شكر بلاده لاهتمام السعودية بالحجاج الروس.
٢٦ أبريل ٢٠١٧
دانت الأمم المتحدة الاعتداءات المتواصلة عبر الغارات الجوية على المستشفيات في محافظة إدلب، ودعت جميع الأطراف إلى الالتزام بحماية المدنيين والمنشآت المدنية.
ونقل ستيفن دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة عن منسق الشؤون الإنسانية في سوريا علي الزعتري ومنسق الشؤون الإنسانية الإقليمي للأزمة السورية كيفين كينيدي، قلقهما البالغ إزاء ما وصفوه بالتدمير المروع للمرافق الطبية في شمال سوريا التي استهدفت بغارات جوية متكررة، بحسب الجزيرة نت.
وقال دوجاريك إن على الأطراف المتنازعة في سوريا أن تلتزم بمسؤوليتها بموجب القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وأشار دوجاريك إلى تقارير تفيد بتعرض مستشفى الشهيد وسيم الحسيني في مدينة كفر تخاريم بريف إدلب الشمالي لقصف جوي الثلاثاء الماضي، ما أوقف العمل فيه بشكل كامل.
كما تعرض مستشفى ميداني تحت الأرض بمنطقة عابدين بريف إدلب الجنوبي، لقصف أسفر عن مقتل أربعة مدنيين.
وأضاف دوجاريك أنه جرى الإبلاغ عن أربع عمليات قصف جوي أخرى استهدفت منشآت طبية بالمنطقة خلال أبريل/نيسان الجاري، منها مستشفى متخصص برعاية الأمهات والأطفال.
وقال إن "الاعتداءات المتواصلة على المستشفيات والمنشآت الطبية هي من أكثر ملامح هذه الحرب فظاعة، وأدت إلى مقتل مئات العاملين في المجال الطبي، وحرمت المحتاجين من حق أساسي من حقوق الإنسان وهو الحق في الحياة".