الهيئة السياسية بالائتلاف تعتمد "بدر جاموس" مرشحاً لرئاسة "هيئة التفاوض السورية" ● أخبار سورية
الهيئة السياسية بالائتلاف تعتمد "بدر جاموس" مرشحاً لرئاسة "هيئة التفاوض السورية"

عقدت الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري، اجتماعها الدوري، بحضور رئيس الائتلاف سالم المسلط، ورئيس هيئة التفاوض السورية أنس العبدة، والرئيس المشترك للجنة الدستورية هادي البحرة، وبحثت مستجدات الأوضاع الميدانية والسياسية، واستحقاق الانتخابات المقبلة في هيئة التفاوض.

وقررت الهيئة السياسية اعتماد الدكتور "بدر جاموس" مرشحاً من قبل الائتلاف الوطني لرئاسة هيئة التفاوض السورية، وقدّم العبدة إحاطة حول مجريات اللقاء مع المبعوث الأممي جير بيدرسون في إسطنبول، تمهيداً لعقد الجولة الثامنة للجنة الدستورية السورية.

وأوضح العبدة أنه بيّن للمبعوث الأممي خلفيات العفو الذي أصدره رأس النظام بخصوص المعتقلين، على اعتبار أنه مجرد خديعة للدول العربية وللمجتمع الدولي لذر الرماد في العيون واستجداءً للتطبيع، حيث لم يشمل العفو المزعوم سوى بضعة مئات من المعتقلين الذين يبلغ عددهم مئات الآلاف.

كما أكّد العبدة خلال اللقاء على مطالب هيئة التفاوض السورية التي قدّمتها لمجلس الأمن، الخاصة بإحالة جريمة مجزرة حي التضامن إلى آليات التحقيق الدولية والمساءلة والمحاسبة، ووضع جدول زمني لاستكمال أعمال اللجنة الدستورية، وفتح مسارات كافة بنود القرار 2254.

وأضاف العبدة أن الحل في سورية يقوم على إنجاز الانتقال السياسي حسب القرارات الدولية ذات الصلة، ولا يمكن اختزاله بمراسيم عفو مزعومة ومساعدات إنسانية، فيما قدّم الرئيس المشترك للجنة الدستورية السورية هادي البحرة، إيجازاً حول تحضيرات الجولة الثامنة للجنة الدستورية، واستعدادات وفد الهيئة من ناحية تجهيز الأوراق ومحاور النقاش.

من جانبه قدّم عضو الهيئة السياسية أحمد طعمة إيجازاً حول جولة أستانا المقبلة التي ستعقد في العاصمة الكازاخية نور سلطان في منتصف الشهر المقبل، وحول النتائج المرجوة من هذه الجولة من جهة وقف الانتهاكات والخروقات واستمرار وقف إطلاق النار، لا سيما في ظل المتغيرات الدولية والإقليمية.

واستمع الحضور لتقارير اللجان والمكاتب والدوائر، وقدّم عضو الهيئة السياسية يحيى مكتبي ورقة سياسية تحليلية حول التطورات السياسية المتسارعة في المنطقة والعالم وانعكاساتها على القضية السورية.


وسبق أن كشفت شخصيات من ضمن الائتلاف، ممن تم إبعادهم بقرارات "الإصلاح" عن صراع كبير داخل مكونات الائتلاف، بين كتل تتهم بالهيمنة على قرار الائتلاف ممثلة بـ "عبد الرحمن مصطفى والمسلط"، وفي الطرف المقابل  شخصيات كـ "بدر جاموس وهادي البحرة وأنس العبدة وعبد الأحد اصطيفو" والتي يطلق عليها اسم  مجموعة الجي فور (G4).

وتحدثت تلك الشحصيات عن عن صراع طويل الأمد ضمن مكونات الائتلاف بين "بدر جاموس"، و"عبد الرحمن مصطفى"، في ظل حديث عن اتفاق بين مصطفى والجي فور (G4)، لتمرير الإصلاحات كما يريدها مصطفى, على أن يبقى سالم المسلط المقرب من الجي فور في رئاسة الائتلاف لسنتين وليس لسنة واحدة فقط، وسيعمل المتحالفان على تصفية خصومهم من المعطلين ومن حلفاء الإخوان المسلمين.