مع تدهور الوضع المعيشي .. إعلام النظام يحتفي بأطول سندويشة "شاورما" بدمشق ● أخبار سورية
مع تدهور الوضع المعيشي .. إعلام النظام يحتفي بأطول سندويشة "شاورما" بدمشق

نشرت عدة صفحات إخبارية موالية لنظام الأسد صوراً قالت إنها تظهر أطول سندويشة "شاورما"، لعام 2022، في سياق تسجيل الحدث على أنه إنجاز هام في العاصمة السورية دمشق، وسط تردي الوضع المعيشي للمواطنين وانعدام القدرة الشرائية.

وحسب مصادر إعلامية مقربة من النظام فإنه تم افتتاح مطعم إمبريو بمنطقة الصناعة بدمشق، ضمن أجواء احتفالية بحضور العراضة الشامية، وفق صفحة المطعم، دون الكشف عن هوية مالك المطعم، إلا أن تعليقات المتابعين تشير إلى شخصيات نافذة أسوة بمطعم "لونا الشبل".

وفي مطلع شهر حزيران الجاري، افتتحت "لونا الشبل"، مستشارة رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، مطعم روسي بدمشق، وذلك بعد دعوتها عدة شخصيات لحضور الافتتاح الذي كشفت بعض المشاهد الواردة منه حجم التكلفة للمطعم المقدر بملايين الدولارات في وقت يعيش معظم الشعب السوري تحت خط الفقر.

وكان احتفى الإعلام الموالي بظهور رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد" في حي الميدان بدمشق برفقة عائلته ليقوم بتناول الشاورما في محل يعمل فيه طفل وبذلك ينسف قانون "حماية الطفل" الذي تشدق إعلام النظام بدخله حيز التنفيذ.

هذا ونشرت "غرفة صناعة دمشق"، سابقا "من حفل إطلاق الدفع الإلكتروني بفندق الشيراتون بدمشق"، الأمر الذي أثار حفيظة الموالين للنظام لا سيّما مع مشاهد التي قالوا إنها تمثل حالة البذخ والرفاهية في الوقت الذي تعيش فيه مناطق سيطرة النظام أزمات متلاحقة وتدهور الأوضاع المعيشية.

وتشهد الأسواق المحلية ارتفاعاً كبيراً في أسعار المواد الغذائية الأساسية، لا سيّما الخبز والمحروقات والخضار والفاكهة مستويات قياسية جديدة، أرجعه مواطنون إلى قرارات رسمية منها رفع الأسعار والدعم، بينما تضاربت تصريحات نظام الأسد بين النفي والاعتراف بعلاقة رفع الدعم بغلاء الأسعار، واتهام التجار باستغلال "أزمة" أوكرانيا، وغيرها من المبررات والذرائع لتدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية وغلاء الأسعار المتصاعد.