اشتباكات غرب السويداء بين الجيش السوري وميليشيات الهجري
اشتباكات غرب السويداء بين الجيش السوري وميليشيات الهجري
● أخبار سورية ٣ يناير ٢٠٢٦

اشتباكات غرب السويداء بين الجيش السوري وميليشيات الهجري

اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوى الأمن الداخلي وفصائل ما يسمى الحرس الوطني التابعة لشيخ عقل طائفة الدروز حكمت الهجري على محور بلدتي المزرعة وولغا في الريف الغربي من السويداء، في أعقاب خرق للهدنة شهدته المنطقة، حيث تطورت المواجهات إلى تبادل لإطلاق النار على امتداد المحور.

وجاءت الاشتباكات بعد إقدام فصائل الحرس الوطني، على استهداف عدة مواقع ونقاط لقوات الأمن الداخلي في محيط ولغا والمنصورة، ما دفع قوى الأمن الداخلي إلى الرد المباشر على مصادر النيران، وسط توتر ميداني متصاعد في الريف الغربي للمحافظة.

وفي تطور متصل، وصل ثلاثة أشخاص مصابين بجراح متفاوتة إلى المشفى الوطني في مدينة السويداء، حيث تبيّن أنهم من المسلحين التابعين للهجري الذين أُصيبوا خلال الاشتباكات الجارية، من دون ورود معلومات إضافية عن طبيعة إصاباتهم أو ما إذا كانت المواجهات قد أسفرت عن خسائر أخرى في صفوف الطرفين.

وتجدر الإشارة أنه لم يصدر أي بيان رسمي عن هذه الاشتباكات لغاية اللحظة.

ويأتي هذا التصعيد في ظل واقع أمني مضطرب تعيشه السويداء منذ أشهر، حيث تواصل ميليشيات الهجري، التي تتخذ من مسمى ما يسمى الحرس الوطني غطاءً لها، تنفيذ هجمات شبه يومية تستهدف قوى الحكومة السورية ومؤسساتها الأمنية، في مشهد بات سمة ثابتة في المحافظة.

وتعمل هذه الميليشيات على تكريس حالة فوضى أمنية عبر نصب الحواجز وافتعال الاشتباكات وخرق أي تفاهمات أو هدن ميدانية، مترافقة مع خطاب تخويني يتهم كل من يعارض نفوذها أو يرفض ممارساتها بالإرهاب أو العمالة، في محاولة لإسكات الأصوات المناهضة لها داخل المجتمع المحلي.

وبحسب المعطيات المتداولة في المحافظة، فإن نفوذ هذه الميليشيات لا يقتصر على العمل المسلح، بل يمتد إلى قمع الحراك المدني وفرض الإتاوات، إضافة إلى التورط في شبكات تهريب وتجارة مخدرات عبر الريف الغربي والجنوبي، مستفيدة من حالة الانفلات الأمني.

كما تُتهم هذه الفصائل بالاستيلاء على المساعدات الإنسانية واحتكار توزيعها وفق الولاءات، ما فاقم من معاناة السكان، وعمّق حالة الغضب الشعبي تجاهها.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ