وزير الصحة يعلن عن لقاء أسبوعي مع المواطنين للاستماع إلى قضاياهم
وزير الصحة يعلن عن لقاء أسبوعي مع المواطنين للاستماع إلى قضاياهم
● أخبار سورية ١١ يناير ٢٠٢٦

وزير الصحة يعلن عن لقاء أسبوعي مع المواطنين للاستماع إلى قضاياهم

أعلن وزير الصحة الدكتور "مصعب العلي"، عبر حسابه في منصة إكس، عن تخصيص لقاء أسبوعي مباشر مع المواطنين، في إطار سعي وزارة الصحة إلى تعزيز قنوات التواصل المباشر مع الأهالي والاستماع إلى قضاياهم وهمومهم الصحية.

وأكد الوزير أن هذا اللقاء يشكّل منصة مفتوحة للمواطنين لطرح الشكاوى والمقترحات، مشدداً على التزامه بالعمل مع الجهات المعنية داخل الوزارة على متابعة القضايا المطروحة والسعي لإيجاد الحلول المناسبة لها.

وأوضح أن وزارة الصحة تمتلك قنوات رسمية قائمة لتلقي الشكاوى والتواصل مع مديري الصحة والمسؤولين في الوزارة، مؤكداً أن اللقاء الأسبوعي الجديد لا يُعد بديلاً عن تلك القنوات، بل يأتي مكمّلاً لها في إطار توسيع أدوات التواصل وتعزيز الشفافية.

وأوضح وزير الصحة أن اللقاء سيُعقد بشكل دوري كل يوم ثلاثاء، من الساعة الثانية ظهراً وحتى الرابعة عصراً، في مقر وزارة الصحة، وذلك ابتداءً من الأسبوع الجاري، مؤكداً أن المواطنين يشكّلون محور اهتمام الوزارة في جهودها لبناء مستقبل صحي أفضل في سوريا.

وكان أكد وزير الصحة في الحكومة السورية يوم الأحد 24 آب/ أغسطس، الدكتور "مصعب العلي"، أن جوهر عمل الوزارة يتمثل في وضع الإنسان في المقام الأول، باعتباره القيمة العليا والغاية الأساسية لكل مشروع صحي يُطلق في سوريا.

وقال خلال حفل إطلاق حزمة من المشاريع النوعية في قطاع الصحة، بالتعاون مع منظمة "الأمين الإنسانية"، إن الوزارة تضع نصب أعينها خدمة المواطن باحترام وكرامة، وتعمل على دعم الأطباء والممرضين والصيادلة والفنيين والطلاب، إضافة إلى توفير بيئة صحية آمنة للزوار في جميع المنشآت.

واستعرض الوزير أبرز إنجازات الوزارة خلال الفترة الماضية، حيث تم ترميم أكثر من 40 مركزاً صحياً و13 مشفى، إلى جانب افتتاح 12 مركزاً صحياً جديداً، وتزويد المنشآت بـ 188 جهازاً طبياً، إضافة إلى تجهيز محطات أوكسجين وأنظمة طاقة شمسية.

وشدد على أن الهدف لم يكن مجرد تسجيل أرقام، بل ضمان أن يجد الإنسان في كل قرية ومدينة باباً مفتوحاً للأمل والعلاج، وبحسب الوزير، فإن المشاريع الجديدة ستسهم في تعزيز التشخيص والعلاج، وتطوير الرعاية التوفيرية، ودعم التحول الرقمي والتكنولوجي، وتأهيل الكوادر الطبية وفق أحدث المعايير.

وختم بقوله: "نؤمن أن سوريا ليست مجرد جغرافيا، بل هي إنسانها، أبناؤها وبناتها، أطباؤها وطلابها، عمالها ومبدعوها، هم المستقبل الحقيقي، ولذلك سنبقى نعمل بوصية واحدة: الإنسان كغاية، والإنسان كوسيلة، والإنسان كطريق إلى المستقبل".

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ