الأخبار
٢ أغسطس ٢٠٢٥
ليث البلعوس: الأصوات الداعية لوحدة السوريين في السويداء تتعرّض للتهديد

قال ليث البلعوس، القيادي في “مضافة الكرامة” بمحافظة السويداء، إن الأصوات التي تطالب بلمّ شمل السوريين والحوار مع الدولة السورية من داخل المحافظة، تواجه تهديدات جدّية بالصمت أو الإيذاء من قبل الفصائل العسكرية المسيطرة.

وأوضح البلعوس، في تصريحات لقناة الإخبارية السورية، أن المضافة قدّمت خلال الفترة الماضية محاولات متكررة ولقاءات عدّة بهدف ثني الشيخ حكمت الهجري عن موقفه المعلن بعدم العداء للدولة السورية، مشيراً إلى أن هذه الجهود لم تلقَ تجاوبًا كافيًا.

وأشار إلى أن غالبية أبناء السويداء لا يرغبون في المطالبة بأي شكل من أشكال العلاقة مع إسرائيل، بل يرفضونها بشكل قاطع، لكنهم يُمنَعون من التعبير عن مواقفهم بحرية، في ظل حالة من الترهيب المفروضة على الخطاب العام داخل المحافظة.

وأكد البلعوس أنه “لا يوجد أي مبرر أخلاقي أو وطني للمطالبة بإسرائيل، وهي التي مارست التنكيل والتدمير بحق أبناء الشعبين الفلسطيني والسوري لعقود”.

اقرأ المزيد
٢ أغسطس ٢٠٢٥
حوادث الغرق تتكرر في سوريا والدفاع المدني يحذّر المدنيين

تتكرر حوادث الغرق في مختلف مناطق سوريا، فتذهب ضحيتها أرواح كان هدفها الاستمتاع بوقت ممتع مع العائلة أو الأصدقاء، أو الهروب من حرارة الصيف القاسية. لكن ما بدأ كيوم عادي تحول إلى مأساة تاركاً وراءه أحزاناً لا تنتهي، تذكرنا بمدى خطورة المياه التي قد تتحول من مصدر للمتعة إلى خطر قاتل في لحظة.

في بداية شهر آب/أغسطس الجاري شهد ريف حلب حادثتي غرق مأساويتين، حيث لقي شاب مصرعه في بحيرة قرية ليلوة قرب الغندورة بينما توفي شاب آخر في بحيرة ميدانكي بعفرين، حيث انتشلت فرق الإنقاذ والدفاع المدني الجثث ونقلتها للمستشفيات، فيما جددت "الخوذ البيضاء" تحذيراتها من خطورة السباحة في المسطحات المائية غير الآمنة مثل الأنهار والسدود والبحيرات وسواقي المياه لأنها غير صالحة للسباحة وخطرة جداً.

وبحسب حميد قطيني، مسؤول المكتب الإعلامي في الدفاع المدني، فإن فرق الدفاع المدني السوري، استجابت لـ 38 نداء استغاثة عن حوادث غرق في المناطق السورية، من بداية العام الحالي 2025 حتى نهاية شهر حزيران/يونيو الفائت، انتشلت خلالها جثامين 27 مدنياً بينهم 17 طفلاً، وأنقذت فرق الإنقاذ المائي 7 مدنيين بينهم 3 أطفال.

وتتنوع أسباب وقوع حالات الغرق منها يتعلق بطبيعة المسطح المائي وظروف السباحة، وبعضها الآخر كان بسبب ظرف طارئ، ومنها كان مرتبطاً بالأشخاص الذين تعرضوا للغرق.

ويأتي في مقدمة الأسباب عدم انتظام أعماق المياه ووجود حفر عميقة بشكل مفاجئ، إلى جانب ضفاف زلقة قد تتسبب في السقوط مباشرة في المياه. تزداد الخطورة مع غياب إشارات التحذير وغياب وجود منقذين محترفين في معظم الأماكن المخصصة أو غير المخصصة للسباحة. 

كما تشكل النباتات والأعشاب المائية خطراً إضافياً، إذ تلتف حول الأرجل وتعيق حركة الشخص في الماء، مما يعرضه للاختناق أو العجز عن العودة إلى الضفة. ومن بين الأسباب المتكررة أيضاً، قيام الأطفال والشبان بالسباحة دون مهارات كافية أو دون معرفة بطبيعة المكان، إلى جانب السلوكيات المتهورة مثل القفز من الجسور أو المرتفعات.

كما تساهم عوامل أخرى في الحوادث، مثل ضعف الرؤية داخل المياه وصعوبة تقدير العمق أو تحديد العوائق، والسباحة أثناء التعب أو مباشرة بعد تناول الطعام، مما قد يؤدي إلى تشنجات عضلية مفاجئة. 

تسعى مؤسسة الدفاع المدني إلى تحذير الأهالي في سوريا لتجنب وقوع حالات غرق، ونشرت عبر معرفاتها الرسمية نصائح للسلامة العامة تمثلت بـ: تجنّب السباحة في: الأنهار والقنوات ذات التيارات السريعة والمياه الباردة، و البحيرات التي تحتوي على أعماق متفاوتة وغير مرئية. 

ونصحت بالسباحة فقط في الأماكن المخصصة لذلك، والتي تتوفر فيها: منقذون مؤهلون، وسائل السلامة مثل: أطواق النجاة، سترات النجاة، حبال الإنقاذ، ودعت المؤسسة الأهالي إلى مراقبة الأطفال مراقبة دائمة أثناء السباحة، وعدم تركهم دون إشراف، عدم محاولة إنقاذ أي شخص يغرق إلا إذا كنت مدرّباً ومؤهّلاً لذلك، مع التأكيد على ضرورة إبلاغ فرق الدفاع المدني السوري فوراً عند حدوث أي حالة غرق.

اقرأ المزيد
٢ أغسطس ٢٠٢٥
قوافل إجلاء ومساعدات إلى السويداء وتصاعد الدعوات لاحتواء الأزمة

شهدت محافظة السويداء تطورات ميدانية وإنسانية جديدة، مع استمرار عمليات إجلاء المدنيين عبر معبر بصرى الشام، بالتزامن مع دخول دفعة جديدة من المساعدات، وسط تصاعد الأصوات المحلية المطالبة بحلّ الأزمة وتداعياتها.

في هذا السياق، وصلت ست حافلات إلى مدينة بصرى الشام بريف درعا، تمهيداً لدخولها إلى السويداء بهدف إجلاء مزيد من المدنيين. كما دخلت قافلة مساعدات إنسانية مؤلفة من 10 شاحنات محمّلة بالمواد الغذائية والطحين، في إطار الجهود المستمرة لتأمين الاحتياجات الأساسية للسكان.

وقال الدفاع المدني، يوم الجمعة 1 آب، إنه أجلى مئات المدنيين من محافظة السويداء، موضحاً أن 77 عائلة، تضم 159 شخصاً من النساء والأطفال، خرجوا عبر معبر بصرى الشام الإنساني وتم تأمينهم إلى وجهاتهم بأمان.

في المقابل، سجلت عودة 55 عائلة إلى السويداء عبر المعبر نفسه، بلغ عدد أفرادها 293 شخصاً وكانت عدة دفعات من المدنيين قد غادرت المحافظة خلال الأيام الماضية باتجاه مراكز الإيواء، ووفق بيانات الدفاع المدني، بلغ إجمالي من تم إجلاؤهم منذ بدء العمليات 3227 شخصاً، إضافة إلى نقل 20 جريحاً و34 جثماناً.

بالتوازي مع التحركات الإنسانية، أطلق رئيس لجنة المبادرة الأهلية لحل أزمة السويداء، مطيع البطين، نداءً إلى جميع السوريين من أجل تجاوز هذه المرحلة الحرجة، داعياً إلى تحرّك وطني جامع لاحتواء الأزمة و شدّد على أن استمرار التباعد سيقود إلى سيناريوهات أكثر سوءاً، مؤكداً أهمية تفعيل دور العقلاء والحكماء في هذه اللحظة المفصلية.

وأوضح أن المبادرة تهدف لحل الأزمة داخلياً، بعيداً عن التهجير القسري والطروحات الطائفية والتدخلات الخارجية، لافتاً إلى استمرار التواصل مع شخصيات مؤثرة من أبناء الجبل والعشائر، ممن أبدوا استعدادهم للمشاركة في الجهود السلمية.

وأكد أن الحفاظ على وحدة سوريا يتطلب خطوات جدية وتعاوناً وثيقاً مع الدولة، مشيراً إلى أن المبادرة تعبّر عن تطلعات عامة الناس في الجنوب وفي سائر البلاد، لإعادة اللحمة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام.

وفي ختام حديثه، وجّه رسالة إلى مختلف الأطراف، شدد فيها على ضرورة حفظ الدماء ورفض دعوات التقسيم، معتبراً أن العمل على رأب الصدع الوطني هو السبيل الوحيد للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي ووحدة البلاد، مضيفاً: "لا يزال هناك من يتمسك بإرث الآباء الذين حافظوا على وحدة سوريا، ويؤمن بأن الحل يجب أن ينبع من الداخل".

اقرأ المزيد
٢ أغسطس ٢٠٢٥
هيكل يؤكد من عمّان أهمية الجاليات السورية في دعم الاقتصاد الرقمي

أكّد وزير الاتصالات وتقانة المعلومات، عبدالسلام هيكل، خلال لقائه بعدد من أبناء الجالية السورية في الأردن يوم أمس الجمعة 1 آب/أغسطس 2025، أهمية دور الكفاءات السورية في الخارج في دعم الاقتصاد الرقمي الوطني، مشدداً على ضرورة خلق بيئة حقيقية لعودة المتخصصين في مجالات التكنولوجيا والاتصالات أو إشراكهم عن بُعد في مشاريع التحول الرقمي في سوريا.

وشهد اللقاء، الذي حضره وفد من الوزارة، حواراً مفتوحاً تناول أبرز المشاريع الرقمية التي تعمل عليها الوزارة، وتوجهاتها في مجال الأمن السيبراني، إضافة إلى آليات الاستفادة من خبرات المغتربين السوريين في تطوير قطاع الاتصالات.

واستعرض الوزير هيكل خطة الوزارة لتطوير البنية الرقمية وتعزيز الأمن السيبراني من خلال تشريعات متقدمة وشراكات داخلية وخارجية، مؤكداً أن مشاركة الكفاءات السورية المغتربة تمثل رافعة استراتيجية لمستقبل الاقتصاد الرقمي في البلاد.

وكان الوزير هيكل قد بدأ زيارته الرسمية إلى المملكة الأردنية الهاشمية يوم الخميس 31 تموز/يوليو 2025، حيث التقى بنظيره الأردني وزير الاقتصاد الرقمي سامي سميرات وعدد من المسؤولين في الوزارة.

وناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون في مجالات التحول الرقمي، وتطبيقات الحكومة الإلكترونية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي، ودعم ريادة الأعمال التقنية.

وأعرب الوزير سميرات عن استعداد الأردن لتقديم خبراته لدعم جهود إعادة الإعمار في سوريا، فيما ثمّن الوزير هيكل التجربة الأردنية وأعلن عن التحضير لإطلاق “ملتقى الشركات التقنية السورية الأردنية” في دمشق خلال الفترة المقبلة، لتوسيع آفاق التعاون بين القطاعين التكنولوجيين في البلدين.

اقرأ المزيد
٢ أغسطس ٢٠٢٥
الأردن يعلن مقتل مسلحين أثناء إحباط محاولة تسلل عبر الحدود السورية

أعلنت القوات المسلحة الأردنية، فجر الجمعة 1 آب/أغسطس 2025، أن قوات حرس الحدود في المنطقة العسكرية الشرقية تمكنت من إحباط محاولة مجموعة مسلحة التسلل إلى الأراضي الأردنية بطريقة غير شرعية، ما أسفر عن مقتل اثنين من المتسللين بعد تبادل لإطلاق النار، فيما فر بقية أفراد المجموعة عائدين إلى داخل الأراضي السورية.

وذكر مصدر عسكري في القيادة العامة أن العملية جاءت بعد رصد تحركات مشبوهة قرب الحدود، حيث تم تطبيق قواعد الاشتباك فورًا، مؤكدًا أن القوات المسلحة مستمرة في استخدام كافة الوسائل والإمكانات المتاحة لمنع عمليات التسلل والتهريب.

ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من إعلان الأردن، في 22 تموز/يوليو الماضي، مقتل أحد المتسللين خلال محاولة مشابهة على الحدود الشمالية، حيث أحبطت القوات محاولة مجموعة من الأشخاص دخول الأراضي الأردنية قادمين من سوريا.

وكانت عمان ودمشق قد أعلنتا في كانون الثاني/يناير الماضي تشكيل لجنة أمنية مشتركة بهدف تعزيز التعاون في مجال مكافحة التهريب وتأمين الحدود، وسط تصاعد المخاوف من نشاطات تهريب الأسلحة والمخدرات المرتبطة ببعض الميليشيات الإيرانية والمجموعات المسلحة الناشطة في الجنوب السوري.

وتنشط أكثر عمليات التهريب من محافظة السويداء، والواقعة ضمن سيطرة فصائل محلية يتبع معظمها الآن لسيطرة الشيخ حكمت الهجري أحد شيوخ عقل الطائفة الدرزية، حيث تعمل الأردن على منع عمليات تهريب المخدرات منها بشكل أساسي.

ويُشار إلى أن الأردن أحبط خلال السنوات الماضية مئات محاولات التسلل وتهريب المخدرات، خصوصًا خلال فترة الفوضى الأمنية التي شهدتها سوريا إبان حكم النظام السابق، قبل أن تتراجع تلك المحاولات بشكل ملحوظ بعد سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، واستعادة الدولة السورية السيطرة على الحدود، وتدمير معظم المصانع التي تنتج هذه المخدرات.

اقرأ المزيد
٢ أغسطس ٢٠٢٥
أمهات سوريا.. صمود في وجه العاصفة وتشبث بالحياة رغم جراح الحرب

في خِضَمِّ الحرب التي عصفت بسوريا على مدار أربعة عشر عاماً، واجهت النساء السوريّات ظروفاً قاسيةً تمثّلت في تردّي الأوضاع المعيشية، وانتشار الفقر، والنزوح القسري، وفقدان الممتلكات، وغيرها. لكنّ التحدي الأكبر كان فقدان المعيل بسبب القصف والاعتقالات والاختفاء القسري، مما دفعهنّ إلى تحمُّل أعباء مضاعفة في سبيل إعالة أسرهنّ ومواصلة الحياة رغم جراح الماضي وصراعات الحاضر.

اضطرت تلك النسوة إلى تغيير حساباتهن في ظل الوضع الجديد بعد غياب المعيل، وإلى تحمل أعباء تأمين الطعام والشراب وإدارة كافة شؤون الأسرة، وكانت تحرم نفسها من الأشياء التي تحبها في سبيل إسعاد الأسرة وتغطية احتياجاتهم.

اضطرت هؤلاء النساء إلى إعادة رسم أولوياتهنّ بعد غياب المعيل، فتحمَّلنَ أعباءً لم يعتدنَ عليها من قبل، بدءاً من تأمين قوت اليوم إلى إدارة شؤون الأسرة كاملةً. ولم تتردّد الكثيرات منهنّ في التخلّي عن أبسط حقوقهنّ وحاجاتهنّ الشخصية، كي يضمنّ لقمة عيشٍ كريمة لأطفالهنّ، ويحافظنَ على بقاء الأسرة متماسكةً وسط ظروفٍ لا ترحم.

وتحكي قصة "أم محمد" واحدةً من آلاف القصص المؤلمة التي عاشتها النساء السوريات. ففي مطلع عام 2013، اعتُقل زوجها على يد قوات النظام البائد، وهي حاملٌ بطفلها الرابع، لتنقطع أخباره إلى الأبد. واجهت الأم الظروفَ بقسوتها، فعملت في الورشات الزراعية تحت أشعة الشمس الحارقة، ثم اضطُرت بعد النزوح إلى رعاية أطفال موظفات في منزلها لقاء أجرٍ شهري، كي تتمكن من سدِّ حاجات أسرتها. وبعد سنواتٍ من الانتظار والألم، جاءها الخبر الأقسى: اسم زوجها بين قوائم الشهداء في السجون.

كما نشر موقع "الجمهورية" قصة السيدة خلود التي فقدت زوجها في معتقلات نظام الأسد قبل عشر سنوات. لم تستسلم للأمر الواقع، بل أقدمت على تعلّم مهنة خياطة الحقائب لتتمكن من إعالة أسرتها. تقضي السيدة خلود ساعات عمل طويلة في غرفة صغيرة بمنزلها، تحاول أن توفّر من خلال هذا العمل المتواضع ما يكفي لسدّ احتياجات أسرتها الأساسية. ورغم ضآلة الدخل وقسوة الظروف، ترفض أن تطلب العون من الآخرين، مصرّةً على مواصلة كفاحها اليومي بما تملك من قوة وإرادة.

هكذا تظلّ قصص النساء السوريات شاهدةً على قوة إرادةٍ تتحدى الظلم والحرمان، حيث حوّلنَ آلام الحرب إلى دافعٍ للصمود، وبرغم كل التضحيات والمصاعب، يواصلنَ تشييد الحياة من بين الأنقاض، حاملاتٍ على عاتقهنّ أعباء أسرهنّ وأحلامهنّ معاً. ففي كل خيطٍ تمسكه أصابعهنّ المتعبة، وكل يومٍ يقضينَه في الكفاح، إثباتٌ على أن القهر قد يسلب الكثير، لكنه لن يستطيع أن يقتل الأمل.

اقرأ المزيد
٢ أغسطس ٢٠٢٥
"المركزي السوري" يوضح: الإعفاء من الإيداع العقاري لا يُلغي أهمية القنوات المصرفية

أكد حاكم مصرف سورية المركزي، الدكتور عبد القادر حصرية، أن التعليمات الجديدة الخاصة بالبيوع العقارية أعفت المشتري من إلزامية إيداع 50% من قيمة العقار في الحساب المصرفي.

وأوضح أن هذه الخطوة تأتي في إطار تبسيط الإجراءات وتعزيز المرونة في تنفيذ المعاملات. ورغم ذلك، شدد على أهمية التعامل مع هذا الإعفاء بحذر ووعي، لما له من تبعات قانونية ومالية قد تؤثر على حقوق الأطراف المتعاملة.

وذكر أن الإعفاء يتيح، ضمن شروط محددة، إنجاز البيع دون الحاجة إلى إيداع نصف قيمة العقار كما كان معمولاً به سابقاً، لكن التنازل عن هذا الإجراء المصرفي قد يعرّض المشتري أو البائع لمخاطر، في حال غابت وسائل التوثيق الرسمية أو حصل خلاف حول تسلّم المبلغ.

وأشار إلى أن الإيداع المصرفي لا يهدف إلى تقييد حرية التصرف بالأموال، بل يمثل وسيلة موثوقة لإثبات عملية الدفع، ويحمي من حالات الاحتيال أو فقدان الأموال، ويعزز الموقف القانوني لأي طرف في حال نشوء نزاع.

وبيّن أن التعليمات المصرفية الجديدة، الصادرة بعد تاريخ 7 أيار 2025، تضمن للمواطنين حرية السحب من حساباتهم في أي وقت دون أي عوائق، ما يعني أن الإيداع لا يمسّ بحرية الطرفين في التصرف بأموالهما، بل يضفي طابعاً رسمياً وأميناً على العملية برمّتها.

ورأى حاكم المركزي أن الحفاظ على التعاملات العقارية عبر القنوات المصرفية يُعد عاملاً أساسياً في ترسيخ الثقة بالقطاع المالي وتعزيز استقرار السوق، داعياً إلى عدم العودة لأساليب التسديد النقدي التي تنطوي على مخاطر جمّة تتعلق بنقل الأموال أو ضياعها أو تعذر إثباتها قانونياً.

هذا وأكد أن المعمول به في الدول المتقدمة يعتمد على الإيداع والتحويل المصرفي كجزء أساسي من حماية الحقوق، وهو ما ينبغي تعزيزه في السوق السورية، لا التراجع عنه تحت مبررات التسهيل.

اقرأ المزيد
٢ أغسطس ٢٠٢٥
التعليم العالي: تحديد موعد بديل لامتحان “التشريح” لطلاب السنة التحضيرية في السويداء

أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اليوم، عن تحديد موعد لاحق لامتحان مقرر “التشريح” لطلاب السنة التحضيرية للكليات الطبية من القاطنين في محافظة السويداء، الذين لم يتمكنوا من التقدم للامتحان المقرر اليوم السبت 2 آب 2025.

وأوضحت الوزارة، في بيان تلقت وكالة سانا نسخة منه، أن هذا القرار يأتي حرصًا على مصلحة الطلاب في ظل الأوضاع الراهنة التي تشهدها محافظة السويداء، و”انطلاقًا من مقتضيات المصلحة العامة، وحفاظًا على سير العملية الامتحانية ونزاهتها”، وفق ما جاء في البيان.

وكانت امتحانات الفصل الدراسي الثاني لطلاب السنة التحضيرية في الكليات الطبية بالجامعات الحكومية قد انطلقت اليوم، ومن المقرر أن تستمر حتى يوم السبت 30 آب الجاري، وسط إجراءات تنظيمية موحّدة على مستوى الجامعات.

ويبلغ عدد طلاب السنة التحضيرية في كليات الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة نحو عشرة آلاف طالب وطالبة على مستوى البلاد.

وتُعد السنة التحضيرية، التي أُقرّت منذ العام الدراسي 2015–2016، امتحانًا موحّدًا ومؤتمتًا يُعتمد كمعيار ثانٍ للقبول الجامعي إلى جانب معدل الشهادة الثانوية

اقرأ المزيد
٢ أغسطس ٢٠٢٥
مؤسسة الكهرباء: زيادة التغذية المنزلية 5 ساعات يومياً بفضل الغاز الأذربيجاني

أكّد مدير المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء، المهندس خالد أبو دي، أن كامل الطاقة الكهربائية المنتجة من الغاز الأذربيجاني ستُوجّه بشكل مباشر إلى الأحمال المنزلية، في خطوة تهدف إلى تحسين واقع الكهرباء في البلاد وتخفيف الأعباء على المواطنين.

وأوضح أبو دي، في تصريح لقناة الإخبارية السورية، أن توزيع الطاقة سيتم وفق مبدأ العدالة والاحتياج الفعلي لكل محافظة، بما يراعي التوزع السكاني والخصائص الجغرافية وظروف كل منطقة.

وأشار إلى أن الكمية الإضافية من الطاقة ستُسهم في رفع عدد ساعات التغذية الكهربائية اليومية من 8 إلى 10 ساعات، بزيادة تُقدّر بنحو 5 ساعات إضافية يومياً، ما سينعكس بشكل مباشر على تحسين الواقع المعيشي والخدمي للمواطنين.

وأضاف أبو دي أن المؤسسة بدأت إعادة تفعيل فرق الطوارئ في جميع المحافظات تحسباً لأي أعطال أو تغيرات تقنية قد تنتج عن تغيير نمط التغذية، مشيراً إلى جاهزية الفرق للتدخل السريع وضمان استقرار الشبكة.

كما لفت إلى أن الخطط الاستراتيجية للمؤسسة تشمل التوسع في اتفاقيات استيراد الغاز من دول صديقة أخرى، لضمان استدامة التوليد وتخفيف الاعتماد على المصادر المحلية فقط، بما ينسجم مع التوجه العام نحو تحسين أداء قطاع الطاقة.

يأتي الإعلان عن رفع ساعات التغذية الكهربائية في سوريا في إطار التقدم المرحلي في تنفيذ مشروع خط النقل الإقليمي للغاز، والذي تم افتتاحه رسميًا صباح اليوم بمشاركة وزراء الطاقة من سوريا وتركيا وأذربيجان، وممثلين عن صندوق قطر للتنمية. ويهدف المشروع إلى دعم استقرار قطاع الطاقة في سوريا وتخفيف أزمة الكهرباء، عبر توريد الغاز الأذربيجاني إلى محافظة حلب مرورًا بالأراضي التركية، ضمن مساهمة كريمة مقدّمة من دولة قطر.

وبحسب ما أعلن وزير الطاقة السوري المهندس محمد البشير، فإن المرحلة الأولى من المشروع تتضمن ضخ 3.4 ملايين متر مكعب من الغاز يوميًا، على أن ترتفع الكمية لاحقًا إلى 6 ملايين متر مكعب يوميًا، ما يتيح زيادة في القدرة التوليدية بنحو 750 ميغاواط، وانعكاسات مباشرة على تحسن الشبكة الكهربائية وإطالة ساعات التشغيل اليومي.

ويمثّل هذا المشروع خطوة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة، ويفتح الباب أمام شراكات إقليمية جديدة في قطاع الطاقة، خاصة في ظل تأكيد الوزارة على نيتها شراء وتأمين كميات إضافية من الغاز خلال المرحلة المقبلة، بدعم من الشركاء الإقليميين

اقرأ المزيد
٢ أغسطس ٢٠٢٥
"الهيئة العامة للمنافذ" تعلن ضبط شحنة مخدرات في معبر الراعي بريف حلب

أصدرت "الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية" في سوريا يوم الجمعة 1 آب/ أغسطس بيانًا أعلنت فيه إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من مادة "الحشيش المخدّر" عبر معبر الراعي الحدودي، ضمن جهودها المتواصلة لمكافحة تهريب المخدّرات وحماية المجتمع من هذه الآفة الخطيرة.

وأوضحت الهيئة أن كوادر قسم الأمن والسلامة في المعبر تمكنت من ضبط الشحنة المخفية داخل شاحنة تجارية يقودها مهرب، بعد الاشتباه بسلوك السائق وإخضاع المركبة لتفتيش دقيق، حيث عُثر على المواد المخدرة مخبأة بطريقة احترافية.

وجرى توقيف السائق وتحويله إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات القانونية اللازمة، في إطار الاستراتيجية الوطنية للهيئة التي تهدف إلى إحكام الرقابة على المنافذ الحدودية ومنع مرور المواد المحظورة.

وأعلن فرع مكافحة المخدرات في محافظة دمشق عن إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون، قُدّرت بنحو 32 ألف حبة، كانت معدّة للإرسال إلى المملكة العربية السعودية، وذلك ضمن عملية نوعية أسفرت عن كشف طريقة التهريب التي اعتمدت إخفاء المواد المخدرة داخل معدات معدنية مخصصة للمطاعم.

ووفق بيان صادر عن وزارة الداخلية، فقد تم ضبط المواد المخدرة داخل الشحنة قبل خروجها، في حين جرى توقيف المتورطين في العملية وتحويلهم إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة جهود متواصلة تبذلها أجهزة الأمن لمكافحة تهريب المخدرات وتجفيف منابع الاتجار غير المشروع، خصوصاً تلك المرتبطة بمحاولات تمرير الشحنات إلى الخارج بأساليب مموّهة ومتطورة.

وأكد مسؤول في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات أن سوريا لم تعد بلداً منتجاً للكبتاغون، بعدما تم تفكيك المعامل التي كانت تصنع المخدرات "بأريحية" كما لو أنها تنتج أدوية، مشيراً إلى أن نحو 50% من اقتصاد النظام البائد كان قائماً على تجارة المخدرات.

وخلال ندوة توعوية أقامتها وزارة الإعلام في دمشق يوم الاثنين 30 حزيران/ يونيو بعنوان "الاستثمار في الوقاية لمكافحة المخدرات"، أوضح العميد "أنور عبد الحي" أن سوريا أنهت المرحلة الأولى من حملة مكافحة المخدرات عبر ضبط معامل الإنتاج، وتنتقل حالياً إلى مرحلة التنظيف ومنع التهريب، رغم ضخامة الكميات المنتشرة داخل البلاد.

وأكد أن النجاح في مكافحة هذه الآفة يتطلب جهداً مضاعفاً وتعاوناً واسعاً بين مؤسسات الدولة، مشدداً على أن "المعركة" ضد المخدرات ليست مسؤولية وزارة الداخلية وحدها، وكشف عن تنسيق عالي المستوى مع دول الجوار المتضررة من تهريب الكبتاغون، لا سيما السعودية وتركيا.

حيث تم تنفيذ عمليات مشتركة أفضت إلى ضبط 200 ألف حبة كبتاغون بالتعاون مع الرياض، و9 ملايين حبة بالتنسيق مع أنقرة، إلى جانب التعاون المستمر مع الأردن والكويت، وذكر أن هذا التنسيق لاقى ارتياحاً من الدول المعنية، معتبرة أن سوريا باتت شريكاً حقيقياً في مكافحة المخدرات.

أوضح "عبد الحي"، أن الإحصائيات الدولية تشير إلى أن 80% من حبوب الكبتاغون التي كانت تهرب إلى العالم مصدرها سوريا، فيما شكّلت تجارة المخدرات 50% من اقتصاد النظام البائد.

وبيّن أنه منذ بداية الحملة الأمنية، تم استهداف مقرات "الفرقة الرابعة" التي كانت تؤوي معامل تصنيع المخدرات، في إشارة إلى ارتباط مباشر بماهر الأسد، ولفت إلى أن تجارة المخدرات وصلت في وقت سابق إلى حدّ بيع الكبتاغون في البسطات، خاصة بمدينة حلب.

أشار المسؤول الأمني إلى أن عمليات تهريب المخدرات تتنوع بين عبور شحنات من خارج البلاد مروراً بسوريا، وتهريب مباشر من الداخل إلى الخارج بواسطة تجار مرتبطين بالنظام البائد، إضافة إلى فئة ثالثة من التجار الدخلاء الذين استغلوا ظروف الحرب.

ووصف تجارة المخدرات بأنها جريمة اقتصادية لا تقل خطراً عن الجريمة الجنائية، حيث تستنزف الموارد وتبدد فرص التنمية وشدّد على ضرورة التمييز بين المتعاطي والتاجر، مؤكداً أن القانون ينظر إلى المدمن كضحية ويتيح له فرص العلاج في مراكز متخصصة.

وكشف "عبد الحي" عن إحباط 16 عملية تهريب وضبط 16 مستودعاً، احتوت على 320 مليون حبة كبتاغون، و120 طناً من المواد الأولية، و1900 كيلوغرام من المواد المصنعة، خلال الأشهر الستة الماضية.

وأوضح أن أغلب المعامل كانت في ريف دمشق، إضافة إلى مواقع في الساحل وحلب وعلى الحدود السورية اللبنانية في محافظة حمص، ولفت إلى أن العمل التقني في هذا المجال يتطلب كفاءات متقدمة، لذا يتم تنظيم دورات تدريبية في كلية الشرطة.

في سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية عن سلسلة عمليات أمنية نوعية أسفرت عن ضبط كميات ضخمة من المخدرات في مناطق عدة، أبرزها ضبط 1.7 مليون حبة كبتاغون في مستودعات شرق درعا، و500 ألف حبة أخرى و165 كغ من الحشيش على الحدود اللبنانية.

كما نفذ فرع مكافحة المخدرات كميناً محكماً في منطقة الجراجير الحدودية أدى إلى ضبط 3 ملايين حبة كبتاغون و50 كغ من الحشيش بعد فرار أفراد شبكة تهريب كانوا يستقلون سيارة محمّلة بالمخدرات.

وكان أكد مدير إدارة مكافحة المخدرات العميد "خالد عيد" أن الأراضي السورية لن تُستخدم بعد اليوم كمعبر أو ملاذ للمهربين، مشيراً إلى استمرار العمليات الأمنية لملاحقة المتورطين والفارين، وتأتي هذه الجهود بعد أقل من سبعة أشهر على إسقاط النظام البائد في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

اقرأ المزيد
٢ أغسطس ٢٠٢٥
إيطاليا تقدّم 3 ملايين يورو لدعم قدرات سوريا الصحية عبر منظمة الصحة العالمية

أعلنت الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي عن تقديمها تمويلاً جديداً بقيمة 3 ملايين يورو لمنظمة الصحة العالمية، بهدف تعزيز قدرة سوريا على رصد الأمراض المعدية والاستجابة لها والوقاية من تفشيها، في إطار دعمها المستمر للقطاع الصحي في البلاد.

وقالت أليساندرا بيرماتي، مديرة الوكالة الإيطالية في لبنان، إن التعاون مع منظمة الصحة العالمية في سوريا يمثل أحد أولويات الوكالة منذ سنوات، مؤكدةً أن هذا التمويل يأتي لمواصلة الجهود في توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية وتعزيز القدرات الوقائية والرقابية الحيوية لمستقبل الصحة العامة في سوريا.

من جانبها، أوضحت منظمة الصحة العالمية على موقعها الإلكتروني أن هذه المساهمة ستُستخدم في تعزيز أنظمة مراقبة الأمراض، وإعادة تأهيل مختبرات الصحة العامة في دمشق ودرعا، وتحديث أنظمة المعلومات الصحية عبر التحول الرقمي، ما سيُسهم بشكل مباشر في الكشف المبكر عن التهديدات الصحية، وتسريع الاستجابة للطوارئ، وتعزيز كفاءة الفحوصات المخبرية في مختلف أنحاء البلاد.

وفي هذا السياق، قالت كريستينا بيثكي، القائمة بأعمال ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا، إن البلاد تمر بمرحلة تعافٍ تتطلب تقوية نظم الصحة العامة، مضيفةً أن هذا الاستثمار لا يهدف فقط إلى إنقاذ الأرواح في الوقت الراهن، بل يضع الأسس لبناء نظام صحي مرن ومستدام على المدى البعيد.

من جهته، أكّد أندريا دي فيليب، رئيس مكتب الأمم المتحدة في وزارة الخارجية الإيطالية، أن هذا التمويل يعكس التزام إيطاليا بدعم الشعب السوري، موضحاً أن الاستثمار في قطاع الصحة، وخاصة في الرقمنة، أمرٌ محوريٌّ لتعافي سوريا وتحقيق استدامة النظام الصحي بما يخدم جميع السكان

اقرأ المزيد
٢ أغسطس ٢٠٢٥
سوريا تدشّن خط الغاز الإقليمي بالتعاون مع تركيا وأذربيجان وبدعم قطري

افتُتح اليوم خط النقل الإقليمي للغاز الطبيعي الذي يربط سوريا بتركيا، مروراً بأذربيجان، وذلك خلال حفل رسمي أقيم بحضور وزير الطاقة السوري المهندس محمد البشير، ووزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار، ووزير الاقتصاد الأذربيجاني ميكائيل جباروف، إلى جانب ممثلين عن صندوق قطر للتنمية.

وأكد وزير الطاقة المهندس محمد البشير أن تدشين الخط يمثل خطوة استراتيجية على طريق تعزيز أمن الطاقة في سوريا، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى من المشروع ستشهد توريد نحو 3.4 ملايين متر مكعب من الغاز يومياً، قادمة من أذربيجان عبر الأراضي التركية، ضمن مساهمة كريمة مقدمة من دولة قطر الشقيقة.

وأوضح الوزير أن هذه الكمية من الغاز ستُسهم في رفع القدرة الإنتاجية لمحطات توليد الكهرباء بما يعادل 750 ميغا واط، ما سينعكس إيجاباً على تحسين التغذية الكهربائية في مختلف المناطق السورية، عبر إضافة نحو أربع ساعات تشغيل إضافية يومياً، الأمر الذي يدعم عجلة التنمية ويُحرّك القطاع الصناعي والاقتصادي.

وشكر البشير الدول الشريكة في المشروع – أذربيجان وتركيا وقطر – على ما وصفه بـ”الموقف الأخوي الداعم لسوريا”، مؤكداً استمرار وزارة الطاقة في العمل لتأمين كميات إضافية من الغاز خلال المرحلة المقبلة، بهدف رفع القدرة التوليدية وتعزيز استقرار الشبكة الكهربائية.

وأضاف أن هذا الإنجاز الجديد يعكس التزام الحكومة السورية بتحسين الواقع الخدمي والمعيشي للمواطنين، وتوفير المقومات اللازمة لعودة المهجرين واستقرارهم في مناطقهم، من خلال بنية تحتية أكثر كفاءة في قطاع الطاقة

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
١ فبراير ٢٠٢٦
إلى متى سيبقى حق المعلّم مؤجلاً؟
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٨ يناير ٢٠٢٦
تراجع نفوذ قسد يقابله انحسار واضح للهجمات على الجيش وقوى الأمن في سوريا
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
أكراد سوريا بين قمع الأسدين وإنصاف الشرع… من التهميش إلى الاعتراف
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
بعد تفككها الكامل.. هل آن لـ«قسد» أن تتوقف عن إصدار بيانات باسمها والعودة إلى اسمها الحقيقي «وحدات حماية الشعب»؟
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام