١٦ نوفمبر ٢٠٢٥
نفت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية في سوريا صحة ما يتردد حول رفع الرسوم الجمركية الخاصة بمواد البناء أو فرض أي رسوم جديدة على نقل الأغنام بين مناطق البلاد، مؤكدة أن ما يجري تداوله لا يستند إلى أي قرار رسمي.
وقال مدير العلاقات في هيئة المنافذ مازن علوش، في منشور عبر حسابه على فيسبوك أمس السبت، إن رسوم مواد البناء من الإسمنت والحديد ما تزال ثابتة دون أي تعديل أو تغيير، مشيرًا إلى أن الشائعات المتداولة حول رفع الرسوم أو تعديلها عارية تمامًا عن الصحة.
وأضاف علوش أن الهيئة تنفي أيضًا ما يُشاع حول فرض رسوم جمركية على نقل الأغنام أو أي منتجات أخرى داخل المناطق الخاضعة لإدارة الحكومة السورية، مؤكدًا أن هذه الأخبار لا تمت للواقع بأي صلة.
ودعا علوش المواطنين إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية فقط، لتجنب الانجرار خلف الشائعات التي تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي دون تحقق أو تدقيق.
وجاء هذا النفي عقب تداول حسابات محلية على وسائل التواصل مزاعم تشير إلى ارتفاع الرسوم الجمركية في المعابر الحدودية على مواد وتجهيزات البناء، بزعم أنها ارتفعت من 200 دولار للطن الواحد إلى 500 دولار، وهو ما أكدته الهيئة بأنه غير صحيح.
١٦ نوفمبر ٢٠٢٥
أكد مسؤولون في الحكومة البريطانية دعم المملكة المتحدة لمسار الانتقال السياسي الشامل والتمثيلي في سوريا، وذلك خلال المباحثات التي عقدوها مع وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني في العاصمة البريطانية لندن، في إطار الانفتاح السياسي المتزايد على الحكومة السورية بعد سنوات الحرب في سوريا.
موقف لندن من الشراكة مع دمشق وتعزيز العلاقات الثنائية
وقال وزير شؤون الشرق الأوسط هيمش فولكنر إن المملكة المتحدة "تساند بثبات الشعب السوري"، موضحًا أن محادثاته مع الشيباني تناولت تعزيز العلاقات السورية – البريطانية، إضافة إلى "أهمية الوصول إلى انتقال سياسي ممثل للجميع وبمشاركة الجميع"، بما يواكب التغيرات التي تشهدها سوريا بعد نهاية عهد نظام الأسد البائد.
استمرار التواصل السياسي بين لندن ودمشق
ونشرت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية تغريدة عبر منصة إكس أكدت فيها استمرار التواصل السياسي مع دمشق عقب الزيارة التي أجراها فولكنر ووزير الخارجية البريطاني إلى سوريا في آب الماضي، مشيرة إلى أن الحوار مع الحكومة السورية الحالية يأتي ضمن رؤية تهدف لدعم الاستقرار وإعادة بناء المؤسسات بعد سنوات من تفككها نتيجة الحرب في سوريا.
رؤية المبعوثة البريطانية الخاصة لسوريا للمرحلة الحالية
ومن جهتها، قالت المبعوثة البريطانية الخاصة لسوريا آن سنو إن بلادها ترى في المرحلة الراهنة "فرصة لتعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم الاستقرار"، مؤكدة التزام لندن بدعم "مسار سياسي شامل يسمح بتمثيل جميع السوريين"، وبما يضمن مشاركة مختلف القوى الاجتماعية والسياسية في رسم مستقبل البلاد.
إعادة افتتاح السفارة السورية في لندن وتوصيف الحدث
وجاءت هذه المواقف بالتزامن مع رفع العلم السوري فوق مبنى السفارة في لندن بعد إعادة افتتاحها رسميًا، حيث شارك الوزير الشيباني في مراسم الافتتاح، بينما وصف مسؤولو وزارة الخارجية البريطانية الحدث بأنه "لحظة تاريخية" تعكس تقدّمًا ملموسًا في استعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
تصريحات الشيباني حول عودة الحضور الدبلوماسي السوري
وقال الوزير الشيباني إن إعادة افتتاح السفارة تمثل "عودة سوريا إلى العالم بهويتها الحرة بعد سنوات من العزلة التي فرضها نظام الأسد الكيماوي"، مؤكدًا خلال جلسة حوارية في تشاتهام هاوس أن السفارة "ستعمل على خدمة مصالح السوريين ولن تكون مقرًا للاستخبارات كما كانت في السابق"، في إشارة إلى ممارسات الأجهزة التابعة للإرهابي الفار بشار الأسد.
مسار دبلوماسي واقتصادي متقدم منذ تموز الماضي
وأشار التقرير إلى أن هذه التطورات تأتي امتدادًا لمسار سياسي واقتصادي بدأ منذ تموز الماضي عندما تلقّى الشيباني دعوة رسمية من وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي لزيارة لندن، وتم الاتفاق حينها على إعادة فتح السفارة، وتشكيل مجلس اقتصادي سوري – بريطاني، وتعزيز التعاون في مجالات الزراعة والتعليم والتنمية.
عودة تدريجية للعلاقات بعد أكثر من عقد من القطيعة
وتعكس هذه الخطوات مسارًا متقدمًا نحو استعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وعودة تدريجية للتعاون السياسي والاقتصادي بعد أكثر من 12 عامًا على القطيعة التي رافقت مرحلة نظام الأسد البائد، في سياق تحوّلات أوسع يشهدها المشهد السوري وانتقاله إلى مرحلة جديدة بقيادة الرئيس السوري أحمد الشرع.
١٦ نوفمبر ٢٠٢٥
أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جدلًا واسعًا بعد زعمه، خلال مقابلة مع المذيعة الأسترالية إيرين مولان، أنه شاهد فيلمًا يظهر "جهاديين يمزقون قلب رجل درزي وهو على قيد الحياة ويأكلونه"، مستشهدًا بهذا الادعاء في سياق حديثه عن محاكمته بتهم الفساد وعلاقات إسرائيل مع الولايات المتحدة، ومبررًا ما وصفه بـ"التحرك لحماية الإخوة الدروز".
نفي وجود أي دليل على صحة الفيديو المتداول
وأوضحت منصة "تأكد" أن هذا الادعاء مضلل بالكامل، إذ لم يُعثر على أي دليل يثبت وجود مقطع مصور يوثق حادثة مشابهة في سوريا أو يرتبط بأبناء الطائفة الدرزية، كما لم تُسجَّل واقعة من هذا النوع في محافظة السويداء أو في أي منطقة سورية أخرى.
كشف حقيقة المقطع المتداول عبر منصات التحقيق
وبيّن التقرير أن المقطع الذي استشهد به نتنياهو لا علاقة له بالأحداث الجارية في السويداء أو بالمشهد السوري عمومًا، إذ كان قد أُعيد تداوله خلال السنوات الماضية في إطار روايات متناقضة، وجرى نسبه مرة إلى فصائل محلية في السويداء، ومرة إلى قوات تابعة للحكومة السورية، وأخرى إلى معارك ناغورني قره باغ، دون أن تُثبت أي من هذه الادعاءات صحتها.
تحديد مصدر المقطع الحقيقي من خلال التحقق الرقمي
وأظهرت عمليات التحقق التي أجرتها منصة "تأكد" أن المقطع ليس من سوريا مطلقًا، بل صُوّر في المكسيك خلال عملية قتل نفذها عناصر من عصابة "كارتل جاليسكو الجيل الجديد" ضد فرد من عصابة منافسة، في سياق تصفية حسابات بين منظمات إجرامية، وهو ما ينفي تمامًا ارتباطه بسوريا أو بالطائفة الدرزية.
سجل سابق لتفنيد المقطع وإعادة نشر نتائجه
وأضافت المنصة أنها كانت قد فنّدت المقطع لأول مرة عام 2020، وكشفت أصله الحقيقي، وأعادت نشر التحقق في كل مرة عاد فيها الفيديو للظهور مقرونًا بادعاءات مختلفة، مؤكدة أن تداول هذا النوع من المحتوى المضلل يسهم في نشر روايات خاطئة تؤثر على الرأي العام وتغذي خطاب التحريض.
١٦ نوفمبر ٢٠٢٥
يتوجه وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني اليوم الأحد إلى جمهورية الصين الشعبية في أول زيارة رسمية يجري خلالها مباحثات مع عدد من المسؤولين الصينيين، في إطار المسار الدبلوماسي الذي تتبعه الحكومة السورية الجديدة بقيادة الرئيس السوري أحمد الشرع لتعزيز شراكاتها الدولية بعد سنوات الحرب في سوريا.
تأكيد صيني على دعم السيادة السورية
وسبق أن جدد السفير الصيني في دمشق شي هونغوي، خلال لقائه الوزير الشيباني، موقف بلاده الداعم لوحدة سوريا وسيادتها، موضحًا في اجتماع تناول سبل تعزيز التعاون الثنائي أن بكين ترفض بشكل قاطع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، وأنها متمسكة بدعم جهود دمشق في ترسيخ الاستقرار.
مناقشة ملفات التعاون الاقتصادي والسياسي
وذكرت وزارة الخارجية السورية في بيان رسمي أن لقاء الثلاثاء بين الشيباني وهونغوي تطرق إلى مجالات الشراكة الاقتصادية والسياسية، مؤكدة أن الجانبين استعرضا آفاق تطوير العلاقات في قطاعات متعددة بما يتوافق مع متطلبات مرحلة إعادة الإعمار التي تعمل عليها الحكومة السورية عقب سقوط نظام الأسد البائد.
تواصل الجهود الدبلوماسية بين دمشق وبكين
وكان السفير هونغوي قد التقى الشيباني في السادس والعشرين من حزيران الماضي ضمن سلسلة لقاءات دبلوماسية تهدف إلى تعزيز العلاقات بين دمشق وبكين، وتأتي هذه اللقاءات في سياق دعم الصين للعملية السياسية في سوريا ولجهود الرئيس السوري أحمد الشرع في تحقيق التنمية وإعادة بناء مؤسسات الدولة بعد الحرب في سوريا.
موقف صيني من الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة
ومن جهتها كانت دانت وزارة الخارجية الصينية الهجمات الإسرائيلية الأخيرة التي طالت القصر الرئاسي ومبنى وزارة الدفاع ومواقع عسكرية في السويداء، وطالبت على لسان المتحدث الرسمي لين جيان باحترام سيادة سوريا وتجنب أي خطوات تصعيدية، مؤكدة أن استمرار إسرائيل في استهداف الأراضي السورية يهدد الأمن الإقليمي ويقوض جهود التهدئة.
توسّع الانفتاح الدبلوماسي السوري منذ مطلع 2025
ويُذكر أن الحكومة السورية تنتهج منذ بداية عام 2025 مسارًا دبلوماسيًا نشطًا يتزامن مع مشاريع إعادة الإعمار وجذب الاستثمارات الدولية، ولا سيما في مجالات الأمن الغذائي والتبادل التجاري وإعادة تأهيل القطاع الزراعي، في سياق مساعٍ لإعادة دمج سوريا في بيئتها الإقليمية والدولية وترسيخ الاستقرار بعد سنوات من تفكك مؤسسات الدولة.
١٦ نوفمبر ٢٠٢٥
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن المناقشات التي أجريت مع الإدارة الأميركية حول الوضع السوري ركزت على خطة دمج قوات سوريا الديمقراطية قسد في القوات الحكومية، وعلى إنهاء تهديد الاحتلال الإسرائيلي لسوريا، موضحًا أن هذا الملف كان محورًا رئيسيًا في الحوارات التي أجريت خلال اللقاءات الأخيرة مع المسؤولين الأميركيين.
استعراض مباحثات فيدان مع ترامب ومسؤولي البيت الأبيض
وقال فيدان، في لقاء متلفز بثته قناة A haber التركية، إن تفاصيل النقاشات التي أُجريت مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أيلول الفائت ومع مسؤولين في البيت الأبيض خلال الشهرين الماضيين تناولت مستقبل قسد والعلاقة بينها وبين دمشق بقيادة الرئيس السوري أحمد الشرع، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الحرب في سوريا.
أهمية استئناف الحوار بين دمشق وقسد
وأشار فيدان إلى أن دمج قسد يمثل قضية محورية تمت مناقشتها مع الأميركيين، مؤكدًا ضرورة دفع هذا الملف قدمًا ضمن إطار من التفاهم المشترك، ومبينًا أن المحادثات بين دمشق وقسد تُعد ذات أهمية كبيرة، لكنها توقفت لفترة نتيجة ما وصفه بتدخلات إسرائيل في الجنوب السوري وبعض التطورات الإقليمية.
إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وضمان احترام السيادة السورية
وأردف فيدان أن القضية الأولى التي يجري التركيز عليها خلال الحوار مع الأميركيين تتمثل في إزالة إسرائيل من كونها تهديدًا على سوريا، وضمان ألا تكون سوريا تهديدًا لإسرائيل، مشددًا على ضرورة احترام سيادة الأراضي السورية ووحدتها، ومشيرًا إلى أن جزءًا من الأراضي السورية ما يزال تحت الاحتلال الإسرائيلي وأن إنهاء هذا الوضع ضرورة لا يمكن تجاهلها.
التأكيد على الضغط الأميركي على إسرائيل
وأوضح فيدان أن الإدارة الأميركية مدعوة إلى ممارسة ضغط فعلي على إسرائيل لإنهاء حالة الاحتلال والتوتر، معتبرًا أن أي مقاربة تهدد وحدة الأراضي السورية ستزيد تعقيد المشهد، وأن تركيا تعمل على توجيه المسارات الدبلوماسية بشكل يؤدي إلى نتائج واضحة تتوافق مع مصالح الشعب السوري ومع رؤية الرئيس السوري أحمد الشرع.
توقعات بتقدم المفاوضات بين قسد ودمشق
وأضاف فيدان أن المباحثات الجارية بين قسد ودمشق من المتوقع أن تصل إلى مستوى متقدم، موضحًا وجود مفاوضات تتم بالتوازي مع الحوارات التركية الأميركية، وأن بلاده تعمل على توجيه كل هذه المسارات كي تنتهي إلى نتيجة محددة ومرسومة، بما يسهم في تخفيف الضغوط التي خلفها نظام الأسد البائد خلال سنوات الحرب في سوريا.
الجهود التركية لضمان الاستقرار ومستقبل سوريا
وأوضح فيدان أن تركيا تبذل جهودًا واسعة لتحقيق الاستقرار في سوريا، وضمان عودة اللاجئين، وترسيخ الشرعية الدولية للإدارة السورية الجديدة بقيادة الرئيس السوري أحمد الشرع، مؤكداً أن بلاده تراعي مصالح سوريا ووحدتها الترابية ورفاه شعبها وسلامتها، وفي الوقت نفسه تضع مصالحها الخاصة في الخلفية قدر الإمكان، وتدفع الملف بالتعاون مع دول المنطقة.
التحديات التي تواجه سوريا والحاجة لتوافق إقليمي
ولفت فيدان إلى أن سوريا تواجه تحديات كثيرة، وأن هناك ملفات عديدة تحتاج إلى معالجة ضمن نظام محدد، الأمر الذي يتطلب جهدًا إقليميًا ودوليًا كبيرًا، موضحًا أن توقف بعض الأطراف عن إعاقة الجهود كافٍ أحيانًا للسماح للدولة بالمضي نحو النمو، ومبينًا أن توافق الرؤى مع الفاعلين الرئيسيين يمثل عنصرًا حاسمًا في المرحلة الحالية.
الدور الأميركي في دعم استقرار سوريا
ورأى فيدان أن دعم الولايات المتحدة للاستقرار والرفاه والنظام في سوريا يمثل عنصرًا بالغ الأهمية، مشيرًا إلى أن أي تحول إيجابي يتطلب التزامًا أميركيًا واضحًا، خصوصًا في ظل الظروف التي أفرزتها الحرب في سوريا ومساعي استعادة مؤسسات الدولة.
اتهام إسرائيل بإثارة التوترات في الجنوب السوري
وأكد فيدان وجود ما وصفه باستفزاز إسرائيلي في جنوب سوريا، خصوصًا تجاه أبناء الطائفة الدرزية، موضحًا أن المنطقة تعاني من مشكلات راسخة عبر التاريخ الحديث، وأن الوضع الذي كان يُفترض مناقشته مع الحكومة السورية الجديدة تحول إلى أداة لإثارة الفوضى الداخلية، الأمر الذي أدى إلى تعقيد ملفات حساسة مثل تحفيز قسد أو إثارة مناطق ذات خصوصية مذهبية، مثل المناطق التي يعيش فيها أبناء الطائفة العلوية، مما يخلق بؤر توتر محتملة.
تحذير من استغلال المرحلة الانتقالية في سوريا
وختم فيدان بالتأكيد على أن تركيا تتابع هذه التطورات من كثب، محذرًا من محاولات استغلال الأوضاع التي تمر بها سوريا خلال المرحلة الانتقالية لخلق مخاطر يمكن أن تنشأ من الداخل أو تُدعَم من أطراف خارجية لها مصلحة في الفوضى، ومؤكدًا ضرورة منع أي طرف من العبث بالأمن والاستقرار في البلاد.
١٥ نوفمبر ٢٠٢٥
توغّلت دورية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم في محيط قرية معرية بمنطقة حوض اليرموك غرب درعا، حيث تقدّمت لعشرات الأمتار داخل الأراضي الزراعية القريبة من الحدود قبل أن تطلق النار في محيط القرية وتعود أدراجها، من دون تسجيل إصابات أو أضرار.
وقال رئيس مجلس بلدية عابدين ومعرية، موفق محمود، لمراسل سانا، إن التوغّل المباغت أثار حالة من القلق بين السكان، موضحاً أن المنطقة شهدت خلال الأسابيع الماضية تحركات واستفزازات مشابهة من قوات الاحتلال.
وأكد وجود تنسيق مستمر بين الأهالي والجهات المحلية ولجان المتابعة لرصد أي خروقات محتملة.
وتعدّ هذه الحادثة جزءاً من سلسلة اعتداءات ينفذها الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي السورية، في خرق واضح لاتفاقية فصل القوات لعام 1974 وللقانون الدولي، فيما تجدد سوريا مطالبتها المجتمع الدولي بالتحرك لوقف هذه الانتهاكات المتكررة.
١٥ نوفمبر ٢٠٢٥
أكدت وزارة الاتصالات والتقانة أنها طلبت من شركتي سيريتل وMTN تقديم شرح رسمي ومفصل يوضح أسباب طرح الباقات الجديدة وتفاوت أسعارها، إضافة إلى بيان تأثير ذلك على استمرارية خدماتهما وخطط تحسين الجودة، وذلك انطلاقاً من حرص الوزارة على تنظيم سوق الاتصالات وحماية حقوق المشتركين.
وذكرت الوزارة في بيان حصلت سانا على نسخة منه أنها تلقّت خلال الساعات الماضية أسئلة وشكاوى من المواطنين حول الباقات المعلنة، مشيرة إلى أنها تتعامل بجدية مع هذه الملاحظات نظراً لارتباط خدمات الاتصالات المباشر بحياة الناس اليومية، داعية إلى وضوح أكبر في المعلومات المتداولة حول الباقات الجديدة.
وأوضحت الوزارة أنها طلبت أن يتضمن ردّ المشغلين خطة واضحة لتحسين الخدمة خلال مدة أقصاها ستين يوماً، تتضمن تحديد المناطق ذات الأولوية، والجدول الزمني للتنفيذ، والمؤشرات الفنية التي يمكن من خلالها قياس مستوى التحسن الفعلي في الأداء.
كما أوصت الوزارة الشركتين بنشر إيضاحات مبسّطة للمستخدمين حول أنواع الباقات وآلية احتساب السعات والخيارات المتاحة، بما يضمن تمكين المشترك من اختيار ما يناسبه استناداً إلى معلومات دقيقة وشفافة.
وبيّن البيان أن سيريتل وMTN، بوصفهما شركتين خاصتين، تتحمّلان مسؤوليات تشغيلية فعلية، مؤكدة أن الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد ستعزّز رقابتها على التزامهما بالمعايير المطلوبة، مع إمكانية فرض غرامات وإجراءات تنظيمية في حال إخلالهما بالضوابط القانونية النافذة.
وأشارت الوزارة إلى أنها تعمل حالياً على إعادة هيكلة شاملة للقطاع تشمل تحديث البنية التحتية، وتطوير شبكات النقل والربط، وتوسيع السعات الدولية، إلى جانب العمل على إصلاحات قانونية تتيح دخول استثمارات خارجية إلى سوق الاتصالات، في ظل عدم قدرة المشغلين الحاليين على تنفيذ التطوير الجذري المطلوب بالموارد الذاتية المتاحة.
وختمت الوزارة بالتأكيد أنها ستقوم بنشر أي تطورات متعلقة بالملف فور ورودها بشكل رسمي، وذلك لضمان اطلاع الجمهور على المستجدات أولاً بأول.
وكانت شركتا سيريتل وMTN قد أعلنتا في اليوم السابق طرح باقات جديدة للاتصال والإنترنت بأسعار وشرائح استخدام مختلفة، شملت تغييرات في حجم السعات الشهرية، وآلية احتساب الدقائق، وسرعات الإنترنت، إضافة إلى باقات خاصة لفئات محددة من المستخدمين مثل الطلاب وأصحاب الأعمال.
وتضمّنت الباقات المطروحة خيارات متعددة تتراوح بين باقات يومية وأسبوعية وشهرية، وباقات غير محدودة بأوقات معينة، وباقات تعتمد على الاستهلاك المسبق الدفع مع تعديلات في تكلفتها. كما شملت قوائم الأسعار مستويات مختلفة لتناسب شرائح الاستهلاك المتفاوتة، مع رفع أسعار بعض الباقات الحالية وإضافة باقات جديدة بسعات أكبر.
وأثار الإعلان عن هذه التعديلات تفاعلاً واسعاً بين المشتركين عبر المنصات الاجتماعية، لاسيما مع تساؤلات حول أسباب رفع بعض الأسعار وتغيير طريقة احتساب السعات، الأمر الذي دفع وزارة الاتصالات إلى المطالبة بتوضيحات رسمية وضمانات لتحسين الجودة قبل اعتماد الهيكلية الجديدة للباقات بشكل نهائي
١٥ نوفمبر ٢٠٢٥
شهدت الأسواق السورية خلال افتتاح الأسبوع اليوم السبت 15 تشرين الثاني/ نوفمبر حركة نشطة في أسعار الدولار والذهب، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية.
وفي التفاصيل سجل سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية في دمشق وحلب وإدلب شراءً عند 11,725 ليرة سورية ومبيعاً عند 11,775 ليرة سورية.
بينما ارتفع سعر الدولار في الحسكة ليصل إلى 11,800 ليرة للشراء و11,850 ليرة للمبيع أما السعر الرسمي الصادر عن مصرف سورية المركزي فكان 11,000 ليرة للشراء و11,110 ليرة للمبيع.
في المقابل، انخفض سعر الذهب في السوق السورية بمقدار 50 ألف ليرة للغرام الواحد عيار 21 قيراطاً مقارنة بسعر أمس الأول، حيث بلغ سعر الغرام 1,360,000 ليرة للبيع و1,330,000 ليرة للشراء.
وسجل غرام الذهب عيار 18 قيراطاً مبيعاً بسعر 1,165,000 ليرة وشراءً بسعر 1,135,000 ليرة ودعت نقابة الصاغة أصحاب المحال إلى الالتزام بالتسعيرة الرسمية ووضوحها على واجهات المحلات، مؤكدة أن أي مخالفة ستعرض صاحبها للمساءلة القانونية.
وعلى صعيد بورصة دمشق، شهدت التداولات نشاطاً نسبياً مع قيمة تداولات بلغت 3.05 مليار ليرة سورية موزعة على أكثر من 775 ألف سهم من خلال 1,117 صفقة، بينما أغلقت المؤشرات الرئيسية على تراجع، حيث سجل مؤشر DWX 144,141 نقطة، ومؤشر DLX 18,113 نقطة، ومؤشر DIX عند 2,397 نقطة.
بالمقابل اختتمت فعاليات معرض سوريا الدولي السابع للبترول والطاقة والثروة المعدنية "سيربترو 7" على أرض مدينة المعارض بدمشق، الذي نظمته مجموعة مشهداني الدولية للمعارض والمؤتمرات بالتعاون مع وزارة الطاقة والشركة السورية للبترول، وبدعم من شركة UCC HOLDING القطرية.
وشارك في المعرض وفود محلية وعربية وأجنبية من دول عدة، كما شهد إطلاق الهوية البصرية للشركة السورية للبترول والإعلان عن بدء أعمالها، إلى جانب تنظيم محاضرات علمية وورش عمل للطلاب والمهتمين بقطاع الطاقة.
وأكد المشاركون أن المعرض وفر منصة مهمة للتعارف وتبادل الخبرات، وساهم في تعزيز الشراكات بين الشركات المحلية والدولية، بما يسهم في تطوير القطاع ودعم الاقتصاد الوطني.
على صعيد الزراعة والصناعات الغذائية، اختتم مهرجان العسل السوري السادس فعالياته في دمشق، حيث عرض المشاركون منتجات متنوعة شملت عسل الجبل، وعسل الحمضيات، وعسل الكينا والسدر، والعسل الأبيض، إضافة إلى منتجات العناية المستخلصة من شمع النحل والغذاء الملكي.
وأوضح القائمون على المهرجان أن الفعالية شكّلت منصة لتبادل الخبرات بين المربين والباحثين، وعززت التعاون بين الجهات التجارية، كما ساهمت في تطوير طرق التعبئة وضمان جودة المنتجات وفق المواصفات العالمية، بما يرفع من تنافسية العسل السوري محلياً ودولياً.
من جانبه أعلن المدير العام لهيئة المواصفات والمقاييس العربية السورية انضمام سوريا إلى منظمة المقاييس والمواصفات للدول الإسلامية التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي "SMIIC"، بما يفتح آفاقاً للتعاون الفني وتوحيد المواصفات، ويعزز تنافسية المنتجات السورية في الأسواق الإسلامية.
في الوقت ذاته، أجرى نائب وزير الاقتصاد والصناعة زيارة إلى مدينة عدرا الصناعية بريف دمشق للاطلاع على واقع المنشآت الإنتاجية والمعوقات التي تواجه الصناعيين، مؤكداً حرص الوزارة على تقديم الدعم لتذليل العقبات وتعزيز بيئة الاستثمار، مع الإشارة إلى جهود الكوادر الوطنية في إعادة تشغيل المنشآت الحيوية بعد مرحلة التحرير.
كما أعلن صندوق التنمية السوري عن اتفاقه مع مكتب المنسق المقيم لأنشطة الأمم المتحدة على تعزيز التعاون في القطاعات التنموية المشتركة، من خلال دعم المدارس المهنية والحرفية، وتنسيق منح القروض الحسنة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، بما يسهم في تحريك عجلة التنمية وإعادة الإعمار في البلاد، ويخلق فرص عمل جديدة للشباب والفئات المنتجة.
وكان أصدر البنك الدولي تقريراً جديداً تضمن مراجعة إيجابية لتوقعات النمو الاقتصادي في ثماني دول عربية، من بينها سوريا، التي ظهرت مجدداً في بيانات البنك للمرة الأولى منذ أكثر من 12 عاماً.
يشار أن خلال الفترة الماضية أصدرت القيادة السورية الجديدة قرارات عدة لصالح الاقتصاد السوري، أبرزها السماح بتداول العملات الأجنبية، والدولار في التعاملات التجارية والبيع والشراء، وحتى الأمس القريب، وكان النظام البائد يجرّم التعامل بغير الليرة ويفرض غرامات وعقوبات قاسية تصل إلى السجن سبع سنوات.
١٥ نوفمبر ٢٠٢٥
نفى وزير العدل في الحكومة السورية الدكتور "مظهر الويس" صحة تصريحات نُسبت إليه حول شرعية التنسيق مع التحالف الدولي، مؤكداً أنه لم يدل بأي مقابلة وأن ما نشر على بعض المنصات الإعلامية هو محض افتراء.
وقال الويس عبر منصة إكس إنه ينفي ما تم تداوله عن أي تصريحات منسوبة له مشدداً على أنه لم يُجرِ مقابلة مع منصة The Media Line أو غيرها، وداعياً وسائل الإعلام إلى الالتزام بالمصادر الرسمية وتجنب المواقع التي تسعى لـ"السبق الإعلامي والفبركة وإثارة البلبلة".
وجاء هذا النفي بعد تداول تصريحات نُسبت للوزير تحدثت عن إمكانية اعتبار التنسيق بين الدولة السورية والتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش مشروعاً من الناحية الشرعية، إذا التزم بضوابط السياسة الشرعية وحقق المصلحة العامة.
ونقلت المنصة التي نشرت المقابلة المزعومة عن الوزير قوله إن التعاون الأمني أو تبادل المعلومات لا يُعد ولاءً للتحالف، بل يدخل ضمن المعاملات المشروعة التي تمليها المصلحة الوطنية وإن هذا النوع من التنسيق لا يعني التبعية ولا يمس السيادة السورية.
وبحسب تلك التصريحات المنسوبة، اعتبر الويس أن مواجهة تنظيم داعش تمثل مصلحة مشتركة يمكن أن تلتقي عندها أطراف مختلفة، وأن الفصائل السورية كانت أول من واجه التنظيم قبل ظهور التحالف الدولي، وهو ما لا يمكن الخلط بينه وبين أي شكل من أشكال الارتباط السياسي أو العسكري.
كما أُشير إلى أن الدولة السورية تعمل ضمن إطار مدني يحفظ حقوق جميع المكونات، وأنها توازن بين المصالح والمفاسد عند تقدير المصلحة الوطنية.
وكان نشر "الويس" منشورا عبر قناته في تلغرام في 15 تشرين الثاني الجاري، تحدث فيه عن الفرق بين "الولاء والمعاملات، مؤكداً أن التعاملات الأمنية أو التنسيق المعلوماتي لا يرقى إلى مستوى الولاء السياسي أو الشرعي.
واعتبر أن طبيعة التعامل مع التحالف – وفق ما وصفه – تقتصر على مستوى معلوماتي وأمني، ولا تحمل أي شكل من أشكال التبعية أو التنازل، بل تأتي في سياق مواجهة خطر داعش الذي كان سبباً في تدخل قوى كبرى في المنطقة. كما شدّد على أن الدولة، بصفتها صاحبة السيادة، مخوّلة بتقدير المصالح العليا واتخاذ ما يلزم لحماية المدنيين ومنع استغلال خطر التنظيم لفرض تدخلات أوسع.
وقال الدكتور عبد الله بن محمد المحيسني، المشرف العام على جمعية الهدى، إن ما يُثار حول انضمام الدولة السورية إلى التحالف الدولي لمحاربة داعش يستوجب قراءة دقيقة من منظور شرعي وسياسي، مشيراً إلى أن القضية ليست مجرد مشاركة عسكرية، بل تفاهم سياسي يهدف إلى تثبيت وحدة الدولة السورية، وسحب الشرعية من ميليشيا "قسد"، وتنظيم أي تدخل أجنبي داخل الأراضي السورية بالتنسيق مع الدولة الشرعية.
دفع الانفصال ومواجهة التهديدات
شدّد المحيسني على أن التهديد الأخطر في المرحلة الراهنة هو مشروع الانفصال الذي ترتكز عليه ميليشيا "قسد"، متكئة على الحماية الدولية، مستمدة شرعيتها من محاربة داعش، معتبراً أن سحب هذه الذريعة ضرورة وطنية للحفاظ على وحدة البلاد، ولن يتحقق ذلك إلا عبر الاعتراف بالدولة السورية كجهة شرعية وحيدة في هذا الملف.
تنظيم العلاقة مع التحالف الدولي
أوضح أن التحالف الدولي ينشط داخل سوريا والعراق منذ عام 2014 دون تنسيق رسمي مع الدولة، ما أدى إلى تجاوزات خطيرة واعتقالات عشوائية، مشيراً إلى أن الاتفاق المقترح يهدف إلى تقنين العلاقة والحد من الفوضى، وتجنب الأضرار التي ترتبت على غياب التنسيق في السابق.
ميزان المصلحة الشرعية يحكم الموقف
لفت المحيسني إلى أن النظر الشرعي لا يقف عند الصور المجردة، بل يتعداها إلى المآلات والنتائج، قائلاً إن ترك مباح يفضي إلى مفسدة كبرى يُعد محرماً، مؤكداً أن الموقف الصحيح يُبنى على ترجيح المصالح وتقليل المفاسد، وفقاً للقاعدة الشرعية: "ليس العاقل من يعرف الخير من الشر، بل من يعرف خير الخيرين وشر الشرين".
استشارة العلماء ودور المجلس الشرعي
كشف أن القيادة السورية أحسنت حين ردّت المسألة إلى العلماء والمختصين، وعرضت تفاصيل الاتفاق على المجلس الأعلى الشرعي ونخبة من العلماء، الذين أجمعوا على جوازه، بل رأى بعضهم وجوبه إن كان الامتناع سيصب في مصلحة الأعداء ويُضعف الدولة.
منافع الانضمام وتبعات الرفض
بيّن المحيسني أن عدم دخول الدولة السورية في التفاهم سيمكن "قسد" من الادعاء بأنها الجهة الوحيدة التي تحارب داعش، دون أن يوقف عمليات التحالف، مما يؤدي إلى خسائر بشرية بسبب ضعف التنسيق، في حين أن الدخول يحقق مكاسب كبيرة، مثل تقليص خطر التنظيم، وتثبيت سلطة الدولة، وحماية الأرواح.
دعوة للوحدة والثقة بالقيادة
اختتم المحيسني تصريحه بدعوة أبناء الثورة إلى الالتفاف حول القيادة والثقة بحكمتها، مؤكداً أن التجربة أثبتت حرصها على مصالح البلاد والعباد، ومشيراً إلى أن كثيراً من القرارات التي أُسيء فهمها في بدايتها، تبيّن لاحقاً أنها كانت صائبة وناجحة.
١٥ نوفمبر ٢٠٢٥
أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حماة، يوم السبت 15 تشرين الثاني/ نوفمبر، عن إلقاء القبض على العميد الطيار "حمزة محمد الياسين"، ضمن عملية أمنية نوعية تمكنت خلالها وحدات مكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية السورية.
وذكرت أن العميد الطيار هو أحد أبرز المطلوبين للقضاء والملاحق بموجب مذكرة توقيف صادرة عن النيابة العامة على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين خلال السنوات الأخيرة من حكم النظام البائد.
وذكر قائد الأمن الداخلي في حماة، العميد "ملهم الشنتوت"، أن العملية جاءت بعد متابعة دقيقة استمرت أسابيع، ورصد لتحركات الياسين الذي كان يتنقل بسرية بين عدة مناطق، قبل أن تُنفذ القوة الأمنية عملية خاطفة انتهت باعتقاله دون وقوع إصابات.
وقال "الشنتوت"، إن توقيف الضابط السابق يعد خطوة مهمة في ملف ملاحقة المتورطين بالجرائم التي طالت الأهالي في مختلف المحافظات خلال فترة الصراع.
وبحسب ما كشفته التحقيقات الأولية، يواجه الياسين اتهامات مباشرة بقيادة وتنفيذ طلعات جوية استهدفت مدناً وبلدات ثائرة، تسببت بوقوع مجازر بحق المدنيين، كما يُشتبه بمشاركته في العمليات العسكرية التي شنّها سلاح الجو التابع للنظام البائد على ريف إدلب الشرقي وأجزاء من ريف حماة، والتي أسفرت حينها عن دمار واسع وسقوط ضحايا، أغلبهم من النساء والأطفال.
وتشير مصادر أمنية إلى أن شهادات لضحايا وناجين ساهمت في استكمال ملف الملاحقة القانونية بحق الياسين وتم نقل المتهم إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات وفق الأصول القانونية، على أن يُعرض لاحقاً أمام القضاء المختص للنظر في التهم الموجهة إليه، والتي تشمل جرائم ضد الإنسانية وانتهاكات للقانون الدولي الإنساني.
وأعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، تنفيذ عملية أمنية دقيقة أسفرت عن إلقاء القبض على المجرم أنس بديع زهيرة، المتورط بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق الأهالي في المناطق الثائرة خلال عهد النظام البائد.
وأوضحت الداخلية في بيانها، أن الموقوف شغل سابقاً منصب مقدم طيار، وشارك في طلعات جوية استهدفت الأحياء المدنية، وأسفرت عن ارتكاب مجازر جماعية بحق السكان، مشيرةً إلى أنه كان على تواصل مباشر مع المجرم سهيل الحسن، واستمر على صلة به حتى بعد إصابته وتسريحه من الخدمة.
وأضافت التحريات أن زهيرة متورط كذلك بالمشاركة في هجمات السادس من آذار، التي استهدفت نقاطاً تابعة للجيش والأمن الداخلي بعد التحرير، بالتنسيق مع المجرم الهارب مقداد فتيحة، حيث يُعد الهجوم على اللواء 107 من أبرز تلك العمليات، وأدى إلى مقتل عدد من عناصر وزارة الدفاع.
وكانت أكدت قيادة الأمن الداخلي في البيان الرسمي الصادر عنها يوم الاثنين 22 أيلول/ سبتمبر، أن الموقوف تمت إحالته إلى فرع مكافحة الإرهاب، لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، وذلك وفق القوانين العادلة والنافذة.
١٥ نوفمبر ٢٠٢٥
تشهد معاصر الزيتون في مختلف المناطق حركة نشطة مع بدء موسم العصر، إلا أن الكميات التي تصل إليها تبدو أقل بشكل واضح مقارنة بالسنوات الماضية، وهو ما جعل عملية الانتظار قصيرة خلافاً لما كان يحدث في مواسم سابقة.
ورغم الإقبال الكبير من المزارعين، يبرز تفاوت ملحوظ في نسب الزيت الناتجة عن العصر، وسط حديث عن أسباب مرتبطة بالظروف المناخية وضعف المحصول، إلى جانب شكاوى تتهم بعض المعاصر بعدم الالتزام بالشروط الفنية، من حرارة العجن وحتى مدة المعالجة، ما يؤثر على كمية الزيت المستخرجة.
وبات السعر هو الهاجس الأكبر، إذ وصل سعر الصفيحة بوزن 16 كغ إلى حدود 100 دولار، وهو رقم يتجاوز قدرة معظم الأسر، خاصة أن الإنتاج المحلي تراجع إلى نحو النصف بسبب انحباس الأمطار وموجات الحر خلال الصيف، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الري وأسعار مواد المكافحة، الأمر الذي ترك أثراً مباشراً على جودة وكمية الثمار.
وتفاوتت نسب عصر الزيت بشكل كبير بين منطقة وأخرى، حيث تحدث مزارعون عن حصولهم على صفيحة واحدة مقابل 70 إلى 110 كغ من الزيتون، بينما قدّر آخرون الحاجة إلى 140 كغ للحصول على الكمية نفسها إلا أن المفاجأة جاءت مع شكوى ثلاثة مزارعين في درعا، أكدوا فيها أنّ 200 كغ من الزيتون لم تنتج سوى صفيحة واحدة، ما أثار تساؤلات حول التزام المعاصر بالمعايير الفنية وفتح الباب أمام مطالبات بتشديد الرقابة على مراحل العصر لمنع التلاعب بحقوق المزارعين.
وارتفاع الأسعار الحالية مقارنة بموسم ما بعد التحرير بدا لافتاً، فالصفيحة التي بيعت العام الماضي بين 55 و65 دولاراً، تجاوزت الآن حاجز 100 دولار بعض المزارعين الميسورين استغلوا هذا الارتفاع فقاموا بتخزين زيت الموسم الماضي وبيعه مع بداية الموسم الجديد، فيما يفضّل كثير من المستهلكين شراء الزيت مباشرة من المعصرة لضمان الجودة وتجنّب الزيت المخزن أو المغشوش.
وكان الفقراء الأكثر تضرراً من ارتفاع الأسعار، إذ فقدت مؤونة الزيت حضورها المعتاد في بيوت كثيرة، وأصبح شراء الزيت مقتصراً على الحاجة الضرورية فقط وتحدث البعض عن ضرورة السماح بالاستيراد لكسر الأسعار، خصوصاً في ظل تراجع الإنتاج وخشية من احتكار التجار للزيت ورفع الأسعار أكثر.
وفي الإحصاءات الرسمية، أوضح مدير التخطيط والتعاون الدولي في زراعة درعا حسن الأحمد أن المحافظة تضم أكثر من 3 ملايين شجرة زيتون، منها ما يزيد على 2.8 مليون شجرة مثمرة، مؤكداً وجود انخفاض كبير في الإنتاج خلال الموسم الحالي نتيجة الجفاف وموجات الحر التي ضربت المنطقة.
١٥ نوفمبر ٢٠٢٥
شاركت وزارة التربية والتعليم في الفعالية الإقليمية التي نظمها المكتب الإقليمي لليونسكو في بيروت حول التعليم في حالات الطوارئ في المنطقة العربية، ممثلة بوفد ضم الأستاذ حسن الحسين، مدير التخطيط والتعاون الدولي، والدكتورة ميريهان كلش، مديرة المركز الإقليمي لتنمية الطفولة المبكرة.
وشهدت الفعالية إطلاق الإطار الاستراتيجي لليونسكو للتعليم في حالات الطوارئ في المنطقة العربية 2025–2030، حيث تم استعراض الرؤية العامة للإطار وأبرز أولوياته ومسار تنفيذه.
كما ركزت الفعالية على تعزيز الوعي الإقليمي بأهمية التعليم في حالات الطوارئ كأولوية ملحّة، والتأكيد على ضرورة توفير الدعم السياسي والمالي والفني لضمان تنفيذ الاستراتيجية بكفاءة.
في حين جرى التأكيد على تعزيز التعاون بين مختلف الجهات الفاعلة بهدف تنسيق الجهود المشتركة وضمان حق ملايين الأطفال واليافعين في الحصول على التعليم في جميع الظروف.
وشهدت وزارة التربية والتعليم في الحكومة السورية خلال الفترة الماضية سلسلة من الإنجازات النوعية التي شملت افتتاح مدارس جديدة، وتطوير المناهج، وتعزيز مسار التحول الرقمي في التعليم السوري.
وفي إطار جهودها لإعادة تأهيل البنية التعليمية، افتتحت الوزارة مدرسة داريا السادسة بعد استكمال أعمال التأهيل الشامل، كما عقدت اجتماعاً مشتركاً مع وزارة المالية لتعزيز التنسيق بين الوزارتين، مع توجيه الوزير بتسهيل تسجيل الطلاب العائدين من الخارج.
كما جرى عقد اجتماع موسّع لمناقشة واقع ترميم المدارس وتوسيع نطاق التعليم الرقمي، بالتوازي مع جولات ميدانية نفذها مدير التنمية الإدارية في محافظتي حلب وحماة لدراسة سبل تطوير الأداء الإداري والتربوي.
وفي سياق تطوير العملية التعليمية، أصدرت الوزارة تعميمًا يخص النشيد والشعار الرسمي للمدارس، إلى جانب إلغاء نظام الاختبارات المؤتمتة واعتماد آلية جديدة تجمع بين الأسئلة المقالية والموضوعية، بما يحقق توازناً بين تقييم المعرفة والفهم والتحليل
كما وفّرت الوزارة روابط إلكترونية لتحميل كتب المناهج الدراسية لجميع المراحل التعليمية لتسهيل وصول الطلاب والمعلمين إلى الموارد التعليمية الرقمية.
وعلى صعيد المشاريع الميدانية، أنجزت الوزارة ترميم 22 مدرسة في محافظة درعا مع استمرار أعمال التأهيل في باقي المحافظات، فيما شارك طلاب التعليم المهني في تصنيع المقاعد المدرسية ضمن مبادرات دعم العملية التعليمية وتحسين بيئة التعلم.
وفي محافظة حلب، افتتح محافظ حلب المهندس عزّام الغريب برفقة معاون وزير التربية الأستاذ يوسف عنان ومدير التربية الأستاذ أنس قاسم، مدرسة الأنصاري في حي باب النيرب بعد الانتهاء من أعمال ترميمها بالتعاون مع منظمة رحمة بلا حدود، وذلك بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي الجديد.
ويأتي هذا الافتتاح ضمن مشروع شمل تأهيل تسع مدارس في المدينة تضمنت أعمال الطلاء والصيانة الكهربائية والصحية، وإعادة تأهيل الساحات المدرسية، بما يسهم في تأمين بيئة تعليمية آمنة وصحية للطلاب والمعلمين ورفع مستوى التعليم في المدينة.
وفي خطوة نوعية على طريق التحول الرقمي، سبق أن أطلقت وزارة التربية والتعليم مؤخرا النسخة الرقمية الأولى من الكتاب التفاعلي، الذي يهدف إلى تطوير مهارات التفكير العليا لدى الطلاب السوريين داخل البلاد وخارجها، وتمكينهم من التعلم الذاتي عبر أدوات رقمية حديثة.
هذا ويوفر هذا الكتاب إمكانية الوصول عبر الإنترنت لأي طفل في العالم، ليكون منصة مفتوحة للتعلّم ومورداً إضافياً للمعلمين في تطوير أساليب التعليم الحديثة ويُعدّ المشروع اللبنة الأولى في مسار التحول الرقمي للتعليم في سوريا.