استشهاد طفلين وإصابة اثنين آخرين بانفجار ذخائر من مخلفات الحرب في ريف إدلب
استشهاد طفلين وإصابة اثنين آخرين بانفجار ذخائر من مخلفات الحرب في ريف إدلب
● محليات ٦ فبراير ٢٠٢٦

استشهاد طفلين وإصابة اثنين آخرين بانفجار ذخائر من مخلفات الحرب في ريف إدلب

أعلنت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في إدلب استشهاد طفلين (فتاة وشقيقها) وإصابة طفلين آخرين، أحدهما شقيق الشهيدين، بإصابة بليغة، جراء انفجار ذخائر غير منفجرة من مخلفات الحرب في قرية معردبسة بريف سراقب الشرقي، اليوم الجمعة 6 شباط.

وتُعد مخلفات الحرب، من ألغام وذخائر غير منفجرة، من أخطر التهديدات التي تطال المدنيين في سوريا، وخصوصاً الأطفال، حيث لا تزال هذه المواد القاتلة تعيق الحياة اليومية وتحول دون العودة الآمنة للنازحين إلى منازلهم وأراضيهم في العديد من المناطق المتضررة.

وسبق أن أفادت مؤسسة الدفاع المدني السوري بمقتل طفل يوم الجمعة 16 كانون الثاني، نتيجة انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في محيط قرية البراغيثي القريبة من بلدة أبو الظهور بريف إدلب الشرقي.

أوضحت المؤسسة أن الألغام والذخائر غير المنفجرة التي خلّفتها الحرب في سوريا ما تزال تشكّل تهديداً كبيراً لحياة المدنيين، وخاصة الأطفال، حيث تنتشر في مناطق واسعة وتعيق ممارسة الأنشطة اليومية للسكان.

ونبهت المؤسسة إلى أن استمرار وجود هذه المخلفات يمنع الأهالي من العودة الآمنة إلى منازلهم وأراضيهم الزراعية، مما يضاعف من معاناة السكان في المناطق المتضررة.

وفي وقت سابق، قضى الشاب محمد ياسين السقر اليوم جرّاء انفجار قذيفة دبابة أثناء العبث بها في مدينة نوى بريف درعا الغربي، بحسب مصادر محلية، وأفادت المصادر بأن القذيفة انفجرت في منطقة تنتشر فيها مخلفات حرب متعددة من قذائف غير منفجرة، ما يزيد من خطورة المكان ويعرّض حياة الأهالي للخطر المباشر.

ويستمر خطر مخلفات الحرب من ألغام وذخائر غير منفجرة في تهديد حياة المدنيين، ولا سيما الأطفال، إذ تمنع هذه المخاطر السكان من ممارسة حياتهم الطبيعية، وتعرقل عودتهم إلى منازلهم وحقولهم في مناطق واسعة من سوريا، لتبقى أحد أبرز تركات نظام الأسد البائد التي تحصد أرواح الأبرياء حتى بعد سقوطه.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ