الداخلية تكشف ملابسات مقتل "مطرب جيش بشار الأسد" في حلب
الداخلية تكشف ملابسات مقتل "مطرب جيش بشار الأسد" في حلب
● محليات ١٦ فبراير ٢٠٢٦

الداخلية تكشف ملابسات مقتل "مطرب جيش بشار الأسد" في حلب

أوضحت وزارة الداخلية السورية تفاصيل حادثة مقتل الفنان الشعبي جمال عساف، التي وقعت خلال عملية أمنية نفذتها قوات الأمن الداخلي في مدينة حلب، مشيرة إلى أن المعني بادر بإطلاق النار على العناصر الأمنية أثناء تنفيذ المداهمة.

وذكرت الوزارة في بيان رسمي أنه، بناءً على المتابعة الميدانية والرصد المستمر لشبكة تهريب تنشط في عدد من أحياء مدينة حلب، نفذت وحدات الأمن الداخلي عملية أمنية استهدفت مكان وجود أحد أفراد الشبكة، المدعو جمال عساف، في حي الفردوس.

وأضاف البيان أن المطلوب بادر، خلال تنفيذ المداهمة، إلى إطلاق النار باتجاه القوات الأمنية، ما استدعى التعامل مع مصدر النيران وتحـييده، مشيراً إلى أن العملية أسفرت كذلك عن إصابة أحد عناصر الأمن إصابةً بليغة، جرى على إثرها نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأكدت الوزارة استمرارها في ملاحقة الشبكات الإجرامية وضبط الأنشطة غير القانونية، في إطار جهودها لتعزيز الأمن والاستقرار في مختلف المناطق.

وكان قُتل المدعو جمال عساف، أحد عناصر فلول نظام الأسد البائد، خلال اشتباك مسلح مع قوى الأمن الداخلي في حي الفردوس بمدينة حلب، فيما أُصيب أحد عناصر الأمن خلال العملية.

ويُعرف عساف بمواقفه العلنية المؤيدة لنظام الأسد البائد خلال سنوات الحرب في سوريا، إذ اشتهر بالغناء لقواته وتمجيد عملياته العسكرية، كما ظهر في تسجيلات مصورة دعا فيها إلى تصعيد القصف على مدينة إدلب، ووجّه إساءات للثورة السورية بألفاظ أثارت جدلاً واسعاً في حينها.

كما أظهرت مقاطع مصورة خلال الأسابيع الماضية مشاركته في القتال ضمن صفوف ميليشيا “قسد” في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، ما وضعه ضمن دائرة المتابعة الأمنية خلال الفترة الأخيرة.

وتأتي الحادثة في سياق الجهود الأمنية الرامية إلى ملاحقة فلول نظام الأسد البائد ومحاسبة المتورطين في التحريض أو المشاركة في أعمال عسكرية ضد السوريين خلال سنوات الحرب، وسط تأكيدات رسمية متكررة على مواصلة فرض الأمن والاستقرار في مختلف المناطق.

وكان عساف، المعروف بلقب “البرنس” و”مطرب جيش بشار الأسد”، قد عُرف سابقاً بتبدل مواقفه، إذ نشر تسجيلاً مصوراً عبر حسابه على فيسبوك أعلن فيه تأييده للثورة السورية بعد سقوط نظامه، وقدم اعتذاراً لما وصفه بـ”رجال الثورة”، إلا أن مواقفه السابقة بقيت حاضرة في الذاكرة العامة.

واشتهر بما اعتبره ناشطون خطاباً تحريضياً خلال سنوات الحرب، من خلال مطالبته باستخدام القوة العسكرية ضد المدن المحررة، وترديده عبارات وأغانٍ هاجمت إدلب، في وقت كان يتباهى فيه بمشاركته في المعارك إلى جانب قوات النظام الساقط.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 
الكلمات الدليلية:

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ