قبائل في الحسكة ترفض عودة “قسد” وتلوّح بالنفير العام
أعلنت مجموعة من قبائل محافظة الحسكة، في رسالة موجهة إلى رئاسة الجمهورية والحكومة، رفضها عودة “قوات سوريا الديمقراطية – قسد” أو استمرار وجودها “تحت أي مسمى” في المناطق العربية بالمحافظة، مطالبة بإنهاء نفوذها وبسط سيطرة الدولة بشكل كامل وسريع.
وقالت القبائل إن صمتها خلال الفترة الماضية جاء “حرصاً على طاعة الدولة ومنع إراقة الدماء”، مشيرة إلى أن تطورات أخيرة دفعتها لإعلان موقفها، من بينها ما وصفته بمحاولات دخول “الأسايش” إلى مناطق عربية، وعدم تسليم السلاح الثقيل للدولة، وفرض حصار على عناصر الأمن في الحسكة والقامشلي.
وطالبت الرسالة بانتشار الجيش والأمن العام على الحدود والمعابر وفي كامل جغرافيا المحافظة، ولا سيما من المالكية إلى رأس العين، مع حل ما يُسمى “الشبيبة الثورية” ووقف الاعتقالات والمداهمات بحق أبناء المكوّن العربي، وفق تعبيرها.
ولوّحت القبائل في ختام بيانها بإعلان “النفير العام” بالتنسيق مع امتدادها العشائري داخل سوريا وخارجها، في حال عدم الاستجابة لمطالبها أو محاولة “فرض الأمر بالقوة”.
وتحمل الرسالة توقيع عدد من شيوخ ووجهاء العشائر، في سياق توترات متكررة تشهدها الحسكة على خلفية ملفات أمنية تتعلق بالسلاح الثقيل وانتشار القوى الأمنية وعودة مؤسسات الدولة