توغلات واعتقالات للاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة
شهد ريف القنيطرة خلال الساعات الماضية سلسلة توغلات نفذتها قوات الجيش الإسرائيلي تخللتها عمليات دهم وتفتيش واعتقالات في عدد من البلدات.
وأفادت مديرية إعلام القنيطرة أن قوة إسرائيلية اقتحمت عند الساعة الثانية فجر اليوم الإثنين الحي الشمالي (حارة الكومة) في بلدة غدير البستان، حيث داهمت أحد المنازل ونفذت عملية تفتيش أسفرت عن اعتقال شابين يبلغان من العمر 18 و19 عاماً، قبل أن تنسحب من المنطقة.
كما ذكرت مصادر أن القوات الإسرائيلية اعتقلت المواطن عصام مريود من بلدة جباتا الخشب بعد مداهمة منزله خلال توغل عسكري شاركت فيه عدة آليات.
وكانت قوات الاحتلال قد توغلت في وقت سابق فجر الجمعة داخل قرية عين الزوان بريف القنيطرة الجنوبي، حيث اقتحمت منزلاً ونفذت عمليات تفتيش مع انتشار عسكري في محيط القرية، دون توضيح أسباب العملية.
وسبق ذلك بيوم توغل مماثل على طريق الكسارات في الريف الشمالي، حيث أقامت القوات حاجزاً مؤقتاً وعمدت إلى تفتيش المارة وتمشيط المنطقة قبل انسحابها.
وتأتي هذه التحركات ضمن سلسلة عمليات توغل متكررة تشهدها مناطق ريف القنيطرة خلال الفترة الأخيرة، وسط حالة من التوتر والترقب بين الأهالي.
في حين توغلت قوة عسكرية إسرائيلية، مؤلفة من دبابتين و6 عربات عسكرية، توغلت صباح يوم الأربعاء 4 شباط/ فبراير، داخل بلدة الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة، وسط تحليق طائرات مسيّرة في أجواء المنطقة.
وترافق التوغل ترافق مع سماع إطلاق نار، كما أقدم جيش الاحتلال على هدم كولبة تقع على الطريق العام في البلدة، فيما شهدت الحركة في الصمدانية الشرقية شبه شلل كامل، و أثار التوغل حالة من الخوف والقلق بين السكان.
إلى ذلك طال قصف إسرائيلي السهول الزراعية بالقرب من قرية كويا في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي وكانت قوة للاحتلال الإسرائيلي توغلت، في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي.
وشهدت محافظة القنيطرة توغلات إسرائيلية جديدة شملت مدينة القنيطرة المهدّمة وقرى بريفها الشمالي، قبل انسحاب القوات لاحقًا ووفق توثيق مديرية إعلام القنيطرة، سُجّل خلال النصف الثاني من كانون الثاني/يناير 2026 استهداف 17 موقعًا، و14 عملية توغل عسكري، إضافة إلى إقامة 6 حواجز مؤقتة و8 حالات احتجاز ويأتي ذلك ضمن تصعيد مستمر وانتهاكات متكررة تطال المنطقة وسكانها.
وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدةً أن جميع الإجراءات التي يتخذها في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا ترتّب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، وتدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.