نقل مئات القاطنين من مخيم الهول إلى مخيم مُجهّز في أخترين بحلب
نقل مئات القاطنين من مخيم الهول إلى مخيم مُجهّز في أخترين بحلب
● محليات ١٧ فبراير ٢٠٢٦

نقل مئات القاطنين من مخيم الهول إلى مخيم مُجهّز في أخترين بحلب

أعلنت مديرية الإعلام نقلاً عن مديرية التعاون الدولي في محافظة حلب، أنه جرى صباح اليوم نقل المئات من المواطنين، معظمهم من النساء والأطفال، من قاطني مخيم الهول في ريف الحسكة إلى مخيم مُجهّز قرب بلدة أخترين في ريف حلب الشمالي.

وأوضحت أن الخطوة جاءت عقب انتهاء الحكومة السورية من عملية إحصاء وتوثيق القاطنين في المخيم، وبعد دراسة أوضاعهم الإنسانية، استجابةً لمناشدات طالبت بتحسين ظروفهم المعيشية وتوفير الخدمات الأساسية لهم.

أكدت الجهات المعنية أن مديرية الشؤون الاجتماعية، بالتعاون مع الهلال الأحمر السوري والجهات المشرفة على المخيم الجديد، وضعت خطة تنموية متكاملة تتضمن برامج لإعادة التأهيل، تشمل تجهيز مدرسة ومركز صحي وعدد من المرافق العامة لضمان تقديم الخدمات الأساسية للسكان.

وفي السياق ذاته، كان أعلن ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، غونزالو فارغاس يوسا، أن السلطات السورية أبلغت المفوضية بخطة لنقل العائلات المتبقية في مخيم الهول إلى مخيم آخر في أخترين بريف حلب، مؤكداً استعداد المفوضية لتقديم الدعم اللازم للعائلات التي سيتم إجلاؤها، ومواصلة التعاون مع الجهات الرسمية لدعم عودة وإعادة دمج السوريين الذين غادروا المخيم.

أشار يوسا إلى تسجيل انخفاض ملحوظ في أعداد سكان المخيم خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل المتغيرات التي شهدها الموقع.

وشهد المخيم خلال الأيام الماضية توترات أمنية أعقبت خروج عدد من الأشخاص بطرق غير قانونية ومنع آخرين من المغادرة، ما دفع بعض العائلات إلى تنظيم احتجاجات داخل المخيم للمطالبة بالسماح بالمغادرة وتأمين المساعدات الأساسية.

واتهم محتجون جهات أممية بالتقصير في أداء مهامها في ظل نقص بالإمدادات الغذائية والطبية، مطالبين بتسهيل مغادرة السوريين والعراقيين المتبقين دون عراقيل.

وبحسب إحصائية صادرة حتى 11 كانون الثاني 2026، بلغ عدد القاطنين في مخيم الهول 23,376 شخصاً، بينهم 14,694 نازحاً سورياً، و2,462 لاجئاً، إضافة إلى 6,220 شخصاً مدرجين ضمن الملحق الإحصائي الخاص بالأجانب، فيما يبلغ عدد عائلات اللاجئين العراقيين 2,573 عائلة، مقابل 4,049 عائلة نازحة سورية.

في سياق متصل، علّقت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنشطة منظماتها داخل المخيم مؤخراً بعد حادث أمني تخللته احتجاجات وأعمال تخريب طالت مرافق أممية.

وأوضحت رسالة داخلية صادرة عن المفوضية أن مجموعة من السكان نظمت مظاهرة خارج البوابة الرئيسية وتحركت باتجاه منطقة تجمع فرق الأمم المتحدة، حيث تعرض أحد المباني للرشق بالحجارة، قبل أن يتم إجلاء جميع الموظفين عبر مخارج الطوارئ دون تسجيل إصابات، فيما تقرر تعليق الأنشطة مؤقتاً بانتظار تقييم أمني من إدارة الأمن والسلامة التابعة للأمم المتحدة.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ