٢٠ سبتمبر ٢٠١٦
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم الثلاثاء، تعليق عمل بعثة المساعدات إلى سوريا، في أعقاب الغارات التي شنتها طائرات العدودين الروسي - الأسدي على شاحنات الإغاثة في ريف حلب الغربي ، و الذي خلفت عشرات الشهداء و الجرحى في صفوف موظفين تابعين للهلال الأحمر السوري.
وقال المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، ينس لايركي، إننا "اتخذنا قرار تعليق مؤقت لبعثة المساعدات الإنسانية إلى سوريا، حتى يتم تقييم الوضع الأمني في البلاد".
وأعرب لايركي عن حزنه الشديد لاستهداف قوافل المساعدات الإنسانية، قائلًا إنه "يوم أسود للإنسانية في أنحاء العالم".
ولفت أن "مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة حصل مؤخرًا على موافقة خطية من الحكومة السورية لإيصال المساعدات".
هذا وبعد سبعة أيام من المماطلة و منع دخول المساعدات الانسانية إلى حلب ، نفذت طائرات العدو الروسي سلسلة من الغارات النركزة على استهدفت اكثر من 20 سيارة كانت محمله بمواد الاغاثية في ريف حلب الغربي .
و قالت مصادر ميدانية أن العديد من الطائرات الروسية حلقت بشكل سرب فوق قافلة تتألف 20 سيارة تابعة للهلال الأحمر السوري، و قامت بغارات متناوبة حتى دمرت الشاحنات بشكل كامل،اضافة لوقوع عدد كبير من الشهداء زاد عن ١٢ شهيد وعشرات الجرحى ، وذلك في بلدة أورم الكبرى في ريف حلب الغربي.
هذا الاستهداف الذي جاء مباشرة بعد اعلان قوات الأسد انتهاء الهدنة التي نص عليها الاتفاق الأمريكي الروسي، و التي استمرت لسبعة أيام ، انتهت مع الساعة السابعة من مساء أمس ، ليبدأ بعدهها طيران الأسد و العدو الروسي ، الذين لم يهدءا رغم الهدنة بشن غارات حاقدة على مختلف المناطق السورية و لاسيما حلب .
٢٠ سبتمبر ٢٠١٦
لم يخرج الموقف الدولي من الهجوم العنيف الذي شنته طائرات العدوين الروسي - الأسدي على قوافل الأمم المتحدة في ريف حلب ،مساء أمس ، عن اطار التنديد و الشجب مع مطالبة بايجاد حل دون أي تطرق لمحاسبة أو لجم الجنون الذي سيطر على حلب يوم أمس و خلف أكثر من ٤٠ شهيداً خلال الساعات القليلة التي تلت انهيار الهدنة “المزعومة”.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة "غاضبة" بعد استهداف قافلة الهلال الأحمر ، والتي تسببت بتدمير ٢٠ سيارة تدميراً كاملاً اضافة لاستشهاد أكثر من ١٢ عاملاً تابعين للأمم المتحدة بينهم بينهم عمر بركات مدير نقطة الهلال الأحمر غرب #حلب، و اكتفى المتحدث الأمريكي بالقول أن واشنطن ستعيد تقييم التعاون المستقبلي مع روسيا.
وقال جون كيربي المتحدث باسم الخارجية في بيان "كانت وجهة هذه القافلة معروفة للنظام السوري والاتحاد الروسي لكن قتل عمال الإغاثة هؤلاء وهم يحاولون تقديم الإغاثة للشعب السوري."
وأضاف "ستثير الولايات المتحدة هذه المسألة مباشرة مع روسيا. بالنظر إلى الانتهاك الصارخ لوقف الأعمال القتالية سنقيم آفاق التعاون المستقبلي مع روسيا."
فيما نقل رومان نادال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية عن وزير الخارجية قوله في بداية اجتماع مغلق بشأن سوريا "فرنسا تدين تدمير قافلة المساعدات الإنسانية في سوريا ومقتل أفرادها... هذا الدمار يوضح الحاجة الملحة لوقف إطلاق النار."
أما المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك فقد أكد إن 18 على الأقل من 31 شاحنة في قافلة مساعدات للأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري تعرضت للقصف فضلا عن قصف مستودع تابع للهلال الأحمر العربي السوري. وقال إن القافلة كانت تنقل مساعدات إلى 78 ألف شخص في بلدة أورم الكبرى التي يصعب الوصول إليها في محافظة حلب.
وقال ستيفن أوبراين وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن التقارير الأولية تشير إلى أن عددا كبيرا من الناس قتلوا أو أصيبوا بجروح بالغة بينهم متطوعون في الهلال الأحمر العربي السوري. وأضاف أنه إذا ثبت أنه هجوم متعمد فإنه يرقى إلى جريمة حرب.
وأضاف أوبراين في بيان "الإخطار عن القافلة... قدم إلى جميع أطراف الصراع وكانت القافلة تحمل علامات واضحة بأنها مساعدات إنسانية" ودعا إلى إجراء تحقيق فوري ومستقل.
وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا في بيان أرسلته المتحدثة باسمه في رسالة بالبريد الإلكتروني "غضبنا من هذا الهجوم كبير... القافلة كانت نتاج عملية طويلة من الموافقات والاستعدادات لمساعدة مدنيين."
فيما قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قبل الاجتماع مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف في نيويورك "الروس قاموا بالاتفاق ولذلك نحن بحاجة لأن نرى ما يقوله الروس... الشيء المهم هو أن الروس بحاجة للسيطرة على الأسد الذي يقصف عشوائيا بوضوح بما في ذلك قوافل المساعدات الإنسانية."
هذا وبعد سبعة أيام من المماطلة و منع دخول المساعدات الانسانية إلى حلب ، نفذت طائرات العدو الروسي سلسلة من الغارات النركزة على استهدفت اكثر من 20 سيارة كانت محمله بمواد الاغاثية في ريف حلب الغربي .
و قالت مصادر ميدانية أن العديد من الطائرات الروسية حلقت بشكل سرب فوق قافلة تتألف 20 سيارة تابعة للهلال الأحمر السوري، و قامت بغارات متناوبة حتى دمرت الشاحنات بشكل كامل،اضافة لوقوع عدد كبير من الشهداء زاد عن ١٢ شهيد وعشرات الجرحى لم يتم احصائهم نتيجة هول القصف ، وذلك في بلدة أورم الكبرى في ريف حلب الغربي.
هذا الاستهداف الذي جاء مباشرة بعد اعلان قوات الأسد انتهاء الهدنة التي نص عليها الاتفاق الأمريكي الروسي، و التي استمرت لسبعة أيام ، انتهت مع الساعة السابعة من مساء أمس ، ليبدأ بعدهها طيران الأسد و العدو الروسي ، الذين لم يهدءا رغم الهدنة بشن غارات حاقدة على مختلف المناطق السورية و لاسيما حلب .
١٩ سبتمبر ٢٠١٦
دعا محمد جارقجي ممثل تركيا الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف السويسرية، أمس الاثنين، إلى فتح تحقيق حول ممارسات حزب الاتحاد الديمقراطي "بي واي دي" وجناحه المسلح "واي بي جي"، الرامية لتغيير هيكلية التوزع السكاني وتقسيم البلاد وانتهاك حقوق الإنسان، وذلك حسبما ذكرت وكالة الأناضول.
وجاءت دعوة جارقجي هذه في كلمة ألقاها خلال اجتماع لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الذي سرد فيه باولو سيرخيو بينهيرو، رئيس اللجنة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في سوريا، تقريره الخاص عن حقوق الإنسان وآخر التطورات الحاصلة في سوريا.
وشدّد جارقجي على ضرورة إجراء مجلس حقوق الإنسان تحقيقًا مفصلًا حول ممارسات حزب "بي واي دي" الذي قام بانتهاك حقوق الإنسان في سوريا، محذراً أنّ اختطاف التنظيم للساسة الأكراد، ومحاولته تغيير نمط التوزع الجغرافي في مناطق سيطرته، سيؤدي إلى تقسيم البلاد.
وأعرب جارقجي عن امتنان بلاده لحالة وقف إطلاق النار المعلنة في عموم سوريا، لافتاً في هذا الخصوص إلى أنّ نظام الأسد ما زال يعيق وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحتاجة، رغم وجود قرار من مجلس الأمن الدولي بهذا الخصوص.
وقال جارقجي إنّ تقرير بينهيرو يتضمن أدلة قاطعة على ارتكاب نظام الأسد جرائم بحق شعبه، وأنه يستهدف كافة المدنيين في البلاد بطرق مختلفة، مشيراً أنّ آلية التحقيق المشتركة للأمم المتحدة أثبتت مسؤولية النظام عن استخدام الأسلحة الكيميائية التي يعدّ استخدامها جريمة حرب.
وأضاف جارقجي أنّ نظام الأسد وتنظيم الدولة، الذي يستخدم بدوره الأسلحة الكيميائية، يتمتعان بنفس العقلية، مبيناً أنّ الأخير يشكل تهديداً خطيراً على المنطقة والعالم برمته.
من جانبها، وجهت اللجنة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في سوريا، نداءً إلى كافة الأطراف المتنازعة في سوريا، دعتهم فيه إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، والعمل على إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة، وعدم السماح لأي جهة باستغلال المساعدات المقدمة لخدمة مصالحها السياسية.
وفي هذا السياق قال بينهيرو إنّ اتفاق وقف إطلاق النار المعلن من قِبل روسيا والولايات المتحدة الامريكية، يبعث الأمل فيما يخص حل الأزمة السورية، وإنه ساهم في تخفيض عدد القتلى من المدنيين منذ بدء سريانه قبل أسبوع.
وأردف بينهيرو قائلاً: "السوريون يستمرون في الفرار من المعارك الدائرة في بلادهم، ونعاني صعوبة في التواصل مع الشهود العيان لأخذ معلومات عن القتلى، ونطالب دول الاتحاد الأوروبي بإزالة كافة العوائق، التي تحول دون وصولنا إلى اللاجئين المقيمين داخل أراضيها".
ولفت بينهيرو إلى تعرض 71 مركزاً صحياً في سوريا للقصف منذ مطلع العام الجاري، منها 25 مستشفىً ومستوصفاً في محافظة حلب الشمالية.
والجدير بالذكر أن نظام الأسد وحليفه الروسي استهدفوا شاحنات محملة بالمساعدات بالقرب من بلدة أورم الكبرى بريف حلب الغربي، ما أدى لاحتراق الشاحنات بالكامل وسقوط شهداء وجرحى بينهم عناصر من الهلال الأحمر.
١٩ سبتمبر ٢٠١٦
دعت لجنة أممية تحقق بشأن "جرائم الحرب" في سوريا الدول الأوروبية إلى السماح لها بمقابلة مزيد من اللاجئين السوريين الذين وصلوا إلى هذه الدول مؤخرا لتوثيق الانتهاكات الجديدة، حسبما ذكرت الجزيرة نت.
وقال باولو بينيرو رئيس لجنة التحقيق التي شكلها مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية في جنيف "نناشد دولا داخل أوروبا تستضيف لاجئين سوريين وصلوا حديثا أن تمنحنا حق الدخول وتذلل أي عقبات تعترض عملنا".
وتابع "الوقت مسألة حاسمة هنا، خاصة إذا ما كان للجنة أن تواصل إعداد تقارير مدعومة بالوثائق عن الوضع الحالي في البلاد وليس مجرد تقارير ذات طبيعة تاريخية".
وتشكلت اللجنة المستقلة قبل خمس سنوات، وتقول إنها وضعت قائمة سرية لأسماء مشتبه بهم من كل أطراف الصراع يعتقد أنهم ارتكبوا جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية.
وطالبت اللجنة مرارا القوى الكبرى بإحالة الملف السوري لممثل الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية.
وذكرت اللجنة أن الحكومة السورية كشفت لها مؤخرا عن معلومات تفحصها حاليا في سياق تحقيقاتها في جرائم مفترضة ارتكبها تنظيم الدولة، وبشأن العثور على مقابر جماعية في مدينة تدمر.
وقالت اللجنة هذا الشهر إن لديها قاعدة بيانات تضم نحو خمسة آلاف مقابلة مفصلة ومعلومات يجري تبادل بعضها مع سلطات قضائية في دول تسعى لمحاكمة مواطنيها الذين حاربوا كمقاتلين أجانب في سوريا.
وذكر السفير السوري حسام علاء اليوم أمام مجلس حقوق الإنسان المكون من 47 دولة أن تقارير اللجنة توصلت إلى نتائج وتوصيات "منحازة وأبعد ما تكون عن النزاهة".
١٩ سبتمبر ٢٠١٦
أكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن سيركز خلال مشاركته في اجتماعات الدورة 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تبدأ أعمالها غداً الثلاثاء، على اقامة منطقة آمنة خالية من التنظيمات الارهابية شمال سوريا، مشيراً إلى أن الجيش السوري الحر لا يرغب في تدخل قوات خاصة أمريكية ملقيا باللوم على "سلوك" المسؤولين الأمريكيين في تزايد التوتر مع الجيش الحر.
وأشار أردوغان ، خلال تصريحات قبيل مغادرة بلاده، إلى أنّ اللقاءات الثنائية التي سيعقدها مع القادة المشاركين تتزامن مع فترة حساسة بالنسبة لبلاده، مضيفاً: "تركيا تضمد الجراح التي خلفتها محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو الماضي من جهة، وتعمل على مكافحة المنظمات الإرهابية في سوريا عبر عملية درع الفرات من جهة أخرى، وتنفذ داخل البلاد مداهمات ناجحة ضدّ امتدادات شبكات القتل كداعش ومنظمتي غولن وبي كا كا وامتدادها في سوريا".
وعن أزمة اللاجئين وكيفية إنهائها قال أردوغان إنه سيجدد التركيز على أهمية إقامة منطقة آمنة خالية من العناصر الإرهابية في شمال سوريا، وأنه سيسرد للحضور كيفية مساهمة عملية درع الفرات في تخفيف هذه الأزمة، مشيراً في هذا الصدد إلى أنّ أعداداً من السوريين بدؤوا بالعودة إلى جرابلس والمناطق المحيطة بها، بعد تحريرها من تنظيم داعش الإرهابي، وأنّ تركيا وبالتعاون مع منظماتها المدنية تعمل على تلبية كافة احتياجات العائدين إلى هذه المناطق.
واستطرد أردوغان في هذا الخصوص قائلاً: "بتّ على قناعة بأن العالم أدرك أو سيدرك قريباً بأنّ الأزمة السورية ليست مخصوصة بالشعب السوري وبعض الدول المجاورة لهذا البلد وذلك من خلال تأثّر الجميع بنتائجها، وتأخّر حل هذه الأزمة مدعاة لخجل الأمم المتحدة، ولا يمكن إنهاء أزمة اللاجئين عبر التخفّي وراء الأسلاك الشائكة والجدران العازلة على طول الحدود. وعلى الدول وخاصة المتقدمة منها أن تدرك مسؤولياتها الإنسانية تجاه اللاجئين".
وأردف أردوغان بأنّه سيذكّر المشاركين بالمشاكل الناجمة عن هيكلية مجلس الأمن الدولي، وسيطالب مجدداً بإجراء إصلاح في بنيته، انطلاقاً من مبدأ تركيا القائل بأنّ العالم أكبر من الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن.
١٨ سبتمبر ٢٠١٦
قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو أمس الأحد إن قوات الأسد مسؤولة في الأساس عن انتهاك وقف إطلاق النار الهش، الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وروسيا رغم الضربات الجوية للتحالف بقيادة أميركا على مواقعها أول أمس، بحسب العربية نت.
وأضاف أيرو للصحافيين في نيويورك "علينا التمسك بهذا الاتفاق والحفاظ عليه مهما كلف الأمر، لذا فنحن بحاجة إلى تجاوز الأحداث التي وقعت في الساعات القليلة الماضية".
وتابع "لكن في ظل هذه الحوادث.. يجب ألا ننسى أن نظام الأسد هو الذي أضر في الأساس بالاتفاق الأميركي-الروسي لوقف إطلاق النار دائما ما يكون نظام بشار الأسد (هو المسؤول)".
والجدير بالذكر أن طائرات الأسد قصفت أحياء مدينة حال المحاصرة يوم أمس للمرة الأولى منذ دخول هدنة وقف إطلاق النار حيز التنفيذ
١٨ سبتمبر ٢٠١٦
لا يزال التوتر يسيطر على العلاقات الأمريكية - الروسية (على الاعلام) وسط تبادل الاتهامات حول استهداف طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ، نقاط قوا الأسد في دير الزور الأمر الذي خلف قرابة ٢٠٠ قتيل و جريح ، في حين قدمت وزارة الدفاع الأسترالية تعازيها لأسر قوات الأسد الذين قتلوا أو أصيبوا خلال الاستهداف وشاركت فيها أستراليا.
وقالت وزارة الدفاع الأسترالية إنها ستتعاون بالكامل في مراجعة يجريها التحالف للواقعة، وأضافت في بيان "في حين أن سوريا لا تزال محيطا متغيرا ومعقدا للعمليات فإن استراليا لن تتعمد أبدا استهداف وحدة عسكرية سورية معروفة أو تقدم دعما لداعش”، وأردف البيان "تقدم (وزارة) الدفاع تعازيها لأسر أي فرد من أفراد الجيش قتل أو أصيب في هذه الواقعة."
واجتمع مجلس الأمن الدولي ليل السبت، فجر الأحد، بعد أن طلبت روسيا عقد جلسة طارئة لبحث الحادث واتهمت الولايات المتحدة بتعريض اتفاق سوريا للخطر.
وانتقدت سمانثا باور سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة روسيا بسبب هذه الخطوة، وقالت باور للصحفيين قبل الاجتماع "يتعين على روسيا في حقيقة الأمر التوقف عن أسلوب تسجيل النقاط الرخيصة والإبهار والإثارة والتركيز على ما يهم وهو تنفيذ شيء تفاوضنا عليه بنية صادقة معهم." .
وعندما سئل عما إذا كان الحادث أنهى اتفاق سوريا بين موسكو وواشنطن فقال فيتالي تشوركين سفير روسيا في الأمم المتحدة "هذه علامة استفهام كبيرة جدا، و أردف “سأكون حريصا جدا أن أرى كيف سترد واشنطن. إذا كان ما فعلته السفيرة باور اليوم يمثل أي إشارة لرد فعلهم المحتمل فإننا سنكون في مشكلة خطيرة وقتئذ."
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قولها "إننا نصل إلى نتيجة مروعة حقا للعالم بأسره: أن البيت الأبيض يدافع عن الدولة الإسلامية.. الآن لا يمكن أن يكون ذلك محل شكك."
و أضافت إن الغارات تهدد بتقويض اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا والذي توسطت فيه روسيا .
وقتل و جرح قرابة ٢٠٠ من عناصر الأسد في استهداف أربعة طائرات من التحالف لموقعهم بالقرب من جبل “الثردة” في ديرالزور ، الأمر الذي مكن تنظيم الدولة من السيطرة على الموقع سرعان ما استعادته قوات الأسد بدعم جوي روسي .
١٧ سبتمبر ٢٠١٦
قال صندوق النقد الدولي إن الاقتصاد السوري سيحتاج إلى عشرين عاما على الأقل ليتعافى من آثار الأوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد منذ عدة أعوام، وذلك حسبما ذكرت الجزيرة نت.
وأوضح تقرير أعده خبراء النقد الدولي أن اقتصاد سوريا انكمش بنسبة 55% على الأقل في السنوات الخمس الأولى من الحرب، وأضاف أن تعافي سوريا اقتصاديا يتطلب عقدين شريط تحقيق نمو سنوي بحدود 4.5%. واستند الخبراء في تقدير هذه النسبة إلى أساس متوسط معدلات النمو لدول شهدت صراعات مماثلة منذ سبعينيات القرن الماضي.
وقدرت دراسة حديثة للمركز السوري لدراسة السياسات أن الأضرار المادية في البنية الأساسية بسوريا ناهزت قيمتها 137.8 مليار دولار، وهو ما يفوق بأكثر من الضعف حجم اقتصاد البلاد فترة ما قبل الحرب.
ومن مؤشرات تردي الأوضاع الاقتصادية في سوريا أن قفزت نسبة البطالة من 8.4% عام 2010 إلى أكثر من 50% عام 2013.
وخلص تقرير أعده خبراء لصندوق النقد إلى استنتاج أن التكاليف الاقتصادية لصراعات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جسيمة، وتتجلى في الخسائر البشرية والدمار المادي وتفاقم أوضاع الفقر والبطالة واندحار مكاسب التنمية المحققة لجيل بأكمله.
وأضاف الخبراء في استنتاجهم أن الحد من تأثير الصراعات يرتبط بتنفيذ سياسات ملائمة مثل حماية المؤسسات الاقتصادية وتحديد أولويات الإنفاق وضمان الاستقرار الاقتصادي الكلي.
وذكر التقرير أن على الشركاء الخارجيين بما فيهم صندوق النقد القيام بدور مساعد للبلدان التي تعيش حربا، مع إعطاء الأولوية القصوى لتخفيف المعاناة الإنسانية وتلبية الحاجات العاجلة لمنكوبي الحروب.
١٧ سبتمبر ٢٠١٦
اتهمت روسيا واشنطن بالتواطؤ مع تنظيم الدولة، وذلك بعد أن أصابت غارة للتحالف الدولي جنوداً من جيش الأسد ممن كانوا محاصرين من قبل عناصر تنظيم الدولة في جبل الثردة جنوب مدينة ديرالزور، مما سهل على التنظيم مهمة الهجوم على الموقع هناك.
وقالت الخارجية الروسية "وصلنا الى استنتاج مرعب مفاده أن واشنطن تتواطأ مع تنظيم الدولة"، حسب موسكو، رغم أن الجيش الأميركي أوضح أن الغارات تمت عن طريق الخطأ وأنها توقّفت فور معرفة الأميركيين أن من تم استهدافهم ليسوا من "داعش" بل من النظام، حسبما ذكرت العربية نت.
ورغم التوضيح الأميركي، دعت وزارة الخارجية الروسية لاجتماع طارئ لمجلس الأمن لبحث الغارات الجوية الأميركية على دير الزور والتي أدت لمقتل أكثر من 80 من جيش الأسد.
واعتبرت الوزارة أن هذه الغارات تعرض للخطر الاتفاق الأميركي الروسي حول سوريا.
١٦ سبتمبر ٢٠١٦
أعلنت رئاسة هيئة الأركان التركية، أمس الجمعة عن مقتل 5 عناصر من تنظيم الدولة في غارات أمريكية شمالي سوريا.
وذكر بيان صادر عن رئاسة الأركان، أن مقاتلات أمريكية شنت 4 غارات جوية على مناطق في "قنطرة"، و"طاط حمص"، و"جكة"، و"براغيدة"، شمالي سوريا، قضت خلالها على 5 من عناصر التنظيم، فضلاً عن تدمير 5 أبنية ومنصة إطلاق قذائف هاون.
وأشار البيان إلى تقديم القوات الأمريكية دعمًا للقوات التركية في المنطقة التي تصل بين مدينة اعزاز وبلدة الراعي (شمالاً)، ضمن قوات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، حسبما ذكرت وكالة الأناضول.
ولفت إلى أن سلاح المدفعية التركية استهدف، 26 هدفًا للتنظيم بـ 72 رشقة، في إطار عملية "درع الفرات" المستمرة، مشيرًا أن القوات التركية استهدفت 553 هدفًا إرهابيًا بــ"2327" رشقة، منذ انطلاقها في أغسطس/ آب الماضي.
وكانت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي أطلقت بمشاركة الجيش السوري الحر بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، حملة عسكرية في مدينة جرابلس بريف حلب الشمالي الشرقي، في 24 آغسطس/ آب الماضي، تحت اسم "درع الفرات"، وتمكن الثوار ضمنها من تحرير كافة النقاط التي كان تنظيم الدولة يسيطر عليها على الحدودية التركية
١٦ سبتمبر ٢٠١٦
قال مراسل قناة الجزيرة إن مجلس الأمن ألغى اجتماعا طارئا كان مقررا الليلة للاطلاع على الاتفاق الروسي الأميركي بشأن الهدنة في سوريا.
وأوضح المراسل أن أعضاء المجلس تلقوا رسالة من الوفدين الأميركي والروسي بهذا الشأن قبل قليل من موعد الجلسة.
وكان من المقرر أن يلتئم أعضاء مجلس الأمن في جلسة مغلقة عند الساعة التاسعة والنصف مساء بحسب التوقيت الدولي، للاطلاع على تفاصيل اتفاق الهدنة الذي تفاوضت عليه روسيا والولايات المتحدة، في الوقت الذي تتبادل موسكو وواشنطن الاتهامات بشأن إعاقة تنفيذه.
وقال سفير روسيا في مجلس الأمن فيتالي تشوركين إن المجلس قد يتبنى قرارا يدعم الاتفاق في اجتماع على مستوى عال يعقد الأربعاء المقبل.
ومن المقرر أن يشارك وزيرا خارجية روسيا سيرغي لافروف والولايات المتحدة جون كيري في مناقشات لمجلس الأمن الأربعاء المقبل.
وقال ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي -الذي يشغل أيضا منصب مبعوث روسيا الخاص إلى الشرق الأوسط- إن موسكو ترى أن فكرة دعم هذه الاتفاقيات في مجلس الأمن الدولي مفيدة، لكنه من غير الصحيح أن يطلب من الشركاء دعم ما لا يعرفونه.
في هذه الأثناء، قالت موسكو إن روسيا تتباحث مع الولايات المتحدة من أجل الإعلان عن الاتفاقيات التي توصلتا إليها بشأن سوريا، وبينما شددت على أولوية فصل المعارضة السورية عن "الإرهابيين" اتهمت "أطرافا" في واشنطن بعدم الرغبة في ضربهم، على حد وصف الطرف الروسي.
وقالت الخارجية الروسية إن لافروف دعا كيري إلى نشر بنود الاتفاق الروسي الأميركي، والإسراع في تنفيذ وعود واشنطن بفصل المعارضة المعتدلة عن جبهة فتح الشام.
وقال مراسل الجزيرة من نيويورك رائد فقيه إن واشنطن تتحفظ على توزيع الاتفاق على أعضاء مجلس الأمن لما يتضمنه من معلومات فنية تتعلق بها أرواح كثير من الناس، حسب مصادر المراسل.
وقال إن واشنطن تخشى أيضا من تسرب المعلومات إلى الفصائل المصنفة إرهابية حتى لا يكون لديها تصور مسبق عما ستقوم به الولايات المتحدة.
ويتضمن الاتفاق الروسي الأميركي بنودا معلنة تشمل وقفا لإطلاق النار، وإيصال المساعدات للمدنيين، والاستهداف المشترك لجماعات مستثناة من الاتفاق، في مقدمتها تنظيم الدولة وجبهة فتح الشام، إضافة إلى عقد جولات جديدة من المفاوضات بين الأسد والمعارضة.
من ناحية أخرى، أعلنت روسيا أنها مستعدة لتمديد الهدنة في سوريا 72 ساعة إضافية، كما أنها على استعداد لاستخدام نفوذها من أجل إلزام نظام الأسد بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بشكل تام، لكنها طالبت بالإسراع في تنفيذ وعود بفصل المعارضة المعتدلة عمن وصفتهم بالإرهابيين.
وقالت هيئة الأركان الروسية إن موسكو مستعدة لتمديد الهدنة 72، وإنها تنتظر من الولايات المتحدة ما وصفتها بإجراءات حاسمة للتأثير في المعارضة المسلحة.
وقال الكرملين إنه مستعد لاستخدام نفوذه لإلزام قوات الأسد بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار تنفيذا تاما، وعبر الكرملين عن أمله في أن تمارس واشنطن نفوذها أيضا على جماعات المعارضة المسلحة لتنفيذ الاتفاق.
وأفاد مدير مكتب الجزيرة في موسكو زاور شوج بأن الاستعداد الروسي جاء رغم الانتهاكات المتكررة للهدنة التي تجاوزت 140 انتهاكا.
وقال إن الروس مستمرون في سياسة إحراج الأميركيين من زاوية المطالبة المتكررة بالإعلان عن كل مضامين الاتفاق الروسي الأميركي.
١٦ سبتمبر ٢٠١٦
بحث وزيرا الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، ونظيره الأمريكي جون كيري، أمس الجمعة، آخر المستجدات في سوريا، وعلى رأسها تنفيذ اتفاق الهدنة.
جاء ذلك في اتصال هاتفي بين "كيري" و"جاويش أوغلو" الموجود حاليًا في فنزويلا، للمشاركة في قمة حركة عدم الانحياز بنسختها الـ 17، بحسب مصادر دبلوماسية تركية.
وذكرت وكالة الأناضول نقلا عن مصادرها أن جاويش أوغلو وكيري، تناولا في الاتصال الهاتفي الذي جاء بناءً على طلب الأخير، التطورات الأخيرة في سوريا، وعلى رأسها تنفيذ اتفاق الهدنة، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في سوريا.
وأشار جاويش أوغلو خلال الاتصال إلى أن نظام الأسد يواصل انتهاكاته لاتفاق الهدنة.
يذكر أن وزيري خارجية الولايات المتحدة وروسيا (سيرغي لافروف) قد توصلا في جنيف، يوم الجمعة 9 سبتمبر/أيلول الجاري، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا، يقوم على أساس وقف تجريبي لمدة 48 ساعة، ويتكرر بعدها لمرتين، وبعد صموده لسبعة أيام يبدأ التنسيق التام بين أمريكا وروسيا في قتال تنظيم الدولة وجبهة فتح الشا، دون أي إشارة للحل السياسي أو حديث عن المليشيات الطائفية التي تساند الأسد.
وتشمل الأهداف الأولية للاتفاق السماح بوصول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة، وتنفيذ عمليات عسكرية أمريكية روسية مشتركة ضد "الجماعات المتشددة" التي لا يشملها الاتفاق، وبينهما جبهة فتح الشام وتنظيم الدولة.
وكان نظام الأسد وحليفه الروسي قد خرقا الهدنة عشرات المرات خلال أيام الهدنة الخمسة "بدأت الإثنين" وفي مختلف المحافظات، في الوقت الذي لم تدخل فيه أي شاحنات تحمل مساعدات إنسانية إلى المناطق المحاصرة جراء استمرار رفض الأسد لذلك دون تنسيق معه.