١٦ سبتمبر ٢٠١٦
نقلت وكالة “الأناضول “ عن مصادر عسكرية تركية، إنّ زيارة رئيس هيئة الأركان الروسية "فاليري غيراسيموف" إلى أنقرة، التي تُعد الأولى من نوعها بهذا المستوى منذ 11 عامًا، كانت مثمرة وإيجابية، متوقعاً أن تكون هناك انعكاسات إيجابية لهذا الأمر في المستقبل القريب.
وأشارت المصادر إلى أن الزيارة التي أجراها غيراسيموف إلى أنقرة ، يوم أمس، تلبية لدعوة نظيره التركي "خلوصي آكار"، ستساهم في تعزيز التعاون العسكري بين البلدين، وتفسح المجال أمام تطورات إيجابية أكثر في المرحلة القادمة.
وشدّدت المصادر العسكرية على الأهمية البالغة لزيارة المسؤول العسكري الروسي إلى تركيا كونها ستساهم في تشكيل وجهة نظر مشتركة بين البلدين فيما يخص منطقة الشرق الأوسط ومناطق الأزمات الأخرى في أنحاء العالم.
ووصفت المصادر اللقاء بين آكار وغيراسيموف بأنه مؤشر على الأهمية التي توليها روسيا لقوة تركيا وقدراتها في المنطقة، متوقعة، وأوضحت أن الجانبان أكّدا خلال اللقاء على أهمية المبادرات المشتركة بين الدول من أجل التوصل إلى حل للقضايا الإقليمية.
هذا و شهدت الهدنة الأمريكية - الروسية ، التي تم الاتفاق عليها في ٩ الشهر الجاري و عُمل على تطبيقها منذ مساء الاثنين الماضي ، شهدت خروقات عديدة من قبل قوات الأسد ،و التي اتخذت منحى تصعيدي بدأ منذ مساء الأمس مع سقوط أول شهيد في حلب نتيجة رصاصة قناصة ، لتتالى بعدها الخروقات ، اليوم ، من قصف جوى على محيط معرة النعمان و كذلك الرستن و فجراً مع محاولة اقتحام “جوبر” اضافة لمحاولة اقتحام مشروع ١٠٧٠ شقة في حلب .
١٦ سبتمبر ٢٠١٦
بررت وزارة الخارجية الأميركية عدم رغبتها بالكشف عن تفاصيل الاتفاق الذي أبرمته الولايات المتحدة ع أمريكا حول سوريا ، والذي تم يوم الجمعة الفائت في ٩ الشهر الجاري ، بأن هناك بعض التفاصيل التنفيذية التي لها حساسية، معبرة عن اعتقادها أنه لم يكن في مصلحة الاتفاق أو في مصلحة أحد الكشف عنها.
وقال مارك تونر المتحدث باسم الخارجية لصحيفة «الشرق الأوسط» عن الوضع: «ما زلنا نتلقى تقارير عن حوادث من جانب كل من المعارضة ونظام الأسد، لكن الحوادث لا تزال أقل بكثير من تلك التي سبقت اتفاق 12 سبتمبر (أيلول). ونحن نشجع جميع الأطراف على الوفاء بالتزاماتهم لإنهاء القتال».
و دعا تونر «الأطراف التي لها تأثير على النظام السوري إلى ضمان اتخاذ التدابير لتسهيل الوصول على الفور للقوافل الإنسانية للأمم المتحدة»، مشيرا إلى أن مسؤولية روسيا هي «ممارسة النفوذ على النظام السوري لوقف الأعمال العدائية، ومسؤولية الولايات المتحدة إقناع المعارضة المعتدلة على الالتزام بوقف الأعمال العدائية».
وحول مسألة الكشف عن تفاصيل الاتفاق الروسي - الأميركي، ومطالبات دول مثل فرنسا لواشنطن بإطلاع حلفائها على تفاصيل الاتفاق، قال تونر: «هناك بعض التفاصيل التنفيذية التي لها حساسية، ونحن نعتقد أنه لم يكن في مصلحة الاتفاق أو في مصلحة أحد الكشف عنها». وتابع المتحدث الأميركي: «هناك بعض المفسدين الذي يرغبون في إفشال الصفقة ونحن ندرك ذلك. ولا يزال تقييمنا أننا لا نرغب في الكشف عن تفاصيل الاتفاق علنا، وهذا هو تقييمنا المستمر حتى الآن، ولكن إذا وصلنا إلى نقطة نعتقد معها أننا يمكننا أن نعلن التفاصيل فإننا سوف نفعل ذلك».
جدير بالذكر، أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف صرح بأنه لا يجد مبررا لعدم الإفراج عن تفاصيل الاتفاق علنا، مشيرا إلى أن إبقاء الاتفاق سريا كان بناء على طلب واشنطن. وطالب لافروف ليس فقط بإعلان الاتفاق المكون من خمسة أجزاء بل أيضا بتقديمه إلى مجلس الأمن وإصدار قرار جديد لمجلس الأمن حوله. وللعلم، نص الاتفاق، وفق المسؤولين الأميركيين، على وقف الأعمال العدائية، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في سوريا، بصفة خاصة حلب، والالتزام بالهدنة لمدة سبعة أيام، وإقامة مركز تنفيذ وتنسيق عسكري مشترك لاستهداف «تنظيم الدولة» و«جبهة فتح الشام»، كما وينص الاتفاق على الزام قوات الأسد سحب القوات والأسلحة الثقيلة بعيدا عن طريق الكاستيلو وسحب المدفعية والدبابات و مرابض الهاون إلى ما لا يقل عن ميلين اثنين من الطريق، ومن ثم إتاحة الفرصة للسوريين لمغادرة حلب عن طريق الكاستيلو.
ولكن، رغم السرية التي فرضتها واشنطن على نص الاتفاق، فإن مسؤولين أميركيين أشاروا إلى أن الاتفاق تركز على وقف النظام والمعارضة كل الهجمات بأي أسلحة بما في ذلك القصف الجوي والصواريخ وقذائف الهاون والصواريخ المضادة للدبابات، وإحجام أي طرف عن محاولة الحصول على أراض إضافية، إضافة إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية من دون عوائق. وفي الحالات التي تستدعي الدفاع عن النفس فإن الاتفاق ينص على استخدام «القوة النسبية».
وحول حلب، تحديدا، أشار المسؤولون الأميركيون إلى أنه ستنشأ نقاط تفتيش على طريق الكاستيلو، وسيعمل الهلال الأحمر السوري (التابع للنظام) في البداية عند نقاط التفتيش مع أمن لا يزيد على 20 جنديا وتحديد الأمن بالتراضي بين القوات النظامية والمعارضة بمراقبة موظفي الأمم المتحدة. وانسحاب القوات النظامية لأكثر من ميلين وأيضا انسحاب الفصائل بمسافة ميلين أيضا ومنع “الجماعات المتشددة” من التقدم إلى مناطق منزوعة السلاح. وفي حال صمود الهدنة تعلن موسكو وواشنطن عن إنشاء مركز تنفيذ مشترك (من المفترض أن يبدأ العمل يوم 21 سبتمبر/ أيلول الجاري) وتبادل المعلومات الاستخباراتية لتحديد الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة و جبهة فتح الشام والأماكن التي تسيطر عليها الفصائل المعتدلة وفق التصنيف الأمريكي - الروسي، ووضع ترسيم أكثر شمولا لهذه المناطق بعد تأسيس المركز المشترك. وفي أعقاب ذلك يبدأ الجانبان الأميركي والروسي وضع أهداف قابلة للتنفيذ ضد التنظيم و الجبهة، وعند القيام بضربات مشتركة توقف جميع الأنشطة الجوية العسكرية لطائرات الأسد في المناطق المتفق عليها.
١٦ سبتمبر ٢٠١٦
ربطت المرشحة الديمقراطية في انتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون نجاح وقف إطلاق النار في سوريا الذي تم بناء على اتفاق فيه الولايات المتحدة وروسيا يتوقف على ما إذا كانت موسكو ستقرر أن من مصلحتها المضي قدما في الاتفاق.
وقالت كلينتون للصحفيين بعد أن تحدثت أمام تجمع انتخابي في جرينسبورو في نورث كارولاينا "نجاح ذلك أو عدمه يرجع في الحقيقة إلى الروس."
وأضافت "يتوقف الأمر على ما إذا كان (الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين سيقرر أنه حان الوقت لأن يفعل الروس ما بوسعهم كي يصل الصراع إلى نقطة يمكن أن تبدأ عندها مناقشات سياسية.. و(إقامة) منطقة حماية مأمولة للناس الذين يعانون هجوما لا هوادة فيه من الجو .. وإلتزام بملاحقة الجماعات الإرهابية التي تمثل تهديدا للجميع."
هذا و شهدت الهدنة الأمريكية - الروسية ، التي تم الاتفاق عليها في ٩ الشهر الجاري و عُمل على تطبيقها منذ مساء الاثنين الماضي ، شهدت خروقات عديدة من قبل قوات الأسد ،و التي اتخذت منحى تصعيدي بدأ منذ مساء الأمس مع سقوط أول شهيد في حلب نتيجة رصاصة قناصة ، لتتالى بعدها الخروقات من قصف جوى على محيط معرة النعمان و كذلك الرستن و اليوم فجراً مع محاولة اقتحام “جوبر”، في حين بقي ملف المساعدات معلقاً بعد تعنت المبعوث الأممي إلى سوريا استيفان دي مستورا و ايقاف المساعدات بانتظار موافقة الأسد و ذلك في مخالفة للقرارات الأمم و الاتفاقات الدولية المتعلقة بهذا الأمر.
١٥ سبتمبر ٢٠١٦
أفاد مسؤول أممي أن تركيا تصدرت لائحة الدول العشر الأكثر استقبالاً للاجئين في العالم.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد الخميس 15 سبتمبر/أيلول بالعاصمة المغربية الرباط، حول "قمة الأمم المتحدة للاجئين والمهاجرين المزمع تنظيمها الإثنين المقبل بنيويورك".
وقال مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام بالمغرب "فتحي الدبابي" إن "تركيا هي أول دولة مستقبلة للاجئين في العالم، حيث تشير معطيات الأمم المتحدة أن تركيا استقبلت خلال النصف الأول من السنة الماضية، أكثر من مليون و838 ألف لاجئ، تليها باكستان بمليون ونصف مليون لاجئ، فلبنان ثم العراق وإثيوبيا والأردن وكينيا وأوغندا وتشاد والسودان".
وأفاد المسؤول الأممي بأن 24 شخصاً يهاجرون كل دقيقة في العالم، وهو ما شكل أزمة في العالم دفعت إلى تنظيم قمة الأمم المتحدة للاجئين والمهاجرين.
وحذر من ارتفاع وفيات ومعاناة المهاجرين واللاجئين، وغرقهم وتعرضهم لظاهرة الاتجار بالبشر ومخاطر أخرى.
من جهته، دعا المنسق المقيم للأمم المتحدة بالمغرب "فيليب بوانسو"، خلال المؤتمر الصحفي نفسه، إلى ضرورة إيجاد حل للتدفقات الكبيرة والقياسية للمهاجرين بسبب الحروب والفقر المدقع وغياب الأمن الغذائي والبطالة والتمييز وانتهاكات حقوق الإنسان، مضيفاً أنه لأول مرة يتم تنظيم قمة عالمية حول هذا الموضوع. وأبرز ضرورة وضع حد لظاهرة التخويف من الأجانب، التي بدأت تعرف ارتفاعاً خلال السنوات الماضية.
ومن المتوقع أن تعتمد الجمعية العامة للأمم المتحدة مجموعة من الالتزامات لتعزيز حماية اللاجئين والمهاجرين خلال قمة الأمم المتحدة المزمع تنظيمها الاثنين المقبل بنيويورك بشأن التعامل مع التحركات الكبيرة للاجئين والمهاجرين.
وبحسب بيان للأمم المتحدة، فإنه "ما إن يتم اعتماد هذه الالتزامات ستعرف باسم إعلان نيويورك، وبموجب هذا الإعلان ستعلن الدول تضامنها الكبير مع الأشخاص الذين يجبرون على الفرار من أوطانهم، وتؤكد على واجبها باحترام حقوق اللاجئين والمهاجرين بشكل تام، وتتعهد بتقديم الدعم القوي للبلدان المتأثرة بالتحركات الكبيرة للاجئين والمهاجرين".
وتستضيف تركيا، أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ سوري وعراقي فروا من ديارهم نتيجة الأوضاع التي تشهدها بلدانهم خلال السنوات الأخيرة الماضية.
١٥ سبتمبر ٢٠١٦
"نصفي هنا والآخر في أسبانيا، أتجرع الحزن كل يوم بسبب بعدي عنهم" بهذه الكلمات المؤلمة حرصت "منتهى" زوجة اللاجئ السوري "أسامة عبدالمحسن" المشهور بحادث عرقلة مصورة مجرية له وهو يحمل طفله بين ذراعيه محاولا الهرب من قوات الشرطة، على وصف حالة أسرتها التي أجبرتها الأوضاع المتردية في سوريا على مغادرتها واللجوء هي وولدين من أسرتها إلى تركيا، بينما زوجها لاجئ مع ولدين آخرين في أسبانيا.
وبعد فراق دام لعام ونصف العام، تنتظر منتهى الاجتماع بالنصف الآخر من أسرتها، لاسيما بعد تمكنها عقب عشرات المحاولات من الحصول على تأشيرات الدخول إلى أسبانيا لرؤية أفراد عائلتها.
وحصل عبدالمحسن على فرصة اللجوء إلى أسبانيا مع ولديه، بعد تناقل عدد من مواقع التواصل الاجتماعي، العام الماضي، مقاطع فيديو تظهر مصورة مجرية وهي تعرقله وتسقطه طريحا على الأرض وبين ذراعيه طفله الصغير "محمد" (6 أعوام)، أثناء محاولته الهرب من الشرطة، في إحدى المدن جنوبي بالبلاد.
وكالة "الأناضول" التركية التقت مع الزوجة والأم منتهى، في تركيا، لتؤكد بكلمات يعتصرها الألم أنها متشوقة لرؤية زوجها وولديها في أسبانيا بعد أن تقطعت بهم السبل، وضرب الفراق بينهم سياجًا شاهقًا منذ عام ونصف العام، بعد أن عجزت عن الذهاب معهم وبقت في مدينة مرسين جنوبي تركيا.
وأضافت منتهى "مر عيدان دون رؤيتهم، وهذا العيد أيضا (الأضحى) يمر والحزن لا يفارقنا قسمات وجوههنا"، معربة عن أمله في أن ييسر الله لها الذهاب إلى إسبانيا بعد تمكنها من حل أزمة تأشيرة الدخول.
وتابعت، "عانينا كثيرا من الآلام والأوجاع بسبب الحرب والتنقل من مكان لآخر، لكنني الآن أشعر بنوع من الفرحة كوني سألتحق بنصفي الآخر بعد العيد إن شاء الله".
من جانبه، عبَر "مهند" (19 عام) الإبن الكبير والذي لم يفارق أمه، عن بالغ سعادته لاعتزامه السفره ورؤية أبيه وأخوته، مضيفًا "أخيرا سأتمكن من تناول الطعام على مائدة واحدة تجمعني مع أسرتي، أرى في حصولنا على التأشيرة فاتحة خير إن شاء الله، وبفضلها صار العيد عيدين".
وأعرب عن شكره لتركيا شعبا وحكومة نظير الجهود التي بذلوها لدعمه هو وأسرته خلال الفترة التي قضاها في البلاد، متابعًا "امتهنت أعمالا متنوعة في كل من اسطنبول ومرسين، ولم أشعر بأي غربة أثناء إقامتي هنا، أحب تركيا وكأنها موطني تماما".
تجدر الإشارة أن العرقلة التي تعرض لها الأب عبد المحسن، على قدم صحفية مجرية، كان لها صدى كبير في مختلف أنحاء العالم الذي وقف مشدوها حيال المنظر الذي التقطته عدسات الكاميرات وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة كانتشار النار في الهشيم، لكن ما زاد من حزن المتابعين للواقعة، مشهد "محمد" طفل "عبد المحسن" الذي كان يحتضنه الأب ويحمله بين ذراعيه، حينما سقط على الأرض جراء العرقلة.
لكن رب ضارة نافعة، فبعد الواقعة المذكورة توجه أسامة إلى أسبانيا عقب تلقيه عرض من مدرسة رياضية هناك وعدت بتوفير وظيفة له.
١٥ سبتمبر ٢٠١٦
طالب وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك إيرولت، باطلاع بلاده على نص اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وروسيا يوم الجمعة الفائت و دخل حيز التنفيذ مساء الاثنين،، حتى لا يحدث لبس فيما يتعلق بمن المستهدف على الأرض، وفق تعبيره.
وقال إيرولت: "إذا حدث لبس... فسيكون هناك أيضاً خطر يتمثل في احتمال ضرب المعارضة المعتدلة".
كما شدد: "سنكون مطالبين في مرحلة ما بأن نؤيد التفاصيل الأشمل لهذه الخطة. وكي نفعل ذلك نحن بحاجة للاطلاع على كامل المعلومات".
وطلب وزير الخارجية الفرنسي ، هو الثاني خلال ٢٤ ساعة ، حيث قال بالأمس للصحافيين، خلال زيارة إلى كييف، إن “المحك هو وصول المساعدات الإنسانية (إلى سكان المناطق المحاصرة). هذا أمر حاسم، وخصوصاً في حلب (…) وإذا لم يتحقق فإن الإعلان عن هدنة لن يكون ذا مصداقية”.
وأبدى الوزير الفرنسي حذراً إزاء الاتفاق الاميركي-الروسي، مشيراً الى أن واشنطن لم تطلع حلفاءها على “تفاصيل” الاتفاق، ومحذراً من ان تنفيذ الاتفاق يجب أن لا يتم على حساب المعارضة المعتدلة.
وقال “لا يمكن للروس ان يستمروا بشكل احادي في شن غارات قائلين: نحن نضرب الجماعات الارهابية”.
وأضاف ان “الاتفاق مع الاميركيين الذي لا نعرف كل تفاصيله -وهذه مشكلة اخرى- ينص على ان يتحقق الاميركيون والروس بدقة، موقعاً موقعاً على الخرائط، أين يتواجد الارهابيون الذي يجب الاستمرار في محاربتهم”.
ولفت إلى أنه “اذا كان هناك التباس (…) يكون هناك خطر بأن يتم ضرب المعارضة المعتدلة”، مضيفاً أنه “في وقت ما سيطلبون منا دعما اكبر للخطة الاميركية-الروسية، وكي نتمكن من ان نقوم بذلك بثقة يجب ان تتوفر لدينا كل المعلومات”.
١٥ سبتمبر ٢٠١٦
حذرت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين من أن أكثر من 3 ملايين طفل لاجئ في العالم محرومون من التعليم، من أصل 6 ملايين لاجئ في سن الدراسة، بينهم ٩٠٠ ألف طفل سوري.
قالت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين ، في بيان صادر عنها اليوم، إن أكثر من نصف الأطفال والمراهقين اللاجئين في العالم محرومون من التعليم في المدارس أي ما يقارب 3,7 ملايين طفل. من أصل ستة ملايين لاجئ في سن الدراسة في العالم، 1,75 مليونا لا يقصدون مدارس ابتدائية بينما 1,95 مليونا لا يحصلون على التعليم الثانوي.
وصرح مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الايطالي فيليبو غراندي في البيان "إنها أزمة بالنسبة إلى ملايين الأطفال اللاجئين". وتابع غراندي "تعليم اللاجئين يتعرض لإهمال شديد"، داعيا قادة دول العالم المشاركين في قمة تستضيفها الأمم المتحدة الأسبوع المقبل حول أزمة الهجرة إلى تشجيع تعليم هؤلاء الأطفال.
ولفت غراندي إلى أنه "وبينما تدرس الأسرة الدولية السبل الأفضل لمواجهة أزمة اللاجئين، علينا التفكير أبعد من حاجات البقاء". وأن "التعليم يتيح للاجئين بناء مستقبل إيجابي في البلد الذي يستقبلهم وفي بلدهم الأصلي بعد عودتهم إليه".
تقول المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إن عدد الأطفال والمراهقين في سن الدراسة من اللاجئين والمهاجرين ظل مستقرا نسبيا خلال العقد الأول من القرن الحالي وقارب 3,5 ملايين نسمة. لكن ومنذ العام 2011 هذا العدد في تزايد مستمر بوتيرة 600 ألف شخص سنويا.
ويقيم أكثر من نصف 3,7 ملايين طفل ومراهق لاجئ محرومين من التعليم في سبع دول هي لبنان وتركيا وباكستان وتشاد وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأثيوبيا وكينيا.
وتابعت المفوضية أن تركيا التي تستقبل أكثر من 2,7 ملايين لاجئ سوري عاجزة عن تأمين التعليم لأكثر من 39% من اللاجئين في سن الدراسة. والعدد مشابه في لبنان (40%) بينما يحصل 70% تقريبا من اللاجئين الصغار على التعليم في مدارس ابتدائية أو ثانوية. وفي الإجمال، نحو 900 ألف لاجئ سوري في سن الدراسة محرومون من التعليم في العالم.
١٥ سبتمبر ٢٠١٦
يواجه السوري جهاد دياب، المعتقل السابق في غوانتانامو والمقيم في الاوروغواي منذ عامين، منع انضامه إلى اسرته بالاضراب عن الطعام منذ ٢٠ يوماً، ليدخل في “غيبوبة خفيفة” نتيجة جفاف في الجسم، كما اعلن اطباء يعالجونه في منزله.
وقالت الطبيبة جوليا غالزيرانو لوكالة فرانس برس إن دياب “دخل في غيبوبة خفيفة، نحن نمده بالسوائل، كان مصابا بجفاف شديد، مشيرة الى انه “ليس مصابا باعراض عصبية” واعضاؤه الحيوية تعمل بصورة “شبه طبيعية”.
واضافت “لقد ابقيناه في منزله لانه رفض صراحة نقله الى مركز طبي”.
وبدأ دياب (45 عاما) في نهاية آب اضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على عدم السماح له بالانتقال الى تركيا حيث تقيم اسرته وقد تدهورت صحته مرارا لكنه رفض تلقي العلاج في المستشفى.
وكانت السلطات الامريكية افرجت عن دياب (45 عاما) في 2014 بعدما امضى 12 عاما في سجن غوانتانامو في كوبا بدون توجيه اي تهمة اليه. ونقل الى الاوروغواي مع خمسة معتقلين سابقين اخرين بموجب اتفاق مع واشنطن.
نقل دياب ، يوم السبت الفائت، إلى مستشفى في مونتيفيديو، بحسب ما صرح كريستيان ميرزا الوسيط الحكومي مع معتقلي غوانتانامو السابقين. ودياب موضوع قيد الاقامة الجبرية في الاوروغواي منذ 2014.
وكان دياب صرح للاعلام المحلي بانه اذا توفي فانه يحمل مسؤولية ذلك للولايات المتحدة والاوروغواي.
ويصر دياب على انه لا يمكنه أن يعيل اسرته التي تعيش في تركيا كونه موجودا في الاوروغواي.
ولكن مونتيفيديو عرضت عليه ان تأتي اسرته للاقامة معه في الاوروغواي، في حين اكد وزير خارجية البلد الامريكي اللاتيني رودولوفو نين نوفوا ان تركيا غير راغبة اصلا باستقباله.
١٥ سبتمبر ٢٠١٦
قال المتحدث باسم البيت الابيض جوش أن بلاده تعتزم استقبال 110 الاف لاجئ العام المقبل في وقت تشهد البلاد جدلا محتدما حول العدد الافضل من المهاجرين الذين يمكن استيعابهم، اضافة لمشكلة عنصرية و تصريحات رافضة لهذا الأمر ، و لكن يبدو أن أمريكا قررت الاعلان في هذا الوقت كون نيويورك ستستضيف القمة الاولى حول اللاجئين والمهاجرين يليها في اليوم التالي مؤتمر للدول المانحة يتراسه اوباما.
وبيّن البيت الأبيض أن ان الهدف كان زيادة عدد اللاجئين الوافدين العام المقبل ب30%، وتشمل هذه الزيادة 40 الف شخص من الشرق الاوسط من ضمنه سوريا وجنوب اسيا.
وقال ارنست "لا بد ان نتذكر ان الاشخاص الذين سمح لهم بالقدوم الى الولايات المتحدة بموجب هذا البرنامج اخضعوا لتدابير تدقيق في خلفياتهم اكثر من اي شخص اخر اتى الى البلاد".
واضاف "الرئيس (الاميركي باراك اوباما) يعطي الامن القومي الاولوية الاهم وهذا الامر يصح بالتاكيد في ما يتعلق بدرس طلبات لاجئين للقدوم الى الولايات المتحدة".
و سبق و أن استضافة أمريكا عن استقبالها عشرة آلاف لاجئ سوري خلال السنة المالية الحالية .
١٥ سبتمبر ٢٠١٦
قال جون برينان، مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي أي أيه)، إن بلاده لاتمتلك "حلاً سريعًا" ولا "عصا سحرية" لجميع المشاكل السورية، مضيفًا أنه "خلال 36 عامًا من عملي في قضايا الأمن الوطني، فإن سوريا هي أكثر المشاكل، التي مرت علي تعقيداً". .
وأوضح برينان خلال حوار له في "مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية" (مستقل) في واشنطن، أمس الأربعاء، أن "عدم وجود حل سريع للمشاكل السورية مرجعه إلى كثرة الأطراف الداخلية والخارجية المتصارعة، والانقسام الطائفي، وسنوات من قمع مارسته عائلة الأسد التي أخمدت تطلعات البلاد إلى الديمقراطية".
ولفت إلى أن "هنالك كثير يتذمرون من عجز الولايات المتحدة عن الذهاب إلى هناك وحل الكثير من تلك القضايا، في الحقيقة اتمنى لو أن لدينا عصا سحرية لحل تلك المشاكل التي بالرغم من وجودها (المشاكل)، فإن واشنطن مشكورة لمجرد المحاولة".
وتابع "من الطيب أن تواصل الولايات المتحدة محاولتها لإنهاء المعاناة الإنسانية، وإراقة الدماء التي تحدث هناك (في سوريا)، لكني اعترف أننا لانملك حلولاً يمكن فرضها وإجبار الناس على اتباعها".
و أكد مدير الـ "سي آي أي" أن حل الأزمة السورية "سيحتاج إلى عدة سنوات"، مشدداً على أن "الربيع العربي كان إيذاناً بحلول مرحلة جديدة في تاريخ الشرق الأوسط، إلا أنه مازال هنالك طريق طويل قبل أن تضرب مبادئ الديمقراطية جذورها في الإصلاحات الاقتصادية ووالسياسية والاجتماعية والثقافية وغيرها ليكون قادراً على مواجهة التحديات الشديدة الجدية التي تواجهه".
وفي الوقت ذاته تتراوح ردود أفعال المسؤولين العسكريين الأمريكيين بين الحذر والتشكك الصريح إزاء إنشاء مركز مشترك مقره جنيف ربما يجمع قريبا الجيشين الأمريكي والروسي لبحث الأهداف المشتركة في سوريا للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية، هذا التعاون لا يسبب عدم ارتياح فحسب بل إنه لم يسبق له مثيل.
و توصلت الولايات المتحدة الأمريكية و روسيا إلى اتفاق بشأن سوريا ، ظهر منه للعلن أن يتم وقف اطلاق النار لمدة سبعة أيام بالتزامن مع ادخال مساعدات إلى حلب ، على أن يتم بعدها تنسيق بين جيشي البلدين لمحاربة تنظيم الدولة و جبهة فتح الشام ، في حين بقيت بقية التفاصيل في حكم الأسرار .
١٥ سبتمبر ٢٠١٦
تتراوح ردود أفعال المسؤولين العسكريين الأمريكيين بين الحذر والتشكك الصريح إزاء إنشاء مركز مشترك مقره جنيف ربما يجمع قريبا الجيشين الأمريكي والروسي لبحث الأهداف المشتركة في سوريا للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية، هذا التعاون لا يسبب عدم ارتياح فحسب بل إنه لم يسبق له مثيل.
وقال الجنرال جوزيف فوتيل رئيس القيادة المركزية الأمريكية "ينطوي الأمر على تحديات. هناك نقص في الثقة مع الروس". وجاءت هذه التصريحات بينما عبر فوتيل عن تأييده للمبادرة خلال منتدى يوم الأربعاء الفائت.
وعبر مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون عن مخاوف بشأن المبادرة ولفتوا إلى انتقادات البنتاجون العلنية التي استمرت لفترة طويلة لأسلوب روسيا في إدارة الحرب دعما للارهابي بشار الأسد وضم موسكو للقرم من أوكرانيا عام 2014.
وحذرت إيفلين فاركاس النائبة السابقة لمساعد وزير الدفاع التي تخصصت في الشأن الروسي من مخاطر قادمة، وفق “رويترز”، وقالت "القيام بعمليات مشتركة مع الجيش الروسي محفوف بالمخاطر السياسية والعسكرية وربما القانونية."
ويؤكد مسؤولون أن المركز المشترك الذي سيتخذ من جنيف مقرا له لن يكون مماثلا للمراكز المقامة في مناطق حرب مثل العراق التي تزخر بأنظمة الكمبيوتر السرية وشاشات التلفزيون العملاقة وتعرض بثا حيا من الطائرات بدون طيار المسلحة التي تنفذ الضربات.
وعبر مسؤولو مخابرات أمريكيون عن قلقهم من إطلاع موسكو على معلومات دقيقة عن مواقع جماعات المعارضة التي تدعمها الولايات المتحدة نظرا لأن روسيا استهدفتها فيما سبق.
وقال مسؤول أمريكي لـ”رويترز” طلب عدم نشر اسمه "الروس لا يستخدمون ذخيرة دقيقة التوجيه في سوريا وهو ما يوفر لهم عذرا مثاليا ليقولوا ‘نعتذر لم نكن نستهدفكم‘."
وسعى مسؤولون أمريكيون آخرون للتهوين من شأن هذه المخاوف في الأسبوع الحالي وقال مسؤول في إدارة أوباما "في حين أننا قد نتبادل المعلومات بشأن هذا التهديد فإن روسيا تظل مسؤولة بالكامل عن سير عملياتها."
كما أن هناك عقبة قانونية. يقول مسؤولون أمريكيون إن وزير الدفاع أشتون كارتر سيحتاج لإصدار أمر بوقف العمل بقانون أمريكي يضع قيودا صارمة على التعاون العسكري الأمريكي مع روسيا.
وكارتر من أشد منتقدي موسكو وقد عبر عن تشككه إزاء التنسيق العسكري مع روسيا خلال مناقشات داخلية لإدارة أوباما. لكنه أيد الاتفاق في العلن وقال يوم الأربعاء إن وقف إطلاق النار إذا طبق فسيخفف المعاناة، وقال "نحن في وزارة الدفاع سنلعب أي دور نضطلع به (خلال العملية) ببراعتنا المعتادة."
ويقول مدافعون عن المبادرة إن المجتمع الدولي لم تعد أمامه خيارات جيدة في حرب سوريا التي قتل فيها أكثر من 400 ألف شخص وتشرد أكثر من 11 مليونا.
وقال أنتوني كوردزمان من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن "هذه الحرب برمتها هي البحث عن أقل الخيارات سوءا."
وأيد الأميرال المتقاعد جيمس ستافريديس القائد الأعلى السابق لقوات حلف شمال الأطلسي الجهود لكنه قال إنه غير متفائل، وقال لرويترز "احتمالات نجاح هذا محدودة في ظل (الأجندات) المتنافسة إن لم تكن متعارضة. لكن الأمر يستحق التجربة بالنظر إلى الوضع الإنساني الأليم."
و توصلت الولايات المتحدة الأمريكية و روسيا إلى اتفاق بشأن سوريا ، ظهر منه للعلن أن يتم وقف اطلاق النار لمدة سبعة أيام بالتزامن مع ادخال مساعدات إلى حلب ، على أن يتم بعدها تنسيق بين جيشي البلدين لمحاربة تنظيم الدولة و جبهة فتح الشام ، في حين بقيت بقية التفاصيل في حكم الأسرار .
١٤ سبتمبر ٢٠١٦
قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أمس الأربعاء، إنه بمجرد الإعلان عن التوصل لاتفاق وقف الأعمال العدائية في سوريا قام بالاتصال بوزيري خارجية الولايات المتحدة، جون كيري، وروسيا، سيرغي لافروف، وطلبا منهما "ممارسة نفوذهما على أطراف الصراع من أجل إيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين في سوريا"، وذلك حسبما ذكرت وكالة الأناضول.
وخلال مؤتمر صحفي عقده في مقر المنظمة الدولية في نيويورك، أثني الأمين العام على الجهود الدبلوماسية لكل من كيري ولافروف في هذا الصدد، مؤكدا على "استعداد الأمم المتحدة الكامل لإيصال المساعدات الإنسانية للسوريين خلال الأيام السبعة التي سيكون فيها الاتفاق ساري المفعول.
وأضاف: "الأمم المتحدة في موقف يسمح لها باستغلال تلك الفرصة وبشكل فوري من أجل إيصال المساعدات الإنسانية إلي حلب والمناطق الآخرى المحاصرة، وتلك التي يصعب الوصول إليها في كل أرجاء سوريا".
وتابع: "من الضروري استئناف المفاوضات السورية حتى يمكن للسوريين أن يشعروا بحدوث تغير حقيقي في حياتهم اليومية يشمل المعاناة التي طال أمدها عليهم".
ومضي قائلا إن "الدول الرئيسية صاحبة النفوذ يقع عليها واجب ممارسة نفوذها واستغلال تلك الفرصة للبحث عن حل سياسي وإنهاء هذا الصراع الكارثي".
يذكر أن وزيري خارجية الولايات المتحدة وروسيا توصلا في مدينة "جنيف" السويسرية، يوم 9 سبتمبر/أيلول الجاري، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا، يقوم على أساس وقف تجريبي، مع حلول مغرب يوم الإثنين الماضي، ولمدة 48 ساعة، ويتكرر بعدها لمرتين.
وبعد صمود الاتفاق لسبعة أيام يبدأ التنسيق التام بين أمريكا وروسيا في قتال تنظيم الدولة و"جبهة فتح الشام" في سوريا، دون أي إشارة للحل السياسي أو حديث عن المليشيات الطائفية التي تساند نظام الأسدـ الأمر الذي أثار تحفظات الثوار ورافقت موافقة المعارضة السورية على الهدنة.
وتشمل الأهداف الأولية للاتفاق السماح بوصول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة.