١٠ أبريل ٢٠١٧
تكثف الحكومتين التركية و الأمريكية اتصلالتهما المتعلقة بالشأن السوري ، على المستويين السياسي و العسكري ، من خلالقاءات و اتصالات تمت و ستتم خلال الأيام القليلة القادمة .
وبحث وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، الأوضاع السورية هاتفيا، مع نظيره الأمريكي، ريكس تيلرسون ، و قالت الأناضول أن المناقشات تركزت على ملفي الحل السياسي في سوريا، ومصير بشار الأسد ، اضافة إلى مكافحة تنظيم الدولة.
في الوقت الذي أعلن فيه وزير الدفاع التركي فكري إشيق، اليوم، إنه سيبحث الملف السوري، مع نظيره الأمريكي جيمس ماتيس، في واشنطن، الخميس المقبل.
أوضح إشيق ، وفق ما نقلت عنه الأناضول ، أنه سيبحث مع نظيره الأمريكي، الشأن السوري، وعملية الرقة المرتقبة، والوضع في مدينة منبج .
١٠ أبريل ٢٠١٧
قال وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، إنه "لا يستبعد إقدام الولايات المتحدة على شن ضربة صاروخية جديدة"ضد نظام الأسد، وشدد على أن روسيا يجب أن تختيار بين دعم الأسد أو العمل مع مجموعة السبع على إيجاد حل سياسي في سوريا .
و اعتبر جونسون في تصريحات لصحيفة "ذا صن" البريطانية، أن الهجوم الصاروخي الأمريكي على مطار الشعيرات في حمص ، يوك الجمعة الفائت ، إشارة واضحة من واشنطن للغرب، مضيفاً: "من المهم أن ندرك أن الأمر يمكن أن يتكرر مرة أخرى".
وأكد "ليس هناك أدنى شك بأن الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة سوف تغير الوضع بسوريا جذريًا".
كما أشاد الوزير البريطاني بموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه نظام الأسد، و"إبدائه العزيمة والإرادة اللتين فقدتا للأسف خلال السنوات القليلة الماضية"، على حد تعبيره.
وألغى جونسون، يوم السبت الماضي، زيارة كانت مقررة إلى موسكو، معللا قراره بأن الأولوية في الوقت الراهن بالنسبة له، التحضر لقمة مجموعة الدول السبع الكبار (G7)، التي ستنعقد في إيطاليا، غدا الثلاثاء ، إضافة إلى تنظيم لقاء مع الشركاء لمناقشة الخطوات المقبلة في سوريا.
١٠ أبريل ٢٠١٧
اتصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم ، بقائد البارجة العسكرية التي نفذت الضربة الصاروخية على مطار "الشعيرات" التابع لنظام الأسد، ردًا على قصف الأخير بلدة "خان شيخون" في إدلب، بالأسلحة الكيميائية.
وقال قال شون سبايسر، المتحدث باسم البيت الأبيض، في تغريدة عبر حسابه على موقع "تويتر" إن ترامب "اتصل اليوم بقائد البارجة بورتر، لتهنئته وشكره على الهجوم على سوريا" ، وأرفق سبايسر تغريدته بصورة لترامب خلال الاتصال الهاتفي.
ونفذت واشنطن يوم الجمعة الماضي، هجوما بصواريخ عابرة من طراز توماهوك، استهدف مطار الشعيرات العسكري ، و الذي اتهمته المسؤول عن استهداف "خان شيخون" في إدلب بالأسلحة الكيميائية.
و استشهد قرابة 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات الأسد، الثلاثاء الماضي، على بلدة "خان شيخون" بريف إدلب، وسط إدانات دولية واسعة.
١٠ أبريل ٢٠١٧
يطمح وزراء خارجية «مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى» اليوم خلال في اجتماعهم السنوي ، بالحصول إلى توضيح من الولايات المتحدة في شأن مجموعة من القضايا لاسيما سورية.
و سيهيمن الملف السوري على الأرجح على المحادثات وتتطلع إيطاليا إلى إصدار بيان ختامي يعزز جهود الأمم المتحدة لإنهاء القتل المستمر منذ ست سنوات.
وسيمنح الاجتماع إيطاليا وفرنسا وبريطانيا وكندا واليابان أول فرصة لمناقشة وزير الخارجية الأميركي الجديد ريكس تيلرسون في شأن ما إذا كانت واشنطن ملتزمة الآن الإطاحة بشار الأسد.
و أثار الهجوم الأمريكي على مطار الشعيرات ، الذي تسبب باستشهاد و اصابة مئات السوريين نتيجة استخدام الأسلحة الكيميائية ، أثار ارتباك الكثير من الديبلوماسيين.
ومع ذلك هناك حال انعدام يقين في شأن ما إذا كانت واشنطن تريد إزاحة الأسد الآن مثلما يسعى كثير من الأوروبيين وفي شأن إذا كانت الضربات الصاروخية مجرد تحذير.
وأربكت الرسائل المتضاربة الحلفاء الأوروبيين وأثارت خيبة أملهم فيما يسعون إلى دعم الولايات المتحدة الكامل لحل سياسي قائم على نقل السلطة في دمشق.
وستمهد مناقشات وزراء الخارجية الطريق لقمة الزعماء في صقلية في نهاية أيار.
٩ أبريل ٢٠١٧
قالت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، إن بلادها تمتلك "أدلة سرية" تثبت صلة بشار الأسد بالهجوم الكيميائي على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.
وأضافت هايلي، في حديث لقناة "سي إن إن" الأمريكية، أمس الأحد، أن الرئيس، دونالد ترامب، :اطلع على تلك الأدلة، إلا أنها أدلة سرية لا يمكن الإفصاح عنها الآن".
وأضافت "تم اطلاعنا، خلال لقاءات الإدارة الأمريكية، في الأسبوع الجاري، على تلك الأدلة، وكذلك رأى الرئيس الأدلة"، ولم تحدد كيفية الحصول على تلك الأدلة أو طبيعتها.
وأوضحت أن "جميع الأدلة سرية للغاية، وأنا واثقة من أن المسؤولين سيفصحون عنها عند حلول الوقت المناسب".
وأضافت أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية، مايك بومبيو، اتصل بشركائه الدوليين، و"تشاطر معهم الأدلة والمعلومات التي لديه"، من دون تحديدهم.
وردًا على سؤال حول ما إذا كان الرئيس الأمريكي يرغب في فرض عقوبات أكثر شدة بحق روسيا إيران، الداعمتين للأسد،: "نحن (الإدارة الأمريكية) سوف نبحث هذا، ونبحثه بالفعل".
٩ أبريل ٢٠١٧
شهدت مدينة ايرانية بالقرب من بحر قزوين ، تشييع جثث تعود لـ ١٣ مرتزقة ارهابي ، قتل في سوريا خلال الأيام القليلة الماضية ، في موكب هو اأكبر من حيث عدد القتلى .
وقالت وسائل اعلام ايرانية أن ، مدينة گنبدکاووس ، في محافظة كلستان ، شهدت تشييع قتلى ينتمون لمليشيا ارهابي مؤلفة من المرتزقة الأفغان ، و يطلق عليها “الفاطميون” ، اضافة لقتيل ايراني من “البسيج” يدعي “مهدی شکوري” .
وتضمنت قائمة القتلى قيادات من “الفاطميون” هم سيد محمد رضا و حاج رضا مطلوبي و لال محمد أميني و سيد اسحاق ساداتي ، وهم قيادات بمختلف التدرجات .
في الوقت الذي شهدت فيه عدة مدن ايرانية تشييع ٦ عناصر اخرين ، ليرتفع عدد القتلى إلى الذين تم تشييعهم إلى ١٩ .
و قتل غالبية الارهابيين الذين تم تشييع جثثهم اليوم في ريف حماه الشمالي ، خلال المعارك التي لاتزال مشتعلة منذ اسبوعين ، و التي تمكن الثوار فيها من قتل العشرات من المليشيات الارهابية الأجنبية ، ولازالت القوائم النهائية لحجم خسائرهم غير معلومة.
و يقاتل المليشيات الشيعية الارهابية ، تحت قيادة الحرس الثوري الايراني الارهابي ، في سوريا منذ خمس سنوات ، تحت شعارات طائفية و مذهبية ، تخفي خلفها خطط قومية و استعمارية.
٩ أبريل ٢٠١٧
قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنه أبلغ نظيره الروسي بأن موسكو لم تتخذ الخطوات اللازمة في مواجهة انتهاكات لوقف إطلاق النار في سوريا.
وأضاف في تصريحات نقلتها قناة (تي.ار.تي خبر) الرسمية على الهواء مباشرة، أن تركيا لا تزال ملتزمة بوقف لإطلاق النار في سوريا لكن روسيا يجب أن تكف عن الإصرار على ضرورة بقاء الأسد في السلطة.
وقال: "لسنا في وضع يستوجب الاختيار بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، علينا الاستمرار في علاقاتنا بشكل متّزن. دعمنا استهداف واشنطن الاخير لقاعدة تابعة للنظام السوري، وهذا لا يعني أننا نقف في صف أحد البلدين".
وأضاف: "في الآونة الأخيرة بدأت بعض الدول بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية بالقول بأن الشعب السوري سيقرر مصير الأسد بنفسه، هذه التصريحات تزيد من جرأة الأسد. إن إضفاء الشرعية على نظام قتل هذا العدد من الناس، وارتكب جرائم حرب وجرائم بحق الإنسانية، سيجعل النظام يواصل ارتكابه للقتل. وخاصة إن كنتم تظنون أنه لا بديل عن الاختيار ما بين داعش والأسد، فإن النظام سيقول لا بد أن الجميع سيفضلني على داعش. ولكن هذا غير صحيح. السوريون ليسو مضطرين للاختيار ما بين شيطانين".
ونفذت الولايات المتحدة، فجر الجمعة، هجومًا بصواريخ عابرة من طراز "توماهوك"، استهدف مطار "الشعيرات" التابعة للنظام بريف حمص، ردًا على قصف الأخير بلدة "خان شيخون" في إدلب الثلاثاء الماضي بأسلحة كيميائية، راح ضحيته أكثر من 100 مدني وأصيب أكثر من 500 شخص باختناق غالبيتهم من الأطفال.
٩ أبريل ٢٠١٧
كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية ، عن منح بلادها الجنسية لنجل وشقيق عمرو أرمنازي، مسؤول الأسلحة الكيماوية في نظام الأسد، رغم إدراجه على لائحتي العقوبات الدولية الأميركية والأوروبية.
وأشارت صحيفة "التايمز" البريطانية في تقرير لها اليوم ، ترجمه موقع “هافنغون بوست” ، إلى أن بشير الابن الأصغر للمسؤول في نظام الأسد، وغيث شقيقه الأكبر قد حصلا على جواز السفر البريطاني رغم إدرج أرمنازي على القوائم السوداء.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أدرجت عام 2012 مدير عام "مركز الدراسات والبحوث العلمية" في نظام الأسد عمرو أرمنازي ضمن قائمة العقوبات المفروضة على شخصيات سورية لتورطه في تشغيل منشأة تنتج غاز الأعصاب "سارين" وغيرها من أسلحة الدمار الشامل.
كما أدرج أرمنازي على قائمة العقوبات الأوروبية والبريطانية عام 2014 حيث تم حظره من السفر وتم تجميد أصوله وحظر دخوله الأراضي الأوروبية والأميركية.
ويأتي الكشف عن حصول أقرباء المسؤول على الجنسية البريطانية بعد مرور أسبوع على مجزرة خان شيخون، التي راح ضحيتها نحو 90 مدنياً سورياً من بينهم 33 طفلاً، بعد هجوم شنته قوات الأسد بغاز السارين.
٩ أبريل ٢٠١٧
أعلنت نيكي هيلي السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ، عن تغيير نظرة بلادهامن للارهابي بشار الأسد ، و أكدت أن تغيير نظام الأسد إحدى أولويات إدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب ، الأمر الذي يشكل تغيير جذري في تصريحات هيلي ، التي سبق و أن أكدت أن الأسد ليس ضمن الخطط الأمريكية ، قبل الهجوم الكيماوي على خان شيخون.
وقالت هيلي في مقابلة مع برنامج (ستيت أوف ذا يونيون) تبثها شبكة (سي.إن.إن) الإخبارية كاملة إن أولويات واشنطن هي هزيمة تنظيم الدولة والتخلص من النفوذ الإيراني في سوريا وإزاحة بشار الأسد ، وأضافت هيلي "لا نرى سوريا سلمية مع وجود الأسد."
وأمر ترامب بهجوم صاروخي ، على مطار الشعيرات ، بعد أن شاهد صورا لأطفال يعانون من إصابات بأسلحة كيماوية ، في خان شيخون .
وقالت هيلي للصحفيين يوم 30 مارس آذار قبل أيام من مقتل عشرات المدنيين السوريين بإصابات بأسلحة كيماوية "أنت تنتقي معاركك وتختارها. وعندما ننظر إلى هذا نجد الأمر يتعلق بتغيير الأولويات. وأولويتنا لم تعد الجلوس والتركيز على إزاحة الأسد عن السلطة."
في حين واصل وزير الخارجية ريكس تيلرسون ، موقفه اتجاه سوريا مكررا إن أولوية واشنطن هي هزيمة تنظبم الدولة.
وقال تيلرسون عبر برنامج “واجه الأمة” على شبكة “سي بي إس″ التلفزيونية، بحسب مقتطفات من المقابلة نشرت اليوم، إن التغلّب على تنظيم الدولة واستئصال “الخلافة” التي أعلنها سيقضيان على تهديد لا يطاول الولايات المتحدة فحسب بل يطاول “الاستقرار في المنطقة بكاملها”.
وأضاف تيلرسون في المقابلة التي ستُنشر كاملة اليوم “من المهم أن تبقى أولوياتنا واضحة. ونحن نظنّ أن أولى الأولويات هي هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية”.
وتابع “بمجرد الحدّ من تهديد تنظيم الدولة الإسلامية أو القضاء عليه، أظن أنه يمكننا وقتها تحويل اهتمامنا في شكل مباشر نحو تحقيق الاستقرار في سوريا”.
وأردف “نأمل أن نتمكن من منع استمرار الحرب الأهلية وأن نستطيع جعل الأطراف يجلسون إلى الطاولة لبدء عملية المناقشات السياسية”.
وفي هذا الصدد، أكد وزير الخارجية الأميركية أن مناقشات كهذه ستتطلب مشاركة الرئيس السوري بشار الأسد وحلفائه.
وقال “نأمل أن تختار روسيا تأدية دور بنّاء من خلال دعم وقف إطلاق النار عبر مفاوضاتها في أستانا، ولكن أيضا في جنيف” في إطار المفاوضات التي تتم برعاية الأمم المتحدة.
وأوضح “إذا تمكّنا من تحقيق (عمليات) لوقف إطلاق النار (…) نأمل أنه ستكون لدينا الشروط اللازمة لبدء حوار سياسي مفيد”.
وأكد تيلرسون أيضا في المقابلة أنه لا يخشى من رد انتقامي روسي بعد الضربة الأميركية على مطار الشعيرات ، و أضاف “الروس لم يكونوا مستهدَفين بتلك الضربة. كان الأمر يتعلق بضربة دقيقة جدا، ومتناسبة تماما ومقصودة جدا، ردا على هجوم كيميائي. وروسيا لم تكن مستهدفة يوما”.
٨ أبريل ٢٠١٧
قال السيناتور الأمريكي، جون ماكين، رئيس لجنة الشؤون العسكرية التابعة للكونغرس الأمريكي إن الغارة الأمريكية ضد مطار الشعيرات ، في ريف حمص ، ردا على الهجوم الكيماوي في خان شيخون ينظر إليها على أنها بداية جيدة.
وقال ماكين ، في تصريحات لـ سي ان ان : "أعتقد أن علينا مساعدة الناس (السوريين) كما نقوم به حاليا والمساعدة التي نقدمها لهؤلاء الذين يقومون باستعادة الرقة.. بشار الأسد لن يخلع بأيدي قوات أمريكية بل عبر قوات مدربة ومجهزة من الجيش السوري الحر منطلقا من منطقة آمنة."
وتابع قائلا: "السبب الوحيد لبقاء بشار الأسد في السلطة اليوم هو روسيا وإيران وبالتأكيد ليس بسبب السوريين، وأعتقد أنها (الضربة الأمريكية) بداية جيدة وتبعث برسالة في غاية الأهمية، وأنا مسرور بأن الرئيس قام بذلك، ولكن الظن بأن ذلك كل شيء والأمر هو ضربة واحدة لمطار واحد هو بصراحة تفكير خاطئ."
وأضاف: "أنا آمل أن يكون هناك المزيد (الضربات الأمريكية) ولنرى ما ستكون عليه ردود الأفعال، فالموضوع الآن متعلق بأشخاص عانوا من بشار الأسد لثمان سنوات ودون أي رد حقيقي، لنأخذ الموضوع خطوة بخطوة ولكن نؤكد على أن هذه الخطوة كانت صحيحة."
في حين وصف المفكر العربي، عزمي بشارة، الضربة الأمريكية لنظام الأسد بـ"الرسالة التأديبية"، معربا عن اعتقاده أن حل الأوضاع في سوريا بات بيد موسكو وواشنطن وأن الأخيرة "لا تريد إسقاط بشار الأسد بدون اتفاق على البدائل".
وقال بشارة، في تدوينة على صفحته بموقع "فيسبوك"، إن "النظام السوري أُبلغ بالقصف قبل ساعات من وقوعه بواسطة روسيا، وهذا يعني أن الرسالة استعراضية وتأديبية في الوقت ذاته".
وأضاف أن الرسالة الأمريكية "مفادها لا تحرجونا أكثر باستخدام السلاح الكيميائية، فلا يمكن انتقاد (الرئيس الأمريكي السابق باراك) أوباما على تقصيره والسير على خطاه حذو النعل بالنعل".
وحول نتائج الضربة الأمريكية، تابع المفكر العربي "أثرها الرئيسي أن الفاعلين الرئيسيين أصبحوا أمريكا وروسيا، وبينهما سوف تدور المفاوضات المقبلة (..) موسكو ظهرت عاجزة وأنها فاعلة فقط نتيجة امتناع أمريكا عن الفعل".
وقال "لو أرادت الإدارة الأميركية إسقاط الأسد لكان لها ذلك بسهولة، باختلاف عنوان القصف ومدته، لكنها لا تريد إسقاط الأسد بدون اتفاق على البدائل".
وفي قراءته لمستقبل المرحلة المقبلة، أضاف "المرحلة القادمة تتوقف على رغبة الولايات المتحدة وروسيا بوقف التوتر بينهما والتوصل إلى حل في سوريا، أو مواصلة تسجيل نقاط حتى التوصل إلى حل”.
فيما اعتبر خبيران عسكريان مصريان، الهجوم الأمريكي بأنه "تحول في قواعد اللعبة" بسوريا، فيما رآه خبير ثالث "انتهازا" أمريكيا لفرصة الرد على جريمة قديمة لنظام الأسد.
اللواء المتقاعد، عادل سليمان، رئيس منتدى الحوار الاستراتيجي لدراسات الدفاع والعلاقات المدنية العسكرية (غير حكومي/ القاهرة)، قال إن الهجوم الصاروخي الأمريكي على قاعدة الشعيرات الجوية، تحول خطير و"تغير في قواعد اللعبة" في سوريا بعدما كانت روسيا وإيران تهيمنان على الأوضاع.
وأضاف سليمان، للأناضول، أن الهدف الرئيسي هو توجيه ضربة للبنية الرئيسية لنظام الأسد وإعلان أن النظام وتنظيم "داعش" "وجهان لعملة واحدة"؛ لأن الشعيرات هي القاعدة الرئيسية التي يستخدمها الأسد للانطلاق لضرب معارضيه.
واعتبر أن الضربة العسكرية "بداية لخروج نظام الأسد من المعادلة السورية"، كما أنها تحمل رسالة قوية لروسيا لتحجيم دورها وإظهار عجزها، وأن أمريكا لا تزال هي القوة الأولى في العالم وأن اهتماماتها بمنطقة الشرق الأوسط لم تتغير.
وتابع: "ورسالة أخرى لحزب الله وإيران بأنهما ليسا بعيدين عن العقاب، فضلا عن تقوية التحالف مع تركيا والخليج في المنطقة".
وفي رأي العميد المتقاعد، صفوت الزيات، والخبير العسكري والاستراتيجي، أن الرسالة الأهم هي وضع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، على نحو خاص في وضع "العاجز" عن حماية النظام السوري؛ لأن صلب المهمة الروسية هي الحفاظ على بقاء النظام وتأمينه عسكريا وسياسيا ودبلوماسيًا.
وأضاف الزيات للأناضول: "أمريكا تقول للعالم لن ننتظر تأكيدا على أن النظام متهم باستخدام الغازات الكيمياوية، ولا توجد جدوى للجان تحقيق، فالاتهام تأكد والعقاب تم”
٧ أبريل ٢٠١٧
أبلغ وزير الخزانة الأميركي ستيف منوتشين، أمس الجمعة، الصحافيين أنه يعتزم إعلان عقوبات اقتصادية إضافية على سوريا في المستقبل القريب في إطار الرد الأميركي على الهجوم الكيماوي الذي نفذه نظام الأسد في مدينة خان شيخون بريف إدلب.
وقال منوتشين: "نتوقع أن تلك (العقوبات) ستستمر في أن يكون لها تأثير مهم على منع الآخرين مع الدخول في تعاملات تجارية معهم. العقوبات مهمة للغاية وسنستخدمها لتحقيق أقصى تأثير"، بحسب العربية نت.
وكانت البوارج الأميركية الراسية في مياه البحر المتوسط قد استهدفت يوم أمس مطار الشعيرات العسكري بريف حمص الشرقي بالعشرات من الصواريخ، ردا على قيام نظام الأسد باستهداف مدينة خان شيخون بريف إدلب بغاز السارين الكيماوي القاتل المحرم دوليا، والذي أدى لاستشهاد عشرات المدنيين وإصابة المئات بحالات اختناق.
وقالت الولايات المتحدة عبر بيان أصدرته أنه تم تنفيذ القصف باستخدام صواريخ توماهوك، والتي أطلقت من المدمرات أوس بورتر و أوس روس في البحر الأبيض المتوسط.
٧ أبريل ٢٠١٧
قال المندوب البريطاني لدى الأمم المتحدة، ماثيو رايكروفت، إن بشار الأسد مجرم حرب في سوريا وإن روسيا تدعمه ، في الوقت الذي حملت مندوبة أمريكا في الأمم المتحدة نيكي هايلي ايران ور روسيا مسؤولية ما يحدث في سوريا إلى جانب الأسد.
وأضاف المندوب البريطاني خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن على خلفية الضربة التي نفذتها الولايات_لمتحدة على مطار الشعيرات، أن بلاده تؤيد الضربة الأميركية، لأن الأسد ارتكب جريمة بشعة، وأن الأسد “ديكتاتور بشع” استخدم الكيمياوي ضد شعبه، مشيراً إلى أنه حان الوقت للقيام بعملية سياسية حقيقية.
وعلق سفير بريطانيا على مندوب بوليفيا قائلاً إن الأخير يبدي غضباً على واشنطن ولم يظهر تضامناً مع قتلى الأسد. حيث صرح مندوب بوليفيا الذي افتتح المداخلات أن الضربة الأميركية تهدد عملية السلام في سوريا.
أما المندوب الفرنسي لدى الأمم المتحدة فقد اتهم روسيا بمنع مجلس الأمن من التحرك ضد نظام الأسد، ملحاً على ضرورة محاكمة المسؤولين عن هجوم الكيمياوي في خان شيخون.
من جانبه دعا المندوب المصري، عمر أبو العطا، روسيا والولايات المتحدة إلى التحرك الفعال وفق قرارات مجلس الأمن. فيما شدد مندوب إيطاليا على ضرورة استئناف المفاوضات لإيجاد حل سياسي في سوريا. وهو ما ذهب إليه سفير الصين، مشيراً إلى أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة في #سوريا.
أما المندوب الياباني لدى الهيئة الأممية فقد اعتبر استخدام الهجمات الكيمياوية في سوريا غير إنساني.
وعلى النقيض تماما دان المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة بشدة القصف الأميركي على سوريا، معتبراً أن القوات الأميركية متواجدة في سوريا بشكل غير قانوني. وأن قوات الأسد ستكون الجهة الرئيسية لمكافحة الإرهاب.
وخاطب المندوب الروسي المندوبة الأميركية قائلاً إن التقدم في جنيف لم يتم بفضلكم، كما وصف الدعوات لحل سياسي في سوريا بـ "المنافقة" بعد الضربة الأميركية.
في حين توعدت المندوبة الأمريكية بتوجيه مزيدا من الضربات للأسد في حال تكرار ما حدث ، و شددت هايلي على أن نظام الأسد ليس الوحيد المسؤول عن ماحدث ، الحكومة الايرانية و الروسية يتحملان المسؤولية ، بدعمهما للأسد ، مشيرة إلى أن تقوية الأسد تؤدي إلى مزيد من القتل .
وعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً، للتباحث في الضربة التي نفذتها الولايات المتحدة على مطار الشعيرات بعد ثلاثة أيام على الهجومالكيمياوي على خان شيخون في ادلب و الذي راح ضحيته ٥٠٠ مدني سوريا بين شهيد و مصاب.