حزب "DEM" يعلن دعمه لاتفاق دمشق و"قسد" ويعتبرها خطوة نحو سوريا ديمقراطية موحدة
أعلن تونجر بكيرهان، الرئيس المشارك لحزب المساواة والديمقراطية للشعوب (DEM)، دعم حزبه للتفاهم الموقّع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بتاريخ 29 كانون الثاني، واصفاً الاتفاق بأنه "خطوة إيجابية نحو مستقبل ديمقراطي لسوريا".
وفي تصريحات نقلها موقع "indyturk"، اعتبر بكيرهان أن التفاهم يمثل "نصاً توافقياً يحقق مكاسب لجميع الأطراف"، رغم أنه "ربما لم يتحقق بالكامل كما أرادته الدولة السورية أو كما أراده الأكراد"، مشدداً على ضرورة مراقبة تطبيق الاتفاق عملياً على الأرض.
وقال بكيرهان إن التفاهم جاء ثمرة "صمود ومقاومة" القوى الكردية، ووجّه شكره "للأكراد وأصدقائهم ولكل من ساهم في الوصول إليه"، مؤكداً أن تحقيق وقف دائم لإطلاق النار، ومنع سقوط ضحايا جدد، هو أعظم المكاسب الممكنة حالياً.
وأشار إلى أن الاندماج التدريجي الذي نص عليه الاتفاق "يمكن أن يعزز التوازن الديمقراطي في سوريا إذا تم احترام الحقوق السياسية والاجتماعية"، مؤكداً على ضرورة ضمان عودة المهجّرين، ولا سيما من مدينة عفرين، إلى ديارهم بأقرب وقت ممكن.
وشدد بكيرهان على أن الاعتراف بـ"الوضع الإداري للأكراد وحق التعليم باللغة الأم" يمثلان ضمانة حقيقية لوحدة سوريا واستقرارها، مشيراً إلى أن هذا التفاهم يمثل بداية لمسار طويل يجب أن يشمل جميع مكونات الشعب السوري بروح ديمقراطية شاملة.
وختم بكيرهان بتأكيد التزام حزب DEM بمراقبة مراحل تنفيذ الاتفاق، والاستعداد لتقديم الدعم لكل خطوة من شأنها تعزيز الحوار والتفاوض وحماية إرادة الشعوب السورية، مشدداً على أن الحزب سيكون شريكاً داعماً في مرحلة التنفيذ.