تحية الوفاء.. وزارة الدفاع تُكريم سيدة من القامشلي لاستقبالها الأمن الداخلي بحفاوة
في مبادرة لافتة ذات طابع إنساني، أجرى وفد من عناصر الجيش العربي السوري زيارة إلى منزل السيدة نورة الوسمي، المقيمة في قرية تل أذان في منطقة تل براك بريف الحسكة، والتي كانت قد استقبلت رتل قوات الأمن الداخلي بالسكاكر أثناء توجههم إلى مدينة القامشلي.
وبدت نورة الوسمي سعيدة خلال تلك الزيارة، قائلة للوفد العسكري إنهم يدخلون السعادة إلى القلب وينيرون المنطقة التي يوجدون فيها، قبل أن يقدّموا لها بندقية كهدية، مقدمة باسم وزارة الدفاع والفرقة 86.
وأشار الوفد خلال حديثه مع الوسمي إلى أن أغلى ما لديهم كعسكريين هو السلاح، ولذلك اختاروا تقديم هذه الهدية لها، معربين عن امتنانهم لمشاعر المحبة واللهفة الصادقة التي أظهرتها عند رؤيتها الرتل يتوجه نحو المدينة.
وكانت نورة الوسمي قد ظهرت في مقطع مصور انتشر على منصات التواصل الاجتماعي، وهي ترحب بقوى الأمن الداخلي المتجهة نحو القامشلي من خلال نثر السكاكر، مرددة عبارات تعبر عن فرحتها: «يا زين هالطلة و يازين هالفرح، هلا بالحبايب ، هلا بقلبي وعمري، هي الساعة اللي بدنا ياها، نورت وأشرقت»، في مشهد يعكس مدى فرحة أهالي المنطقة بالحدث.
وأبدى المتابعون على مواقع التواصل إعجابهم بالمبادرة التي قام بها ذلك الوفد، معتبرين أنها تعكس تقدير الجهات المعنية لمشاعر المحبة والدعم التي أظهرها المدنيون، وأكدوا من خلال تعليقاتهم أن الزيارة تُبرز اهتمام السلطات الحكومية بالمواطنين.
وأشار معلقون إلى أن هذه الخطوة تساهم في بناء رابط اجتماعي وإنساني بين القوات الرسمية والسكان المحليين في مناطق عانت لسنوات من انعدام الأمان وعدم اليقين تحت سيطرة قسد، مؤكدين أنها لا تمثل مجرد زيارة أو هدية، بل رسالة رمزية للتقارب الاجتماعي والتقدير، وتعزيز الثقة بين الجيش والمجتمع المحلي.
وكان الأهالي في مدينتي الحسكة والقامشلي قد أعربوا عن سعادتهم بدخول عناصر الأمن الداخلي السوري إليهما، بعد سنوات طويلة من المعاناة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية التي مارست بحقهم شتى أنواع القمع والتضييق، وكان خروجهم لاستقبالها رغم القيود والتهديدات أكبر تعبير عن فرحتهم، حيث خرجوا إلى الشوارع للترحيب بها والاحتفال بوصولها.
وتعكس مشاهد فرح سكان مناطق الجزيرة السورية بدخول الجيش العربي السوري وانتهاء سيطرة قسد، تفاؤلهم بالمرحلة المقبلة تحت إدارة وإشراف الحكومة السورية، وأملهم في حياة مستقرة وآمنة طالما حلموا بها.