٦ فبراير ٢٠٢٦
افتتحت وزارة الثقافة السورية، مشروع "موسوعة الجامع الأموي الكبير" في المكتبة الوطنية بدمشق، بحضور رسمي وثقافي رفيع، وسط إشادة بدور الموسوعة في توثيق أحد أبرز المعالم التاريخية والدينية في العالم الإسلامي.
وشكل إطلاق مشروع "موسوعة الجامع الأموي الكبير" في المكتبة الوطنية بدمشق مجرد، بمثابة إعلان عن استعادة "الذاكرة البصرية والمعمارية" لواحد من أعظم رموز الحضارة الإنسانية، والذي يأتي في وقت تحتاج فيه الهوية السورية إلى توثيق طبقاتها المتراكمة، ليتحول حفل الإطلاق إلى وقفة تأملية في تاريخ دمشق الذي يختصره هذا الجامع في جدرانه وأعمدته.
ووقّع الموسوعة المؤرخ السوري الدكتور أحمد إيبش، الذي أوضح خلال حفل الإطلاق أن المشروع يوثق تاريخ الجامع الأموي من جذوره الكنعانية القديمة، مرورًا بالحقب اليونانية والرومانية والمسيحية، وصولًا إلى العصر الأموي الذي شكّل ذروة التحول المعماري والديني للمكان.
الموسوعة، التي صدرت برعاية وزارة الثقافة، تشمل ثلاثة أجزاء رئيسية تتضمن دراسات أركيولوجية ومعمارية وفنية، إلى جانب ألبوم فوتوغرافي احترافي يوثق بدقة عالية العناصر الجمالية والمعمارية للجامع، ويُظهر نقوشًا وزخارف لا تُرى بالعين المجردة.
وشارك في حفل الإطلاق وزراء الثقافة والأوقاف والمالية والصحة، إلى جانب مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الدينية، وعدد من الباحثين والمفكرين والمهتمين بالشأن التاريخي والمعماري.
وقال وزير الثقافة محمد ياسين الصالح إن الموسوعة تمثل "جهدًا علميًا رصينًا يعكس التزام الوزارة بحماية الرموز الحضارية الكبرى، ويُعدّ خطوة في مسار أوسع لتوثيق الذاكرة الوطنية".
فيما أشار وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري إلى رمزية الجامع كـ"نموذج للتعايش الديني" ومكان اجتمع فيه المسيحيون والمسلمون لسنوات، قبل أن يتحول إلى جامع كامل في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك.
من جهته، شدد المؤرخ أحمد إيبش على أن الجامع الأموي لا يمثل فقط مكان عبادة، بل هو "مرآة لتاريخ دمشق وحضاراتها المتعاقبة، وتجسيد بصري للهوية السورية المتجذرة".
ويُعد الجامع الأموي أحد أقدم المساجد الإسلامية وأكثرها شهرة، وتحوّل عبر تاريخه الطويل من معبد وثني إلى كاتدرائية مسيحية، ثم إلى تحفة معمارية إسلامية خلال العصر الأموي، ولا يزال حتى اليوم محورًا للبحث والدراسة وموقعًا تراثيًا ذا قيمة حضارية استثنائية.
٥ فبراير ٢٠٢٦
قال الرئيس أحمد الشرع في كلمته خلال حفل افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب إن السعي وراء الحقيقة والزيادة في المعرفة يمثلان صميم تقدم الإنسان، مشيراً إلى أن الإنسان كلما ازداد علماً ازداد وعيه، وأن الوعي يتطلب مزيداً من العلم والتفكّر والتدبر.
وأضاف الرئيس أن الأمم الجاهلة مرتبطة بالضعف، بينما الأمم العالمة العاملة بما تعلمته تقترن بالقوة، مشيراً إلى أن الله قد منح البشرية كتابه لهدايتها، وحثّ على التعلّم والتفكّر في آياته.
وأشار الشرع إلى أن دمشق كانت تاريخياً منارة للعلم ومقصداً لطلبة المعرفة، وأنها أسهمت في إثراء الثقافة شرقاً وغرباً، مؤكداً أن عودة دمشق اليوم لاستعادة مكانتها الحضارية تتطلب جهوداً جماعية لترميم صرحها، وشفاء جراحها، واستعادة ألقها الفكري والثقافي.
وقال إن معرض الكتاب يشكّل انطلاقة ثمينة بعد تحرير سوريا بأكملها، متمنياً للحضور دوام التوفيق في طلب العلم والمعرفة.
بدوره، أكد وزير الثقافة محمد ياسين الصالح أن السوريين هم أول من ابتكر الأبجدية قبل آلاف السنين، وأنهم نهضوا من كبوتهم بقوة الإرادة والعلم، ودوّنوا صفحات النصر بالقلم والسيف.
وأضاف الصالح أن سوريا عادت إلى رواية تاريخها وحضارتها، وأن المعرض اليوم هو تتويج لهذه العودة بعد التحرير المبارك، معبّراً عن أهمية الحدث في ترسيخ حضور الثقافة السورية على الخارطة العالمية.
وافتتحت وزارة الثقافة معرض دمشق الدولي للكتاب – دورته الاستثنائية تحت شعار "تاريخ نكتبه… تاريخ نقرؤه"، في إشارة واضحة إلى الرغبة في إعادة صياغة الهوية الثقافية السورية واستعادة دور الكتاب كأداة أساسية لبناء الوعي والمعرفة.
ويعكس الشعار، وفق القائمين على المعرض، رؤية ثقافية جديدة تقوم على استعادة السردية السورية التي شهدت تهميشاً طيلة سنوات طويلة، بالإضافة إلى إتاحة فضاءات فكرية متعددة كانت غائبة عن المشهد الثقافي.
ويشهد المعرض مشاركة أكثر من 500 دار نشر عربية وأجنبية من 35 دولة، تعرض أكثر من 100 ألف عنوان في مجالات الأدب والتاريخ والفكر والعلوم والفنون، في حضور وُصف بأنه الأكبر منذ سنوات، بحسب وزارة الثقافة.
ويرى متابعون أن هذا الإقبال يعكس عودة دمشق إلى الخارطة الثقافية العربية والدولية، بعد عزلتها الطويلة في المجال الثقافي التي فرضتها السياسات السابقة، مؤكّدين أن تنوع الدور والعناوين يمنح القارئ السوري فرصة للاطلاع على الإنتاج المعرفي العالمي.
يرافق المعرض برنامج ثقافي واسع يضم أكثر من 650 فعالية متنوعة تشمل محاضرات فكرية، وندوات ثقافية وجلسات حوار، وأمسيات أدبية، ورش عمل علمية وأدبية، وفعاليات للأطفال والشباب لترسيخ ثقافة القراءة، وكما يتضمن برنامج المعرض إطلاق أكثر من سبع جوائز ثقافية تشمل جائزة أفضل ناشر سوري وعربي ودولي، وجائزة أفضل ناشر شاب، وجوائز لكتب الأطفال، وفعاليات خاصة بالخط العربي والفنون والترجمة
يستضيف المعرض عدداً من الكتاب والمفكرين العرب والأجانب، إلى جانب صناع أفلام ومبدعين من عدة دول، في خطوة تؤكد أن المعرض لا يقتصر على عرض الكتب فقط، بل يسعى إلى خلق فضاء حيوي للحوار الثقافي وتبادل الأفكار، والمساهمة في نهوض ثقافي معرفي شامل يعزز مكانة سوريا في العالم.
٥ فبراير ٢٠٢٦
نفّذت إدارة مكافحة المخدرات، بالتعاون المباشر مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في العراق، عملية نوعية في محافظة حمص، ضمن إطار تعزيز التعاون الأمني الدولي لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
وأسفرت العملية عن إلقاء القبض على المدعوين "ط.ح" و"U.D"، وهما من المطلوبين دوليًا في قضايا الاتجار الدولي بالمواد المخدرة، أحدهما يحمل جنسية أجنبية، وذلك أثناء محاولتهما إدخال شحنة كبيرة من المخدرات إلى سوريا تمهيدًا لتهريبها إلى الخارج.
وجاءت العملية بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة تم تبادلها عبر قنوات التعاون الأمني، أعقبتها متابعة ميدانية وفنية مكثفة لنشاط الشبكة الإجرامية. وتم ضبط نحو 300 ألف حبة من مادة الكبتاغون المخدّرة كانت بحوزتهما.
وقد تمت مصادرة الشحنة، وتم تحويل الموقوفين إلى الجهات المختصة لمتابعة التحقيقات واستكمال الإجراءات القانونية، وفق ماأعلنت وزارة الداخلية السورية.
ويؤشر توقيف أشخاص مطلوبين دولياً إلى تطور لافت في كفاءة الرصد والمتابعة الأمنية، ويعكس إرادة سياسية متنامية لإغلاق معابر التهريب ومنابع التمويل غير المشروع، في ظل سعي حكومي لإعادة بناء الثقة الدولية، لا سيما بعد سنوات من العقوبات والعزلة الدبلوماسية.
٥ فبراير ٢٠٢٦
وصل الرئيس أحمد الشرع إلى قصر المؤتمرات بدمشق للمشاركة في حفل افتتاح الدورة الاستثنائية لمعرض دمشق الدولي للكتاب، التي تنظمها وزارة الثقافة على أرض مدينة المعارض بدمشق، وتستمر فعالياتها من 6 إلى 16 شباط/فبراير 2026، يومياً من الساعة العاشرة صباحاً حتى التاسعة مساءً.
معرض يعبّر عن مرحلة ما بعد التحرير
وأكد وزير الثقافة محمد ياسين الصالح أن الدورة الحالية تمثل حدثاً استثنائياً يعكس مرحلة ما بعد التحرير، ويجسّد هوية ثقافية سورية جديدة تقوم على حرية الفكر واتساع فضاء التعبير، بعد عقود من الهيمنة الفكرية وانحسار حرية التعبير.
وأضاف الصالح في حديثه لقناة الإخبارية السورية أن المعرض يعكس الصورة السورية المتجددة التي تستعيد دورها الحضاري، وتعيد للكتاب مكانته كركيزة أساسية في بناء الوعي الثقافي والمعرفي.
مشاركة واسعة وضيوف شرف من السعودية وقطر
أوضح الوزير أن هذه الدورة الأكبر من حيث حجم المشاركة وعدد الدور، إذ يتجاوز عددها 500 دار نشر من سوريا والدول العربية والأجنبية، فيما تحل المملكة العربية السعودية وقطر ضيفتي شرف عبر أجنحة وفعاليات ثقافية متعددة.
وتضمن المعرض تسهيلات كبيرة لدور النشر، تشمل إعفاءات من رسوم الإيجار وتحمل تكاليف الشحن، بهدف تشجيع عودتها إلى سوريا بعد غياب طويل.
مسابقات وجوائز تلبي الاهتمامات الثقافية
تتضمن فعاليات المعرض سلسلة مسابقات وجوائز تغطي مختلف المجالات الأدبية والفنية مثل الرواية والشعر وكذلك جائزة أجمل جناح، بالإضافة إلى جائزة "أيام البرد" التي تحظى باهتمام خاص هذا العام. وتشرف لجنة متخصصة على مراحل التقييم لضمان معايير مهنية دقيقة وشفافة.
"اقرأ" شعار يقرأ التاريخ ويؤسس للمعرفة
أوضح الصالح أن شعار المعرض "تاريخ نكتبه… تاريخ نقرؤه" يعكس إيمان سوريا بأن الكلمة تصنع الوعي، وأن قراءة التاريخ ضرورة لفهم المستقبل، مشيراً إلى أن العالم اليوم يأتي إلى دمشق ليقرأ تاريخ سوريا الجديد بعد التحرير.
الرقمنة جزء أساسي من التجربة الثقافية
وأشار الوزير إلى أن الرقمنة أصبحت جزءاً أساسياً من المشهد الثقافي، حيث يستضيف المعرض شركات متخصصة في الكتاب المسموع والرقمي، ويستعرض مشاريع وزارة الثقافة مثل مشروع "قصائد" لتحويل الشعر العربي إلى مادة صوتية، ومشروع "ديوان شعراء سوريا" الذي يوشك على الانطلاق
وأكد أن التحول الرقمي يتطلب بنية تقنية ذكية تشمل التطبيقات والقوانين والقنوات الحكومية للوصول إلى ثقافة الحكومة الرقمية، ونوّه الصالح إلى أن معرض دمشق الدولي للكتاب لا يغني عن الحراك الثقافي داخل المحافظات، مشيراً إلى استمرار الأسابيع الثقافية والفعاليات المحلية في عدد من المدن.
وكشف الوزير عن خطط لتوسيع مشروع "الحافلة الثقافية" الذي جاب المناطق الريفية والمهمشة، وإطلاق "السفينة الثقافية" على ضفاف الفرات لتعريف السكان بتاريخ المنطقة وتراثها، ووأكد أن دعم المثقفين والكتاب داخل وخارج سوريا واجب وطني، ويأتي بصيغ دعم مادية ومعنوية تعزز التواصل مع المثقف السوري في محنته.
تطرق الصالح إلى مشروع "دمشق عاصمة الثقافة الإسلامية 2027"، الذي يُنفذ بالتعاون مع إيسيسكو وألكسو، ويشمل مشاريع لترميم المتاحف وإنشاء مراكز ثقافية مشتركة، إضافة إلى بحث استلهام تجربة "الكتاتيب" الموريتانية في التعليم.
أكد الوزير أن الأرشيف الوطني يشكل أولوية للوزارة، وأن العمل جارٍ على مشاريع توثيق وأرشفة سمعية وبصرية للحكاية السورية، بالتعاون مع هيئات ووزارات عدة، بهدف حفظ الذاكرة الوطنية وترسيخ الهوية السورية الجامعة.
وكانت وصلت الوفود المشاركة في المعرض إلى قصر المؤتمرات بدمشق للمشاركة في حفل الافتتاح الرسمي، في مؤشر على الاهتمام الثقافي المتزايد بفعالية تعتبر من الأحداث المركزية على خارطة النشاط الثقافي السوري.
٥ فبراير ٢٠٢٦
شهدت حركة الطائرات العابرة للأجواء السورية ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 6.4٪ خلال شهر كانون الثاني 2026 مقارنةً بالشهر الذي سبقه، وفق بيانات صادرة عن الهيئة العامة للطيران المدني السوري.
وأظهرت الأرقام أن 5244 طائرة عبرت الأجواء السورية خلال الشهر الماضي، في مؤشر على زيادة وتيرة العبور الجوي عبر المجال الجوي السوري، بعد فترة من الاستقرار النسبي في الأشهر السابقة.
ويعكس هذا الارتفاع تحسّنًا نسبيًا في حركة الملاحة الجوية العابرة، المرتبطة بعوامل تشغيلية ومسارات الطيران الإقليمية، إضافة إلى تغيّرات في مسارات بعض شركات الطيران الدولية.
وتعد حركة العبور الجوي أحد الموارد المهمة لقطاع الطيران المدني، لما توفره من إيرادات ورسوم عبور، فضلًا عن دورها في تعزيز موقع الأجواء السورية على خريطة الملاحة الجوية الإقليمية.
وكشف رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، عمر الحصري، عن تفاصيل خطة التطوير التي تشهدها المطارات السورية حاليًا، والتي تهدف إلى تحويل قطاع الطيران إلى نموذج احترافي قادر على المنافسة إقليميًا، من خلال استثمارات كبرى وتحديث البنية التشغيلية والتنظيمية.
وأوضح أن الحكومة أبرمت اتفاقًا بقيمة 4 مليارات دولار مع مجموعة Urbacon الدولية لتطوير مطار دمشق الدولي، مشيرًا إلى أن نسبة الإنجاز في الصالة رقم (2) بلغت نحو 60٪، في إطار مشروع يهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية وتحسين جودة الخدمات المقدّمة للمسافرين.
وفيما يتعلق بتحديث الأسطول الجوي، أكد توقيع عقود لإضافة ثماني طائرات حديثة من موديلات 2017–2019 إلى أسطول السورية للطيران، بتمويل يصل إلى 220 مليون دولار، بما يسهم في تعزيز القدرة التشغيلية وتحسين كفاءة النقل الجوي.
وسجلت حركة الطيران نموًا تجاوز 500٪ مقارنة بالعام الماضي، مع وصول عدد المسافرين إلى نحو مليوني مسافر، إضافة إلى تواجد أكثر من 16 شركة طيران تعمل حاليًا في الأجواء السورية، وهو ما يعكس عودة تدريجية للنشاط الملاحي.
كما أُعلن عن تأسيس شركة قابضة للطيران تضم الطيران الوطني والصيانة والخدمات الأرضية، في خطوة تنظيمية تهدف إلى تحقيق إدارة احترافية وربحية مستدامة لقطاع الطيران المدني.
وأشار إلى أن مطار حلب الدولي يعمل حاليًا بشكل طبيعي، فيما يُتوقع افتتاح مطار دير الزور خلال شهرين لخدمة المنطقة الشرقية، مؤكدًا في الوقت ذاته عدم وجود أي نية لرفع الرسوم، مع الإبقاء عليها بمستويات تنافسية لجذب شركات الطيران والمستثمرين.
من جهته، أعلن رئيس هيئة الاستثمار السورية، طلال الهلالي، عن إطلاق شركة طيران سورية خاصة جديدة باستثمارات سعودية مباشرة، من المتوقع أن تبدأ عملياتها بأسطول يضم أكثر من 12 طائرة، إلى جانب تضمين العقود خططًا تطويرية لمطار حلب الدولي بهدف استعادة دوره كمركز ملاحي إقليمي.
٥ فبراير ٢٠٢٦
بدأت المؤسسة السورية للمخابز، برنامج تأهيل جديد لمخبز الإطفائية في دمشق، ضمن جهودها المستمرة لتطوير شبكة المخابز العامة وتحسين جودة إنتاج الخبز.
وأكد المدير العام للمؤسسة "محمد الصيادي" أن الأعمال تشمل صيانة كاملة للبنى التحتية وتجديد خطوط الإنتاج، بما يرفع الطاقة الإنتاجية ويضمن تزويد المواطنين بالخبز بشكل منتظم.
وأشار "الصيادي" إلى أن المؤسسة تضع أولوياتها وفق دراسة دقيقة للاحتياجات السكانية والواقع الخدمي، مع الاستفادة القصوى من الإمكانات المتاحة لتعزيز الدور الخدمي للمخابز في العاصمة وبقية المحافظات.
ويأتي هذا البرنامج في إطار خطط المؤسسة بعد تحرير سوريا من النظام البائد في 8 كانون الأول 2024، حيث تم تأهيل 46 مخبزًا، فيما يجري العمل حاليًا على إنجاز 94 مخبزًا إضافيًا في مختلف المحافظات لتغطية الطلب المتزايد وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأعلنت المؤسسة السورية للمخابز عن اقتراب الانتهاء من أعمال تجهيز فرن ابن العميد 5 في مدينة دمشق، ضمن الجهود الرامية إلى زيادة الطاقة الإنتاجية والارتقاء بجودة الخبز في سوريا.
وبيّنت المؤسسة أن المشروع بلغ مراحله النهائية، وذلك في إطار خطة متكاملة لإعادة تأهيل المخابز العامة وتحسين جاهزيتها الفنية، بما ينعكس إيجابًا على كفاءة التشغيل.
ويأتي هذا المشروع بهدف تعزيز مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وضمان استمرارية إنتاج الخبز بالكميات المطلوبة لتلبية الاحتياجات اليومية.
فيما أنجزت المؤسسة السورية للمخابز أعمال إعادة تأهيل مخبز الشيخ سعد في دمشق، وذلك في إطار نظام التشاركية مع القطاع الخاص، بما يسهم في تطوير قطاع المخابز وتحسين مستوى الإنتاج.
وتضمن المشروع تزويد المخبز بتجهيزات حديثة تهدف إلى رفع الطاقة الإنتاجية وتحسين جودة الخبز، بما يضمن توفير المادة للمواطنين بشكل منتظم وبمواصفات أفضل.
ويأتي هذا الإنجاز ضمن مساعي المؤسسة لتعزيز الأمن الغذائي وتحسين الخدمات المقدمة، إضافة إلى دعم الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة، في خطوة تعكس توجه الحكومة نحو تطوير البنية التحتية للقطاع الغذائي وتحسين مستوى المعيشة.
٥ فبراير ٢٠٢٦
استقبل وزير النقل الدكتور يعرب بدر، في مقر الوزارة، وفداً روسياً رفيع المستوى برئاسة مستشار الرئيس الروسي إيغور ليفيتين ووزير الإسكان الروسي إريك فايزولين، بحضور كل من معاون الوزير محمد رحّال، ومدير عام الخطوط الحديدية المهندس أسامة حدّاد، ومدير النقل البري المهندس علي إسبر، ومدير التعاون الدولي إياد الأسعد.
وقدّم الوزير بدر خلال اللقاء عرضاً شاملاً عن واقع شبكة السكك الحديدية في سوريا، مستعرضاً حجم الأضرار التي لحقت بها، والتكاليف المرتفعة المرتبطة بعمليات الإصلاح، مع الإشارة إلى الحاجة الماسة لتأهيل أنظمة الإشارات والاتصالات والقاطرات، وتوفير البنية الأساسية اللازمة لإعادة تشغيل الخطوط المتوقفة.
ناقش الجانبان آليات التعاون الفني الثنائي في مجالات صيانة السكك الحديدية، وتأهيل القاطرات العاملة، إضافة إلى بحث إمكانية توريد قاطرات جديدة تتماشى مع المواصفات الفنية الحديثة، بما يضمن تحسين الكفاءة التشغيلية للشبكة.
وتطرّق اللقاء إلى إمكانية إحداث فرع لجامعة بطرسبورغ في سوريا، بهدف دعم التعليم الأكاديمي والتقني في قطاع النقل، وتوفير كوادر متخصصة قادرة على مواكبة احتياجات المرحلة المقبلة.
وتم التطرق إلى فرص تنفيذ مشاريع نقل مشتركة بين البلدين، ودرسوا الصيغ المناسبة لتشغيلها، سواء عبر المنح، القروض، أو الاستثمار المشترك، مع التأكيد على أهمية إبرام اتفاقيات تعاون طويلة الأمد ترتكز على دراسات فنية متخصصة لتقييم الواقع الحالي والاحتياجات الملحّة للشبكة الحديدية.
اتفق الجانبان على ضرورة أن يكون تطوير شبكة السكك الحديدية ضمن رؤية متكاملة تشمل ربط شبكة النقل بميناء طرطوس ومناجم الفوسفات، لما لذلك من دور حيوي في تعزيز منظومة النقل والخدمات اللوجستية، ودعم عجلة الاقتصاد الوطني.
وأكّد الاجتماع على أهمية الاستثمار في العنصر البشري، من خلال تدريب الكوادر الوطنية، وإتاحة الفرصة لهم للدراسة والتخصص في الجامعات الروسية، إضافة إلى رفع مستوى التأهيل الفني للعاملين في قطاع السكك الحديدية، وتحديث معارفهم في مجالات التشغيل والصيانة والنقل الحديث.
٥ فبراير ٢٠٢٦
شهد المركز الثقافي بمدينة اللاذقية انطلاق فعاليات سلسلة "ملتقى شباب سوريا"، برعاية وزارة الرياضة والشباب، وحضور محافظ اللاذقية محمد عثمان، ومستشار وزير الرياضة والشباب فؤاد السيد عيسى، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية ومديري المديريات.
وتهدف هذه الملتقيات إلى بلورة رؤية وطنية شاملة تُعزز من دور الشباب، وتمكّنهم من أداء أدوار فاعلة في مختلف مجالات الحياة، إلى جانب تحفيزهم على الإسهام المباشر في عملية التنمية المستدامة وبناء المستقبل.
وتتضمن الفعاليات جلسات حوارية وورشات عمل تطرح قضايا الشباب وتطلعاتهم، وتسعى إلى فتح قنوات تواصل مباشرة بينهم وبين الجهات الرسمية، بما يتيح تحويل أفكارهم ومبادراتهم إلى مشاريع قابلة للتنفيذ.
شدّد القائمون على الفعالية على أن الشباب يشكلون الركيزة الأساسية في بناء المجتمع، مؤكدين أن هذه اللقاءات تأتي ضمن خطة وطنية مستمرة تهدف إلى تعزيز الشراكة بين المؤسسات الرسمية والشباب في مختلف المحافظات، وترسيخ ثقافة الحوار والتفاعل والمشاركة الإيجابية في الشأن العام.
٥ فبراير ٢٠٢٦
أعلنت شركة "صن إكسبريس" التركية الألمانية للطيران عن بدء تسيير رحلات جوية مباشرة إلى سوريا اعتباراً من شهر آذار المقبل، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ سنوات، وتهدف إلى تعزيز حركة النقل الجوي بين سوريا وتركيا.
وأوضحت الشركة، في بيان صدر يوم الأربعاء، أن الرحلات ستنطلق من ولايتي أنطاليا وإزمير التركيتين باتجاه دمشق وحلب، وفق جدول منتظم يشمل عدة أيام في الأسبوع.
واعتباراً من 7 آذار، ستُسير الشركة 3 رحلات أسبوعياً من أنطاليا إلى دمشق أيام: الثلاثاء، الخميس، السبت، أما الرحلات إلى حلب فستنطلق بدءاً من 11 آذار، بواقع رحلتين أسبوعياً يومي: الأربعاء والسبت، وستبدأ الرحلات من إزمير إلى دمشق اعتباراً من 8 آذار، وتشمل 3 رحلات أسبوعياً إلى دمشق أيام: الأربعاء، الجمعة، الأحد، ورحلتان أسبوعياً إلى حلب يومي: الجمعة والأحد.
وتأسست شركة "صن إكسبريس" كشراكة بين الخطوط الجوية التركية وشركة لوفتهانزا الألمانية، ويقع مقرها الرئيسي في ولاية أنطاليا، وتعد من الشركات المتخصصة في الربط الجوي بين الوجهات السياحية والمدن الإقليمية.
٥ فبراير ٢٠٢٦
بحث وزير الصحة الدكتور مصعب العلي مع وفد من الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي (SIDA)، برئاسة توماس بيرغنوهلتز، سبل تعزيز التعاون التقني والاستثماري في قطاع الصحة، وذلك خلال اجتماع حضرته القائمة بأعمال سفارة السويد في دمشق جيسيكا سفاردستروم، وتركّز على دعم التحول الرقمي وتطوير الموارد البشرية.
أكد الوزير العلي أن الوزارة تضع في صدارة أولوياتها الارتقاء بالخدمات الطبية وتدريب الكوادر الصحية، مشيراً إلى أن قطاع الصحة لا يزال يواجه تحديات كبيرة، أبرزها دمار نحو 30% من المشافي، ووجود نقص في التجهيزات والأدوية النوعية.
وشدد العلي على أهمية بناء شراكات مستدامة تتجاوز الدعم المؤقت، والانتقال إلى مرحلة الاستقرار الاستثماري والتقني، لا سيما في مجالات التحول الرقمي وإعادة تأهيل البنية التحتية الصحية، لما لذلك من أثر مباشر في تعزيز النظام الصحي الوطني وتسهيل عودة اللاجئين واستقرار المجتمع.
من جهته، أعرب توماس بيرغنوهلتز عن رغبة وكالة SIDA في إقامة شراكة مباشرة مع سوريا، مؤكداً وجود فرص واعدة للتعاون في المجالات التقنية والصحية، مشيراً إلى استعدادهم لمشاركة الخبرات السويدية في الرقمنة والإدارة الصحية، دعماً لمسار إعادة الإعمار وبناء القدرات التكنولوجية في قطاع الصحة.
وأضاف أن الوكالة تعمل مع شركاء أوروبيين لتعزيز جهود سوريا في تأهيل النظام الصحي ورفع كفاءة الخدمات الطبية، بما يسهم في تحقيق نقلة نوعية في جودة الرعاية الصحية وتحسين الاستجابة للخدمات الأساسية.
الصحة العالمية تبدي استعدادها لدعم النظام الصحي في سوريا بخبرات دولية وبرامج تدريب متخصصة
أكدت منظمة الصحة العالمية استعدادها لتقديم دعم تقني واسع لوزارة الصحة في سوريا، يشمل نقل الخبرات الدولية وتنفيذ برامج تدريبية وورشات عمل تستهدف مختلف فئات الكوادر الطبية، وذلك بهدف تعزيز كفاءة النظام الصحي والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وجاء ذلك خلال اجتماع عقده وزير الصحة الدكتور مصعب العلي، اليوم الأحد، مع وفد من منظمة الصحة العالمية برئاسة ممثلها بالإنابة الدكتور أسموس هاميرتش، حيث ناقش الجانبان سبل توسيع التعاون الصحي، وآليات تطوير الأداء الفني والإداري في القطاع الصحي السوري.
وتركزت المباحثات على إعداد خطط تدريبية تعتمد أحدث المعايير العالمية في مجالات الطب والرعاية الصحية، بما يسهم في بناء قدرات الكوادر الوطنية وتمكينها من مواكبة التطورات الحديثة.
وأكد الوزير العلي أن الوزارة تنظر إلى المنظمة كشريك رئيسي في تطوير السياسات الصحية، مشيراً إلى أن التعاون الدولي سيجري تنظيمه بما يحقق أفضل استثمار للموارد البشرية المتاحة.
من جهته، أوضح وفد المنظمة أن الدعم الفني سيتضمن تعزيز منظومة الترصد الوبائي لشلل الأطفال، وتطوير برنامج اللقاح الروتيني، وإدخال لقاحات جديدة، إضافة إلى برامج تدريبية متخصصة ستحدد وزارة الصحة الفئات المستهدفة بها، بهدف رفع مستوى الجاهزية الصحية وتعزيز الخدمات الأساسية.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد جدّدت، في منشور سابق عبر منصة «إكس» خلال كانون الأول الماضي، التزامها بدعم الجهود الوطنية لاستعادة الخدمات الصحية الأساسية وتوسيع نطاق الرعاية الصحية الأولية، بالتوازي مع عمليات إعادة بناء وتطوير النظام الصحي في البلاد
٥ فبراير ٢٠٢٦
أطلقت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، يوم الأربعاء 4 شباط، حملة التشجير الوطنية في محافظة حماة، بالتعاون مع مديرية الزراعة ومديرية الحدائق، وبمشاركة واسعة من الجهات الرسمية والمجتمعية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الغطاء النباتي ودعم الاستقرار البيئي.
جرت مراسم إطلاق الحملة بحضور كل من منير مصطفى، مدير الدفاع المدني في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، وحسن الحسن، معاون محافظ حماة، ومحمد الشيخ قدور، مدير مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث، والمهندس صفوان المضحي، مدير مديرية الزراعة، وعصام الخطيب، مدير مديرية البيئة، ورضوان الصالح، رئيس اتحاد الفلاحين في حماة
وشهدت الفعالية مشاركة فاعلة من الفرق التطوعية، التي ساهمت في زراعة الأشجار وتنظيم النشاطات الميدانية المصاحبة للحملة.
وتهدف الحملة إلى إعادة تأهيل المساحات الخضراء المتضررة بفعل التغيرات المناخية والعوامل البشرية، والعمل على ترميم الغطاء النباتي المحلي، بما يُسهم في الحد من آثار التغير المناخي، وتحسين نوعية الهواء والبيئة، وحماية الموارد الطبيعية، وترسيخ ثقافة التشجير كممارسة وطنية مستدامة تشارك فيها جميع فئات المجتمع
وتأتي هذه المبادرة ضمن رؤية بيئية شاملة تهدف إلى تحقيق التوازن الطبيعي وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على البيئة، من خلال الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي.
٥ فبراير ٢٠٢٦
قدّمت منظمة أورينت الإنسانية، التابعة لمجموعة غسان عبود القابضة، دعماً لوجستياً إلى الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، تمثل في تأمين 12 ميكروباصاً مخصصاً لنقل المسافرين ضمن حرم المنافذ الحدودية، في خطوة تهدف إلى تعزيز كفاءة الخدمات العامة وتسهيل حركة العبور في هذه المرافق الحيوية.
يهدف هذا الدعم إلى رفع كفاءة التشغيل في المنافذ، وتنظيم حركة التنقل بين نقاط العبور، مما يُسهم في تسريع الإجراءات وتحسين جودة الخدمة المقدمة للمسافرين، مع مراعاة احتياجات كبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة، والعائدين طوعاً من دول الجوار.
وتُعد هذه المبادرة الدفعة الأولى ضمن خطة دعم مرحلية ومتدرجة، سيتم استكمالها عبر دفعات إضافية وفقاً للاحتياجات التشغيلية والأولويات الخدمية التي تحددها الجهات المختصة.
وفي السياق ذاته، أعلن ماهر عبود، الرئيس التنفيذي لمجموعة غسان عبود القابضة، عن قرب إطلاق مشروع متكامل لتأمين 5000 فرصة عمل، من خلال توزيع 5000 مركبة تشمل شاحنات، باصات بمقاسات متنوعة، ومعدات زراعية كالحصادات والجرارات، بإشراف مباشر من أورينت الإنسانية.
وأشار عبود إلى أن تفاصيل المشروع، بما في ذلك آلية التوزيع والشروط والمعايير، سيتم الإعلان عنها خلال شهر، مؤكداً أن هذا المشروع يستهدف تعزيز التشغيل المحلي ودعم الاستقرار الاقتصادي في المناطق المتضررة.
أكدت أورينت الإنسانية أن رؤيتها تقوم على الشراكة الفاعلة مع الجهات الرسمية وتقديم حلول عملية مستدامة، باعتبارها المسار الأسرع نحو رفع الجاهزية التشغيلية للمرافق الخدمية، وتحقيق الاستقرار المجتمعي من خلال دعم المبادرات الإنتاجية والبنى التحتية الحيوية في البلاد.