٥ فبراير ٢٠٢٦
أعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة، عبر الإدارة العامة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك، عن توقيع مذكرة تفاهم مع مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل لتسليم المواد الغذائية المصادرة للأسر الأشد احتياجاً، في خطوة هي الأولى من نوعها في محافظة اللاذقية.
ووقّع المذكرة مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك "عبدالوهاب السفر" ومدير الشؤون الاجتماعية والعمل "محمود حاج إبراهيم"، حيث نصت على توزيع المواد المصادرة نتيجة نقص البيانات أو بطاقات البيان على الأسر الأكثر احتياجاً.
وشملت المواد المسلّمة 453 بيدون زيت زيتون سعة 20 لتراً، و956 عبوة زيت دوار الشمس بإجمالي 4300 لتر، و174 كيس سكر وزن الكيس 50 كغ.
وأكدت الوزارة أن هذه المبادرة تأتي لتعزيز البعد الإنساني للعمل الرقابي، وترسيخ التعاون بين الجهات الحكومية لخدمة الفئات الأكثر فقراً في المحافظة.
هذا وعملت مديريات الشؤون الاجتماعية والعمل على إطلاق عدة حملات بدعم من متبرعين ومنظمات إنسانية لاستهداف عائلات إضافية في الأحياء التي تعاني من مستويات مرتفعة من الحرمان.
هذا سبق أن أكدت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أن فرقها الميدانية تواصل العمل بشكل مباشر على الأرض، وتشرف على عمليات توزيع المساعدات لضمان وصولها إلى مستحقيها الفعليين.
٥ فبراير ٢٠٢٦
بحث وزير الزراعة الدكتور "أمجد بدر" مع المنسقة المقيمة لأنشطة الأمم المتحدة الإنمائية في سورية، السيدة "نتالي فوستييه"، سبل التعاون لدعم القطاع الزراعي وتمكين المزارعين المهجّرين من العودة إلى أراضيهم، بحضور مسؤولين من وزارة الخارجية والمركز الوطني للسياسات الزراعية.
وأكد الدكتور "بدر"، أن تأهيل البنى التحتية الزراعية، وإصلاح الآليات الثقيلة، وإزالة الألغام والسواتر الترابية، التي خلفها النظام البائد يشكل خطوة أساسية لإعادة الأراضي المتضررة للزراعة.
مشيراً إلى أهمية دعم مشاتل إنتاج الغراس المثمرة لإحياء الغطاء النباتي المتضرر بسبب الحرائق المفتعلة والقطع الجائر أثناء سيطرة النظام البائد، بالإضافة إلى ضرورة دعم الثروة الحيوانية عن طريق تأمين اللقاحات والأعلاف؛ بما يعزز الأمن الغذائي ويحسن سبل العيش في المناطق المتضررة.
وشدد الوزير على تمكين المزارعين من إنتاج غذائهم بأنفسهم، ودعم مشاريع الري الحديث لمواجهة شح المياه، مؤكداً أن استقرار القطاع الزراعي يشكل ركيزة أساسية للتعافي الاقتصادي والاجتماعي.
من جانبها، أكدت "نتالي فوستييه"، التزام الأمم المتحدة بدعم القطاع الزراعي وتأمين مصادر العيش للمهجّرين، مع التركيز على التعافي والتعايش والاستدامة، والاستفادة من الخبرات الدولية لمواجهة التحديات المناخية وتحقيق حلول مستدامة.
وكانت عقدت وزارة الزراعة السورية اجتماعًا مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) لمناقشة برنامج إدارة الجفاف، بهدف تعزيز الاستجابة الوطنية لتحديات الجفاف والتصحر.
وشمل الاجتماع ممثلين عن عدة وزارات وجهات حكومية، وتم بحث تشكيل فريق عمل وطني وتحديد مهام كل جهة، مع التركيز على إدارة الموارد المائية، وحصاد المياه، وأنظمة الإنذار المبكر، بالإضافة إلى تشكيل لجنة عليا لإدارة الجفاف.
وأكد وزير الزراعة على أهمية التنسيق بين الجهات الحكومية والشراكة مع المنظمات الدولية لإعداد استراتيجية وطنية قابلة للتنفيذ، بينما شددت الفاو على دعم سوريا في بناء القدرات الوطنية لمواجهة الجفاف والتصحر، وشرح مراحل التنفيذ وآليات التمويل المتاحة.
وجاء الاجتماع في أعقاب أحد أسوأ موجات الجفاف التي شهدتها سوريا عام 2025، والتي أثرت على الإنتاج الزراعي وسبل العيش، ما استدعى استجابة مؤسساتية وخططًا وطنية بالتعاون مع المنظمات الدولية.
٥ فبراير ٢٠٢٦
استشهد أسعد عبد الحميد إبراهيم، المعروف بـ"أبو مصعب شنان"، خلال اشتباكات اندلعت يوم الثلاثاء 27 كانون الثاني/يناير 2026 بين الجيش العربي السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) قرب شركة لافارج الفرنسية في مدينة عين العرب (كوباني) شمال شرق حلب، وفق ما نعى ناشطون ورفاقه عبر منصات التواصل الاجتماعي.
من حفر الأنفاق إلى قيادة التحصينات
عُرف أبو مصعب بلقب "مهندس أنفاق الثورة السورية" نظراً لدوره المحوري في تخطيط وتنفيذ شبكات الأنفاق العسكرية، التي شكّلت ركيزة أساسية في المواجهات التي خاضتها الفصائل الثورية ضد جيش نظام الأسد البائد.
وبعد سقوط النظام في ديسمبر/كانون الأول 2024، كُلّف أبو مصعب بقيادة كتيبة التحصين في الفرقة 42 ضمن الجيش العربي السوري، للاستفادة من خبراته المتقدمة في مجال الهندسة القتالية.
نشأة ثورية من قلب جبل الزاوية
ولد أبو مصعب في قرية شنان بجبل الزاوية – ريف إدلب، وانتقل إلى لبنان للعمل بعد إنهاء المرحلة الإعدادية، ثم عاد إلى سوريا قبيل اندلاع الثورة السورية، حيث انخرط مبكراً في الاحتجاجات الشعبية ضد نظام الإرهابي الفار بشار الأسد، قبل أن يتجه لاحقاً إلى العمل العسكري الثوري.
ورشة تصنيع ومشفى ميداني
أسس أبو مصعب في قريته ورشة لتصنيع قذائف الهاون، ومشفى ميدانياً لمعالجة الجرحى، وكان من أوائل من شكّلوا كتيبة مسلحة ضد النظام عام 2012، حملت اسم "المهاجرين والأنصار"، وتطورت لاحقاً إلى "لواء المهاجرين والأنصار" المنضوي ضمن ألوية "صقور الشام" في منطقة جبل الزاوية.
معارك الأنفاق: من حلب إلى جبل الأربعين
شارك أبو مصعب في عدد من أبرز العمليات النوعية التي استخدمت الأنفاق كسلاح استراتيجي، بدءاً من استهداف حواجز قرب قلعة حلب، وصولاً إلى عمليات في ريف إدلب عام 2014، أبرزها في تل السوادي ووادي الضيف، حيث ساهم في تدمير آليات ودبابات للنظام.
كما أشرف شخصياً على حفر نفق بطول 700 متر تحت جبل الأربعين الاستراتيجي المطل على مدينة أريحا، استمر العمل فيه 11 شهراً بمشاركة نحو 150 مقاتلاً، وانتهى بتفجير حاجز الفنار والسيطرة عليه، ليواصل بعدها حفر نفق آخر باتجاه حاجز القصر السعودي (الأصفر)، ما أتاح السيطرة الكاملة على الجبل والتلال المحيطة به، ومنحه لقب "مهندس الأنفاق".
تفجير مواقع استراتيجية للنظام
نُسبت إلى أبي مصعب عملية تفجير مبنى القيادة قرب كتيبة الصواريخ في خان طومان – ريف حلب في ديسمبر/كانون الأول 2014، كما ساهم في سلسلة من الهجمات النوعية عبر الأنفاق ساعدت في تفكيك شبكة تحصينات النظام البائد.
الحضور الإعلامي والتوثيق
كان لأبي مصعب ظهور في برنامج "المسافة صفر" على قناة الجزيرة بتاريخ 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، حيث ظهر من داخل أحد الأنفاق وشرح تفاصيل العمل المعقد تحت الأرض، وحظي هذا التسجيل بإعادة تفاعل واسع عقب إعلان مقتله.
نموذج للثبات والعمل النوعي
وفق رفاقه، أبو مصعب شنان يمثّل أحد أبرز رموز العمل الثوري النوعي، إذ شكّل حضوره في المعارك عنصراً حاسماً في حسم المواجهات، وترك بصمة واضحة في مسار الثورة، خصوصاً في مجال الهندسة العسكرية التي غيّرت طبيعة الصراع مع نظام الأسد البائد.
نعي وتكريم عبر المنصات
أثار إعلان مقتل أبي مصعب موجة من التفاعل على مواقع التواصل، حيث نعاه سوريون من مختلف المناطق، واستعادوا مواقفه ومقاطع الفيديو التي توثق مسيرته، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للثورة السورية، وأن إرثه النضالي سيظل محفوراً في الذاكرة الشعبية والثورية.
المصدر: الجزيرة نت
٥ فبراير ٢٠٢٦
أعلنت إدارة ألعاب القوة في وزارة الرياضة والشباب عن إطلاق رابط إلكتروني مخصص لتسجيل اللاعبين المغتربين حرصًا على تطوير رياضة ألعاب القوة وتعزيز قنوات التواصل مع الرياضيين المغتربين.
وقالت الوزارة إن إطلاق التسجيل يأتي في إطار جهود الإدارة لإحصاء جميع الرياضيين المغتربين وتحديث قاعدة البيانات الرسمية المعتمدة، بما يسهم في تعزيز حضور اللعبة على المستويين الإقليمي والدولي.
ودعت جميع اللاعبين المغتربين إلى المبادرة بالتسجيل عبر الرابط الإلكتروني وملء البيانات المطلوبة بدقة، مؤكدين أن هذا الإجراء يعد خطوة مهمة لدعم مسيرة تطوير ألعاب القوة وتعزيز استراتيجيات الوزارة في التواصل مع لاعبيها في الخارج.
وفي وقت سابق أطلق الاتحاد العربي السوري لكرة القدم، بالتعاون مع كادر فني مختص، منصة إلكترونية مخصصة لاستكشاف ومتابعة اللاعبين السوريين المغتربين الراغبين بتمثيل المنتخبات الوطنية في خطوة نحو تعزيز الحضور الخارجي للكرة السورية.
وضمن التغييرات الهيكلية التي طرأت على المشهد الرياضي في سوريا، أُعلن مؤخراً عن إحداث وزارة الرياضة والشباب، لتحل مكان منظمة الاتحاد الرياضي العام، التي تولت إدارة الشأن الرياضي منذ عام 1971.
وتسلم حقيبة الوزارة الوزير محمد سامح الحامض، المنحدر من مدينة كفرتخاريم بريف إدلب الشمالي الغربي، والذي وعد خلال كلمته أمام الرئيس السوري قبل أداء القسم الدستوري، بصيانة جميع الملاعب والصالات المتضررة جراء الحرب، ما لاقى ارتياحاً واسعاً لدى الجماهير الرياضية.
هذا ولاقى إحداث الوزارة ارتياحًا عامًا لدى الجماهير الرياضية السورية، آملين أن تنهض بالرياضة السورية، وتُعيدها إلى الساحة العربية والإقليمية والعالمية في قادم السنوات.
٥ فبراير ٢٠٢٦
أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب الانتساب للالتحاق بدورة أفراد شرطة (ذكور)، في خطوة تهدف إلى رفد قوى الأمن بعناصر جديدة، وسط تركيز لافت على تسهيل شروط العمر والمؤهل العلمي.
وبحسب الإعلان الرسمي، حددت الوزارة شرط العمر ليشمل مواليد الفترة الممتدة بين 1 كانون الثاني 1994 ولغاية 1 شباط 2008، ما يوسّع دائرة المتقدمين لتشمل شريحة عمرية واسعة، مقارنة بدورات سابقة كانت أكثر تشددًا من حيث السن.
كما اكتفت الوزارة بأن يكون المتقدم حاصلًا على الشهادة الإعدادية كحد أدنى، وهو ما اعتبره مراقبون تخفيفًا واضحًا في شرط التحصيل العلمي، في ظل تراجع الإقبال على الانتساب خلال السنوات الماضية، واستمرار النقص في الكوادر الأمنية.
وتضمن الإعلان شروطًا أخرى تتعلق بالطول واللياقة الصحية وحسن السيرة والسلوك، إضافة إلى اجتياز الفحص الطبي وعدم وجود أحكام جنائية جسيمة أو فصل سابق من جهة حكومية، إلى جانب شرط عدم الزواج من أجنبية.
ودعت وزارة الداخلية الراغبين بالانتساب إلى التسجيل عبر رابط إلكتروني مخصص أو من خلال مسح رمز الاستجابة السريعة (QR) المرفق بالإعلان، كما نشرت معلومات موسعة حول آلية التقديم ومدة الدورة وشروط الانتساب.
وكانت أعلنت وزارة الداخلية، يوم الأربعاء 4 شباط/ فبراير عن صدور نتائج المرحلة الأولى من دورة طلاب الضباط الأولى بعد التحرير، مشيرة إلى أن المتقدمين يمكنهم الاطلاع على نتائجهم عبر مسح رمز الاستجابة السريع المرفق في البيان.
وتأتي هذه الخطوة ضمن متابعة الوزارة لدورات الضباط بعد التحرير، والتي بدأ التسجيل لها في السابع من كانون الثاني الماضي وفق شروط واختصاصات محددة لضمان اختيار العناصر الأكفأ والأكثر استعدادًا للانخراط في صفوف الخدمة العسكرية والمسؤوليات الضابطية.
وكانت أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب الانتساب لـ "الشرطة - الأمن الداخلي" عبر الالتحاق بكلية الشرطة - دورة أفراد - وذلك عبر مراكز محددة في دمشق وحمص ودرعا وحماة وطرطوس واللاذقیة.
ويذكر أن قوات وزارة الداخلية بذلت جهودا كبيرة في ضبط الأمن والأمان والاستقرار تزامنا مع تحرير سوريا من قبضة نظام الأسد البائد، وعملت على نشر الوحدات الشرطية والأمنية لتأمين المباني الحكومية والمرافق العامة والخاصة، بالإضافة لتسيير دوريات لضبط الأمن في عموم سوريا.
٥ فبراير ٢٠٢٦
شهدت دار الأوبرا بدمشق اليوم الأربعاء احتفالاً بإعادة إطلاق إذاعة دمشق بهويتها السمعية والبصرية الجديدة، في لحظة استحضرت فيها الذاكرة الجماعية تاريخ الإذاعة العريق، بينما تُفتح أمامها صفحة جديدة قائمة على التحديث الرقمي والتقني، واستعادة دورها في صناعة الوعي وتعزيز الرسالة الإعلامية الوطنية.
إشادة بالتحديثات التقنية والرقمية
نوّه الحضور إلى أن الإذاعة قد اعتمدت حزمة من التحديثات التقنية والرقمية الشاملة، وسّعت من خلالها حضورها عبر الفضائيات ومنصات التواصل الاجتماعي والبث عبر نايلسات، ما يعزز قدرتها على مخاطبة جمهور أوسع، محلياً وعربياً ودولياً، وتجديد رسالتها الإعلامية الوطنية.
وزير الإعلام: الإذاعة تتجدّد برسالة أصيلة
استعرض وزير الإعلام الدكتور حمزة المصطفى الدور الكبير الذي أدّته الإذاعة في ملامسة وجدان السوريين من الساحل إلى الجزيرة، ومن حوران إلى عفرين، مؤكداً أن برامجها المتنوعة كانت راسخة في الوعي الشعبي، وأن صيتها تجاوز حدود سوريا لتحظى بانتشار عربي واسع.
وأردف أن نظام الأسد البائد، خاصة في عهد الإرهابي بشار الأسد، سعى إلى تهميش الإذاعة لحساب وسائل إعلامية قريبة منه، متعمداً تغييبها وتراكم غبار الاستبداد عليها، إلا أن الحكومة السورية الحالية، المنبثقة عن الثورة واستمرار نضال السوريين منذ الاستقلال، تعمل على إعادة إحيائها برؤية مختلفة قائمة على الحداثة والتطوير لا الحنين فقط.
إذاعة تواكب التحولات العالمية
أوضح الوزير أن الإذاعة اليوم تدخل مرحلة هجينة تجمع بين البث التقليدي والرقمي والبودكاست، مبيناً أن مؤشرات الاستماع آخذة بالتصاعد، ما يدل على اهتمام واسع بالمحتوى الصوتي. وأكد أن إذاعة دمشق ستكون للمرة الأولى منصة مرئية أيضاً تتيح المتابعة من أي مكان في العالم.
برامج تلامس نبض الناس
وذكر مدير الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون علاء برسيلو أن الجهود تركزت على الحفاظ على روح الأصالة وتطوير الإذاعة رقمياً، مع الالتزام بعدم جعلها منبراً تقليدياً، بل منصة تفاعلية تحمل برامج منوعة وخدمية تلامس هموم الشارع والمجتمع السوري.
استعادة عراقة الإذاعة وتاريخها
من جهته، أشاد مدير وكالة "سانا" زياد محاميد بانطلاقة الإذاعة الجديدة، التي أعادت إلى الأذهان إرثها الطويل كونها ثاني إذاعة عربية بعد القاهرة، ولفت إلى أنها تأتي رابع مؤسسة إعلامية تُطلق بعد التحرير، بعد قناة الإخبارية ووكالة "سانا" وصحيفة الثورة، وجميعها تسير باتجاه جعل الإعلام صوت السوريين في الداخل والخارج.
خطوة نحو منظومة إعلامية جديدة
وأشاد القائم بالأعمال في سفارة أذربيجان بدمشق ألنور شاه حسينوف بهذا الحدث، معتبراً إياه منعطفاً تاريخياً في مسيرة إذاعة دمشق التي انطلقت في أربعينيات القرن الماضي، وخطوة مهمة نحو تحديث الإعلام في سوريا الجديدة بما يخدم حضورها الإقليمي والدولي.
عودة الإذاعة إلى كل السوريين
وأشار مدير المسارح والموسيقا نوار بلبل إلى أن الإذاعة عادت اليوم إلى جمهورها الحقيقي، بعد أن كانت محتكرة في عهد النظام البائد، داعياً إلى أن تكون هذه الانطلاقة امتداداً لماضيها العريق قبل استيلاء نظام البعث والأسد على المشهد الإعلامي.
الإعلام في مواجهة الاستبداد
أكد المحلل السياسي والقانوني بشار عبيد أن إعادة إطلاق الإذاعة يمثل كسرًا لعقود من القمع والاستغلال الإعلامي، مشيراً إلى أن النظام البائد حوّلها إلى وسيلة لتوجيه العقول، بينما اليوم، تواجه المحطة اختباراً حقيقياً في تحديث خطابها لتواكب الإذاعات العربية والعالمية.
رقمنة الأرشيف الإذاعي وحفظ الذاكرة
أوضحت رئيسة دائرة مكتبة الأشرطة الإذاعية المهندسة عتاب صقّور، أن جهوداً كبيرة بُذلت في رقمنة الأرشيف الإذاعي الغني، وأن العملية مستمرة لتحويل باقي المواد إلى صيغة رقمية، حرصاً على حفظ هذا الإرث وضمان استمراريته للأجيال المقبلة.
نبذة تاريخية عن الإذاعة
تُعد إذاعة دمشق واحدة من أعرق الإذاعات العربية، حيث انطلق بثها الرسمي في 3 شباط 1947 من مبنى البريد والبرق والهاتف في شارع بغداد، ثم انتقلت في 30 آذار 1949 إلى مبنى خاص في شارع النصر، قبل أن تستقر منذ 1993 في مقر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، لتستمر في أداء رسالتها الإعلامية، وتبدأ اليوم فصلاً جديداً من التجدد والانفتاح الإعلامي.
٥ فبراير ٢٠٢٦
أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين أنها استجابت عند الساعة الخامسة من مساء يوم 4 شباط، لبلاغ يُفيد بوجود موقع يُشتبه بأنه مقبرة جماعية في حي التضامن بمدينة دمشق، حيث سارعت إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين الموقع بالتنسيق مع الجهات المختصة، وبدعم من فرق الدفاع المدني السوري، بما يضمن حماية الرفات ومنع أي عبث محتمل.
وأوضحت الهيئة أنها عملت على تثبيت الموقع وفقاً لمعايير السلامة وسلسلة الحفظ المعتمدة، مع تنفيذ تدخل فني محدود فقط عند الضرورة، وذلك بما يتماشى مع الإجراءات الفنية المعتمدة للتعامل مع المواقع التي يُشتبه باحتوائها على رفات ضحايا.
أكدت الهيئة أن معالجة مثل هذه المواقع تتم حصراً ضمن إطار وطني منظم ومؤسسي، محذرة من أن أي تدخل غير مصرّح به، سواء في مواقع مقابر مؤكدة أو يشتبه في احتوائها على مقابر جماعية، يُعد انتهاكاً خطيراً يعرض مرتكبيه للمساءلة القانونية بموجب القوانين والأنظمة النافذة.
ودعت المواطنين إلى عدم الاقتراب من هذه المواقع أو التلاعب بها تحت أي ظرف، مطالبة بالإبلاغ الفوري عن أي حالة اشتباه أو معلومات ذات صلة عبر القنوات الرسمية، لضمان حماية الأدلة وتمكين فرق التوثيق والتحقيق من أداء مهامها بمهنية ومسؤولية.
وشدّدت الهيئة على أن هذه الاستجابة تأتي في إطار الجهود الوطنية والإنسانية الساعية إلى كشف مصير المفقودين وحفظ حقوق الضحايا وذويهم، مؤكدة على أهمية هذه المواقع في سياق توثيق الانتهاكات وكشف الحقيقة وتحقيق العدالة، بما يعزز المسار المهني في التعامل مع ملف المفقودين في سوريا.
٤ فبراير ٢٠٢٦
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، في قرية صيدا الجولان ومزرعة أبو مذراة بريف القنيطرة الجنوبي.
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية «سانا» بأن قوة إسرائيلية، مؤلفة من عربة مصفحة وسيارتين من نوع «همر»، دخلت من جهة تل أبو غيثار باتجاه الطريق الواصل بين قرية صيدا الجولان ومزرعة أبو مذراة، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً، وأوقفت عدداً من المارة، قبل أن تنسحب لاحقاً من المنطقة.
وفي السياق ذاته، قالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال توغلت أيضاً في قرية رويحينة بريف القنيطرة، وداهمت منازل مدنيين، من دون أن يتسنى التحقق من هذه المعلومات بشكل مستقل حتى لحظة إعداد الخبر.
وكانت قوات الاحتلال قد نفذت، في وقت سابق من صباح اليوم، توغلات مماثلة في قرى صيدا الحانوت وصيدا الجولان والصمدانية الشرقية وخان أرنبة وعين القاضي بريف القنيطرة.
وتأتي هذه التوغلات في إطار استمرار خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، والتي تشمل التوغل داخل الأراضي السورية، وتنفيذ مداهمات واعتقالات، إضافة إلى تجريف أراضٍ زراعية في مناطق متفرقة من الجنوب السوري.
وتجدد سوريا مطالبتها بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدة أن جميع الإجراءات التي تتخذها إسرائيل في الجنوب السوري باطلة ولا يترتب عليها أي أثر قانوني، وفقاً للقانون الدولي، وداعية المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته وإلزام الاحتلال بالانسحاب الكامل.
٤ فبراير ٢٠٢٦
كشف الجهاز المركزي للرقابة المالية، اليوم، عن قضايا فساد مالي تجاوزت قيمتها 8.5 مليارات ليرة سورية (وفق العملة القديمة) في شركة الشرق للألبسة الداخلية، خلال الفترة التي سبقت سقوط النظام السابق، وذلك في إطار أعمال التدقيق والتحقيق الهادفة إلى حماية المال العام.
وبحسب نتائج التحقيق، تعود المخالفات إلى قيام أحد المتعهدين باحتكار عقود توريد الألبسة العمالية للجهات العامة، عبر عقد ما يُعرف بـ«تشغيل الطاقات الفائضة»، حيث جرى توطين ورشة عمل تابعة له داخل الشركة، مع تقديم العقار والخدمات الأساسية من مياه وكهرباء بشكل شبه مجاني، وحصر تنفيذ العقود به دون وجود منافسة حقيقية.
وأظهرت أعمال التدقيق أن المتعهد لجأ إلى تقديم رشاوى لتسهيل تمرير المخالفات، ما مكّنه من توريد ألبسة عمالية بمواصفات متدنية وبأسعار مرتفعة، كما دفع بعض العاملين في الجهات العامة إلى بيع مخصصاتهم بأسعار زهيدة.
كذلك جرى توريد ألبسة مدنية على أنها من «النخب الأول»، وبيعها عبر قسائم ألبسة عمالية بأسعار فاقت قيمتها الحقيقية بثلاثة إلى أربعة أضعاف.
كما كشفت التحقيقات عن قيام مسؤولين في الشركة بتغطية المخالفات من خلال تزوير سجلات رسمية، وتنظيم ضبوط شكلية، واستدراج عروض أسعار وهمية، من بينها عروض مقدّمة من شركة تعود ملكيتها لزوجة المتعهد، مع منحه صلاحيات واسعة في تحديد الأسعار دون الالتزام بالمواصفات الفنية المعتمدة.
وبيّنت التحقيقات أن المبالغ المصروفة للمتعهد استندت إلى أسس غير قانونية، نتيجة التلاعب بنتائج الدراسة الفنية لمنحه عقداً كان مرفوضاً من الناحية الفنية، في وقت لم تتجاوز فيه نسبة تنفيذ الخطة الإنتاجية للشركة 28 بالمئة، ما ينفي الحاجة الفعلية إلى عقد تشغيل الطاقات الفائضة.
وبناءً على ما سبق، أصدر الجهاز المركزي للرقابة المالية قراراً بالحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة للمتعهد وزوجته، في حين لا تزال التحقيقات مستمرة بخصوص قضايا إضافية تتعلق بالمغالاة في الأسعار وسوء المواصفات.
وأكد الجهاز استمراره في تنفيذ خططه الرامية إلى تعزيز النزاهة والشفافية، ومكافحة الفساد في الجهات العامة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره في إهدار المال العام.
٤ فبراير ٢٠٢٦
بحث وزير النقل يعرب بدر، اليوم الأربعاء، مع السفير الأردني في دمشق سفيان القضاة، سبل تعزيز التعاون الثنائي بين سوريا والأردن في قطاعي النقل البري والسككي، بما يسهم في تحسين كفاءة النقل وتعزيز الربط اللوجستي بين البلدين.
وخلال الاجتماع الذي عُقد في مبنى وزارة النقل بدمشق، ناقش الجانبان إجراءات تسهيل حركة الشاحنات السورية إلى الأراضي الأردنية، إلى جانب تقديم تسهيلات تتعلق بدخول المواطنين السوريين إلى الأردن، بما يدعم حركة العبور والتبادل التجاري.
كما تناولت المباحثات آليات تأمين السائقين والشاحنات السورية أثناء المرور، من خلال مقترح اعتماد البطاقة البرتقالية للتأمين الإلزامي، باتفاق بين اتحادي شركات التأمين في البلدين، بما يخفف الإجراءات الإدارية ويسهّل دخول الشاحنات إلى الأردن.
وأكد الطرفان أهمية إعادة تفعيل الربط السككي، ولا سيما تأهيل خط سكة حديد الحجاز، لما له من دور في تسهيل حركة البضائع وتعزيز التكامل في البنية التحتية للنقل بين سوريا والأردن.
واستعرض الوزير بدر خطة وزارة النقل الرامية إلى تحديث وتجديد البنية التحتية لقطاع النقل، بما ينعكس على تحسين الخدمات اللوجستية وتسهيل حركة البضائع بين المحافظات والدول المجاورة.
وفي سياق متصل، كانت العاصمة الأردنية عمّان قد استضافت في أيلول الماضي اجتماعاً ثلاثياً سورياً–أردنياً–تركياً لبحث سبل تعزيز التعاون الإقليمي في قطاع النقل، وتفعيل الترانزيت والربط السككي.
كما وافق مجلس الوزراء الأردني، في 26 من الشهر الماضي، على مذكرة تفاهم في مجال النقل بين وزارات النقل في سوريا والأردن وتركيا، بهدف تعزيز الترابط ورفع كفاءة واستدامة عمليات النقل وتطوير البنية التحتية المشتركة.
٤ فبراير ٢٠٢٦
أعلنت نقابة المعلمين في سوريا دعمها الكامل لمطالب المعلمين المتعلقة بتحسين أوضاعهم المعيشية والتربوية، مؤكدة ضرورة اتخاذ خطوات عملية وجادة لتحسين ظروف العمل.
وقالت النقابة، في بيان صدر اليوم الأربعاء، إنها تتبنى مطالب المعلمين منذ انطلاقتها وتنسّق مع وزارة التربية والتعليم والجهات ذات الصلة لوضع جدول زمني واضح لتنفيذ الوعود السابقة، مشيرة إلى أن الدفاع عن حقوق المعلمين “واجب طبيعي تمارسه النقابة منذ سنوات”.
وأكدت النقابة أنها ستواصل متابعة الملف على مختلف المستويات لضمان إيصال صوت المعلمين وتحقيق ظروف مناسبة للعمل التعليمي، بما يضمن حياة كريمة للعاملين في قطاع التربية.
ويأتي هذا البيان في ظل استمرار إضراب عدد من المعلمين في شمال غربي سوريا للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والرواتب، بالتزامن مع حديث مصادر تربوية عن إجراءات إدارية وُجّهت للكوادر التعليمية، تشمل تسجيل الغياب كحالة انقطاع، والتحذير من احتمال اتخاذ عقوبات قد تصل إلى الاستبدال الوظيفي.
وبحسب بيان صادر عن كادر مدرسة هارون الرشيد في 3 شباط، فقد تلقى المعلمون إشعاراً من مديرية التربية بإمكانية استبدال الكادر في حال استمرار الإضراب، بعد حضور كادر بديل إلى المدرسة، وهو ما اعتبره المعلمون ضغطاً للعودة إلى الدوام رغم استمرار الإضراب على مستوى المحافظة وريفها.
وأكد الكادر استمرارهم في الإضراب، مطالبين بتوضيح الإجراءات الإدارية المتخذة بحقهم.
وكان وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو قد صرّح، في 1 شباط الجاري، بأن الوزارة تعمل بدعم حكومي على إعداد إجراءات من شأنها تحسين الوضع المعيشي للمعلمين خلال الفترة المقبلة
٤ فبراير ٢٠٢٦
أكد وزير الإعلام حمزة المصطفى، خلال مراسم إطلاق إذاعة دمشق بهوية بصرية وسمعية جديدة، أن الإذاعة تمثل أحد أهم الملامح التاريخية للإعلام السوري، مشيراً إلى أنها استطاعت الاستمرار بالعمل في الأشهر الماضية “بصوت مبحوح ومتعب”، رغم ما تعرضت له من إهمال وتهميش خلال السنوات السابقة.
وقال الوزير إن “إذاعة دمشق إرث عريق لم يقدّره الوريث الهارب حينما استولى على السلطة”، مضيفاً أن إعادة إحيائها كانت “أول حلقات حكم العدالة المنتظرة، وملفاً أوليناه اهتماماً كبيراً في مسارنا الوعر لإعادة تأسيس الإعلام على بنى مؤسساتية حقيقية”.
وأشار المصطفى إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يؤدّ إلى انتهاء دور الإذاعة، بل أسهم في تطوير أدواتها وتحسين رضا المستمعين، مؤكداً أن الوزارة عملت على توسيع حضور الإذاعة عبر منصات متعددة، وأنها ستبث قريباً على القمر الصناعي لتصبح قناة تلفزيونية تتيح للمواطنين الاستماع إلى أثيرها ومشاهدة محتواها في آن واحد.
ولفت وزير الإعلام إلى أن إذاعة دمشق، عبر تاريخها، “احتضنت الأدب والشعر والرواية وصوت الإنسان العادي، وجسدت سوريا وطناً لجميع مواطنيها”، مشيراً إلى أن انتشار الإذاعة يظل حقيقة قائمة “في دول الحداثة وما بعد الحداثة، وليس في الدول النامية فقط”.
وكشف المصطفى أن أرشيف الإذاعة، بما يحتويه من برامج ووثائق وصفها بـ“الجواهر”، سيرفع على منصة رقمية تتيح حفظه وإتاحته للجمهور، في إطار خطة التحديث الشاملة التي تتبناها الوزارة.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون،انطلاقة جديدة لإذاعة دمشق بحلتها البصرية والسمعية الجديدة، ضمن خطة لتطوير الأداء الإعلامي.
وأوضحت الهيئة أن الإذاعة ستبث على التردد (95) في مدينة دمشق، بدورة برامجية تضم أكثر من 100 برنامج تغطي القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، إلى جانب مواد دينية ورياضية ودرامية موجهة للعائلة السورية.