٥ يناير ٢٠١٧
عين الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو نائبا جديدا له وهو المحامي السوري الأصل “طارق العيسمي” الذي سيخلفه في السلطة في حال نجحت المعارضة في مسعاها لاقالة الرئيس هذا العام.
وقال مادورو في خطاب متلفز انه عين العيسمي (42 عاما)، السياسي السوري الاصل الذي يعتبر من اقوى حكام الولايات في فنزويلا، في منصب نائب الرئيس للفترة الممتدة بين 2017 و2018.
العيسمي الذي ولد في فنزويلا لأب متحدر من جبل الدروز في سوريا وتقلد مناصب عديدة آخرها حاكم ولاية اراغوا (شمال وسط)، اريستوبولو ايستوريز (70 عاما) في عملية اعادة هيكلة حكومية شدد مادورو على اهميتها المفصلية.
وتنتهي ولاية الرئيس رسميا في كانون الثاني/يناير 2019 ولكن المعارضة تسعى للاطاحة به عبر استفتاء شعبي .
والعيسمي دخل المعترك السياسي من بوابة الحركة الطالبية حيث كان قياديا طالبيا ثم اصبح محاميا وخبيرا في العلوم الجنائية وهو يعتبر كذلك احد اقوى اركان الحزب الاشتراكي الموحد الحاكم منذ 1999.
وكان العيسمي انتخب حاكما لولاية اراغوا التي تعتبر احدى اكثر ولايات البلاد عنفا.
درس طارق العيسمي بجامعة لوس انديس حيث استلم منصب رئيس اتحاد الطلبة، ثم عين رئيس دائرة الاونديكس بعد تخرجه من الجامعة، وهي دائرة معنية بالشؤون المدنية، من حيث استصدار جوازات السفر وهوية الاثبات الشخصيي... وعين طارق العيسمي وزيرا للداخلية والعدل من قبل الرئيس هوغو تشافيز في أيلول 2008 بعد استقالة الوزير الأسبق رامون رودريكيز شاسين.
وهناك العديد من المسؤولين من ابناء السويداء يتولون مناصب عالية في فنزويلا،
وتولى العديد من السوريين مناصب عليا عديدة في فنزويلا مثل أيمن طرودي، الذي شغل منصب وزير التخطيط والتنمية. وكذالك الأمر لعدد من النواب ، مثل النائب عادل الزغير وأخرون
٤ يناير ٢٠١٧
اعتبر مصدر دبلوماسي غربي رفيع في مجلس الأمن أن التحضيرات للمفاوضات السورية في أستانا لا تزال تتم بصورة غريبة وغامضة، وأشار إلى أنه لن تكون هناك نهاية للصراع إذا تم تهميش "المعارضة المعتدلة الرئيسية" وإذا عمد الروس إلى خلق معارضة زائفة.
ويأتي ذلك بينما تكثف تركيا وروسيا التنسيق والاتصالات بينهما لضمان استمرار الهدنة في سوريا تحضيرا للمفاوضات يوم 23 الشهر الجاري، وسط استمرار انتهاكات نظام الأسد ومليشياته للهدنة مما قد يهدد بفشل المحادثات.
وأوضح المصدر الدبلوماسي الغربي أنه لن يتم السماح في الأمم المتحدة لروسيا وإيران أو حتى تركيا بتحديد المعارضة السورية "كقطف الكرز"، على حد وصفه، وذلك على حساب الهيئة العليا للمفاوضات التي قال إن الروس سعوا منذ فترة لنزع شرعيتها، بحسب الجزيرة نت.
وأكد المصدر الغربي على ضرورة مشاركة المبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي ميستورا بمفاوضات أستانا، لافتا إلى أنه إن لم تتم دعوته حتى الآن فإن عليه إيجاد الطريقة كي يتم ذلك.
كما رأى الدبلوماسي الغربي أن المسار الراهن يبدو مبادرة روسية أكثر منها مبادرة تركية، مشيرا إلى أنه ورغم العلاقة بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين فإن تركيا تبقى أقرب لحلف شمال الأطلسي (ناتو).
ولفت المصدر إلى وجود بعض التضارب في المصالح الروسية الإيرانية، ولكن حتى اللحظة تبدو روسيا في صدارة المشهد، بينما تجلس إيران مرتاحة في انتظار أن تمارس نفوذها في المرحلة التالية.
في غضون ذلك، أعرب نعمان قورتولموش نائب رئيس الوزراء التركي اليوم عن أمله في أن يتم التوصل إلى نتيجة وحل للأوضاع في سوريا على طاولة المفاوضات أثناء فترة وجيزة. ولفت إلى أن ذلك الحل تحرص أنقرة على أن يقبل به الشعب وقوى الثورة والمعارضة السورية، وليس عبر إجبارهما على القبول به بالقوة، على حد تعبيره.
٤ يناير ٢٠١٧
اعتقلت السلطات الألمانية في الثاني والعشرين من مارس/آذار الماضي لاجئ سوري يدعى شأس، وذلك بتهمة الانتماء إلى تنظيم الدولة، جنده التنظيم منتصف العام 2013، في حادثة هي الأولى من نوعها في ألمانيا.
ويمثل المعتقل في ال19 الأربعاء أمام محكمة في برلين في أول قضية لطالب لجوء يشتبه في أنه عمل لحساب تنظيم الدولة بعد وصوله مع مهاجرين إلى المانجا العام قبل الماضي، كما أنه سيحاكم بتهمة "الانتماء إلى منظمة إرهابية في الخارج" و"خرق القانون حول الأسلحة الحربية"، وقد يتعرض لعقوبة تصل إلى 10 سنوات في السجن.
وقالت النيابة الفدرالية الألمانية في قرار الاتهام أن المعتقل "واصل عمله للتنظيم الجهادي بعد مجيئه إلى المانجا صيف 2015، وأضافت "انه رصد أهدافا محتملة لشن هجمات في برلين خصوصا ساحة الكسندربلاتز وبوابة براندربرغ ومبنى الرايشتاغ، مجلس النواب".
وقالت المحكمة الفدرالية في تشرين الأول/أكتوبر أن الشاب اتصل بشخص في سوريا ليبلغه عدد الأشخاص والحافلات الموجودة في ساعات محددة، وتتهمه النيابة أيضا بانه "كان صلة الوصل مع منفذين محتملين لاعتداءات" وبأنه "اعرب عن استعداده لارتكاب هجوم في ألمانيا".
وبحسب المحققين، فقد تولى المتهم مهمة الحراسة في مطار دير الزور وشارك في عملية استيلاء تنظيم الدولة على المدينة نفسها وقدم تموينات لمقاتلين آخرين "خلال عدة تنقلات".
وتعكس حالة المعتقل المخاوف السائدة في ألمانيا من اندساس مقاتلين من تنظيم الدولة بين مئات آلاف طالبي اللجوء الذين وصلوا عن طريق البلقان منذ عام ٢٠١٥، خصوصا بعد اعتداء برلين في 19 كانون الأول/ديسمبر.
٤ يناير ٢٠١٧
توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالتوجه بعد تحرير مدينة الباب من تنظيم الدولة ( بعد فترة وجيزة وفق قوله) ، بالتوجه نحن مدينة منبج ، مبدياً أمله بالجهود التي تبذلها بلاده مع روسيا لتثبيت وقت اطلاق النار الذي بدأ يوم الجمعة الفائت بعد اتفاق بين الفصائل وروسيا وقع في أنقرة يوم الخميس ٢٩ كانون الأول ٢٠١٦.
وقال أردوغان في الاجتماع الأسبوعي للمخاتير في المجمع الرئاسي بالعاصمة #أنقرة ، أن هناك ترتيبات جديدة ستنهي عملية الباب خلال فترة قصيرة ، وبعدها “سنطهر بقية المناطق التي تمركزت فيها التنظيمات الإرهابية”، مستطرداً “سنتحرك إلى مدينة منبج لتحريرها من التنظيمات الإرهابية “.
و أكد أردوغان أن خوض بلاده لعمليات عسكرية خارج أراضيها هو لحماية شعبها وحدودها ولا توجد أية مطامع بالتدخل في شؤون الدول الأخرى ، و أردف بالقول “ سنحارب التنظيمات الإرهابية في كل مكان وعملية #درع_الفرات مستمرة حتى تحقق أهدافها”.
و أشار الرئيس التركي إلى أن هناك تطورات تبعث على الأمل في الجهود التي نبذلها مع روسيا للتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم في سوريا ، لافتاً إلى أن بذل جهود لإنهاء الأزمة السورية وتثبيت وقف إطلاق النار ودخول المساعدات.
وكثفت المقاتلات و المدفعية التركية من عمليات قصفها للمواقع التي يتواجد فيها تنظيم الدولة في شمال سوريا و لاسيما المناطق المحيطة بمدينة الباب ، في الوقت الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة الأمريكية عودتها لمساعدة قوات “درع الفرات” ، و قامت بالأمس بطلعات استعراضية في سماء سوريا ، دون أن تنفذ أي استهداف.
وقالت رئاسة هيئة الأركان العامة التركية، أن قوات “درع الفرات” تمكنت من قتل 6 عناصر من تنظيم الدولة ، وتدمير 104 أهداف تابعة للتنظيم في قصف مدفعي وجوي ، في عمليات يوم أمس (الثلاثاء).
وذكر بيان صدر عن هيئة الأركان ، أن القوات التركية تواصل عملية درع الفرات شمالي سوريا من أجل تقديم الدعم لقوات التحالف الدولي، وتأمين حدودها من التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم الدولة.
في حين قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أمس ، إن التحالف الدولي قدم دعماً جوياً للقوات التركية بناء على طلب منها قرب مدينة الباب شمالي سوريا، في عملية لم تتضمن تنفيذ "غارة جوية" ولكن فيما يشبه "استعراضاً للقوة".
وفي الموجز الصحفي للبنتاغون، قال المتحدث باسم الوزارة بيتر كوك: "حسب علمي، فإن طلباً للدعم الجوي قد تم تقديمه الأسبوع الماضي عقب تعرض بعض القوات التركية للنيران، فقام التحالف (تقوده الولايات المتحدة) بطلعات (جوية) في ذلك الوقت".
وتابع: "على قدر معرفتي، فلم يكن هنالك غارة محددة، ولكن كانت هناك طائرة مشترِكة في هذا المجهود، فيما يمكنكم تسميته استعراضا بصريا للقوة من قبل قوات التحالف".
وأوضح أن العملية تأتي في إطار محاولات التحالف "تنسيق جهوده ضد داعش بعناية، من أجل إضفاء المزيد من الضغط على التنظيم في أكبر عدد ممكن من الجبهات، ونحن نحاول فعل ذلك بأكثر الطرق الممكنة كفاءة وفاعلية".
وشدد على دعم بلاده "للجهود العظيمة للجيش التركي في الاشتباكات بسوريا، وتضحياته في هذا البلد".
ويذكر أن تركيا قد أعلنت عن مشاركة طائرات روسية في عمليات “درع الفرات” ، والذي بدء يوم الخميس الفائت (٢٩ كانون الأول ٢٠١٦) ، وهو ذات التوقيت الذي تم فيه ابرام اتفاق هدنة في سوريا بين الفصائل وروسيا برعاية تركية ، الهدنة التي و تترنح و لم تشهد تطبيقاً كاملاً و إنما تشهد خروقات متصاعدة ، حيث تواصل قوات الأسد و حلفاءها حملتها التدميرية على وادي بردى و الغوطة الشرقية ، اضافة لمواصلة روسيا و الأسد الاستهداف الجوي للمناطق المحررة ، حيث سجلت الشبكة السورية لحقوق الانسان ١٠٠ خرق خلال الساعات الـ ٧٢ الأولى من الهدنة.
٤ يناير ٢٠١٧
حذر وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو ، من تعثر مفاوضات أستانا ، المزمع عقدها بين المعارضة السورية و النظام خلال هذا الشهر برعاية تركية روسية ، إذا لم تتوقف الخروق المتزايدة ، مطالباً ايران القيام بواجباتها كونها إحدى الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، و”عليها إظهار ثقلها والضغط على الميليشيات الشيعية والنظام السوري” ، وفق قوله .
و قال تشاويش أوغلو ، في مقابلة مع ومحرري وكالة “الأناضول” ، أن “نرى خروقًا لاتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، وعناصر حزب الله اللبناني والميليشيات الشيعية وقوات النظام السوري، هم من يقومون بها”.
وكشف المسؤول التركي عن عزم مسؤولين من روسيا زيارة تركيا يومي التاسع والعاشر من يناير/ كانون الثاني لمناقشة إطار عمل محادثات إحلال السلام في سوريا والمقرر إجراؤها في كازاخستان ، لافتاً إلى أن تركيا تعمل مع روسيا بشأن فرض عقوبات على من ينتهك اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيها أنقرة وموسكو.
و بين الوزير التركي أن بلاده أبلغت الجانب الروسي بوجوب عدم مشاركة "ب ي د" (الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي الانفصالي) في محادثات السلام السورية المخطط لها في العاصمة الكازاخية أستانة، مؤكداً أن الروس أعربوا عن تفهمهم للأمر.
و أشار تشاويش أوغلو إلى بلاده تعلم أنّ عناصر "ب ي د/ ي ب ك" الانفصاليين موجودون في مدينة منبج، مشيراً إلى أن خلال المكالمة الهاتفية التي جرت أمس بين الرئيس أردوغان ونظيره الأمريكي أوباما، فإنّ الأخير يوافق تركيا الرأي في وجوب انسحاب هذه العناصر إلى شرقي نهر الفرات.
قالت صحيفة "حرييت دايلى نيوز" التركية الناطقة بالإنجليزية، اليوم، إنها حصلت على نسخة من وثيقة توضح تفاصيل آلية مراقبة الهدنة بسوريا بالإضافة إلى جدول مفاوضات السلام، وتتضمن إقامة نقاط مشتركة بين تركيا وروسيا على الأراضى السورية.
وقالت الصحيفة إن تركيا وروسيا اتفقتا، بصفتهما الراعيتان لوقف إطلاق النار فى سوريا، على إقامة نقاط مشتركة لمراقبة الهدنة بينبين النظام و الثوار.
ونقلت عن الوثيقة الصادرة فى 29 كانون الأول الماضى، أنه "من أجل رصد وتسجيل انتهاكات الهدنة"، فإن "الطرفين الضامنين لها سيعملان على إقامة نقاط إشراف ومراقبة فى المناطق السكنية بمحاذاة خطوط المواجهات بين أطراف القتال، وذلك من أجل ضمان الاستجابة لوقف إطلاق النار بين تلك الأطراف".
كذلك أكد مسؤول تركى للصحيفة نفسها أنه سيتم نشر مسؤولين أتراك وروس فى مناطق مختلفة من سوريا، لغايات أنشطة مراقبة الهدنة.
وأضاف مسؤول تركى آخر أن أنقرة وموسكو ستشرعان بإقامة مراكز مراقبة مشتركة لمتابعة تنفيذ وقف إطلاق النار فى سوريا عن كثب، مضيفا أن تركيا ستستخدم قاعدة "إسكى شهر" الجوية الرئيسية، بينما ستستخدم روسيا قاعدة "حميميم" الجوية داخل سوريا لهذه الغاية.
لجنة مراقبة الهدنة
وجاء فى اتفاق الهدنة "بشأن آلية تسجيل ورصد الانتهاكات" أن الدولتين الضامنتين لها ستشكلان لجنة مشتركة ستعمل بوصفها "اللجنة الرئيسية لدراسة الشكاوى والمسائل ذات العلاقة بانتهاكات الهدنة وخرقها".
وسترفع اللجنة مقترحات وتوصيات للأطراف المعنية لمحاسبة المذنبين ومنتهكى الهدنة، كما سترفع مقترحات وتوصيات للدولتين الضامنتين من أجل فرض عقوبات على الطرف الذى يثبت انتهاكه للهدنة.
وقالت الوثيقة إن تركيا وروسيا ستتخذان كل الإجراءات الممكنة من أجل التقريب بين وجهات نظر الأطراف الموقعة على الاتفاقية بما ورد فيها وحل النزاعات بينها.
وفى حال عدم توصل الأطراف المعنية فى النزاع إلى اتفاق بشأن الانتهاكات فإن اللجنة المشتركة ستطالب الطرف المنتهك للهدنة باتخاذ إجراءات للتعويض عن الطرف المعتدى عليه سواء أكانوا أفرادا أو ممتلكات وبنى تحتية.
وفى حال رفض الطرف المنتهك أو المعتدى الاستجابة، فإن تركيا وروسيا ستجبران الطرف المنتهك للهدنة على التنفيذ.
لقاءات تركية روسية
بالإضافة إلى ذلك، وافقت أنقرة وموسكو على وضع نسخة منقحة من تلك الاتفاقية ستعمل على تحسين وتوسيع بنود الهدنة، حيث من المنتظر أن يلتقى خبراء من الجانبين يوم 8 أو 9 كانون الثاني الحالى لتنسيق اتفاق الهدنة والمسائل المتعلقة بمحادثات العاصمة الكازاخية أستانة.
وجاء فى اتفاق آخر "بشأن إعداد وفود للدخول فى مفاوضات بهدف التوصل لتسوية سياسية من أجل حل شامل للأزمة السورية بالطرق السلمية"، أن وفد الأسد سيبدأ بالعمل المشترك مع وفد من جانب المعارضة فى الخامس عشر من الشهر الجاري فى أستانة بمشاركة الأمم المتحدة.
٤ يناير ٢٠١٧
قالت صحيفة "حرييت دايلى نيوز" التركية الناطقة بالإنجليزية، الأربعاء، إنها حصلت على نسخة من وثيقة توضح تفاصيل آلية مراقبة الهدنة بسوريا بالإضافة إلى جدول مفاوضات السلام، وتتضمن إقامة نقاط مشتركة بين تركيا وروسيا على الأراضى السورية.
وقالت الصحيفة إن تركيا وروسيا اتفقتا، بصفتهما الراعيتان لوقف إطلاق النار فى سوريا، على إقامة نقاط مشتركة لمراقبة الهدنة بينبين النظام و الثوار.
ونقلت عن الوثيقة الصادرة فى 29 كانون الأول الماضى، أنه "من أجل رصد وتسجيل انتهاكات الهدنة"، فإن "الطرفين الضامنين لها سيعملان على إقامة نقاط إشراف ومراقبة فى المناطق السكنية بمحاذاة خطوط المواجهات بين أطراف القتال، وذلك من أجل ضمان الاستجابة لوقف إطلاق النار بين تلك الأطراف".
كذلك أكد مسؤول تركى للصحيفة نفسها أنه سيتم نشر مسؤولين أتراك وروس فى مناطق مختلفة من سوريا، لغايات أنشطة مراقبة الهدنة.
وأضاف مسؤول تركى آخر أن أنقرة وموسكو ستشرعان بإقامة مراكز مراقبة مشتركة لمتابعة تنفيذ وقف إطلاق النار فى سوريا عن كثب، مضيفا أن تركيا ستستخدم قاعدة "إسكى شهر" الجوية الرئيسية، بينما ستستخدم روسيا قاعدة "حميميم" الجوية داخل سوريا لهذه الغاية.
لجنة مراقبة الهدنة
وجاء فى اتفاق الهدنة "بشأن آلية تسجيل ورصد الانتهاكات" أن الدولتين الضامنتين لها ستشكلان لجنة مشتركة ستعمل بوصفها "اللجنة الرئيسية لدراسة الشكاوى والمسائل ذات العلاقة بانتهاكات الهدنة وخرقها".
وسترفع اللجنة مقترحات وتوصيات للأطراف المعنية لمحاسبة المذنبين ومنتهكى الهدنة، كما سترفع مقترحات وتوصيات للدولتين الضامنتين من أجل فرض عقوبات على الطرف الذى يثبت انتهاكه للهدنة.
وقالت الوثيقة إن تركيا وروسيا ستتخذان كل الإجراءات الممكنة من أجل التقريب بين وجهات نظر الأطراف الموقعة على الاتفاقية بما ورد فيها وحل النزاعات بينها.
وفى حال عدم توصل الأطراف المعنية فى النزاع إلى اتفاق بشأن الانتهاكات فإن اللجنة المشتركة ستطالب الطرف المنتهك للهدنة باتخاذ إجراءات للتعويض عن الطرف المعتدى عليه سواء أكانوا أفرادا أو ممتلكات وبنى تحتية.
وفى حال رفض الطرف المنتهك أو المعتدى الاستجابة، فإن تركيا وروسيا ستجبران الطرف المنتهك للهدنة على التنفيذ.
لقاءات تركية روسية
بالإضافة إلى ذلك، وافقت أنقرة وموسكو على وضع نسخة منقحة من تلك الاتفاقية ستعمل على تحسين وتوسيع بنود الهدنة، حيث من المنتظر أن يلتقى خبراء من الجانبين يوم 8 أو 9 كانون الثاني الحالى لتنسيق اتفاق الهدنة والمسائل المتعلقة بمحادثات العاصمة الكازاخية أستانة.
وجاء فى اتفاق آخر "بشأن إعداد وفود للدخول فى مفاوضات بهدف التوصل لتسوية سياسية من أجل حل شامل للأزمة السورية بالطرق السلمية"، أن وفد الأسد سيبدأ بالعمل المشترك مع وفد من جانب المعارضة فى الخامس عشر من الشهر الجاري فى أستانة بمشاركة الأمم المتحدة.
٤ يناير ٢٠١٧
قال جون كيربي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن اتفاق وقف اطلاق النار في سوريا ، الذي تم توقيعه في أنقرة بين الفصائل الثورية و روسيا برعاية تركية ، يأخذ الطريق ذاته الذي سلكته الاتفاقات السابقة ، في اشارة إلى الاتفاقات التي أبرمت بين روسيا و امريكا خلال العام الماضي و التي انهارت جميعها.
و أوضح كيربي ، في لقاء مع سي ان ان ، أن نظام الأسد و"داعميه" ببساطة "يستغلون ما يسمى بوقف إطلاق النار هناك للاستمرار بضرب المعارضة."
وتابع كيربي قائلا: "من جهتها تقوم المعارضة بما قامت به سابقا والقول إن تواصلت عمليات استهدافنا واستمر قصفنا فعليه ومن الطبيعي أن وقف إطلاق النار بلا معنى وسنمضي قدما ونستمر بالقتال."
و بدأ منذ فجر يوم الجمعة ٣٠ كانون الأول ٢٠١٦ ، تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار بعد توسط تركي بالملف ، حيث يقضي الاتفاق على وقف اطلاق النار على أن يتبعه مفاوضات سياسية تستضيفها العاصمة الكازخية “الأستانة” في حال نجاح الهدنة.
و تترنح الهدنة التي لم تشهد تطبيقاً كاملاً و إنما تشهد خروقات متصاعدة ، حيث تواصل قوات الأسد و حلفاءها حملتها التدميرية على وادي بردى و الغوطة الشرقية ، اضافة لمواصلة روسيا و الأسد الاستهداف الجوي للمناطق المحررة ، حيث سجلت الشبكة السورية لحقوق الانسان ١٠٠ خرق خلال الساعات الـ ٧٢ الأولى من الهدنة.
٣ يناير ٢٠١٧
قال علي أكبر ولايتي، المستشار الأول للمرشد الإيراني علي خامنئي، إنه برغم اتفاق وقف اطلاق النار في سوريا، فإن حزب الله الأرهابي لن يخرج من هذا البلد، وجاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ولايتي أمس في العاصمة طهران عقب لقاء جمعه مع نائب الرئيس العراقي نوري المالكي، بحسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إسنا".
وأضاف قائلاً: "خروج حزب الله من سوريا بعد اتفاق وقف اطلاق النار، دعاية الأعداء".
وأكد ولايتي مواصلة بلاده التنسيق مع روسيا حيال سوريا، وذلك في معرض إجابته على سؤال حول "ادعاء تجاهل روسيا مصالح إيران في سوريا".
وأشار المستشار إلى الجهود الرامية لإيجاد حل للأوضاع في سوريا، وأضاف: "مستقبل سوريا ومفاوضات السلام ستعقد في محور الحكومة السورية وأصدقائها".
وأردف: "لن يكون مكان للجهات التي تبادر الى تسيير محادثات السلام خارج إطار حكومة هذا البلد وإرادة شعبها".
١ يناير ٢٠١٧
تناولت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية محاولة روسيا فرض السلام بسوريا، وتساءلت عن إمكانية نجاحها بعد انزلاقها بالمستنقع السوري، خاصة بعد ما قتل نظام الأسد الكثير من السكان "السنة" وعدم سيطرته سوى على ثلث مساحة البلاد.
وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إنه كان من الصعب الترحيب بإعلان روسيا عن وقف إطلاق النار في سوريا دون قلق، فالحرب التي تعصف بسوريا منذ ست سنوات أسفرت حتى الآن من مقتل أكثر من أربعمئة ألف إنسان ودمرت كل المدن.
وأشارت إلى أن هذا الصراع في سوريا ما كان ليتفاقم أو يستمر طويلا لولا الوحشية الساخرة التي يستخدمها رئيس النظام بشار الأسد وحلفاؤه الروس والإيرانيون في قصف الشعب السوري وقتله وتشريده.
وأوضحت أنه بينما كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحاول التنسيق مع الرئيس الأميركي باراك أوباما لبذل الجهود للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا كان بوتين نفسه يقوم بتعزيز دعمه للنظام الوحشي للأسد.
وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس بوتين استغل الآن فترة انتقال السلطة في الولايات المتحدة وقام بتهميش دور أميركا وناور في لعب دور اللاعب المهيمن الوحيد بسوريا، وأوضحت أن بوتين انتقل إلى لعب هذا الدور تدريجيا في سوريا، وذلك في ظل تردد الرئيس أوباما إزاء التدخل العسكري الأميركي المباشر في الحرب المستعرة بالبلاد.
وأضافت أن باراك أوباما كان مصمما على عدم توريط بلاده في صراع جديد بالشرق الأوسط لا يريده لا الكونغرس ولا الشعب الأميركي، وذلك على الرغم من أن أوباما قدم دعما متواضعا للمعارضين للأسد، وأشارت إلى أن كثيرا من الخبراء والقادة الدوليين يعتقدون أن قرار الرئيس أوباما المتمثل في عدم التدخل العسكري الأميركي بسوريا أسهم في ضرب هيبة الولايات المتحدة وتراجع نفوذها على المستوى العالمي.
وقالت الصحيفة إن بوتين الآن يعيد تأكيد النفوذ الروسي في سوريا، ولكن لا ينبغي لأحد أن ينسى أنه ما كان ليحقق هذا النفوذ لولا فشله في كبح جماح الأسد قبل اشتعال الحرب في سوريا ولولا الاشتراك الروسي ونظام الأسد في قصف المدنيين والمستشفيات في سوريا، بما قد يشكل جرائم حرب.
وأضافت أنه بقي علينا الانتظار لنرى إذا ما كان بوتين يمكنه تأكيد وقف الحرب في سوريا وبالتالي سحب قواته منها، وإذا ما كان مستعدا وقادرا على تحمل المسؤولية بشأن مستقبل سوريا، بما في ذلك إعادة بناء المدن السورية التي أسهمت روسيا في تدميرها.
وقالت إن القضايا التي كانت تخرج فرص السلام السابقة في سوريا عن مسارها لا تزال عالقة، وأبرزها يتمثل في ما إذا ما كانت روسيا تصر على بقاء الأسد في السلطة، وذلك على الرغم من أنه لا يسيطر سوى على ثلاث مساحة البلاد، خاصة أنه يواجه موجة عارمة من الكراهية من أغلبية السكان السنة، وذلك بسبب قتله الكثيرين من أقاربهم.
واختتمت بأن روسيا الآن هي المسؤولة عن حل هذه المعضلة في سوريا.
٣١ ديسمبر ٢٠١٦
أعرب رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، عن أمله في أن يجلب اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، السلام والاستقرار إلى المنطقة، وجاء ذلك في كلمة له وجهها للجماهير، خلال زيارة أجراه إلى ولاية "كليس"، الحدودية مع سوريا، السبت، معربا عن شكره لسكان الولاية لاستضافتهم لاجئين سوريين.
وقال يلدريم معلقا على اتفاق وقف إطلاق النار "إن شاء الله يتحول هذا الاتفاق إلى سلام ويجلب معه الاستقرار في المنطقة".
ومنتصف ليل الخميس/الجمعة (30 ديسمبر/كانون أول الجاري) دخل اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ، بعد موافقة نظام الأسد وقوى الثورة والمعارضة عليه، وذلك نتيجة تفاهمات روسية تركية وبضمان الدولتين.
وفي حال نجاح وقف إطلاق النار، ستنطلق مفاوضات سياسية بين الطرفين في "أستانة" عاصمة كازاخستان برعاية أممية تركية روسية، قبل انتهاء الشهر الأول من عام 2017.
وعلى صعيد آخر، استذكر يلدريم الضحايا الذين سقطوا في كليس جراء سقوط قذائف صاروخية أطلقتها عناصر إرهابية من الجانب السوري، خلال الأشهر الماضية.
وقال بهذا الخصوص "قطعنا عهدا آنذاك، على أننا سنحاسب قتلة شهدائنا ومواطنينا، وعقبها بدأت قواتنا المسلحة بمطاردة الأوغاد أينما هربوا".
وأضاف "التركمان والعرب والأكراد كلهم إخوتنا، وليست بيننا أية مشاكل، نحن مسألتنا مع المنظمات الإرهابية، وداعميهم، لذا فإننا سنواصل محاربة الإرهاب من أجل مستقبل إخوتنا في كليس، وغازي عنتاب وحلب، بكل حزم".
تجدر الإشارة أن ولاية كليس تستضيف أكثر من 211 ألف لاجئ سوري، وهو ما يفوق ضعفي عدد سكانها البالغ نحو 100 ألف نسمة.
٣٠ ديسمبر ٢٠١٦
بحث وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، مساء أمس الجمعة، مع نظيريه الروسي والبريطاني، والممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا.
وقالت مصادر دبلوماسية تركية، إن جاويش أوغلو تلقى اتصالين منفصلين، من وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون، وموغيريني، أطلع خلالهما الجانبين على تطورات اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، والمباحثات المرتقبة في العاصمة أستانة بين نظام الأسد وقوى الثورة والمعارضة.
وأعرب جونسون عن شكره لمساهمة تركيا، في إنجاز وقف إطلاق نار في سوريا، مؤكدًا استعداد بريطانيا لتقديم الدعم في هذا الإطار.
وحول الاتصال الهاتفي بين جاويش أوغلو ونظيره الروسي سرغي لافروف، أوضحت المصادر أنه كان امتدادًا لمكالمة سابقة جرت بين الطرفين في وقت فائت.
وتناول الوزيران آخر تطورات الملف السوري، وخاصة الاتفاق الأخير، وتبادلا وجهات النظر حول مباحثات أستانة المرتقبة.
والجدير بالذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ منذ منتصف الليلة الماضية، ولكن نظام الأسد خرق الاتفاق عشرات المرات وخصوصا في منطقة وادي بردى والغوطة الشرقية بريف دمشق وفي ريف حماة الشمالي.
٢٩ ديسمبر ٢٠١٦
أصدر الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أمس الخميس أوامر تنفيذية تضمنت طرد 35 دبلوماسيا روسيا، وإغلاق مجمعين روسيين في نيويورك وماريلاند كانت تستخدمها موسكو "للشؤون الاستخبارية".
وجاء ذلك ردا على ما وصفه بـ"مضايقات روسية عدوانية تجاه دبلوماسيين أمريكيين ونشاطات موسكو الإلكترونية الموجهة ضد الانتخابات الأمريكية"، حسبما ذكرت وكالة الأناضول التركية.
وحسب الأوامر التنفيذية التي اطلع عليها مراسل "الأناضول"، تم إمهال أمهلت الدبلوماسيين الروس الـ35، الذين يعملون بالسفارة الروسية في واشنطن والقنصلية في سان فرانسيسكو، 72 ساعة لمغادرة البلاد.
كما تضمنت الأوامر، أيضا، معاقبة 9 أشخاص وكيانات روسية بسبب نشاطاتهما الإلكترونية المعادية للولايات المتحدة؛ بينهم مؤسستين استخباريتين روسيتين، وأربعة موظفين فيهما، و3 شركات متورطة بتقديم الدعم المادي لتلك المؤسستين من أجل تنفيذ نشاطاتها الإلكترونية.
وأكد أوباما أن مكتب التحقيقات الفيدرالية ووزارة الأمن الوطني سيكشفان عن النشاطات الإلكترونية للاجهزة الاستخبارية العسكرية والمدنية لروسيا لتتمكن شركات الحماية الإلكترونية في الولايات المتحدة من مجابهة هذا التهديد.