١٦ يناير ٢٠١٧
يعتزم الاتحاد الأوروبي تنظيم مؤتمر لإعادة إعمار سوريا، الربيع المقبل، شرط "التقدم السياسي" واستئناف المفاوضات بين الأطراف المعنية المقررة في جنيف فبراير/شباط المقبل، وجاء ذلك في تصريحات لوزير الخارجية البلجيكي ديديي رندرز، أمس الإثنين، عقب اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل.
وأضاف "رندرز" أن المؤتمر المقرر له، الربيع المقبل، سيخصص لمناقشة "إعادة إعمار سوريا، وسيكون مرتبطاً بالدرجة الأولى بإحراز تقدم على المستوى السياسي".
وشدد على أنه "لا يمكن الحديث عن إعادة إعمار ما لم يتم تسجيل التزام الأطراف جميعها بإيجاد حل سياسي للأزمة في أقرب الآجال، إضافة الى شرط استئناف مفاوضات جنيف المقررة فبراير/شباط المقبل".
وأضاف وزير الخارجية البلجيكي أن الاتحاد الأوروبي سوف ينتظر نتائج اجتماع "الأستانة" المقرر 23 يناير/كانون الثاني الجاري على المستوىين العسكري والتقني بشأن "التوصل الى وقف دائم وجاد لإطلاق النار".
وأشار إلى أن تلك النتيجة، حال الوصول إليها، "ستمكن لاحقًا من الحديث على عمليات إعادة البناء في سوريا".
كما أوضح الوزير البلجيكي أن الاتحاد الأوروبي يتابع في هذا الصدد "مخرجات مؤتمر المانحين حول سوريا المنعقد في لندن"، حسبما ذكرت وكالة الأناضول.
وتعهدت عدة دول مانحة، بينها ألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، في مؤتمر لندن للمانحين، اليوم، بتقديم 5 مليارات دولار من المعونات للاجئين السوريين.
ويهدف المؤتمر، الرابع من نوعه، إلى جمع 9 مليارات دولار للاجئين السوريين.
١٦ يناير ٢٠١٧
حاول الرئيس الأمريكي المنتتهية ولايته باراك اوباما التهرب من مسؤولياته في عدم ايقاف آلة القتل الأسدية في سوريا ، ولاسيما بعد استخدام السلاح الكيميائي في الغوطة في آب ٢٠١٣ ، بأن كلمة “الخط الأحمر”التي هدد بها الأسد في ٢٠١٢ ، هي “ارتجالية” لم تكن في الخطاب المكتوب .
و قال أوباما ، في آخر مقابلة تلفزيونية له،قبل حوالى أسبوع على انتهاء ولايته، أنه غير نادم على خطابه الذي رسم فيه "خطا أحمر" يتعلق باستخدام سوريا لأسلحة كيميائية في 2012، وهي عبارة يقول منتقدوه أنها ترمز إلى فشل الولايات المتحدة في التأثير على الشعب السوري.
واستخدم أوباما هذا التعبير العام 2012 حول احتمال قيام الولايات المتحدة بتدخل عسكري في سوريا. وأكد حينذاك "الخط الأحمر بالنسبة إلينا هو عندما نرى كمية من الأسلحة الكيميائية تتحرك أو يتم استخدامها". وأضاف أنه "بالنسبة لكل القوى في المنطقة ولنا نحن إنه خط أحمر ستكون له عواقب هائلة".
أكد أوباما أنه ارتجل العبارة التي لم تكن موجودة في النص المكتوب ، وقال أوباما "لست نادما على الإطلاق على القول أنه إذا رأيت (الرئيس السوري) بشار الأسد يستخدم أسلحة كيميائية ضد شعبه، فإن هذا يمكن أن يغير من تقييمي فيما يتعلق بما كنا مستعدين أو غير مستعدين لفعله في سوريا".
وأضاف، "كنت سأرتكب خطأ فادحا لو قلت ’الأسلحة الكيميائية لن تغير في الواقع حساباتي‘".
وتابع أوباما، "أعتقد أنه من المهم بالنسبة لي كرئيس للولايات المتحدة أن أبعث برسالة مفادها أنه في الواقع هناك شيء مختلف بشأن الأسلحة الكيميائية". وتابع، "على الرغم مما انتهى إليه الأمر في الإعلام، أعتقد أنه في عالم واشنطن السياسي، ما هو حقيقي هو أن الأسد تخلص من أسلحته الكيميائية".
و أوقع الهجوم الكيميائي الذي وقع في 21 آب/أغسطس على الغوطة الشرقية أكثر 1400 شهيد بينهم 400 طفل.
ولكن بعدما بدا أن الولايات المتحدة تحضر لضربات جوية وشيكة ضد نظام الأسد ، وافقت واشنطن بدلا من ذلك في آخر لحظة على صفقة بوساطة موسكو لإرسال أسلحة سوريا الكيميائية إلى روسيا.
ويرى عدد من النقاد أن هذا القرار شجع روسيا على إطلاق حملتها الجوية العسكرية في سوريا، ما أنقذ نظام الأسد وتسبب باستشهاد آلاف السوريين، وشجع موسكو على تصعيد المواجهة مع واشنطن.
١٤ يناير ٢٠١٧
أكد الفريق الانتقالي لدى الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترمب، السبت، أنه تلقى دعوة للمشاركة في محادثات السلام حول سوريا، المرتقبة في 23 كانون الثاني/يناير في كازاخستان برعاية روسيا وتركيا.
وقال شون سبايسر، الناطق باسم فريق ترمب: "تلقينا طلبا للمشاركة" ملمحا إلى أنه لم يتم إرسال رد بعد، حسبما ذكرت وكالة فرانس برس.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" تحدثت مساء الجمعة عن هذه الدعوة موضحة أن السفير الروسي لدى واشنطن سيرغي كيسلاك نقلها خلال اتصال هاتفي أجراه في 28 كانون الأول/ديسمبر مع المستشار المقبل للأمن القومي في البيت الأبيض مايكل فلين.
وكان سبايسر الناطق المقبل باسم البيت الأبيض أكد مساء الجمعة هذا الاتصال بين الرجلين، لكنه قال إنه "تمحور حول أمور لوجستية لترتيب اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) والرئيس المنتخب (دونالد ترمب) بعد تنصيبه" رئيسا.
ومن جهته، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، مارك تونر، الجمعة، إن واشنطن "لم تتلقَ أي دعوة رسمية إلى الاجتماع"، مضيفاً أن الحكومة الحالية "ليس لديها أي شيء" ضد المشاركة في هذه المحادثات.
وأضاف: "إذا تلقينا دعوة فسنقدم توصية بالتأكيد" إلى إدارة ترمب بتلبيتها.
ويرتقب أن تعقد محادثات كازاخستان في 23 كانون الثاني/يناير، أي أول يوم عمل رسمي لإدارة ترمب الجديدة، التي ستخلف إدارة باراك أوباما في 20 الجاري.
ورفض نائب وزير الخارجية الروسي السبت التعليق على المعلومات عن هذا الاتصال. وقال سيرغي ريابكوف لوكالة الأنباء الروسية ريا نوفوستي: "لا نعلق على الاتصالات المتعلقة بالعمل اليومي لممثلي سفارتنا أو وزارة الخارجية مع زملاء في دول أخرى، بما فيها الولايات المتحدة".
وتعقد مفاوضات أستانة حول مستقبل سوريا برعاية روسيا وتركيا وأعلن عنها في نهاية كانون الأول/ديسمبر بعد بدء العمل بوقف جديد لإطلاق النار.
وتنظم للمرة الأولى بدون تدخل الولايات المتحدة التي كانت ضالعة في كل المحادثات الدولية حول الأزمة السورية في السنوات الماضية.
وسيكون هذا الاجتماع بمثابة تمهيد لمفاوضات السلام السورية في جنيف تحت إشراف الأمم المتحدة المحددة في 8 شباط/فبراير.
١٣ يناير ٢٠١٧
قضت محكمة مجرية بسجن المصورة بيترا لازلو التي قامت بركل طفلة لاجئة، وأسقطت لاجئا سوريا وطفله على الأرض أثناء هروبهم من الشرطة على الحدود المجرية الصربية في الثامن من سبتمبر 2015.
وقررت المحكمة المحلية في قضاء "روكزي"، بسجن لازلو لمدة ثلاثة أعوام مع تأجيل تنفيذ العقوبة لأجل غير مسمى، وذلك بتهمة "المعاملة السيئة" والتسبب في إصابة شخص، حسبما ذكرت العربية نت.
وفيما دافعت المتهمة لازلو عن تصرفها، اعتبر القاضي أن الجريمة التي ارتكبتها الصحافية أحدثت سخطا مجتمعيا، وليس هناك أي دليل يدعم دفاعها عن نفسها.
وفي وقت سابق، طردت قناة تلفزيونية مجرية خاصة، إحدى مصوراتها بعدما ظهرت وهي تركل وتوقع أرضاً مهاجرين، بمن فيهم أطفال، وذلك أثناء محاولتهم الفرار من طوق أمني في روزكي في جنوب المجر.
وفي أحد المشاهد ظهرت مراسلة تلفزيون "إن1تي في" وتدعى بيترا لازلو وهي تعرقل بقدمها رجلاً يحمل طفلاً ويركض به محاولاً الفرار من أيدي شرطي، فسقط الرجل والطفل أرضاً، في حين ظهرت في مشهد آخر وهي تركل طفلاً آخر كان يركض محاولاً الفرار من الطوق الأمني.
١٣ يناير ٢٠١٧
أعلنت الأمم المتحدة، أمس الجمعة، عزمها تنظيم مؤتمر دولي في العاصمة الفنلندية هلسنكي، ما بين 23-24 يناير/ كانون الثاني الجاري، لمناقشة القضايا الإنسانية المتعلقة بسوريا والمنطقة.
وقال ينس لاركي، المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي عقد في مكتب المنظمة الدولية بجنيف، أن المؤتمر الذي سينظم لدعم سوريا والبلدان المجاورة وسيجري بمشاركة ممثلين عن مؤسسات الأمم المتحدة، ومنظمات المجتمع المدني، إضافة إلى ممثلين عن الدول المانحة والمؤسسات المالية الدولية.
وأضاف لاركي، أن المشاركين في المؤتمر سوف يتناولون ما بين 23-24 يناير/ كانون الثاني الجاري، مواضيع تتعلق بالقضايا الإنسانية الأساسية في سوريا، والخطط المستقبلية المتعلقة باللاجئين السوريين، حسبما ذكرت وكالة الأناضول.
وردًا على سؤال حول تضارب فترة انعقاد مؤتمر هلسنكي مع اجتماع سوريا المزمع عقده في العاصمة الكازاخية أستانة، بتاريخ 23 يناير/ كانون الثاني الجاري، قال لاركي، إنه لن يعلق على هذه المسألة، ولكن الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية للأمم المتحدة ومنسق الطوارئ ستيفن أوبراين، سيشارك في أعمال مؤتمر هلسنكي.
١٣ يناير ٢٠١٧
أعلنت وزارة النظام العام وحماية المواطنين اليونانية ، عن إعادة 27 لاجئًا سوريًا إلى تركيا، في إطار اتفاق إعادة القبول المبرم بين الأخيرة والاتحاد الأوروبي، الموقع في العام المنصرم ، والذي ينص على اعادة اللاجئين السورين الذين ينطلقون من تركيا إليها ، على يقابلها استقبال اوربا للاجئين بذات العدد .
وذكر بيان صدر عن الوزارة اليونانية، أن اليونان أعادت 27 لاجئًا سوريًا من جزيرة لسبوس (ميدللي) بطائرة حطّت في ولاية أضنة التركية (جنوب) ، وأوضح البيان، أن وكالة خفر السواحل وحرس الحدود الأوروبية، أشرفت على عملية إعادة اللاجئين وهم 17 رجلاً و4 نساء و6 أطفال مشردين.
وأكد أن 14 شحصًا من بين اللاجئين، عدلوا عن تقديم طلب الحماية الدولية في البلاد، فيما رفضت السلطات اليونانية لجوء الباقين.
ووصل عدد السوريين المعادين إلى تركيا منذ أبريل/ نيسان الماضي إلى 828 شخصًا، في حين أن عدد المهاجرين في جزر يونانية يتجاوز الـ 15 ألفًا.
وتوصلت تركيا والاتحاد الأوروبي في 18 آذار/ مارس 2016 في العاصمة البلجيكية بروكسل، إلى اتفاق يهدف إلى مكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر ، وتقوم تركيا بموجب الاتفاق الذي بدأ تطبيقه في 4 نيسان/أبريل الماضي، باستقبال المهاجرين الواصلين إلى جزر يونانية ممن تأكد انطلاقهم من تركيا.
وتتُخذ الإجراءات اللازمة لإعادة المهاجرين غير السوريين إلى بلدانهم، بينما يجري إيواء السوريين المعادين في مخيمات ضمن تركيا، وإرسال لاجئ سوري مسجل لدى تركيا إلى بلدان الاتحاد الأوروبي مقابل كل سوري معاد إليها. -
١٣ يناير ٢٠١٧
أعلنت رئاسة هيئة الأركان التركية، مساء أمس، توقيع مذكرة تفاهم مع الجانب الروسي، لتنسيق الطلعات الجوية لكلا البلدين فوق الأراضي السورية، بهدف ضمان سلامة الطيران ومنع وقوع حوادث غير مرغوب بها ، في خطوة تأتي بعد بدأ تعاون فعلي بين الجانبين منذ ٢٩ الشهر الفائت عندما نفذت الطائرات الروسية اولى الغارات على مدينة الباب .
وأوضح بيان صارد عن رئاسة الأركان،، أن القوات المسلحة التركية عقدت سلسة اجتماعات مع الاتحاد الروسي، حول تنسيق الطلعات الجوية فوق الأراضي السورية.
وأكد أنه في ختام الاجتماعات، وقّع وفدا رئاسة أركان البلدين، مذكرة تفاهم اليوم في العاصمة الروسية موسكو في هذا الإطار.
وشدد على أن "الهدف من مذكرة التفاهم، هو تحديد آليات التعاون، وتنسيق سلامة الطيران للمقاتلات التابعة للقوات المسلحة التركية والروسية، أثناء قيامهما بهجمات ضد أهداف إرهابية".
و ترتفع سوية التنسيق بين الجانبين في الملف السوري ، والذي بلغ ذروته منذ ٢٩ الشهر الفائت بعد رعايتهما و ضمانهما لاتفاق الهدنة الموقع في أنقرة بين الفصائل السورية و روسيا ، والذي ينص على وقف اطلاق النار يتلوه مفاوضات سياسية في العاصمة الكازاخية “الاستانة” ، في الوقت الذي لم تكون الهدنة فعالة في عدد من المناطق السورية التي لازالت تتعرض لحملات تدميرية لاسيما في وادي بردى و الغوطة الشرقية.
١٣ يناير ٢٠١٧
أدرجت الولايات المتحدة اسماء ٢٤ شخصاً و مؤسسة تابعة للأسد على لائحة العقوبات ، لتورطهم في استخدام الأسلحة الكيميائية ضد الشعب السوري ، في خطوة هي الأولى من هذا النوع الجرائم التي ارتكبت ضد الشعب السوري.
و قالت الخارجية الأمريكية أن قادة في قوات الأسد أصدرت الأوامر باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين الأبرياء ،والذي بدء استخدامه في نهاية 2012. و التي تسبب “بمقتل الاف الأشخاص وأصيب كثيرون آخرون.
و حددت القائمة أسماء ١٨ ضابطاً وهم العمید محمد ابراهیم ، العقيد سهیل الحسن ، العقيد محمد نافع ، اللواء رفیق شحادۃ ، اللواء محمد خالد رحمون ، العمید غسان عباس ، العميد ياسين أحمد ضاحي ، العميد علي حسون ، اللواء محمد محمود ، العميد سمير دعبول ، اللواء احمد بلول ، العقيد زهير حيدر ، اللواء ساجي جميل درويش ، و العقيد حبيب حوراني ، العميد بديع معلا ، العقيد فراس أحمد ، اللواء طلال شفیق مخلوف ، بيان بيطار .
وبينت أمريكا أن الاستخدام المؤكد للأسلحة الكيميائية من قبل دولة هي طرف في إتفاقية حظر هذه الأسلحة يشكل انتهاكا خطيراً للإتفاقية ولقرار مجلس الأمن ٢١١٨، مشددة على أن عدم الرد على هذا الإستخدام يهدد بشدة هيكلية حظر الإنتشار العالمي، ومن شأنه أن يعطي اولئك الذين يرتكبون مثل هذه الأعمال الوحشية شعوراً بإمكانية الإفلات من العقاب على أسوء ما يمكن تخيله من الفضائع.
١٢ يناير ٢٠١٧
نفى المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف صحة الأنباء التي تداولتها وسائل إعلام غربية حول تعزيز روسيا لمجموعتها العسكرية العاملة في سوريا، وأكد تقليصها
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع اليوم الخميس "طبقا لأوامر من القيادة العليا للقوات المسلحة يجري في وزارة الدفاع الروسية العمل على تقليص المجموعات العسكرية العاملة في الجمهورية العربية السورية"، حسب موقع rt الروسي
وكانت روسيا أعلنت يوم الجمعة الماضي، أن مجموعة السفن التابعة لأسطول الشمال الروسي، التي تضم حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف" وطرادا وأكثر من 40 طائرة عادت إلى قاعدتها في سيفيرومورسك بروسيا.
وصرحت الوزارة أن أول 6 قاذفات من نوع "سو-24" كانت متمركز في قاعدة حميميم، قد عادت إلى قواعدها في روسيا، ومن المقرر وصول طائرات أخرى، وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن 4 قاذفات من نوع "سو-25" وصلت إلى قاعدة حميميم، ولكن ذلك جرى في إطار تناوب القوات والمعدات.
وانتقدت الوزارة ما تحدثت عنه قناة "فوكس نيوز" ووسائل إعلام أخرى، حول تعزيز روسيا لقواتها العاملة في سوريا. وقالت وزارة الدفاع إن مثل هذه الأخبار تأتي في إطار الدعاية الإعلامية، وأن الإعلام الغربي يتناسى جزءا من الحقائق ويتمسك بجزء آخر.
وكانت مجلة "إنتربيرتر ماج"، الصادرة عن "معهد روسيا الحديثة"، الموجود في نيويورك، والمختص بالشأن الروسي، نشرت رصد أكدت فيه أن روسيا تضاعف وجودها بدل أن تقلله.
وأظهرت صور حديثة، نشرت في الخامس من كانون الثاني/ يناير الجاري، صورا لسفن شحن روسية متحركة نحو سوريا، ويظهر فيها بوضوح الآليات العسكرية التي تحملها، وتم تصوير هذه الصور في بحر إيجة، غرب تركيا، ويتوقع أن تتوجه إلى سوريا.
ونشر موقع "ISI"، المختص بالتصوير الفضائي، صور تظهر قاعدة اللاذقية الروسية، وفيها عربتان تحملان صاروخ "إسكندر" البالستي، المؤهلة لحمل رؤوس حربية، منها رؤوس نووية، الذي يمكن أن يصل إلى تركيا أو "إسرائيل" أو الأردن وأجزاء من السعودية ومصر، وتم نشرها منذ آذار/ مارس من العام الماضي.
ويشار إلى أن روسيا قد أعلنت يوم الجمعة المنصرم بدأ تخفيض وجود قواتها العسكرية في سوريا، بعد تصريحات فلادمير بوتين الرئيس الروسي المتعلقة بخفض قواته في سوريا بعد اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بتاريخ ٣٠ ديسمبر ٢٠١٦.
وكانت روسيا قد أعلنت في تاريخ 30 سبتمبر 2015 بدأ تدخلها في سوريا لصالح قوات الأسد، وذلك بعد استقدام أسراب من الطائرات الروسية، وعللت تدخلها باستهدافها للإرهابيين في سوريا حسب زعمها.
١١ يناير ٢٠١٧
صرح مرشح انتخابات الرئاسة الفرنسية فرانسوا فيون اليوم الأربعاء بأن بشار الأسد "دكتاتور ومراوغ" وذلك ردا على ترحيب "الأسد" بموقف المرشح الرئاسي تجاه سوريا.
وتحدث فرانسوا فيون خلال مقابلة مع قناة "بي إف إم" الفرنسية أن "بشار الأسد ديكتاتور ومراوغ، أود أن الفت انتباه وسائل الإعلام الفرنسية إلى حقيقة أنه ليس من الضروري القبول بتلاعبات بشار الأسد". حسبما نقلت وكالة فرانس برس.
واكد فيون الذي يؤيد حوارا مع جميع اطراف النزاع في سوريا "من الواضح انه مراوغ. قيام ديكتاتور بإدلاء تصريحات أمام القنوات التلفزيون الفرنسية حول السياسة الفرنسية هو مراوغة".
وتابع "لا أؤيد بقاء الأسد في السلطة فهو ديكتاتور لديه ماض دموي. أقول فقط، أن بشار الأسد يحظى بدعم قسم من الشعب، وان الدبلوماسية الفرنسية والغربية أقصتا نفسيهما من النزاع السوري برفضهما فكرة التحدث مع الأسد".
ومؤخرا صرح "بشار الأسد" في مقابلة له نشرتها وسائل إعلام فرنسية وردا على سؤالٍ حول فيون قائلا "إن خطابه حول الإرهابيين أو حول أولوية مكافحة الإرهاب دون التدخل في شؤون الدول الأخرى هو موضع ترحيب".
وكان فيون قال منتصف تشرين الثاني/نوفمبر، خلال مناظرة تلفزيونية بين المرشحين عن اليمين، انه سيعيد في حال انتخابه فتح "منصب دبلوماسي على الأقل في دمشق لكي تكون هناك قناة اتصال مع النظام السوري" مؤكدا أن "دمشق تشكل افضل حماية لمسيحيي الشرق بمواجهة الجهاديين".
١١ يناير ٢٠١٧
تعمل الولايات المتحدة الأمريكية جاهدة، على حجز مقعد لحزب الإتحاد الديموقراطي الكردي pyd في طاولة المفاوضات مع الثوار ونظام الأسد، وسط رفض قاطع من تركيا، التي تعتبر الحزب إمتداد لحزب العمال الكردستاني pkk
اعتبر مارك تونر، متحدث وزارة الخارجية الأمريكية، أنه يتوجب أن يأخذ تنظيم "ب ي د" الامتداد السوري لمنظمة "بي كا كا" الإرهابية، مكانه على طاولة مفاوضات البحث عن حل سياسي طويل الأمد في سوريا، حسب وكالة الأناضول التركية الرسمية.
وأوضح المتحدث الأمريكي أن بلاده ترى أن الطريق الوحيد لوضع حد للحرب في سوريا، هو المساعي التي ترعاها الأمم المتحدة في سبيل إيجاد حل للأزمة في هذا البلد، وأضاف "باعتقادنا أنه في مرحلة ما، هم أيضًا يجب أن يكونوا جزءًا من هذه المرحلة". في إشارة ل pyd
وفي تجديد لموقف تركيا، دعا وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو، الولايات المتحدة الأمريكية للتراجع عن أخطائها التي ارتكبتها خلال الفترة الماضية، قائلا "ننتظر من واشنطن أمرين رئيسيين، الأول إعادة زعيم منظمة غولن الإرهابية، والثاني وقف تعاونها مع وحدات حماية الشعب الإرهابية"، حسب وصفه.
نائب رئيس الوزراء التركي "ويسي قايناق" اليوم الأربعاء صرح "إن حلفاء لتركيا ما زالوا يقدمون السلاح لوحدات حماية الشعب الكردية السورية وتساءل "ما الذي يمكن أن تفعله جماعة إرهابية على طاولة السلام؟". على حد تعبيره
حزب الإتحاد الديموقراطي بدوره ندد بعدم دعوته لحضور مؤتمر الأستانة، حيث قال مسؤول من حزب الوحدة الديمقراطي الكردي أمس الثلاثاء إن وحدات حماية الشعب الكردية وذراعها السياسية حزب الوحدة الديمقراطي لن يتم دعوتهما إلى محادثات السلام المقرر عقدها في قازاخستان وهو ما قد يستبعد لاعبا رئيسيا في الصراع من طاولة المفاوضات.
وقال خالد عيسى عضو حزب الوحدة الديمقراطي "لم توجه إلينا الدعوة. هذا أكيد... لا الحزب ولا التشكيل العسكري سيحضر، حسبما نشرت وكالة رويترز
وتعتبر تركيا حزب الإتحاد الديموقراطي pyd وجناحه العسكري وحدات حماية الشعب ypg إمتدادا لحزب العمال الكردستاني المصنف إرهابيا وفق لوائح الإرهاب العالمية، والذي تحاربه تركيا منذ ٣٠ عاماً، لذلك تسعى تركيا إلى إيقاف الدعم الأمريكي له وتمنع إي دور سياسي له على المستوى الدولي.
١٠ يناير ٢٠١٧
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده تتابع باستغراب الدول التي كانت تعتبر مكافحة تنظيم الدولة، أولوية، ثم باتت وكأنها راعية للتنظيم اليوم، وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها الرئيس التركي أمس الثلاثاء، في "اجتماع قائمقامي المناطق" بالمجمع الرئاسي بالعاصمة التركية أنقرة.
وأوضح أردوغان، أن "بعض البلدان المؤثرة، لا تهتم إزاء إيجاد تسوية حقيقية تقود إلى توفير الحياة الكريمة للشعبين السوري والعراقي"، وأشار بهذا الخصوص، أن بلاده "تقوم بما هو أفضل لنفسها ولإخوتها، رغم الهجمات الداخلية والخارجية، دون تجاهل الأزمات الإنسانية".
ولفت الرئيس التركي، إلى أن "المشاريع التي يتم رسمها على الورق - دون الأخذ بعين الاعتبار بنية المنطقة التاريخية والدينية والعرقية والثقافية - بدأت بالانهيار واحدًا تلو الآخر"، بحسب وكالة الأناضول.
وبيّن أن التطورات الجارية في سوريا والعراق تهم تركيا بشكل مباشر، وأنه من غير الممكن غض النظر عن الأزمات الإنسانية الموجودة في البلدين.
وذكّر الرئيس، بأن "ملايين الناس الذين يعيشون داخل حدود بلادنا (في إشارة إلى اللاجئين)، يوجد الكثير من الأشخاص المتعلمين الذين يملكون كفاءات وخبرات وإمكانات".
وبهذا الخصوص، تابع "إن وضع هؤلاء جانبًا سيكون خيانة من حيث القيم الإنسانية، سيما أن بينهم من يريد تقديم مساهمات كبيرة لبلدنا".
وأشار أن وزارة الداخلية تدرس حاليًا إمكانية منح هؤلاء مع عائلاتهم الجنسية التركية.