٤ فبراير ٢٠١٧
أقدم فريق من المحامين الدوليين على تقديم "دعوى قضائية أمام المحكمة الوطنية الإسبانية ضد بشار الأسد بتهمة ممارسة الإرهاب ضد المدنيين" من خلال اللجوء المتواصل للنظام إلى القصف العشوائي عبر الطائرات والقصف المدفعي للمناطق المكتظة بالأطفال والشيوخ والنساء.
والدعوى وفقاً لبيان مكتب المحاماة الإسباني الذي يدرس الدعوى قُدمت باسم مواطنة سورية تحمل الجنسية الإسبانية، بعدما تعرض شقيقها للاعتقال غير الشرعي ومن ثم تعرض للتعذيب وتم إعدامه من قبل قوات النظام في عام 2013.
وتتهم الدعوى نظام بشار "بارتكاب جرائم الإرهاب المنظم ضد المدنيين من خلال قوات الأمن والاستخبارات التابعة له"، حيث ارتكب نظام بشار إلى جانب الميليشيات التي تمولها إيران جرائم حرب مستمرة في سورية منذ ست سنوات.
كما دعت فرنسا في وقتٍ سابق روسيا إلى التنديد باستخدام نظام الأسد للسلاح الكيميائي ضد المدنيين، بعد صدور تقرير يفيد باستخدام قوات الأسد لتلك الأسلحة المحرمة دولياً.
ومارس وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت الضغط من أجل إقناع أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بما في ذلك روسيا بإدانة نظام بشار بعد صدور تقرير يفيد باستخدام قوات الحكومة السورية للأسلحة الكيميائية.
وبدوره كان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أحال وثائق إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لإنشاء آلية دولية محايدة ومستقلة للمساعدة في التحقيق مع المسؤولين عن أخطر الجرائم التي ارتكبت في سورية منذ آذار/ مارس 2011 ومحاكمتهم.
وشكل عدد من الحقوقيين جمعية ضحايا الحرب في سورية، والتي تهدف إلى متابعة قضايا جرائم الحرب والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين السوريين، من قبل أفراد أو مؤسسات، ليتم الحصول على حقوقهم في المستقبل.
وضمّت الجمعية لجنة من المحامين والمتخصصين لعقد لقاءات مع الضحايا أنفسهم أو أسرهم، وتم تحديد أربع مناطق لعقد اللقاءات موزعة على المدن التي يتواجد فيها أكبر نسبة من السوريين، وتم التعاقد مع شركة "Stoke & White LLP" في لندن، لدعم تلك الأعمال والنشاطات
٤ فبراير ٢٠١٧
كشف المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، عن نية الاتحاد الأوروبي عقد مؤتمر في بلجيكا، لإيجاد حلول طويلة الأمد لأزمة اللاجئين السوريين، مشيراً أنه لا يشجع عودتهم إلى سوريا، إلا عند إرساء السلام والاستقرار.
وقال غراندي خلال مؤتمر صحفي بمقر المفوضية في بيروت: "الاتحاد الأوروبي بصدد التحضير لمؤتمر في بلجيكا، من أجل التوصل إلى حلول على المدى الطويل بما يخص موضوع اللاجئين، وذلك إلى جانب الجهد السياسي"، دون تفاصيل عن المؤتمر.
وتابع المسؤول الأممي عقب زيارته لسوريا قبل أيام، "بعد مضي عدة سنوات، صدمت بما رأيته في سوريا، فبعد زيارة سابقة لدمشق قمت بأخرى إلى حلب وحمص (شمال) وصدمت بالدمار الهائل في عدة مناطق". وأشار إلى أن "بعض تلك المناطق (لم يحددها) تبدو كمدن أشباح، وهي خالية، والمحال مقفلة، ولا نشاط فيها".
وأضاف: "ثمة حاجات ملحة للأشخاص الذين يعيشون في هذه المناطق (..) وأنا أرفع صوتي من أجل تقديم المساعدات الإنسانية بسرعة".
وتابع: "لقد أجرينا المحادثات في أستانة (يناير/كانون ثاني المنصرم) وسنتابع ذلك في جنيف بعد بضعة أسابيع لنحوّل الأقوال إلى أفعال".وعقد اجتماع في أستانة يومي 23 و24 يناير الماضي، بقيادة تركيا وروسيا، ومشاركة إيران والولايات المتحدة ونظام بشار الأسد والمعارضة، بحث التدابير اللازمة لترسيخ وقف إطلاق النار في سوريا.
وأردف غراندي قائلا "على المجتمع الدولي أن يتكاتف من أجل توحيد القرار في موضوع اللاجئين، وخاصة في منطقة حلب، بهدف التوصل إلى حل موحد يساهم في إرساء الاستقرار وإحلال السلام من أجل البدء بإعادة البناء". وعن عودة اللاجئين إلى سوريا، قال غراندي: "يجب التحلي بالصبر من أجل العودة بسلام من خلال إرساء الاستقرار والأمان".
وأردف أنه "لا شك في أن العديد من اللاجئين يرغبون في العودة السريعة إلى أرضهم وسنساعدهم، ولكن نحن لا نشجع حاليا على ذلك". ولفت إلى أن "قانون اللاجئين يفرض حمايتهم ومن هنا يجب عدم مخالفة القانون وإعادتهم إلى بلدهم وهم لا يزالوا عرضة للخطر".
٤ فبراير ٢٠١٧
وصف وزير الدفاع الأمريكي الجديد ايران بأنها “أكبر دولة راعية للارهاب” ، في الوقت الذي أكد فيه الرئيس الأمريكي الجديد أنه لن يكون “طيباً” كسلفه باراك أوباما، و ذلك في تصاعد حدة اللهجة الأمريكية اتجاه ايران خلال الساعات الـ ٢٤ الماضية ، بعد تجربة الصاروخ البالستي الذي اجرته طهران خلال الأيام الماضية .
وقال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس،خلال مؤتمر صحافي في طوكيو أنه “في ما يتعلق بإيران، فهذه هي أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم”، مشيراً إلى أنه لا يرى ضرورة حالياً لتعزيز عديد الجنود الأميركيين في الشرق الأوسط.
فرضت الولايات المتحدة يوم أمس عقوبات على 13 فردا و12 كيانا بموجب القانون الأمريكي لمعاقبة إيران، وذلك بعد أيام من توجيه البيت الأبيض "تحذيرا رسميا" لايران بشأن إجرائها اختبارا على صاروخ باليستي وغيره من الأنشطة. وأدرجت وزارة الخزانة في بيان على موقعها على الإنترنت الأفراد والكيانات المشمولين بالعقوبات والذين يتمركز بعضهم في الإمارات العربية المتحدة ولبنان والصين.
وهذا الإجراء يشكل أول ترجمة للتشدد الذي أعلنته واشنطن إزاء إيران رغم الاتفاق التاريخي حول الملف النووي الإيراني الموقع بين طهران والقوى العظمى في تموز/يوليو 2015.
من جانبها أعلنت وزارة الخارجة الإيرانية مساء الجمعة "الرد بالمثل" على العقوبات الأمريكية. وأفاد بيان للوزارة نقلته وكالة الأنباء الرسمية أن إيران "سترد بالمثل وبالشكل المناسب علي أي خطوة (...) بسبب إقدام الإدارة الأمريكية علي إدراج أسماء بعض الأشخاص والمؤسسات الايرانية على لائحة العقوبات اللامشروعة بذريعة الاختبار الصاروخي الأخير". وأضافت أن العقوبات "تتناقض مع التزامات أميركا وروح ونص القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن"، في إشارة إلى الاتفاق النووي في 2015.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال في تغريدة على تويتر إن "إيران تلعب بالنار" و"إنهم (الإيرانيون) لا يقدرون كم كان الرئيس أوباما طيبا معهم. لست هكذا!".
وكان وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف قد قال في تغريدة على تويتر إن إيران لا تعبأ بالتهديدات الأمريكية لها بعد تجربتها الصاروخية مؤكدا أن طهران لن تبادر بإشعال حرب. و نددت الخارجية الإيرانية بالتهديدات الأمريكية "المتكررة والاستفزازية والتي لا أساس لها".
وفي خضم التوتر بين واشنطن وطهران منعت الأخيرة فريق المصارعة الأمريكي من دخول أراضيها للمشاركة في منافسات كأس العالم للمصارعة الحرة، وذلك ردا على قرار واشنطن فرض حظر مؤقت على اللاجئين والمسافرين ممن يحملون جنسيات سبع دول إسلامية من بينها إيران.
ووجه ترامب ومستشاره للأمن القومي مايكل فلين "تحذيرا رسميا" لإيران إثر اختباراتها الصاروخية ودعمها للمتمردين الحوثيين في اليمن. وسئل ترامب الخميس في واشنطن عن إمكانية عمل عسكري ضد إيران بعد تجربتها البالستية، فاكتفى بالرد "لا شيء مستبعدا".
٣ فبراير ٢٠١٧
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الجمعة، تحذيرًا ضمنيًا لإيران عقب تصاعد حدة التوتر بين بلاده وطهران على خلفية إطلاق الأخيرة صاروخًا باليستيًا قائلًا إن "إيران تلعب بالنار".
جاء ذلك في تغريدة كتبها ترامب في صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" اليوم".
وقال الرئيس الأمريكي إن "إيران تلعب بالنار، والإيرانيون لا يقدّرون كم كان أوباما (الرئيس السابق) طيبًا معهم، أما أنا فلست مثله".
وزاد التصعيد بعد أن أكد وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، الأربعاء الماضي، قيام بلاده باختبار صاروخ "باليستي" خلال الأيام الماضية، مشيرًا أن طهران "لن تسمح بتدخل أي جهة أجنبية في شؤونها".
وبعد يوم هدّد البيت الأبيض، بأن التجربة الصاروخية الإيرانية الأخيرة "لن تمر دون عقاب".
تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الإيرانية، أعلنت في وقت سابقم، أنها لن تسمح بمشاركة الرياضيين الأمريكيين بمباريات كأس العالم للمصارعة الحرة المقرر إقامتها بمدينة كرمنشاه (غرب)، ردًا على قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب بحظر دخول القادمين من 7 بلدان ذات أغلبية مسلمة من بينها إيران.
٣ فبراير ٢٠١٧
أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل من أنقرة أن بلادها سوف تستقبل 500 لاجئ شهريا من تركيا، مؤكدة على أهمية الاتفاق التركي الأوروبي الخاص باللاجئين.
وقالت ميركل بأن ألمانيا ، خلال اجتماع عقد اليوم الخميس (الثاني من فبراير/شباط 2017) مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء بن علي يلدريم، أن "لقد قررنا الآن استقبال 500 لاجئ شهريا، كي نكون متعاونين هنا في بعض الحالات الخاصة"، دون أن تدلي بالمزيد من التفاصيل حول الخطة.
وأفاد مسؤول حكومي ألماني لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بأن ألمانيا اتخذت القرار منذ عدة أسابيع.
وأشادت ميركل بسياسة تركيا في استقبال اللاجئين، وشددت على أهمية الاتفاق التركي الأوروبي الخاص باللاجئين. وأكدت أنه يجب الوفاء بمقتضيات هذا الاتفاق من قبل جميع الأطراف، وقالت إن الأموال المتفق عليها وفق هذا الاتفاق سوف تعود للتدفق، وإن كانت بوتيرة لاتصل إلى مستوى طموحات تركيا.
٣١ يناير ٢٠١٧
قال المبعوث الأممي إلى سوريا استيفان دي مستورا أن طلب من مجلسس الأمن اليوم تأجيل الجولة الجديدة من مفاوضات جتنيف إلى ٢٠ الشهر القادم / شباط ، بعد أن كانت مقرر في الثامن منه ، مرجعاً السبب إلى الرغبة بمنح فرصة لمخرجات مؤتمر الأستانة لتثبيت وقف اطلاق النار على الأرض ، و لكن هذا التبرير جاء بعد أيام من اعلان وزير الخارجية الروسي تأجيل المفاوضات حتى نهاية الشهر القادم.
و شدد دي مستورا على أن كل التحركات بشأن سوريا مرهونة بقرار مجلس الأمن 2045.
و طالب دي مستورا عقب جلسة لمجلس الأمن ، بتشكيل وفد موحد يمثلها ، واعداً بتشكيل الوفد هو في حال عجزت المعارضة عن ذلك ، في اشارة إلى عجز روسيا عن جمع المعارضة الموالية لها و المحسوبة على النظام مع الهيئة العليا للمفاوضات والائتلاف الوطني ، بعد أن اعتذر الأخيران عن حضور الاجتماع مع وزير الخارجية اللروسي سيرغي لافروف الاسبوع الفائت.
و اعتبر دي مستورا أن وقف اطلاق النار كان ناجحاً نوعاً ما ، مشيراً إلى أن مجلس الأمن لم يناقش قضية المناطق الآمنة التي تعتزم أمريكا اقامتها في سوريا
٣٠ يناير ٢٠١٧
طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز دعم إقامة مناطق آمنة في سوريا واليمن ، ووافق الأخير على ذلك وفق بيان صادر عن البيت الأبيض.
وقال البيان إن الزعيمين اتفقا على أهمية تعزيز الجهود المشتركة لمكافحة تنظيم الدولة ، أضاف البيان "طلب الرئيس (ذلك) ووافق الملك على دعم مناطق آمنة في سوريا واليمن فضلا عن دعم أفكار أخرى لمساعدة كثير من اللاجئين الذين شردتهم الصراعات المستمرة."
وقال مصدر سعودي رفيع المستوى لرويترز إن الزعيمين تحدثا لأكثر من ساعة عبر الهاتف واتفقا على تعزيز مكافحة الإرهاب والتعاون العسكري وزيادة التعاون الاقتصادي.
و كرر ترامب مع ولي عهد أبوطبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اثارة فكرة دعم مناطق آمنة للاجئين الذين شردهم الصراع في المنطقة وإن ولي العهد وافق على دعم هذه المبادرة.
٢٩ يناير ٢٠١٧
كشفت وسائل اعلام ألمانية عن قيام سفارة الأسد في ألمانيا بمنح جوازات سفر لأشخاص دون أن تتحقق من حيازتهم للجنسية السورية من عدمه ، و ذلك مقابل رشى اعتاد الأسد و نظامه عليها.
أفاد تقرير لشبكة الإذاعة والتلفزيون العمومية في ولايتي برلين وبراندنبورغ (rbb) أن السفارة السورية في برلين قد أصدرت جوازات سفر لأشخاص دون التحقق من أنهم يحملون الجنسية السورية. وجاء في التقرير، الذي نُشر على الموقع الإلكتروني للشبكة ، يوم أمس ، أن الإدعاء العام الألماني في ولاية برلين فتح تحقيقاً في الموضوع.
وقد استندت الشبكة إلى تقرير لصحيفة "برلينر تسايتونغ" نُشر ، الجمعة. وذكرت الصحيفة أن من أصدرت لهم جوازات السفر دخلوا ألمانيا ويقدمون أنفسهم على أنهم طالبي لجوء سوريين. وحسب تقرير الصحيفة فإن وزارة الداخلية الألمانية والشرطة الاتحادية تلقت معلومات بهذا الشأن من "دائرة شؤون الأجانب" في ولاية شمال الراين-فيستفاليا.
وحسب الصحيفة البرلينية فإن الموظفين المسؤولين عن إصدار الجوازات تقاضوا مبلغاً إضافياً يبلغ 150 يورو، وذلك إلى جانب الرسوم الرسمية المعلنة وهي 380 يورو. وأضافت الصحيفة إلى أنه لا معلومات حول عدد جوازات السفر التي تم إصدارها بهذا الإطار، إذ رفض المتحدث باسم الادعاء العام، مارتن شتيلتنر الإدلاء بأي تفاصيل.
يشار إلى أن حيازة جواز سفر سوري تضمن لحامله فرصا عالية جداً لقبول طلب لجوئه في ألمانيا.
٢٩ يناير ٢٠١٧
واصل الرئيس الامريكي دونالد ترامب ، اصدار قراراته التنفيذية بشكل مكثف ، والتي كان أحدثها الطلب من جيش بلاده، تقديم خطة جديدة لهزيمة تنظيم الدولة، حسبما جاء في مذكرة رئاسية صدرت أمس السبت.
وقال ترامب في الوثيقة، إن التنظيم "ليس التهديد الوحيد من الإرهاب الإسلامي المتطرف الذي يواجه الولايات المتحدة، لكنه من بين الأكثر شراسة وعدوانية".
وأوضح إن الولايات المتحدة، يجب أن تتخذ "إجراءات حاسمة" لهزيمة التنطيم، قائلاً: "إن خطة جديدة لهزيمة التنظيم يجب أن تبدأ على الفور".
وقال ترامب في المذكرة: "في غضون 30 يوماً، سيتم تقديم مشروع أولي لخطة هزيمة داعش إلى الرئيس من قبل وزير الدفاع".
وأصدر ترامب أيضاً مذكرة رئاسية أمر فيها بإعادة هيكلة مجلس الأمن القومي للبلاد ومجلس الأمن الداخلي.
وبهذا يكون ترامب، قد أصدر حتى الآن 18 مذكرة رئاسية أو أمراً تنفيذياً خلال الأسبوع الأول فقط من ولايته.
٢٨ يناير ٢٠١٧
وقعت تركيا بروتوكولاً مع البنك الدولي، تتسلّم بموجبه 150 مليون يورو، من أجل إنفاقها على تعليم أطفال اللاجئين السوريين.
و و نقلت وكالة الأناضول مراسل الأناضول، نائب مستشار وزارة التعليم التركية، أرجان دميرجي، إن السوريين يريدون أن يروا أن العالم لم ينساهم، وإن المسؤولية تجاههم تقع على عاتق العالم كله وليس تركيا وحدها ، ورأى أن ما يتم تقديمه للسوريين في تركيا لا يختلف عن إنقاذ شخص من الغرق في البحر.
وتابع أن "كل طفل نمنحه فرصة تعليم ذات جودة، هو في الحقيقة الطفل الذي أنقذناه من البحر" ، مشيراً إلى أن قرابة 200 ألف طفل سوري يتلقون تعليمهم في نظام تركيا التعليمي ومدارسها، فيما حوالي 300 ألف آخرين يتلقون تعليمهم في مراكز الإيواء بتركيا.
وأضاف دميرجي "يمكن القول إنه تم الوصول إلى 500 ألف طفل من خلال البروتوكول الذي تم توقيعه اليوم بين تركيا والاتحاد الأوروبي".
وأشار إلى أنه في وقت سابق، تم توقيع بروتوكول مماثل مع بنك التنمية الألماني، بقيمة 115 مليون يورو، من أجل دعم تعليم الطلاب السوريين.
من جانبه أعرب مدير البنك الدولي ـ فرع تركيا، يوهانس زوت، عن شكره لوزارة التعليم التركية على دورها في تقديم الدعم لأبناء السوريين، وكذلك للاتحاد الأوروبي من أجل تمويله خطة التعليم.
فيما قالت مديرة إدارة التعاون في بعثة الاتحاد الأوروبي، سيمونا غاتي، إن "تركيا أظهرت مدى سخائها من خلال استضافتها قرابة 3 ملايين سوري".
وتابعت "نؤيد كاتحاد أوروبي، وبكل إخلاص، هذه الخطة الطموحة التي وضعتها الحكومة التركية لتفادي ظهور جيل ضائع".
٢٧ يناير ٢٠١٧
اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأمم المتحدة بـ”التباطؤ” في التحضير لمفاوضات جنيف ، التي كانت مقررة في الثامن من الشهر المقبل ، معلناً تأجيلها حتى نهاية الشهر.
قال لافروف ، أثناء لقائه وفود تحت مسمى “ المعارضة السورية” اليوم في موسكو ، إنه تم تأجيل موعد المفاوضات السورية في جنيف من 8 شباط القادم حتى نهاية الشهر ، معرباً عن أمل بلاده بألا تقوم الأمم المتحدة بتأخير موعد عقد المفاوضات السورية — السورية مجدداً.
و دافع لافروف عن المشروع الروسي للدستور السوري ، مشدداً على أنه نه من غير الصحيح مقارنته مع الذي أعدته الولايات المتحدة للعراق .
و ووجهت روسيا الدعوة لعدد من الأطراف التي تحسب على “المعارضة السورية” ، وجزء كبير منها محسوب على النظام و روسيا ذاتها ، فيما رفض الائتلاف الوطني و الهيئة العليا للمفاوضات حضور هذا اللقاء ، الذي يأتي بعد أيام من مفاوضات الأستانة التي لازالت مخرجاتها خارج الاتفاق و التبيان.
١٩ يناير ٢٠١٧
أعلنت الأمم المتحدة أنها دعيت إلى محادثات السلام السورية في الأستانة، بينما قالت واشنطن إنها تلقت دعوة لحضور المؤتمر وهي بصدد بحث مشاركتها.
وقالت يارا شريف المتحدثة باسم المبعوث الأممي لسوريا ستفان دي ميستورا إن الأخير تلقى دعوة لحضور محادثات الأستانة، كما قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفن دوجاريك إن الأمين العام أنطونيو غوتيريس طلب من دي ميستورا المشاركة بالمحادثات "نظرا لتعقيد وأهمية القضايا المرجح أن تناقش في أستانة".
وفي الأثناء، قال مستشار المبعوث الأممي للشؤون الإنسانية يان إيغلاند للصحفيين في جنيف إن دور المنظمة بالمحادثات لا يزال قيد النقاش، مضيفا "مع ذلك لا أعتبر أن من المفروغ منه أن تتفهم روسيا وتركيا وإيران المسؤولية الضخمة التي تأخذها على عاتقها كأطراف ضامنة لاتفاق خاص بعملية أخرى لإتاحة بداية جديدة للمدنيين في سوريا"، حسبما ذكرت الجزيرة نت.
من جهته، قال مسؤول بالخارجية الأميركية إن واشنطن تلقت دعوة لحضور مؤتمر أستانة وإنها تبحث المشاركة، وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أكد أن بلاده دعت واشنطن للمشاركة في محادثات أستانة، وقال للصحفيين "لقد دعوناهم بالفعل".
وسبق أن صرح مسؤولون إيرانيون برفضهم لمشاركة الولايات المتحدة في المحادثات، ومنهم وزير الخارجية محمد جواد ظريف الذي قال "لم ندع الولايات المتحدة ونعارض وجودها".