١٨ فبراير ٢٠١٧
حمّل وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون الحكومات الغربية ( الأمريكية الأوروبية)، مسؤولية ما حدث في سوريا بسبب فشلها و غضها الطرف عن الخطوط الحمراء ، مشيرا إلى أن نظام الأسد حين يسقط البراميل المتفجرة على شعبه فيجب أن يدفع ثمن ذلك.
وقال جونسون أمام مؤتمر الأمن في ميونيخ ، أن "لم نكن حاسمين منذ البداية في أزمة سوريا مثلا، فتراجعنا، وما كان لهذا أن يحدث تحت الإدارة الجديدة لترامب". وألح جونسون على أن لا يغض الغرب طرفه عندما يتم تجاوز الخطوط الحمراء، مشيرا إلى أن نظام الأسد حين يسقط البراميل المتفجرة على شعبه فيجب أن تدفع ثمن ذلك.
و أضاف : ”للأسف وقع هذا في المقام الأول لأن حكوماتنا كانت فاشلة".
وذكر جونسون -في إشارة إلى تدخل روسيا في أوكرانيا- أنه كان ينبغي ألا تقبل أوروبا ولا أمريكا أن تقتحم دولة ما دولة أخرى وتضم جزءا منها إليها. وأشار جونسون المدافع بقوة عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى أوضاع حلف شمال الأطلسي "ناتو"، قائلا إن على الحلف أن يؤمن أيضا حرية التجارة بين الدول.
وأضاف جونسون "فمن سيحتاج إذن إلى الاتحاد الأوروبي، ما دام لدينا حلف الناتو"، مؤكدا أنه سيكون هناك خروج لبريطانيا منه "بريكست"، مستدركا بالقول: "إلا أننا ربما نثق في الاتحاد الأوروبي، ولكن ليس في أوروبا".
١٧ فبراير ٢٠١٧
أكد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو ، أن المعارضة السورية ستشارك في مباحثات جنيف المقبلة، بتمثيل شامل ورفيع.
و نقلت وكالة الأناضول عن مصادر دبلوماسية تركية، إن الاجتماع تناول التطورات الراهنة في سوريا، بحضور وزراء خارجية كل من الولايات المتحدة، وتركيا، والسعودية، وقطر، والإمارات، وبريطانيا، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، والأردن، إضافة إلى فيدريكا موغريني الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية.
وأشارت المصادر إلى أن الوزير التركي أطلع المشاركين في الاجتماع على معلومات حول التطورات الجارية في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، والجهود المبذولة بخصوص تعزيزه، وحول المشاورات السياسية المتعلقة باستئناف المفاوضات السورية في جنيف.
وأكد جاويش أوغلو أن المعارضة السورية، ستشارك في مباحثات جنيف، بتمثيل شامل ورفيع ، معرباً عن استعداد تركيا لاستضافة "اجتماع أصدقاء سوريا" المقبل.
وعبّر وزراء خارجية الدول المشاركة في الاجتماع، عن شكرهم لتركيا للدور الذي لعبته في تحقيق وقف إطلاق النار في عموم سوريا.
وأكدوا أهمية اجتماع سوريا في أستانة حول وقف إطلاق النار، مشددين على ضرورة مناقشة عملية الانتقال السياسي بسوريا في اجتماع جنيف المقبل، ودعم المعارضة.
وأبلغ وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون عدد من الدول المتواجدة ضمن “النواة الصلبة” ، الدول التي تسمى مجموعة أصدقاء سوريا ، أن واشنطن لن تتعاون عسكريا مع روسيا قبل أن تتوقف عن وصف كل معارضي الأسد بأنهم إرهابيون.
و نقلت رويترز عن مصدر دبلوماسي غربي يوم قوله أنه "خلال المناقشات أوضح أنه لن يكون هناك تعاون عسكري حتى يقر الروس بأن كل المعارضة ليست إرهابيين."
وكان الدبلوماسي يتحدث بعد أن عقد تيلرسون أول محادثات مشتركة له مع دول تعارض الأسد بينها السعودية وتركيا وفرنسا وبريطانيا.
وقال زيجمار جابرييل وزير الخارجية الألماني إن دول “النواة الصلبة” بما فيها الولايات المتحدة تؤيد الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة للتوسط في تسوية القضية السورية سياسياً.
وقال جابرييل للصحفيين عقب اجتماع شمل الولايات المتحدة والسعودية وتركيا وفرنسا وبريطانيا "من الواضح أن كل المجتمعين يريدون حلا سياسيا ... وأن هذا الحل يجب تحقيقه في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة وأنه لا يجوز أن تكون هناك أي مفاوضات موازية."
وعقد مؤتمر أستانة حول سوريا، أمس، في العاصمة الكازخية، دون الإعلان رسمياً عن نتائج أو بيان ختامي.
وعقدت الجولة الأولى من مفاوضات أستانة في 23 و24 يناير/كانون ثانٍ الماضي، بقيادة تركيا وروسيا، ومشاركة إيران ونظام بشار الأسد والمعارضة السورية؛ لبحث التدابير اللازمة لترسيخ وقف إطلاق النار.
وخلال الاجتماع اتفقت تركيا وروسيا وإيران، على إنشاء آلية مشتركة للمراقبة من أجل ضمان تطبيق وترسيخ وقف إطلاق النار في سوريا.
١٧ فبراير ٢٠١٧
أبلغ وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون عدد من الدول المتواجدة ضمن “النواة الصلبة” ، الدول التي تسمى مجموعة أصدقاء سوريا ، أن واشنطن لن تتعاون عسكريا مع روسيا قبل أن تتوقف عن وصف كل معارضي الأسد بأنهم إرهابيون.
و نقلت رويترز عن مصدر دبلوماسي غربي يوم قوله أنه "خلال المناقشات أوضح أنه لن يكون هناك تعاون عسكري حتى يقر الروس بأن كل المعارضة ليست إرهابيين."
وكان الدبلوماسي يتحدث بعد أن عقد تيلرسون أول محادثات مشتركة له مع دول تعارض الأسد بينها السعودية وتركيا وفرنسا وبريطانيا.
وقال زيجمار جابرييل وزير الخارجية الألماني إن دول “النواة الصلبة” بما فيها الولايات المتحدة تؤيد الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة للتوسط في تسوية القضية السورية سياسياً.
وقال جابرييل للصحفيين عقب اجتماع شمل الولايات المتحدة والسعودية وتركيا وفرنسا وبريطانيا "من الواضح أن كل المجتمعين يريدون حلا سياسيا ... وأن هذا الحل يجب تحقيقه في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة وأنه لا يجوز أن تكون هناك أي مفاوضات موازية."
١٧ فبراير ٢٠١٧
كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عن معلومات ووثائق تتعلق بمعسكرات خاصة بفيلق قوات القدس الإرهابي الذي يتزعمه الارهابي قاسم سليماني والتابع للحرس الثوري الإيراني، في داخل إيران لتدريب عناصر المليشيات الطائفية الإرهابية من دول عربية وإسلامية.
وقدم نائب رئيس ممثلية المجلس في أمريكا علي رضا جعفر زاده في مؤتمر صحفي في مقر المجلس في واشنطن شرحا مفصلا بالخرائط الموثقة لهذه المعلومات والوثائق، مشيرا إلى أن هذه المعلومات والوثائق قد جرى تجميعها وتوثيقها من خلال شبكات منظمة مجاهدي خلق داخل إيران.
وتشمل الوثائق صورا ومواقع هذه المراكز والمحميات العسكرية داخل إيران وأسمائها المشفرة وطبيعة التدريب التي توفرها وأسماء قادتها وأماكن نشر عناصرها بعد انتهاء التدريبات.
وأضاف بأن المعلومات التي حصلت عليها شبكات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من داخل نظام الملالي تبين أن الحرس الثوري الإيراني أنشأت إدارة كبيرة لذراع عملياتها في الخارج بهدف توسيع عمليات تدريب عناصر المليشيات الإرهابية في إطار استراتيجية النظام الإيراني لمضاعفة تدخلاته الخارجية في سوريا والعراق واليمن والبحرين وأفغانستان وفي مناطق أخرى، مشيرا إلى أن على خامئني قد بارك كل هذه الخطوات.
وتابع علي زاده قائلا إن "هذه المعلومات التي جرى جمعها خلال أشهر عبر مصادر مختلفة لشبكة منظمة مجاهدي خلق من داخل وحدات مختلفة من الحرس الثوري الإيراني وبشكل خاص من قوات فيلق القدس تشير إلى أن هذه المديرية تضم عددا كبيرا من مراكز التدريب في إيران".
وأوضح أنه قد جرى تقسيم هذه المعسكرات بناء على جنسيات المتدربين ونوعية التدريب، مشيرا إلى توفير التدريب الإرهابي والتدريب العسكري لهذه الميليشيات في هذه المعسكرات لتمكين أفراد هذه الميليشيات من الاختراق والتقدم لتحقيق أهداف النظام الإيراني الإقليمية.
وبين أن المئات من المقاتلين من العراق وسوريا واليمن وأفغانستان ولبنان يتلقون تدريبات عسكرية في إيران ومن ثم يعودوا إلى هذه البلدان لإشعال الحروب والإرهاب، فيما تتلقى مجموعات صغيرة تدريبات أيضا في بلدان أخرى من أجل القيام بعمليات إرهابية.
١٧ فبراير ٢٠١٧
تستعد الأمم المتحدة لانشاء كيان جديد في جنيف للتحضير لمحاكمات في جرائم حرب ارتكبت في سوريا ، و ذلك بالاستناد إلى قرار الجمعية العامة الذي نص على تأسيس هذه الآلية في كانون الأول ومن المقرر أن يعين الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريش هذا الشهر قاضيا أو ممثلا للادعاء ليرأسها.
وقالت مسؤولة عن حقوق الإنسان بالأمم المتحدة لرويترز "نتوقع أن نبدأ هذا الأمر قريبا جدا ببضعة أفراد."
وأضافت أن الفريق سيقوم "بتحليل المعلومات وترتيب وإعداد الملفات بشأن أسوأ الانتهاكات التي تصل إلى حد جرائم دولية -بالأساس جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة- وتحديد المسؤولين عنها."
وعلى الرغم من أن هذه الجهة لن تتمكن من إجراء المحاكمات بنفسها إلا أنها ستعد الملفات التي يمكن أن تستخدمها دول أو المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي في محاكمات في المستقبل.
والتركيز على المحاكمات يعني أن الأدلة التي جمعتها لجنة تحقيق تابعة لأمم المتحدة منذ 2011 يمكن أن تتحول إلى إجراء قانوني.
وكانت لجنة التحقيق قد أصدرت 20 تقريرا تتهم فيه قوات الأسد وقوات المعارضة وتنظيم الدولة بالقتل الجماعي والاغتصاب والإخفاء القسري وتجنيد الأطفال للقتال.
لكن اللجنة كانت تفتقر أيضا لتفويض بإجراء محاكمات لكنها نددت بسياسة الدولة التي قالت إنها تصل إلى حد "الإبادة" وجمعت قائمة سرية بالمشتبه بهم من جميع الأطراف وأبقتها في خزانة.
وقالت منظمة العفو الدولية الأسبوع الماضي أن نظام الأسد أعدم ما يصل إلى 13 ألف معتقل شنقا ونفذت عمليات تعذيب ممنهج في سجن صيدنايا.
في حين أصدرت محكمة سويدية يوم أمس حكما على مقاتل سابق في الجيش الحر يقيم حاليا في السويد بالسجن مدى الحياة في جرائم حرب.
وقدر تقرير للأمم المتحدة صدر في كانون الثاني ميزانية إنشاء الهيئة الجديدة بما بين أربعة وستة ملايين دولار وقال مسؤول من الأمم المتحدة إنه تم التبرع بالفعل بمبلغ 1.8 مليون دولار منها. وتمويل الهيئة الجديدة طوعي مما يشكل تحديا كبيرا.
ويقول دبلوماسيون ، وفق رويترز ، إن الأمم المتحدة تهدف إلى توظيف ما يتراوح بين 40 و60 خبيرا في مجالات التحقيقات والادعاء وعسكريين وخبراء في الأدلة الجنائية أيضا.
وقال دبلوماسي غربي بارز "هذه خطوة هامة جدا. إنها لن تسمح فحسب برفع قضايا لكنها ستساعدنا أيضا في حفظ الأدلة حال وجود قضايا في المستقبل."
ورحب خبراء قانونيون ونشطاء بالخطوة.
وقال أندرو كلابام أستاذ القانون الدولي في المعهد العالي للدراسات الدولية والتنمية في جنيف "التركيز هو على جمع الأدلة وبناء قضايا جنائية للمحاكمة قبل أن يطويها النسيان."
وقال جيرمي سميث من مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان إن الأمم المتحدة يجب أن تضع أساسا للمحاكمات المقبلة قبل أي "خروج جماعي" لمرتكبي الجرائم عندما تنتهي الحرب.
وأضاف "هذه هي الطريقة الوحيدة لضمان عدم إفلات المجرمين بفعلتهم بالفرار من موقع الجريمة."
١٦ فبراير ٢٠١٧
كشف تقرير جديد لمنظمة "أطباء بلا حدود" عن هجمات ممنهجة لقوات الأسد وروسيا على المنشآت الطبية في سوريا.
وقالت المنظمة إنها استندت في استنتاجها هذا إلى تسجيلات مصورة قام بتحليلها مركز "فورنسيك اركيتشكر" البريطاني للأبحاث.
كما حلل مركز الأبحاث أيضاً 10 تسجيلات مصورة منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأظهرت التسجيلات استهداف النظام وموسكو مرافق طبية في المناطق المحررة بإدلب، أحدها قالت "أطباء بلا حدود" إنها تقوم بدعمه. وكذلك صور لاستهداف مستشفى معرة النعمان في ريف إدلب أيضاً بهجوم لا تزال حصيلة ضحاياه مجهولة.
كما استطاع المركز البريطاني ملاءمة التسجيلات بصور التقطتها الأقمار الصناعية للمواقع المقصوفة، وتمت مطابقة تلك التسجيلات مع صور لطائرتي ميغ 23، رصد إقلاع الأولى من إحدى القواعد الجوية الروسية، والثانية من قاعدة عسكرية للنظام.
ووفقا لتحليلات المركز، فإن صور الأقمار الصناعية والتسجيلات المصورة، أكدت أن الضربات التي تعرضت لها تلك المرافق الطبية كانت مقصودة.
إلى ذلك، اتهم سفير نظام الأسد في الأمم المتحدة منظمة "أطباء بلا حدود" بالعمل لصالح الاستخبارات الفرنسية، وحمل سفيره في موسكو الطيرانَ الأميركي مسؤولية القصف.
وكشف "المجلس الأطلنطي"، وهو مركز للأبحاث السياسية في واشنطن، في تحقيق مطول نشره يوم الاثنين في موقعه على الانترنت ، قيام روسيا بقصف المستشفيات في حلب بالإضافة لاستخدامها القنابل الحارقة والعنقودية وهو ما دأبت روسيا على انكاره واعتمد المركز البحثي في تحقيقه على تحليل الصور ومقاطع الفيديو بالإضافة لصور الأقمار الصناعية والأبرز في التحقيق استخدام مقاطع الفيديو التي بثتها وزارة الدفاع الروسية لاثبات كذب الادعاءات الروسية.
١٦ فبراير ٢٠١٧
قفز وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والمبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا ، عن بند الهيئة الانتقالية التي تعتبر أساس العملية السياسية وفق القرارات الدولية ، ملخصين المشهد الذي سيتم بحثه ، في مفاوضات حنيف في نسختها الرابعة في ٢٣ الشهر الجاري ، بالدستور و الانتخابات .
وقال المبعوث الأممي خلال لقاء مع لافروف في موسكو، إن المفاوضات في جنيف، التي ستنطلق رسميا في الـ 23 من الشهر الجاري، ستركز على بحث المسائل المتعلقة بصياغة الدستور السوري الجديد وإجراء الانتخابات.
وتابع أن الوفود المشاركة بجنيف ستبدأ بالوصول في 20 شباط، لعقد لقاءات ثنائية مع الجانب الأممي قبل الانطلاق الرسمي للمفاوضات. وشدد على ضرورة مضاعفة الجهود لدعم العملية السياسية.
وأعرب دي ميستورا عن أمله في نجاح المفاوضات السورية في أستانا، التي تجري الجولة الثانية منها الخميس، مضيفا أن ذلك سيساهم في تسريع العملية السياسية. وجدد الدعم الأممي لجهود روسيا وتركيا وإيران في سياق التسوية بسوريا، قائلا: "إنني واثق من أن المبادرة بشأن مفاوضات أستانا التي ندعمها، تساعد في إحلال هدنة طويلة الأمد".
وأضاف أن وفد الأمم المتحدة إلى أستانا يعمل بشكل مثمر جدا، موضحا أن أفراد الوفد مختصون بصياغة آلية وقف الأعمال القتالية.
وتابع قائلا: "القرار الدولي رقم 2254 هو الوثيقة الوحيدة التي تحدد اتجاهات تسوية الأزمة السورية. ونأمل في إجراء مفاوضات جوهرية حول 3 مسائل، هي تشكيل الحكومة الانتقالية ومسودة الدستور وإجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة".
بدوره دافع لافروف عن المسودة التي قدمتها روسيا لمشروع الدستور السوري، أنها جاءت بغية تشجيع عملية مناقشة مسودات مختلفة للدستور.
وتابع: "نعتقد أن المقترحات الروسية قد تشكل حافزا لإطلاق مفاوضات حقيقية بين السوريين، بمن فيهم ممثلو الحكومة الحالية والمعارضة. ونأمل في أن تكون الاتصالات بمشاركة الجانب الروسي قبل استئناف المفاوضات مفيدة".
١٦ فبراير ٢٠١٧
أكد أحد أعضاء فريق التفاوض الممثل عن الفصائل السوري ، في مفاوضات الاستانة التي تنطلق اليوم ، أن ليست هناك فائدة من مواصلة الجلوس في المفاوضات ، مالم يكن هناك نتيجة تنعكس على الوضع الميداني ، محذراً من أن فشل المفاوضات سينعكس على العملية السياسية المقررة في جنيف في ٢٣ الشهر الحالي .
وقال محمد علوش، أحد أعضاء الوفد المصغر الذي يشارك باسم الفصائل ، إن "الدعوة للمؤتمر كانت في ١٤ شباط/فبراير الجاري، وتأخر الوصول ليوم واحد، بسبب الأوضاع الميدانية التي ما زالت متفاقمة، من محاولات اقتحام يومية للغوطة الشرقية، ومجازر ترتكب في درعا (جنوب)، وفي حمص (وسط)، وتنفيذ غارات كبيرة، حيث إن الواقع على الارض لا يحمل من المشجعات كثيرا".
وعن موقفهم من المفاوضات وما سيطرحونه فيها، قال للأناضول، "لدينا وثيقة قدمناها في اللقاء الماضي (٢٣ كانون ثاني/يناير) تتحدث بشكل حرفي عن آليات ومعايير ومحددات وقف إطلاق النار، وهذه الوثيقة وعدنا بالحصول على جواب عليها (من الجانب الروسي) في ٦ شباط/فبراير الجاري، ولم نحصل حتى الآن، وهي موضوع بحثنا".
وشدد بقوله "نريد أن نخرج من هذا اللقاء بمنجز عملي على الأرض، يتعلق بوقف إطلاق النار، والظروف الإنسانية، وخاصة أمور المعتقلين".
وردا على سؤال يتعلق بموقفهم في حال لم يحصلوا على مطالبهم، أوضح "ليست هناك فائدة من جلوسنا في هذه المفاوضات إن لم نحصل على أي نتيجة، وهي ستؤثر بالتأكيد على سير المفاوضات في جنيف (متوقع بدءها في ٢٠ شباط/فبراير الجاري)".
وأضاف "نحن أتينا لننجز تثبيت وقف إطلاق النار، نذهب به لاستكمال العملية السياسية في جنيف".
وعن السيناريوهات المتوقعة في حال تراجعت الأمور الميدانية، قال "إذا لم يتم إنجاز وقف إطلاق النار، ويتم التحسن بالإجراءات الإنسانية، فالخطوات التي تليها ستكون في مهب الريح، فإذا وضعت اتفاقية ٣٠ ديسمبر/كانون أول (اتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار)، بوجود ضامنين تركيا وروسيا، ومؤتمر استانة الماضي، وكل ذلك لم يؤد لنتائج عملية، فكيف يمكن أن تنتج عملية من أمور هي تتعلق بمستقبل البلد ومستقبل النظام".
وأضاف "لا بد من بناء حسن النية وإجراءات الثقة".
كذلك أوضح أنهم "حصلوا على وعود سابقة يجب أن تنفذ، فقالوا لن يسقط وادي بردى وسقط، ولن تهاجم الغوطة وهوجمت، كل هذه الخروقات أتوا بها على الطاولة، وتبين بأن سهم الخروقات في صعود، وهم قالوا أنه سيتراجع شيئا فشيئا إلى الصفر، ولكن هذا لم يحصل".
واعتبر أن "هذا يفسر بأمرين، إما العجز، أو النية غير الجيدة".
وختم بالتأكيد على أنهم "اقترحوا في ورقة، تشكيل لجنة دولية برعاية الأمم المتحدة، ووجود الضامنين التركي والروسي، لتقوم بجولات متكاملة على السجون لتبييضها، ولديهم قائمة بأسماء السجون والمعتقلات".
وفي تصريحات صحفية، قال توماتوف ايدربيك، مدير قسم أفريقيا وآسيا في الخارجية الكازخية، "تجري اجتماعات ثنائية وثلاثية، ليوم واحد، وبعد انتهائها، المتوقع في الساعة ١٦: ٠٠ بالتوقيت المحلي (١٠: ٠٠تغ)، الانتقال إلى الجلسة الأساسية الرسمية، يعقبها مؤتمر صحفي يخرج ببيان ختامي مشترك".
ولفت إلى أن "الجهود تبذل بشكل جاد من أجل انتهاء المباحثات، والخروج بقرارات (لم يحددها)"
وكانت وزارة خارجية كازاخستان، أعلنت أن "مفاوضات أستانة ستؤجل ليوم واحد لتنطلق في 16 فبراير/شباط الجاري"
ووصل وفد الفصائل إلى أستانة فجر اليوم، بعد إعلان مشاركته أمس في المباحثات، والتي بدأت على شكل لقاءات ثنائية بين الوفود المشاركة.
وعقدت الجولة الأولى من مفاوضات أستانة في 23 و24 يناير/ كانون ثانٍ الماضي، بقيادة تركيا وروسيا، ومشاركة إيران والولايات المتحدة ونظام الأسد و الفصائل السورية، لبحث التدابير اللازمة لترسيخ وقف إطلاق النار.
وخلال الاجتماع اتفقت تركيا وروسيا وإيران، على إنشاء آلية مشتركة للمراقبة من أجل ضمان تطبيق وترسيخ وقف إطلاق النار في سوريا. -
١٦ فبراير ٢٠١٧
تدخل الادارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب ، في أول اختبار فعلي لها فيما يتعلق بالملف السوري ، في الاجتماع الذي يعقد يوم غد ، بين الدول المنضوية تحت بند “أصدقاء سوريا”، في محاولة للتوصل إلى أرضية مشتركة قبل مفاوضات جنيف التي ستعقد الأسبوع المقبل.
تأتي المحادثات التي تعقد على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في الوقت الذي لا تزال سياسة ترامب بشأن سوريا غير واضحة ، و يشارك وزير الخارجية الأمريكية ريكس تيلرسون في أول اجتماع له خارج أمريكية.
و نقلت رويترز عن مصدر دبلوماسي فرنسي كبير "من الضروري الاجتماع لمعرفة إن كانت الدول التي تفكر بطريقة مشابهة لها نفس الموقف... إنها فرصة لدفع الجميع للضغط في الاتجاه ذاته قبل محادثات جنيف."
وذكر أن الاجتماع بين الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وتركيا والسعودية ودول أخرى سيكون أول فرصة لاختبار موقف وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون من سوريا وكيف يتماشى مع طريقة تفكير الإدارة الجديدة بشأن هزيمة من وصفهم بـ”المتشددين الإسلاميين”.
وقال دبلوماسي أوروبي ثان إنه من غير الواضح إلى أي مدى يمثل تيلرسون آراء ترامب نفسه.
وقال المصدر الأول "فيما يتعلق بالمعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية نحن مطمئنون لكن السؤال يبقى كيف ستكون العلاقة مع روسيا؟ الأمريكيون سيدركون تدريجيا أن الأمور كلها مرتبطة وأن المعركة ضد الدولة الإسلامية والتحالف مع موسكو أيضا يتضمن خيارات في المنطقة..."
وأضاف "لا يمكنك أن تبرم اتفاقا موسعا مع موسكو وتأمل أن كل شيء سيحل."
وقال المصدر "من الضروري أيضا أن نرى أين تقف تركيا في ضوء التقارب الجديد مع روسيا وإيران" مضيفا أنه سيكون من الضروري تقييم كيف ترى دول خليجية عربية مثل السعودية وقطر -اللتين تعارضان الأسد- الصراع بعد أن "انسحبت قليلا".
١٣ فبراير ٢٠١٧
قالت يارا شريف المتحدثة باسم المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أمس الاثنين، إنّ محادثات السلام السورية التي كانت مقررة في 20 شباط/ فبراير الحالي، ستبدأ بمدينة جنيف السويسرية، في 23 الشهر نفسه.
وأوضحت شريف لمراسل وكالة الأناضول التركية، أنّ المشاركين في المحادثات سيتوافدون إلى جنيف قبل 20 الشهر الجاري، وسيعقدون اجتماعات تشاورية مع دي ميستورا.
وأضافت أنّ دي ميستورا يتابع فعالياته الدبلوماسية الرامية لإنجاح محادثات السلام السورية، وأنّه وجّه اليوم، دعوات إلى الوفود السورية بخصوص الحضور إلى جنيف.
وأشارت أنّ مشاركة دي ميستورا في محادثات أستانة التي ستجري في 15 - 16 الشهر الحالي، لم تتضح إلى الآن.
وكان دي ميستورا أعلن الشهر الماضي، تأجيل محادثات جنيف التي كان من المقرر بدأها في 8 فبراير الحالي، إلى 20 الشهر نفسه.
يشار إلى أنه في 23 و24 يناير/ كانون ثان الماضي، عقد اجتماع في أستانة، بقيادة تركيا وروسيا، ومشاركة قوى الثورة والمعارضة ونظام الأسد وإيران والولايات المتحدة، لبحث التدابير اللازمة لترسيخ وقف إطلاق النار في سوريا.
وخلال الاجتماع اتفقت تركيا وروسيا وإيران، على إنشاء آلية مشتركة للمراقبة من أجل ضمان تطبيق وترسيخ وقف إطلاق النار في سوريا.
١٣ فبراير ٢٠١٧
تعتزم المعارضة الايرانية عقد مؤتمر صحفي لكشف النقاب عن مراكز التدريب الخاصة بفليق القدس الارهابي ، الجناح الخارجي لارهاب الحرس الثوري الايراني ، الذي يشارك في العمليات الارهابية فغي مختلف مناطق العالم و لاسيما في العراق و سوريا.
و دعت ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للمشاركة في مؤتمر صحفي وصفته بـ “الهام” ، في الساعة 10:30 يوم الغد في واشنطن ، لكشف النقاب عن مراكز التدريب الخاصة بفيلق القدس الإرهابي الذي يتزعمه الارهابي قاسم سليماني.
وسبق للناطق الإعلامي باسم المقاومة الإيرانية شاهين قبادي قد أكد لشبكة "شام" الإخبارية، إن المليشيات الإيرانية متواجدة بحلب، وعدد أفرادها يتجاوز 25 ألف مقاتل.
وأضاف قبادي أن هذه المليشيات تتمركز بشكل قوي في مناطق مختلفة شرقي حلب، منها الشعار ومساكن هنانو والحيدري والمرجة والصاخور والمشهد، إضافة إلى منطقة باشكوي في ريف شمال حلب.
وأكد قبادي أن التمركز الأكبر لهذه المليشيات يكمن في ثكنة الشيخ نجار، التي يتواجد فيها ضباط روس أيضا، وهي الثكنة الأكبر والأهم في المنطقة، حسب وصفه.
١٣ فبراير ٢٠١٧
قال وزير التربية التركي، عصمت يلماز، إن عدد السوريين الذين في سن الدراسة بتركيا 850 ألفاً ، جرى استيعاب 483 ألفا منهم في المدارس.
وأكد يلماز، ضرورة التحاق كافة السوريين، ممن في سن الدراسة بالتعليم في تركيا، وقال في هذا الإطار: “سنلحق كافة السوريين بنظامنا التعليمي، في الفترة المقبلة”.
ونوه أن السوريين سيتلقون التعليم شأنهم شأن الطلاب الأتراك، وتابع: “إذا كان أبناؤنا يذهبون إلى الابتدائية والاعدادية والثانوية، فإننا نريد أن يذهب السوريون أيضا”.
ودعا الوزير السوريين إلى تسجيل أبنائهم في المدارس حيث يقيمون في تركيا، من خلال التوجه إلى مديريات التربية والمدارس في مناطق إقامتهم.
وأشار يلماز إلى وجود تعاون حاليا بين الوزارة والحكومة السورية المؤقتة ، حيث يقدم المعلمون العرب، المناهج باللغة العربية، والمدرسون الأتراك المواد التي تدرس بالتركية.
ونوه الوزير أن عدد الطلاب السوريين في مراكز التعليم المؤقتة (الخاصة باللاجئين) بلغ 302 ألف طالب وطالبة.
كما لفت يلماز إلى أن عدد السوريين الملتحقين بالمدارس التركية التابعة للوزارة كان دون الـ 50 ألفا، العام المنصرم، في حين بلغ العدد العام الحالي نحو 181 ألفا.