٧ مارس ٢٠١٧
أعلنت السلطات الإيرانية ، أن 2100 عنصر من قواتها قتلوا، في حصيلة لخسائر قواتها في العراق وسوريا.
وقال رئيس مؤسسة "الشهداء وقدامى المحاربين" محمد علي شهيدي محلاتي ، إن "حوالي ألفين و100 مقاتل لقوا حتفهم في العراق وأماكن أخرى"، دون تحديد الفترة التي قتلوا فيها أو جنسياتهم.
و سبق و أن أعلن ذات الشخص قبل حوالي ثلاثة أشهر عن سقوط أكثر من الف قتيل من المسلحين الذين ترسلهم ايران الى العراق وسوريا. وبذلك يكون عدد قتلى ايران جراء المعارك في هذين البلدين حوالي ألف في غضون ثلاثة اشهر.
وفي نهاية تشرين الثاني/نوفمبر قال شهيدي ان "عدد شهداء بلادنا" الذين قتلوا في سوريا تجاوز "الف مقاتل".
وكان المسؤولون الايرانيون بينهم الرئيس حسن روحاني اعلنوا عدة مرات ان الهجوم على "العتبات المقدسة" يعتبر بالنسبة لايران "خطا احمر" يجب عدم تجاوزه.
من جهتها، جمعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المدافعة عن حقوق الإنسان، في تقرير لها في يناير/ كانون ثان الماضي، شهادات تفيد أن الحرس الثوري الإيراني الارهابي، جنّد منذ تشرين الثاني 2013 آلاف اللاجئين الأفغان في إيران، وتحدثت عن تجنيد قسري للبعض منهم.
٧ مارس ٢٠١٧
اعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم ان بلاده ستسمح لاسرة الطيار الأسد ، الذي سقطت طائرته على الأراضي التركي يوم السبت الفائت ، بزيارته.
وتطرق إلى الطيار السوري الذي سقطت مقاتلته داخل الأراضي التركية بعد تحطمها مساء أمس الأول السبت،
و بين يلدريم ، في لقاء تلفزيوني ، أنّ "الطيّار ما زال يخضع للعلاج في إحدى مستشفيات ولاية هطاي جنوبي البلاد".
وقال، إنّ "سلطات بلاده تلقت طلباً من أسرة الطيار حول زيارته في المستشفى"، مشيرًا إلى أنه "يرى زيارة أسرة الطيار ممكنة".
وفيما يخص مسألة إعادة أو اعتقال الطيّار، أوضح رئيس الوزراء التركي، أنّ "حكومته لم تتخذ قراراً بعد في هذا الشأن".
وبعد العثور عليه اكد الطيار انه اقلع من اللاذقية في مهمة لشن غارات على منطقة ادلب حيث قد تكون طائرته تعرضت للاسقاط.
٥ مارس ٢٠١٧
عثرت السلطات التركية، فجر اليوم، على قائد الطائرة الحربية التابعة للأسد ، و التي سقطت يوم أمس في الأراضي التركية ، بعد ساعات طويلة من البحث عنه .
وقالت مصادر أمنية، للأناضول، إن فرق الشرطة والدرك التركية أجرت عمليات بحث للعثور على الطيار استنادًا إلى شهود عيان قالوا إنه قفز بالمظلة قبيل تحطم الطائرة ، التي كانت تشن غارات على المدنيين في ريف ادلب.
وبدأت الفرق بعمليات البحث على خلفية العثور على مظلة الطيار في منطقة "أيوان ديراسي" التابعة لحي "فاتيكلي" في قضاء "ألتن أوزو" القريبة من الحدود السورية.
وعقب 9 ساعات من البحث المتواصل في المنطقة، تمكنت الفرق التركية من العثور على الطيار منهكًا على بعد حوالي 500 مترًا عن موقع مظلته.
وأوضحت المصادر أن الفرق نقلت الطيار إلى مبنى قيادة الدرك بقضاء "ألتن غوز"، دون أن تذكر مزيدًا من التفاصيل حول معلوماته الشخصية.
وعقب إجراء الاسعافات الأولية، جرى نقل الطيار إلى مستشفى هطاي الحكومي للقيام بالاجراءات العلاجية اللازمة.
كما أكّدت المصادر ، وفقاً للأناضول ، أن الطائرة كان تُقلّ على متنها طياراً واحدًا فقط، وأن الفرق أنهت عمليات البحث والإنقاذ في مكان سقوطها.
و أعلنت حركة أحرار الشام عبر الناطق الرسمي باسمها عن تمكن الدفاع الجوي ي الحركة من اصابة الطائرة أثناء تحليقها بعلو منخفض .
في حين قال مركز “نورس “ للدراسات أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الطيار هو العقيد محمد صوفان من الدورة 32 من كفريا كان موقوف عن الطيران ، وتم إعادته الى الطيران لاحقا
٤ مارس ٢٠١٧
تنظر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في ثماني هجمات بغازات سامة ، تم استخدامها من قبل الأسد في سوريا منذ بداية العام الحالي.
وفي تقرير إلى مجلس الأمن، قال المدير العام للمنظمة أحمد أوزومجو إنه “تم تسجيل ثمانية حوادث استخدام مزعوم للأسلحة الكيميائية منذ بداية العام 2017 ويجري حاليا تحليلها”، لكن أوزومجو، لم يحدد مكان وقوع تلك الهجمات.
ولفت التقرير الذي أرسل إلى المجلس ، يوم الاثنين الفائت ، إلى أن بعثات تقصي الحقائق تحقق في حوادث بشرق حلب وريف حلب الغربي، وجنوب حمص وشمال حماة وريف دمشق وإدلب. مشيرا إلى أنه جرت مقابلة شهود، فيما تواصل فرق المنظمة جمع الأدلة.
وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” قد اتهمت الشهر الماضي قوات الأسد بشن ثماني هجمات كيميائية على الأقل خلال الأسابيع الأخيرة من معركة حلب في شمال سوريا، ما أدى الى استشهاد تسعة أشخاص بينهم أطفال.
وبحسب تقرير للمنظمة، فإن خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما زالوا بانتظار زيارة مركز البحوث والدراسات العلمية الذي يشرف على برنامج الأسلحة الكيميائية التابع لنظام الأسد، بعدما تم تأجيل عمليات تفتيش عدة.
وخلص تحقيق مشترك للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تشرين الأول/أكتوبر 2016 الى أن نظام الأسد نفذت على الأقل ثلاث هجمات كيميائية في 2014 و2015.
وكانت روسيا والصين استخدمتا في 28 فبراير/شباط، حق النقض ضد قرار مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات جديدة على مسؤؤلين في نظام الأسد بسبب استخدام أسلحة كيميائية ضد المدنيين.
٣ مارس ٢٠١٧
دعا وزير الدفاع التركي، فكري إيشيق، الولايات المتحدة الأمريكية ودول التحالف، الالتزام بتعهداتها بانسحاب عناصر "ب ي د" ، العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” ، من مدينة منبج .
وقال إيشيق في تصريحات صحفية : "ننتظر بشكل قاطع انسحاب عناصر "ب ي د" و " بي كا كا" من غرب نهر الفرات، وهذا ما تعهدت به أمريكا لتركيا، وننتظر تنفيذ هذا التعهد بأقرب وقت".
وأكد إيشيق أن أولوية تركيا بعد تطهير مدينة الباب، شرقي حلب، من تنظيم الدولة ، ستكون مدينة منبج (شرق).
وأشار الوزير التركي إلى أن تنظيم الدولة والـ "ب ي د" سلما بعض المناطق لنظام الأسد، مبينا أن هذا الأمر يؤكد صحة وجهة النظر التركية بالتنسيق المشترك بين التنظيم و" ب ي د" مع النظام.
تجدر الإشارة أنّ وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أعلن، أمس، أن القوات التركية، ستقصف مواقع تنظيم "ي ب ك"، الذراع العسكري لتنظيم "ب ي د" حال لم تنسحب من مدينة منبج. -
٣ مارس ٢٠١٧
اعتقلت السلطات الإيرانية قيادياً بارزاً في صفوف ما يعرف بـ”الزينبيون” ، بتهمة انتهاء جواز سفره و عدم تجديد الاقامة ، في خطوة تسببت باستهجان واسع في صفوف المرتزقة “الشيعة الباكستانيين” ، المتواجدين في ايران والذين ضحوا بمئات القتلى في سوريا .
و قالت عدة وسائل اعلام ايرانية ، أن قائد ما يعرف بمليشيا “الزينبيبون” المدعو عباس موسوي ، قد تم إلقاء القبض عليه مع أحد مرافقيه و إيداعه في السجن في إدارة الهجرة و الأجانب ، مدينة قم ، لانتهاء مدة إقامته و جواز سفره ، الأمر الذي أثار استياءً كبيراً من قبل الباكستانيين الشيعة المتواجدين في ايران و الذين كانوا من ضمن المليشيات التي استقدمتها ايران إلى سوريا للمشاركة في قتل الشعب السوري.
و قال موقع “قم نيوز” أن هذه الحادثة لاتشمل موسوي فقط ، و إنما تطال أيضاً جميع المقاتلين و كذلك عوائل القتلى الذين سقطوا في سوريا ، وهو ما يخالف التوجه الايراني الذي وعد عبر مرشد الثورة الايراني “خامنئي” بمنح هؤلاء الجنسية الايرانية ، لكن بدلاً من ذلك كافأت ايران المرتزقة بالزج بهم في السجن ، وعدم منحهم أوراق ثبوتية.
و يشارك الآلاف من المرتزقة الأفغان و الباكستانيون تحت مسميي “الفاطميون” و “الزينبيون” تحت قيادة الحرس الثوري الايراني الارهابي في سوريا ، و بالطبع إلى جانب العشرات من المليشيات الشيعية الارهابية الأخرى كحزب الله الارهابي و المليشيات العراقية ، و قتل من المرتزقة الأفغان و الباكستانيون المئات و اصيب أضعافهم خلال سنين قتلهم للشعب السوري تحت ذرائع طائفية .
٣ مارس ٢٠١٧
أعلن معهد نوبل، أن عدد المرشحين لجائزة نوبل للسلام لهذا العام بلغ 318 مرشحاً من أفراد ومنظمات من مختلف الشخصيات و المنظمات ، و ضمت الترشيحات هذا العام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، صاحب اليد الطولى في قتل الشعب السوري ، و منظومة الدفاع المدني “الخوذ البيضاء” صاحبة الفضل في عمليات الانقاذ من الغازات الروسية و وتلك التي ينفذها الأسد المدعوم من روسيا.
و و رغم أن المعهد لا يعلن عن أسماء المرشحين أو جنسياتهم، ولكن الجهات التي يحق لها أن ترشحهم والتي تشتمل على برلمانيين ووزراء من كل الدول وفائزين بالجائزة وبعض الأساتذة الجامعيين، يمكن لها أن تعلن عن أسم الفرد أو المنظمة التي رشحتها ولكن هذا لا يعني أن من رشحته قد قبلت اللجنة ترشيحه.
واكتفت لجنة نوبل بالإعلان عن ان عدد المرشحين المقبولين لجائزة السلام لهذا العام بلغ 318 مرشحا يتوزعون على 215 فردا و103 منظمات، فى ثانى أعلى رقم بعد العدد القياسى المسجل العام الماضى والذى بلغ 3766 مرشحا.
ومن الأسماء التى رشحت لنيل الجائزة، من دون أن يتأكد ما اذا قبل ترشحها أم لا، مسعفو "الخوذ البيضاء" السوريون، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعميل السابق فى وكالة الامن القومى الامريكي ادوارد سنودن الذى كشف النطاق الضخم للتجسس الالكتروني الذى تمارسه الوكالة الاستخبارية.
وفى 2016 فاز بالجائزة الرئيس الكولومبى خوان مانويل سانتوس بفضل جهوده فى سبيل تحقيق السلام فى بلده وإنهاء نزاع عسكرى مستمر منذ اكثر من نصف قرن.
و سبق و أن نال أصحاب الخوذ البيضاء ، الذين يعتبرون من أكثر المنظومات عملية و فعالية في المناطق المحررة ، والذي ساهموا بانقاذ عشرات آلاف السوريين من تحت الأنقاض نتيجة الهجمات الاجرامية التي يقوم بها نظام الأسد الأسد و حلفائهم و على رأسهم روسيا و ايران ، نالوا العام الفائت على جائزة نوبل الظل ، كما حصل فيلم وثائقي عنهم على جائزة الأوسكار .
١ مارس ٢٠١٧
قال باولو بينيرو رئيس لجنة التحقيق للأمم المتحدة بشأن سوريا أن ماحدث في حلب من قصف للمدنيين و استخدام غاز الكلور و تهجير سكانها يعد “جريمة حرب” ، متعهداً بأن المسؤولون عما حدث بحلب سيقفون يوما ما أمام العدالة .
وقال في مؤتمر صحفي بعد أن أعلنت اللجنة تقريرها بشأن الجرائم التي ارتكبها نظام الزسد و حلفاء الروس و الايرانيين أثناء احتلال حلب “نحن منفتحون تماما.. بالطبع سنتقاسم القائمة بأسماء الجناة”.
وردا على سؤال عن عدم نسب اللجنة أي جريمة حرب محددة للقوات الروسية التي تستخدم نفس الطائرات التي يستخدمها الأسد في الضربات الجوية قال “سنواصل التحقيق وسننسب (المسؤولية) إذا وعندما نثبت ذلك”.
و أكد المحقق الدولي أن مروحيات نظام الأسد ألقت قنابل كلور على شرق حلب طوال عام 2016 ، مردفاً أن “ ولكن ليس لدينا ما يثبت تورط روسيا أيضا في ذلك” ، كما أكد على أن قوات الأسد قصفت عمدا قافلة إغاثة إنسانية بمدينة حلب ، مشدداً على أن الضربات الجوية التي نفذها الطيران الروسي والسوري في حلب استهدفت المدنيين.
و اعتبرت اللجنة في أحدث تقاريرها أن عملية إجلاء المدنيين التي جرت في مدينة حلب تمثل جريمة حرب ،
وأشار إلى أن محققي المنظمة الدولية سيتقاسمون قائمة بأسماء مجرمي الحرب المشتبه بهم مع كيان تابع للأمم المتحدة أشبه بهيئة إدعاء تشكل في جنيف.
١ مارس ٢٠١٧
يملك الشعب السوري مع الفيتو الروسي - الصيني المزدوج ، تاريخ أسود ، مليئ بـ”العار” الذي سيلحق كل مو روسيا و الصين لسنوات لن تكون مقدورة الحساب أم ممكن المسح ، وإن كانت روسيا تتمتع بنوع مضاعف عشرات المرات عن الصين ، بسبب ايغلاها بالدم السوري منذ سنوات ، و إن تمادى منذ ٣٠ أيلول عام ٢٠١٥ ، مع محاولات ترسيخ الأسد بقوة سلاحها.
و بدأت القصة منذ تشرين الأول عام ٢٠١١ ، أي بعد أشهر قليلة من انطلاق الثورة السورية في آذار ٢٠١١ ، حيث أحبط فيتو روسي صيني مشروع قرار غربي يدين نظام الأسد لقمعه الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية ويهدده بعقوبات ، حيث حصل القرار حينها على تأييد 9 دول وامتنعت 4 دول هي جنوب أفريقيا والهند والبرازيل ولبنان.
و استخدم الفيتو المزدوج (الروسي الصيني ) للمرة الثانية ، في شباط 2012 فيتو ، حيث أفشل مشروع قرار أوروبي - عربي يدين القمع الدامي في سوريا ، ويدعم مشروع الجامعة العربية حينها للتسوية في سوريا ، حينها حظي القرار بموافقة جميع الدول الـ ١٥ ، باستثناء داعمي الارهاب الأسد (روسيا - و الصين ).
و أعادت روسيا و الصين ، رفع يديها معترضتين على قرار ثالث في تموز 2012 لإحباط مشروع قرار تقدمت به بريطاليا وفرنسا ، يهدد للسوريا بفرض عقوبات غير عسكرية على نظام بشار الأسد ، ما لم يسحب قواته وأسلحته الثقيلة من المدن والمناطق السكانية. حصل المشروع على موافقة 11 دولة وامتنعت دولتان عن التصويت .
و في أيار عام ٢٠١٤ ، عاودت روسيا و الصين ممارسة دورهما الاجرامي ، بعد قرابة العام على تعطيل مشاريع القرارات قبل وصولها إلى مجلس الأمن ، و كانت المرة الرابعة بعد نقضهما مشروع قرار أعدته فرنسا لإدانة جرائم نظام الأسد في مدينة حلب ، وهو ماعرف حينها بعام البراميل ، وإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكابها جرائم حرب. حصل المشروع على موافقة 13 دولة من الدول الخمس عشر الاعضاء في مجلس الامن.
و وواصلت روسيا تعطيل جهود مجلس الأمن لأكثر من عام ، عبر افشال المشاريع لقرابة العامين و نيف ، تخللهما اعلان تدخلها الدموي في ٣٠ أيلول ٢٠١٥ ، لتعاود استخدام الفيتو من جديد في تشرين الأول عام ٢٠١٦ ، ضد مشروع قرار قل فرنسي- اسباني ، يتضمن ايقافا فوريا للضربات الجوية على مدينة حلب ، و حظي المشروع حينها على موافقة ١١ دولة ، حيث مارست هنا الصين دور الممتنع عن التصويت إلى جان أنغولا ، في حين رفضت القرار فينزويلا .
و بعد شهر و نيف ، استلت روسيا و الصين من جديد سيف “الفيتو” معترضتين على مشروع قرار ثلاثي (مصر - نيوزيلاندا - اسبانيا ) ، يطالب بهدنة لمدة ٧ زيام في حلب و ، لكن القرار عارضته فنزويلا و امتنعت انغولا عن التصويت .
و بالأمس شهدت أروقة مجلس الأمن (العاجز) فصلاً جديداً من فصول “العار” الروسية ٠ الصينية ، عندما رفع مندوبا البلدين يدهمخا معترضين على مشروع قرار يقضيبفرض عقوبات على مسؤولين في نظام الأسد شاركوا في قصف الشعب السوري بالأسلحة الكيميائية ، فيما كانت بوليفا هذه المرة معترضة ، و اتخذت كل من كازاخستان و اثيوبا و مصر دور الممتنع عن الصتويت ، و إن صدح صوت مندوب مصر في مجلس الأمر ممتعضاً من المشروع ، وواصفاً الأدلة بأنها “خزاعية”
١ مارس ٢٠١٧
أثار استخدام روسيا والصين حق النقض "الفيتو" لعرقلة مشروع قرار بمجلس الأمن ، يدعو لفرض عقوبات على مسؤولين كبار بنظام الأسد لتورطهم في شن هجمات بالأسلحة الكيميائية ضد المدنيين ، سلسلة من الانتقادات اللاذعة سواء من دول أو منظمات نظراً لما يحمله القرار من دعم للمجرمين و تعزيز اجرامهم.
وانتقدت كل من فرنسا و بريطانيا والسويد اضافة إلى منظمتا العفو الدولية و هيومن رايتس ووتش ، الفيتو المزدوج (الروسي - الصيني ) مساء أمس ، ضد قرار فرنسي بريطاني أمريكي الذي يقترح فرض عقوبات تشمل تجميد ودائع ومنع من السفر على 11 مسؤولا عسكريا في نظام الأسد، إضافة إلى فرض عقوبات على 10 مؤسسات تابعة للنظام.
وأعرب وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، عن خيبة أمل بلاده إزاء "الفيتو" الروسي الصيني ، وقال في بيانه أنه “من المخيب جدًا أن تمنع روسيا والصين مجلس الأمن الدولي من اتخاذ إجراءات ردًا على الاستخدام المروع للأسلحة الكيميائية في سوريا".
وأضاف أن "تحقيقًا خاصًا لمجلس الأمن الدولي وجد أن النظام السوري وتنظيم داعش هما المسؤولان عن استخدام الهجمات (الكيميائية) ضد الشعب السوري".
وتابع أنه "بالرغم من تأييد الأغلبية في مجلس الأمن لصالح القرار إلا أن روسيا والصين اختارتا منع اتخاذ أي إجراء".
ومضى وزير الخارجية بالقول إن "المملكة المتحدة إلى جانب شركائها الدوليين، ستواصل السعي وراء تحقيق العدالة لضحايا هذه الهجمات بالأسلحة الكيميائية البشعة، والعمل على ردع استخدام المزيد من تلك الأسلحة في سوريا وغيرها".
فيما دعا وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت المنظمة الدولية الى "عدم الاستسلام امام التجاوزات التي يعاني منها الشعب السوري".وخلص ايرولت الى القول ان عدم انتشار الاسلحة الكيميائية "محك اساسي للسلام والامن الدوليين".
وقال الوزير الفرنسي في بيان إن "روسيا قررت استخدام حق النقض ضد النص" الذي قدمته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، معتبرا أنها بذلك تتحمل "مسؤولية كبيرة ازاء الشعب السوري وباقي الإنسانية"، بحسب العربية نت.
وتابع بيان ايرولت "من غير الممكن السكوت في سوريا عن استخدام النظام وداعش للاسلحة الكيميائية وحتى ضد السكان المدنيين" مضيفا انه من الضروري عدم "ترك هذه الجرائم تمر من دون عقاب".
في حين أشارت وزيرة الخارجية السويدية، مارغوت والستروم، ف إلى أهمية مبدأ المسؤولية، مؤكدة على ضرورة اضطلاع مجلس الأمن الدولي بهذه المسؤولية.
وشددت على موقف بلادها المعارض لاستخدام كل أشكال السلاح الكيميائي، كون استخدامه يعتبر "جريمة حرب وإبادة" ، وأضافت والستروم أن نظام الأسد انتهك اتفاقية الأسلحة الكيميائية.
ولفتت أن حكومة بلادها ستقدم مبلغ مليوني كرون (حوالي 200 ألف يورو) للجنة التحقيق المشتركة في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، المنبثقة عن الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وقال لويس شاربونو مدير قسم الأمم المتحدة في هيومن رايتس ووتش، إن "قرار روسيا والصين الذي يدعو للسخرية اليوم يبعث رسالة واضحة بأن نشر أسلحة محظورة في سوريا يمكن أن يمر دون عقاب".
وأضاف شاربونو في رسالة بعث بها للصحفيين المعتمدين بالأمم المتحدة عبر البريد الإلكتروني، أن "روسيا تقوم بتقويض الحظر الدولي الأكثر احتراما في العالم بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية".
ودعت "هيومان راتس ووتش" في رسالتها "الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى ضرورة استكشاف ومتابعة سبل بديلة للمساءلة عن الجرائم الخطيرة التي اقترفتها الحكومة السورية".
من جهتها، قالت شرين تادرس رئيس مكتب منظمة العفو الدولية بالأمم المتحدة إن "روسيا والصين تستخفان بأرواح الملايين من السوريين من خلال عرقلة مشروع القرار الذي تم التصويت عليه في مجلس الأمن الدولي اليوم".
وأضافت في رسالة بالبريد الإلكتروني أنه "منذ 6 سنوات تعمل روسيا والصين على منع قرارات مجلس الأمن المتعلقة بمعاقبة الحكومة السورية مما يشجع جميع أطراف النزاع في سوريا إلى عدم الاكتراث بالقانون الدولي، .. إن الرسالة القادمة من المجتمع الدولي هي أنه عندما يتعلق الأمر بسوريا، فلا توجد خطوط حمراء".
يشار إلى أن روسيا استخدمت حق النقض "الفيتو" 7 مرات لعرقلة صدور مشاريع قرارات بشأن سوريا منذ بداية الثورة السورية و الصين ٦ مرات.
وصوت لصالح مشروع القرار 9 دول من أعضاء المجلس البالغ عددهم 15 دولة في حين اعترضت على القرار روسيا والصين إضافة إلى بوليفيا، في حين امتنعت مصر وكازاخستان وإثيوبيا عن التصويت .
وكان مشروع القرار، يقترح فرض عقوبات تشمل تجميد ودائع ومنع من السفر على 11 مسؤولا عسكريا في نظام الأسد، إضافة إلى فرض عقوبات على 10 مؤسسات تابعة للنظام.
كما اقترح المشروع حظر توريد طائرات مروحية أو قطع غيارها إلى سوريا؛ بسبب استخدام نظام الأسد لتلك المروحيات في هجماته الكيميائية على المدنيين، بحسب ما خلص إليه التقرير الأخير للآلية المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة الأسلحة الكيمائية، والذي تم عرضه على مجلس الأمن، يوم الجمعة الماضي.
٢٨ فبراير ٢٠١٧
اعتبر رائد صالح رئيس الدفاع المدني في سوريا المعروفة بـ "الخوذ البيضاء" ، أن فوز فيلم وثائقي يحمل اسم المؤسسة بجائزة أوسكار ، يرمز إلى انتصار للشعب السوري الذي يعاني من الحرب منذ سنوات ويثير بعض الأمل بأن العالم لم ينسه.
وقال صالح لرويترز :”نعتبر هذا نجاحا جديدا ..نجاحا لكل الشعب السوري . لقد فتح بابا جديدا لنضالنا للوصول إلى شريحة مختلفة من الناس حول العالم."
ويعرض الفيلم لمحة قصيرة عن عملها المروع مع دخولها مباني بعد فترة وجيزة من استهداف طائرات الأسد و روسيا ، وتنقيبها بين الأنقاض الثقيلة والغبار الكثيف بحثا عن ناجين. وفي أحد المشاهد يتم انتشال طفل في حالة رثة وهو يبكي من تحت أنقاض مبنى بعد أن ظل محاصرا لساعات .
وقال صالح إنه "تم تصوير السوريين على أنهم إرهابيون ينتشرون في كل أنحاء العالم ولكن هذا الفيلم يعطي صورة مختلفة”.
وأضاف "هذه كانت الرسالة التي كنا نريد نشرها من خلال الفيلم: أن نقول إن الناس في سوريا ليسوا إرهابيين ولكنهم أبطال قادرون على تحقيق السلام وأن هناك انتهاكات ترتكب ضد المدنيين في سوريا لابد من محاسبة المسؤولين عنها."
وغاب كلا من صالح وخالد الخطيب وهو رجل إنقاذ وأحد مصوري الفيلم ، عن حفل الأوسكار ، رغم حصولهما على تأشيرتي دخول لحضور حفل الأوسكار في لوس أنجليس ، بسبب عدم تمكنهم من ترك عملهم نتيجة كثافة الغارات الجوية و القصف المدفعي ، رغم الهدنة المعلنة منذ كانو الأول الفائت.
وقال الخطيب : “بل سعيد بشكل أكبر بنجاح الفيلم في التعبير عن نضال الشعب الذي وثقناه والعمل الخطير الذي يقوم به الدفاع المدني السوري لإنقاذ حياة المدنيين لقد شاهد العالم كل ذلك ."
واعتبر نصر الحريري رئيس وفد الهيئة العليا للمفاوضات في محادثات جنيف أن هذا "انتصار يسجل اليوم للإنسانية في سوريا".
وقال للصحفيين عقب لقائه مع مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا "هذا الفريق الرائع.. الدفاع المدني سجل انتصارا لأرواح الشهداء وتضامنا مع آلام وآهات المعتقلين ودموع الأمهات والأخوات في سوريا."
وأضاف "اليوم يفوزون بجائزة الأوسكار في الولايات المتحدة الأمريكية بعد عرضهم لفيلم الخوذ البيضاء .. فلهم التحية والمحبة والتقدير من أعماق قلوبنا."
وقال عضو الهيئة العليا للمفاوضات إلى مؤتمر جنيف محمد علوش لرويترز "أي عمل يساعد على تصوير ونقل معاناة الشعب السوري إلى العالم كله هو عمل إيجابي يشكرون عليه."
وأعلن ، الأحد ، فوز فيلم "الخوذ البيضاء" الوثائقي- الذي تبلغ مدته 40 دقيقة بجائزة أكاديمية فنون وعلوم السينما (أوسكار) لأفضل فيلم وثائقي قصير.
٢٨ فبراير ٢٠١٧
طالبت الأمم المتحدة نظام الأسد بضرورة السماح الفوري والآمن للوكالات الإنسانية بالوصول إلى المدنيين المحاصرين في جميع أنحاء سوريا، ولا سميا بالغوطة الشرقية ، التي لم تتلق أي مساعدات منذ خمسة أشهر .
وأعربت المنظمة الدولية عن قلقها العميق إزاء سلامة وحماية أكثر من 400 ألف شخص محاصرون في الغوطة الشرقية.
وفي مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية بنيويورك قال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك "نحن قلقون للغاية إزاء سلامة وحماية أكثر من 400 ألف من المدنيين لا يزالون محاصرون في الغوطة الشرقية في سوريا".
وأردف قائلا "الأمم المتحدة تدعو جميع أطراف النزاع لتجنيب المدنيين والبنى التحتية المدنية وضمان دون عوائق وثابتة والوصول غير المشروط لجميع المحتاجين في جميع أنحاء سوريا بما في ذلك الغوطة الشرقية".
وأوضح دوغريك أن "الأمم المتحدة تلقت تقارير بشأن نشوب قتال عنيف في الغوطة الشرقية وحولها خلال الأسبوع الماضي ما أدى إلى مقتل وإصابة مدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية بما في ذلك المرافق الطبية والمدارس التي اضطرت إلى اغلاق أبوابها في العديد من المناطق".
وأشار دوغريك إلى أن المرة الأخيرة التي تمكنت القوافل الإنسانية المشتركية بين وكالات الأمم المتحدة من الوصول إلى المدنيين في الغوطة الشرقية كان في أواخر أكتوبر/تشرين أول الماضي. -