١٣ فبراير ٢٠١٧
أكد الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس، إن الحل السياسي في سوريا يفضي لنهاية تنظيم الدولة ، مشدداً على أن مصالح إيران يجب أن لا تؤثر على دول المنطقة.
و أعلن غوتيريس ، في لقاء خاص مع قناة "الحدث" ، أنه لا يرى نهاية قريبة لأزمة اللاجئين، كما أن انقسام مجلس الأمن أحبط فاعليته في التصدي للأزمات العالمية.
وأضاف غوتيريس أن ما حدث في الموصل كان بسبب سوريا، وأكد أن أزمة سوريا هي من أصعب الاختبارات أمام الأمم المتحدة، كما أن عدم وجود حل سياسي شامل في سوريا يدعم وجود تنظيم الدولة.
وأعرب عن تفاؤله باجتماع المعارضة السورية في الرياض لتشكيل وفد التفاوض، مؤكداً أن الشعب السوري يعاني كابوساً.
و بدأ غوتيريس جولة في المنطقة انطلقت من تركيا ، يوم الخميس الفائت ، تقوده إلى خمس دول عربية، وفق ما جاء في بيان للمنظمة الدولية ، ويشكل إنهاء الملف السوري منذ ست سنوات أولوية ولايته التي بدأت في 1 كانون الثاني/يناير، بحسب ما أكد رئيس الوزراء البرتغالي السابق عندما تولى منصبه.
١٢ فبراير ٢٠١٧
جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عزم بلاده على انشاء منطقة آمنة بمساحة تتراول مابين الـ ٤ و ٥ آلاف كيلومتر ، مؤكداً أم معركة تحرير مدينة الباب الاستراتيجية من تنظيم الدولة باتت وشيكة ، و أن عناصر التنظيم ينسحبون من المدينة.
و قال ، أردوغان قبيل مغادرته اسطنبول في جولة خليجية ، أن الأشهر الأخيرة شهدت أحداثًا تعد بمثابة نقطة تحول للقضية السورية، و”إننا نبذل جهودًا حثيثة لتحقيق تقدم في الحل السياسي ووقف نزيف الدماء في سوريا خلال أسرع وقت ممكن” ، وفق قوله.
و استطرد أردوغان أن المباحثات المكثفةالتي تجري مع جميع الأطراف بالمنطقة هي في إطار العدالة والشرعية دون الإخلال بذكرى الشهداء السوريين، و أضاف :”وأنا على ثقة بأن هذه الجهود التي نواصلها بالاستشارة مع أصدقائنا ستتمخض عنها نتائج جيدة في وقت قريب”.
و شدد الرئيس التركي على أن الهدف في سوريا هو تشكيل منطقة آمنة خالية من الإرهاب بمساحة 4-5 آلاف كم، وهذا الحل سيتيح الحيلولة دون الهجرة من سوريا، إضافة إلى عودة المقيمين في مخيماتنا إلى بلادهم، مشيراً إلى عمل بلاده على لعمل تأسيس مدن جديدة في تلك المنطقة ، لافتاً إلى تبادله هذه الأفكار مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقوات التحالف وألمانيا
و بالنسبة لمعركة الباب أكد أردوغان أن مدينة الباب محاصرة من كافة الجوانب من قبل قوات الجيش التركي والجيش السوري الحر ، ضمن عملية درع الفرات ، مشدداً أن الوجهة بعد الباب ستكون شرقاً باتجاه منبج و الرقة.
١١ فبراير ٢٠١٧
قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني إن المقاتلات الروسية لا تزال تستخدم المجال الجوي لبلاده في غاراتها على سوريا.
وأضاف شمخاني في تصريح لوكالة "فارس" الإيرانية أن "عبور الطائرات الحربية الروسية من الأجواء الايرانية رهن بالعلاقة والتعاون والقرار المسبق ولن يجري هذا الأمر دون تنسيق".
وأشار إلى أن استخدام روسيا للأجواء الإيرانية "مستمر، لأن لنا تعاونا استراتيجيا كاملا معها".
ولفت إلى أن "المقاتلات الروسية استخدمت في الحالات الأخيرة الأجواء الإيرانية فقط، ولم تكن لها عمليات تزود الوقود".
تصريحات المسؤول الإيراني جاءت تعقيبا على ما أوردته وسائل إعلام غربية قبل أيام بأن "6 قاذفات قنابل استراتيجية روسية من طراز (توبوليف 22 ام) استخدمت الأجواء الايرانية وقاعدة همدان الجوية (غرب) لتنفيذ عمليات في دير الزور"، بحسب الوكالة نفسها.
وفي آب/ أغسطس 2016 استخدمت مقاتلات روسية لأول مرة قاعدة همدان الجوية غرب لشن ضربات على مواقع في سوريا في إطار حملتها لدعم قوات الأسد والتي بدأت في سبتمبر/ أيلول الماضي.
٩ فبراير ٢٠١٧
أعلن الجيش التركي، أمس الخميس، أن ضربات جوية روسية قتلت بالخطأ 3 جنود أتراك وأصابت 11 قرب مدينة الباب بريف حلب الشرقي، الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة، فيما اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن مقتل الجنود الأتراك سببه نقص التنسيق مع أنقرة.
وأضاف الجيش في بيان له أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عبّر للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن حزنه بسبب الحادث، فيما قال الكرملين "بوتين عبر عن تعازيه في مقتل بضعة جنود أتراك قرب مدينة الباب السورية".
وقال الكرملين في بيان إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي طيب أردوغان اتفقا أثناء اتصال هاتفي، الخميس، على زيادة التنسيق العسكري ضد تنظيم الدولة في سوريا.
وقال الكرملين إن بوتين وأردوغان اتفقا أيضاً على العمل بنشاط من أجل دعم محادثات السلام بشأن سوريا في أستانا وجنيف، وناقشا الاستعدادات لاجتماع بين البلدين في روسيا في مارس/آذار.
والجدير بالذكر أن مدينة الباب ومحيطها يشهد اشتباكات عنيفة بين بين الجيش الحر وقوات من الجيش التركي من جهة وعناصر تنظيم الدولة من جهة أخرى، حيث يهدف الأول للسيطرة على المدينة بأسرع وقت قبيل اقتراب قوات الأسد منها، علما أن أمس الخميس شهد صداما واشتباكات عنيفة بين فصائل درع الفرات وقوات الأسد للمرة الأولى.
٨ فبراير ٢٠١٧
أكد وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، أهمية مباحثات أستانة حول سوريا، كخطوة من أجل تثبيت وقف إطلاق تانار، وإرسال المساعدات الإنسانية إلى الداخل السوري.
وجاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الجبير، الأربعاء، مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، في ختام اجتماع مجلس التنسيق التركي السعودي، بالعاصمة أنقرة.
وأكد الجبير ضرورة مجيء حكومة تتماشى مع تطلعات الشعب السوري، مستدركًا أن تدخلات إيران والمجموعات الأجنبية الإرهابية المرتبطة بها عقّدت الحل في هذا البلد.
وأوضح أن لدى بلاده علاقات استراتيجية مع تركيا، ونوه بأن مجلس التنسيق التركي السعودي يعتبر خطوة هامة من أجل دفع علاقات البلدين إلى الأمام.
وأكد على تطابق موقف البلدين حيال قضايا وأزمات إقليمية مثل سوريا والعراق، وفلسطين، والتطرف، ومكافحة الإرهاب.
وأضاف أن البلدين سيواصلان التعاون من أجل إيجاد حلول لهذا الأزمات.
وأشار إلى أن تعزيز العلاقات التركية السعودية، يخدم مصالح البلدين والشعبين، فضلاً عن المنطقة جميعها.
وفيما يتعلق، بمكافحة تركيا لحزب العمال الكردستاني ، أكد الجبير أن الحزب منظمة إرهابية، وأن بلاده تؤيد أي جهود لمكافحة الإرهاب في سوريا أو في مكان آخر، سواء كانت هذه المنظمات الإرهابية متمثلة بتنظيم الدولة أو القاعدة أو غيرها.
يشار إلى أنه في 23 و24 يناير/ كانون الثاني الماضي، عقد اجتماع في العاصمة الكازاخية أستانة، بقيادة تركيا وروسيا، ومشاركة إيران والولايات المتحدة ونظام الأسد وقوى المعارضة، بحث التدابير اللازمة لترسيخ وقف إطلاق النار في سوريا.
وخلال الاجتماع اتفقت تركيا وروسيا وإيران، على إنشاء آلية مشتركة للمراقبة من أجل ضمان تطبيق وترسيخ وقف إطلاق النار في سوريا.
٨ فبراير ٢٠١٧
أكد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، على ضرورة إرسال بلدان المنطقة والأعضاء في التحالف الدولي قوات خاصة إلى مدينة الرقة، بهدف استعادتها من تنظيم الدولة.
وجاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده جاويش أوغلو، أمس الأربعاء، مع نظيره السعودي عادل الجبير، في ختام اجتماع مجلس التنسيق التركي السعودي، في العاصمة أنقرة.
وأشار الوزير التركي، إلى الاتصال الهاتفي الذي أجراه رئيس البلاد رجب طيب أردوغان، الليلة الماضية، مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب.
وأضاف جاويش أوغلو، أن الجانبين بحثا خلال الاتصال الهاتفي، العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، وقضايا إقليمية على رأسها مكافحة الإرهاب، ووصف المكالمة الهاتفية بأنها كانت مفيدة جدًا.
وأكد أن الرئيسين، ناقشا ما ينبغي القيام به في المستقبل، في هذا الإطار.
وأردف: "هنالك 3 مدن هامة لتنظيم الدولة في المنطقة، خلال المرحلة المقبلة، وتلك المدن هي الباب والرقة في سوريا، وفي العراق مدينة الموصل التي تعتبر استراتيجية بالنسبة للتنظيم".
وأكد الرئيسان على ضرورة تضافر الجهود من أجل إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة، وتطهير تلك المدن من عناصره.
وقال في هذا السياق: "لذا يجب أن تنتهي عملية الباب في أقرب وقت ممكن، لا سيما وأن قواتنا الخاصة أحرزت تقدما مهما في الأيام الأخيرة - على جبهة الباب - مع قوات الجيش السوري الحر- على حساب التنظيم".
وشدد أن الهدف التالي بعد عملية الباب، سيكون عملية الرقة، وأكد ضرورة تنفيذها مع الجهات المشروعة وليس مع منظمات إرهابية أخرى.
ولفت إلى تطابق الرؤى بين بلاده والمملكة العربية السعودية فيما يتعلق بعملية الرقة.
جاويش أوغلو، شدد على ضرورة التعاون مع المعارضة السورية المعتدلة المتمثلة في الجيش السوري الحر في هذه العملية.
كما أكد عدم التعويل على هزيمة تنظيم إرهابي من قبل تنظيم إرهابي آخر، وحذّر من عواقب الإقدام على هذا الأمر، الذي وصفه بأنه سيكون خطأ فادحًا بالنسبة لمستقبل سوريا.
وأعرب جاويش أوغلو، عن ثقته في تطهير سوريا والعراق من تنظيم الدولة في وقت قريب.
٨ فبراير ٢٠١٧
تعهدت روسيا للاحتلال الإسرائيلي بضمان عدم وصول أسلحة روسية إلى حزب الله الارهابي ، و ذلك رداً على القلق الاسرائيلي من تسلم الحزب الارهابي لسلاح روسي حديث ، و اعتزامه إنشاء قاعدة في منطقة الجولان بمشاركة إيران الأمر الذي تعتبره اسرائيل ”خطوطا حمراء" .
وأكد السفير الروسي لدى إسرائيل ألكسندر شين : "نحن نأخذ في الاعتبار مصالح الأمن الإسرائيلي ونضمن عدم وصول أسلحة روسية إلى حزب الله يمكن أن توجه في الاتجاه الإسرائيلي".
و يعتبر هذا التصريح هو تأكيد اضافي على التعاون الكبير بين روسيا و اسرائيل في سوريا ، بموافقة و قبل من حزب الله الارهابي الذراع القاتل لايران ، الذيين يدعيان بشكل دائما الرغبة في قتال اسرائيل ، في حين يمارسون القتل بحق الشعوب و لا سيما سوريا .
٨ فبراير ٢٠١٧
نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولون أمريكيون بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تبحث اقتراحاً قد يؤدي إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني كجماعة إرهابية ، في خطوة تعتبر الأكثر عداء لايران كون هذه المليشيات هي الأكثر ارهاباً للنظام الايراني ، والتي تعتبر القوة الضاربة على رقاب الشعب الايراني و شعوب المنطقة.
وقال المسؤولون إنه تم أخذ رأي عدد من الوكالات الأمريكية بشأن مثل هذا الاقتراح الذي سيضاف، إن تم تنفيذه، إلى الإجراءات التي فرضتها الولايات المتحدة بالفعل على أفراد وكيانات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
والحرس الثوري هو أقوى كيان أمني إيراني على الإطلاق، وهو يسيطر أيضاً على حصص كبيرة من اقتصاد إيران، ولديه نفوذ قوي في نظامها السياسي ، اضافة لتبعية فيلق قدس له ، والجناح المسؤول عن نقل الارهاب لخارج ايران .
وربما جاء الاقتراح في شكل أمر تنفيذي يحمل توجيهات لوزارة الخارجية ببحث تصنيف الحرس الثوري الإيراني كجماعة إرهابية.
ومن غير الواضح ما إذا كان ترامب سيوقع أمراً كهذا.
ولم يرد البيت الأبيض على الفور على طلب التعليق، وتزعم إيران أن لا دور لها في الإرهاب.
٧ فبراير ٢٠١٧
جدد البيت الأبيض مساء أمس الثلاثاء تحذيره لإيران داعيا المرشد الأعلى علي خامنئي إلى إدراك وجود رئيس جديد مختلف في المكتب البيضاوي، مشددا على احتفاظ الرئيس ترمب باتخاذ القرارات المناسبة.
وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر الثلاثاء أنه يتوجب على "المرشد الإيراني أن يدرك أن رئيسا جديدا تولى السلطة" في أميركا. واعتبر أن التجربة الصاروخية الإيرانية ليست خرقا للاتفاق النووي لكنها تنتهك روح الإتفاق، حسبما ذكرت العربية نت.
وأضاف المتحدب باسم البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترمب "سيتخذ ما يراه مناسبا من القرارات بشأن إيران"، فـ"الرئيس ترمب لن يجلس ويسمح لإيران بمواصلة انتهاكاتها الواضحة"، معتبراً أن "إيران تخدع نفسها إذا لم تدرك أن هناك قيادة جديدة في الولايات المتحدة".
وفي سياق آخر، أعاد شون سبايسر التأكيد على أنه "لا توجد رغبة لإضافة دول جديدة لقائمة حظر السفر المؤقت".
وفي وقت سابق من الثلاثاء، قال علي خامنئي إن "التصریحات والإجراءات التي اتخذها هذا السید الذی جاء للتو لأمیركا (في إشارة إلى دونالد ترمب)، برهنت الكلام الذي تحدث عنه النظام الإسلامي طوال الـ38 عاما الماضیة حول الفساد الذي یجتاح الحكومة الأمیركیة من كل جانب. فقد قام (ترمب) بتعریته وإفشائه علنا أمام الرأی العام. والشعب الإیراني سیرد على إجراءاته وتهدیداته في 22 بهمن (يوم ذكرى الثورة)".
وبحسب الموقع الإعلامي لمكتب المرشد الإيراني، أشار خامنئي إلى تصریحات الرئیس الأمیركي الجدید الذي اعتبر أنه ينبغي أن تشكر إیران إدارة باراك أوباما، فقال: "لا نشكر أبداً تلك الإدارة، لأنها فرضت عقوبات كبیرة على إیران من أجل شل قدرات الشعب الإیراني والحكومة الاسلامیة، ومما لا شك فیه إنها لم تحقق ما أرادته".
وتابع المرشد الإيراني بلهجة ساخرة: "بالطبع علینا أن نشكر السید (ترمب)! نشكره على إنه قلل من عنائنا، فقد كشف عن الوجه الحقیقی لأمیركا، فكل ما كنا نتحدث عنه طیلة الثلاثین ونیف عاماً عن الفساد السیاسي والاقتصادي والأخلاقي والاجتماعي في نظام الحكم الأمیركي، إن هذا السید قام بتعریته والإعلان عنه خلال الحملة الانتخابیة وبعدها". وكرر المرشد وصفه للولايات المتحدة الأميركية بـ"الشيطان الأكبر".
٧ فبراير ٢٠١٧
شن أحد أبرز المسؤولين الايرانيين ، عن الملف القتل العابر للحدود الذي يقون به النظام الايراني الارهابي ، هجوماً مفاجئاً على تركيا معتبراً اياها من “الأعداء” ، ومشدداً على أن المواجهة معها و الاحتلال الاسرائلي هي مواجهة علنية.
و قال أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي ان الارهابيين الايرانيين الذين يعملون في سواحل المتوسط أبعدوا “الاعداء” عن حدود ايران ، وفق ما نقلت وكالة فارس اليوم.
وقال رضائي، في كلمة ألقاها خلال ملتقى الادارة الجهادية والامن القومي ، ان “قادتنا الذين يعملون مستشارين عسكريين على سواحل البحر الابيض المتوسط أبعدوا الاعداء عن حدود البلاد ويقومون بمواجهة الصهاينة وتركيا بشكل علني على مسافة تزيد على الفي كيلومتر من الحدود” ، مستطرداً أنه “و رغم امتلاك هؤلاء لاحدث التقنيات التي يزودهم بها البنتاغون الا انهم أبدوا تفوقا في السلاح والتكتيكات والاستراتيجية.”
في الوقت الذي تعمل ترويكا “تركية - روسية - ايرانية” على ترسيخ وقف اطلاق النار تمهيداً للحل السياسي ، في حين أن الأمور لا تسيير وفق ما يتم اظهاره للاعلام ، ولاسيما من حيث الاصرار على اخراج المليشيات الأجنبية ، بما فيها المليشيات الشيعية الارهابية التي تقودها ايران في المنطقة و سوريا على وجه الخصوص.
٦ فبراير ٢٠١٧
أفاد تقرير جديد نشرته الأمم المتحدة، الاثنين، أن تنظيم الدولة في وضع دفاعي على الصعيد العسكري، ويواجه انخفاضاً في عائداته المالية من النفط، كما تتضاءل قدرته على استقطاب مجندين جدد. وسيناقش مجلس الأمن التقرير الثلاثاء.
لكن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نبه في التقرير الذي رفعه إلى مجلس الأمن إلى أن عناصر التنظيم لا يزالون يمثلون تهديداً خطيرا "ويتأقلمون جزئيا" مع الخسائر التي يتكبدونها في أرض المعركة.
وقال التقرير الذي تم إرساله إلى مجلس الأمن الخميس إن "داعش في وضع دفاعي على الصعيد العسكري في العديد من المناطق وخصوصا في أفغانستان والعراق وليبيا وسوريا"، حسبما ذكرت العربية نت.
وأضاف أن الوضع المالي للتنظيم في تدهور، ما يجبره على العمل بـ "موازنة أزمة".
وانخفضت مبيعات النفط غير الشرعية وخصوصا من حقول النفط في محافظة دير الزور من نحو 500 مليون دولار في 2015 إلى 260 مليون دولار العام الماضي.
ودعا التقرير الحكومات إلى الحذر من جهود التنظيم للعثور على وسائل جديدة للحصول على المال، مبدياً مخاوف من تعرض صحافيين وموظفي إغاثة توجهوا إلى مناطق استعيدت من التنظيم لعمليات خطف.
وأشار التقرير إلى انخفاض كبير في تدفق المقاتلين الأجانب إلى العراق وسوريا بسبب الإجراءات الأمنية التي اتخذتها الحكومات، وكذلك بسبب "تراجع جاذبية" التنظيم.
وتابع التقرير أن "قدرة داعش على استقطاب مجندين جدد تضاءلت، كما أن المقاتلين يتركون ميدان المعركة بأعداد متزايدة".
وسيجتمع المجلس الثلاثاء لمناقشة التقرير، فيما أمر الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الجنرالات الأميركيين بوضع خطة جديدة لإلحاق الهزيمة بالتنظيم.
وفي مواجهة الضغوط العسكرية فإن اتصالات وجهود تجنيد التنظيم "تتجه بشكل أكبر إلى الوسائل الخفية، مثل استخدام الإنترنت المظلم والتشفير"، بحسب التقرير.
ولفت إلى أن "التنظيم يواصل تشجيع أتباعه والمتعاطفين معه خارج مناطق النزاع على شن هجمات".
٥ فبراير ٢٠١٧
اشتدت وتيرة الوعيد المتبادل بين إيران والولايات المتحدة، وهدد مسؤول إيراني بضرب إسرائيل والأسطول الخامس الأميركي في البحرين، بينما حذر نائب الرئيس الأميركي طهران من اختبار حزم الرئيس ترمب إزاءها.
وقال عضو لجنة الأمن القومي والسياسات الخارجية في البرلمان الإيراني مجتبى ذو النور - أمس الأحد- إن أي اعتداء عسكري من قبل أميركا على إيران سيقابَل بضرب تل أبيب بالصواريخ الإيرانية، حسبما أكدت الجزيرة نت.
وأضاف ذو النور أن الصواريخ الإيرانية لا تحتاج سوى سبع دقائق للوصول إلى تل أبيب إذا تعرضت إيران لأي اعتداء عسكري من قبل الولايات المتحدة.
وتابع المسؤول الإيراني أن لدى أميركا نحو 36 قاعدة عسكرية في المنطقة، أقربُها الأسطول الخامس المتمركز في مملكة البحرين، مؤكدا أن طهران ستدمر هذه القواعد بالصواريخ إذا فكرت واشنطن في توجيه ضربة عسكرية لإيران.
وجاء تهديد المسؤول الإيراني بينما أعلنت طهران اليوم عن قرب الكشف عن خمسة إنجازات عسكرية في مجالي الدفاع الجوي والبري، كما يجري الحرس الثوري الإيراني لليوم الثاني مناورات "الدفاع عن الولاية" في محافظة سمنان شمالي البلاد تشمل إطلاق صواريخ.
وبالتزامن مع بدء هذه المناورات، حذر قائد القوات الجوية في الحرس الثوري العميد إسماعيل حاجي زاده، من أن صواريخ قواته ستباغت "الأعداء إذا أخطؤوا الحسابات"، في حين قال العميد أحمد بوردستان نائب القائد العام للجيش الإيراني إن واشنطن ستندم إذا هاجمت بلاده.
وتأتي التهديدات الإيرانية في إطار حرب كلامية مع إدارة الرئيس دونالد ترمب بعد فرضها عقوبات على شركات وشخصيات إيرانية، بسبب إطلاق القوات الإيرانية قبل أسبوع صاروخا بالستيا جديدا.
وفي واشنطن صدرت آخر الهجمات الأميركية ضد إيران من قبل مايك بنس نائب الرئيس الأميركي الذي حذرها من اختبار حزم إدارة ترمب إزاءها. وقال بنس في مقابلة بثتها اليوم شبكة "أي بي سي نيوز" إنه سيكون من الأفضل لإيران أن تدرك أن هناك رئيسا جديدا في المكتب البيضاوي.
وقال بنس إن "الإيرانيين حصلوا على اتفاق مع المجتمع الدولي نعتقد -الرئيس وأنا وإدارتنا- أنه اتفاق سيئ للغاية".
ورغم أن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس ووزير الخارجية ريكس تيلرسون قالا إن الولايات المتحدة ستلتزم بالاتفاق، فإن بنس أبدى شكوكا حيال ذلك قائلا "نجري تقييما لذلك في الوقت الحالي".
وأضاف "أعتقد أن الرئيس سيتخذ قراره خلال الأيام المقبلة، وسيستمع إلى جميع مستشاريه، لكن يجب أن تعلموا بشكل مؤكد أن هذا الرئيس حازم جدا لدرجة ترتب على إيران التفكير مرتين بشأن مواصلة أعمالها العدائية".
وكان ترمب قد قال إن إيران تلعب بالنار، وإنه لا يستبعد أيا من الخيارات تجاه ما وصفتها إدارته بسياسيات إيران العدائية، وكان لوح في السابق بإمكانية "تمزيق" الاتفاق النووي.
كما قال مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل فلين إن واشنطن لن تغض الطرف من الآن فصاعدا عما وصفها بأعمال إيران العدوانية.
وفي السياق نفسه، هاجم وزير الدفاع الأميركي إيران، ووصفها -في تصريحات له بالعاصمة اليابانية طوكيو- بأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم. ورد مسؤولون إيرانيون باستخفاف على التهديدات الأميركية الأخيرة، واعتبرها بعضهم "كلاما فارغا".