٢٤ ديسمبر ٢٠١٦
نجح نظام الأسد وحليفيه الروسي والإيراني بتهجير الآلاف من أهالي مدينة حلب باتجاه الريف الغربي، قبل أن يستأنف الطيران الحربي الروسي والأسدي غاراته الجوية على مدن وبلدات الريف الغربي، حيث ارتكبت الطائرات اليوم مجزرة في مدينة الأتارب راح ضحيتها 6 شهداء.
ووصف مدير العمليات لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة جون جينغ عملية التهجير بالمعقدة، ووصف أيضاً الوضع في سوريا بأنه أصبح كارثياً.
وأشار إلى أن 13.5 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية، بينهم نحو 9 ملايين يعانون من الجوع.
ويحمل هذا التخوف في طياته أزمة إنسانية قادمة، تتطلب وضع خطة لتفادي المخاطر الصحية التي تهدد النازحين مع قلة الإمكانيات التي تؤمن لهم البقاء على قد الحياة من مسكن ملائم ومستلزمات صحية وغذائية ملحة.
كما لفت جينغ أيضاً إلى أنه ترك للمدنيين ممن غادروا حلب اختيار المقصد، حيث اختار غالبيتهم التوجه إلى المناطق المحررة وأنه تم إنشاء مركزين للاستقبال في الأتارب غرب حلب، وسرمدا في إدلب.
وحذر جينغ من مصير 700 ألف سوري آخرين يقبعون في المناطق المحاصرة، بحسب العربية نت.
إلى ذلك، دعا المسؤول الأممي الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي وأطراف الصراع وحلفائهم، إلى مضاعفة الجهود لإنهاء النزاع، وتقديم الدعم الفعال للعمل الإنساني لمساعدة الضحايا الأبرياء.
٢٤ ديسمبر ٢٠١٦
أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن هناك أطرافًا (لم يسمها) تسعى لإقامة دولة جديدة، شمالي سوريا، مشدّدًا أن بلاده لن تسمح بإقامة تلك الدولة على الإطلاق.
وأشار أردوغان ، في كلمة له خلال مؤتمر مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي، في مدينة إسطنبول ، إلى أن تركيا تطرح منذ البداية إقامة منطقة آمنة خالية من الإرهاب شمالي سوريا.
وشدّد على أن كلًّا من المدن التركية غازي عنتاب وكليس وشانلي أوفة معرضة للخطر، إذا لم تتحقق تلك المنطقة، مضيفًا: "ما الذي يريدونه؟ يريدون إقامة دولة جديدة شمالي سوريا. ليعلم الجميع أننا لن نسمح بذلك".
وحول مقتل عدد من الجنود الأتراك خلال عملية "درع الفرات"، قال أردوغان: "بالتأكيد قلوبنا تتألم لأجل شهدائنا، ولكن يجب علينا أن نعلم بأن هذا الأراضي تحتاج لشهداء لتكون وطنًا لنا".
و أكد الرئيس التركي أن "تركيا أنفقت حوالي 20 مليار دولار لأجل اللاجئين. هذا المبلغ ليس بسيطًا. أين الغرب؟ أين ذلك الغرب الغني؟".
وأشار أردوغان إلى أن الدول الغربية تصرخ لأجل حيوان صغير، وتدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان، مؤكدًا أن 6 آلاف شخص تقريبًا لقوا حتفهم في البحر المتوسط خلال العام 2016 إلا أن تلك الدول لم تكترث لذلك.
وأوضح أردوغان: "الاتحاد الأوروبي وعد تركيا بتقديم 3 مليارات يورو (لإنفاقها على اللاجئين السوريين) اعتبارًا من الأول من يوليو، وما قدمه حتى الآن هو 677 مليون يورو، فأين المليارات الثلاثة التي تعهد بها؟".
ولفت الرئيس التركي إلى المؤامرات التي تسعى للنيل من اقتصاد بلاده خلال الآونة الأخيرة، داعيًا شعبه والمستثمرين إلى التعاون مع الدولة وقيادتها لإفشال تلك المؤامرات.
٢٤ ديسمبر ٢٠١٦
أضافت الولايات المتحدة على ميزانة وزارة الدفاع، بند ينص على تزويد المعارضة السورية بصواريخ مضادة للطيران ، وسط خشية أن يكون هذا البند سيكون مخصصاً للفصائل الكردية الانفصالية، على اعتبار أنها معارضة وفق التنصنيف الأمريكي.
وصادق الرئيس الأمريكي باراك أوباما، مساء أمس، على ميزانية وزارة الدفاع “البنتاغون” لعام 2017، والبالغة 619 مليار دولار أمريكي، بعد أن أقرها الكونغرس بمجلسيه النواب والشيوخ ، وأضيف على مشروع القانون قبل إقراره بند يمهد الطريق لتزويد المعارضة السورية بصواريخ مضادة للطيران محمولة على الكتف، بعد تحقيق شروط معينة.
واشترطت بنود القانون على “ألا تصرف أموال من الممكن تخصيصها للمعارضة السورية إلا بعد أن يقدم وزيرا الدفاع والخارجية تقريرًا مشتركًا بهذا الشأن للكونغرس، إضافةً إلى إعلان أسماء فصائل المعارضة السورية التي ستحصل على الصواريخ”.
وعقب إقرار البند المذكور من قبل مجلس الشيوخ، فقد تركز الجدل حول إمكانية توسيع نطاق “المعارضة في سوريا” ليشمل مستقبلا تنظيم “ب ي د”، وذراعه “ي ب ك” ، الأمر الذي ذفع تركيا إلى ابلاغ الجانب الأمريكي التحذيرات اللازمة بعد إقرار الكونغرس للبند الذي يتيح تزويد بعض التشكيلات بالمعدات العسكرية.
٢٣ ديسمبر ٢٠١٦
تناولت "واشنطن بوست" الأوضاع في سوريا منذ سنوات، وانتقدت الإستراتيجية المترددة التي اتبعها الرئيس باراك أوباما إزاءها، مقابل التدخل العسكري الروسي والإيراني المباشر.
فقد نشرت الصحيفة مقالا لرئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي جون ماكين قال فيه إن لبلاده مصالح في سوريا، لكن إدارة أوباما ترددت ولم تفعل شيئا، وأضاف "علينا أن نعترف بتواطؤ الولايات المتحدة في مأساة السوريين".
وأشار ماكين إلى استيلاء قوات الأسد على مدينة حلب بعد تعرض أهاليها للحصار والقتل جراء القصف والهجمات من جانب روسيا وقوات النظام وإيران والمليشيات المدعومة منها.
وأضاف أن أوباما لم يفعل شيئا لأهالي حلب وهم يتعرضون للقصف بالقنابل الذكية التي كانت تستهدف النساء ومستشفيات الأطفال والمخابز وقوافل المساعدات الإنسانية، أو يتعرضون للقصف عن طريق البراميل المتفجرة.
وأشار ماكين إلى تهجير عشرات الآلاف من مدينة حلب وتركهم في خيام تحت رحمة نظام الأسد وحلفائه الروس والإيرانيين، وقال إن أوباما يقف شاهدا على كل هذه المآسي التي يتعرض لها الشعب السوري دون أن يفعل شيئا لوقفها.
وأضاف أن معاناة السوريين مستمرة وأن حلب تعرضت للفظائع والدمار برغم كل الاجتماعات في جنيف وفيينا، وبرغم الخطوط الحمراء كالتي رسمها الرئيس أوباما للأسد بشأن حظر استخدام الأسلحة الكيميائية التي تم تجاوزها دون وازع أو عواقب.
وشبه السيناتور الأميركي صدى مأساة حلب بأنه سيبقى عبر التاريخ كصدى سربرينيتشا ورواندا، وأنه سيبقى شاهدا على الفشل الأخلاقي والعار الأبدي.
وقال أيضا إن نظام الأسد ربما يكون استولى على حلب، بينما الحرب في سوريا لم تنته بعد لكنها أسفرت عن مقتل قرابة نصف مليون إنسان وتشريد نصف سكان البلاد وخلق أكبر أزمة لاجئين بأوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
وأضاف المسؤول الأميركي أن الأزمة ستزداد سوءا في سوريا في ظل قيام نظام الأسد وإيران وروسيا وتركيا ودول الخليج والآخرون بتكثيف القتال "على ما تبقى من الجثة السورية".
وقال إنه لا يزال أمام الولايات المتحدة خيارات في سوريا، وإنه كلما انتظرت واشنطن أكثر في السعي لإيقاف الحرب ازداد خيارها سوءا، وإنه "لا يجب على أحد أن ينكر أن لدينا خيارا في سوريا يتعلق بالأمن القومي الأميركي نفسه".
وأوضح أن عودة ظهور تنظيم القاعدة في سوريا يترك أثرا كبيرا على الولايات المتحدة، وأشار إلى الهجمات التي تعرضت لها مناطق مختلفة في أوروبا وأميركا، وقال إن أزمة اللاجئين "تتسبب في زعزعة استقرار حلفائنا في الشرق الأوسط مثل إسرائيل والأردن" وإنها تمثل تهديدا للديمقراطيات الغربية برمتها التي تنعكس على أميركا نهاية المطاف.
وأضاف "يجب أن نعترف أيضا أن الأسد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقائد ما يسمى "فيلق القدس" قاسم سليماني لن يكونوا أبدا شركاء يعتمد عليهم في مكافحة الإرهاب" فالنظام السوري وموسكو وطهران لا يقاتلون ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
وأضاف ماكين "بل إن ذبحهم العشوائي للمدنيين السوريين هو ما خلق الظروف الملائمة لظهور تنظيم الدولة، وإن الحصار الدموي لحلب سيتسبب في المزيد من التجنيد والتطرف الإرهابي".
وقال إنه "يجب أن نعترف أن إنهاء الصراع في سوريا لن يكون ممكنا إلا إذا أدرك الأسد وداعموه من الأجانب أنه لا يمكنهم الانتصار عسكريا في البلاد" لكنهم يحاولون الآن تحقيق هذا الانتصار بشكل عسكري.
وأضاف ماكين أن استيلاءهم على حلب سيجعلهم يوجهون فوهات بنادقهم إلى هدفهم التالي في سوريا، وقال "يجب علينا أن نستذكر الحكمة من تصريح لوزير الخارجية الأميركي السابق جورج شولتز الذي قال فيه إن الدبلوماسية غير المدعومة بالقوة تبقى غير مؤثرة في أحسن الأحوال، بل تكون خطرة في أسوأ الأحوال".
وقال أيضا إنه إذا كانت الولايات المتحدة لا يمكنها أن توقف الرعب في العالم فإن "هذا لا يعفينا من مسؤولية استخدام قوتنا العظمى لإنهاء الظلم الأسوأ حيث يمكننا ذلك، وخاصة إذا كان هذا الأمر يخدم مصالحنا ويجعل الولايات المتحدة وشركاءها أكثر أمنا".
واختتم رئيس لجنة القوات المسلحة الأميركية مقاله بـ "لسنا بحاجة لأن نصبح شرطي العالم من أجل الدفاع عن مصالحنا، ولكن يجب ألا نبعد أنفسنا عن فوضى عالمنا الخطير، وإذا ما فعلنا ذلك وبقينا صامتين فإن حالة عدم الاستقرار والرعب والدمار في قلب تلك الفوضى ستكون في طريقها إلى شواطئنا نهاية المطاف".
٢٣ ديسمبر ٢٠١٦
أعرب نجم نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم البرتغالي "كريستيانو رونالدو" عن دعمه للأطفال السوريين عبر شريط مصور نشره على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.
ودعا النجم البرتغالي الذي حاز على جائزة أفضل لاعب في العالم مؤخرا الأطفال السوريين إلى التمسك بالأمل لأن العالم يساندهم.
وقال رونالدو: "أطفال سوريا نحن نعلم بأنكم تعانون كثيراً صحيح بأنني لاعب مشهور، ولكن أنتم الأبطال الحقيقيون، لا تفقدوا الأمل العالم معكم، نحن نهتم بكم، أنا معكم".
وكان النجم البرتغالي أبدى دعمه لأطفال سوريا في منتصف آذار/مارس من العام الجاري، إذ نشر صورة له مع ابنه ذي الخمس سنوات حاملاً صورة طفل سوري لاجئ يعشق كرة القدم وفقا لما أفادت به منظمة أنقذوا الأطفال التي يشغل فيها البرتغالي سفير عالمي.
٢٣ ديسمبر ٢٠١٦
قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أن البدء بالمفاوضات في طريق حل القضية السورية لا يعني القبول ببقاء الأسد ، في السلطة، مشددًا أن تركيا لا تعتقد بأن سوريا قادرة على مواصلة مشوارها في ظل حكم الأسد الذي قتل 600 ألف شخص في بلاده، والمعارضة السورية أيضًا ترى كذلك، مشدداً على أن بلاده تسعى لوقف دائم لإطلاق النار في سوريا، وإنقاذ المدنيين الذين يرزحون تحت وطأة ظروف صعبة، وإيصال المساعدات الإنسانية لهم، والبدء بعملية تحول سياسي.
وأضاف في تصريح لـ الأناضول، عقب مشاركته في الاجتماع الاستثنائي على مستوى الوزراء لمنظمة المؤتمر الإسلامي في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، يوم أمس، أن ”الشيء نحاول القيام به بكل إخلاص يتضمن ثلاثة أهداف، الوقف الفوري لإطلاق النار، وإنقاذ المدنيين الذين يرزحون تحت وطأة ظروف صعبة، وإيصال المساعدات الإنسانية لهم، والبدء بعملية تحول سياسي”.
وأشار وزير الخارجية التركي، إلى أن الاجتماع الاستثنائي، تناول قضية مدينة حلب، وأن المجتمعين وافقوا بالاجتماع على إعلان يتضمن ضرورة وقف إطلاق النار ووضع نهاية للمأساة الإنسانية التي تعانيها سوريا، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى كافة المناطق، والبدء بعملية سياسية، وأن مضمون البيان ينسجم مع البيان الذي أعلن عنه في العاصمة الروسية موسكو قبل يومين، بين الدول الثلاث (تركيا وروسيا وإيران).
ولفت جاويش أوغلو إلى أن تركيا نجحت عبر الجهود التي بذلتها والاتصالات التي أجرتها مع روسيا وإيران في إنقاذ المدنيين والمعارضة السورية من المناطق المحاصرة من أحياء حلب الشرقية، التي تعيش تحت ظروف صعبة، حيث بلغ عددهم 40 ألف و500 شخصًا، إضافة إلى نحو ألفي شخص خرجوا بسياراتهم الخاصة.
وتابع: "مع الأسف فإن مدينة حلب الاستراتيجية، التي تحتضن العديد من الثقافات والحضارات أصبحت أثرًا بعد عين. لكن سوريا ليست مجرد حلب. هناك مناطق أخرى تشهد اشتباكات وحصار".
وتابع "هناك أناس يموتون جوعًا. وأناس يعانون من اضطهاد النظام، وآخرون يجبرون على مغادرة منازلهم بسببه. ولذلك، أدرجنا إيران لاحقًا ضمن الاتفاق الذي جرى مع روسيا لدورها الهام هنا. سيما تأثيرها على الميليشيات المسلحة الأجنبية التي جلبت من قبل إيران. فضلًا عن قوات الحرس الثوري الإيراني وحزب الله".
وأردف "لذلك، ينبغي على إيران استخدام تأثيرها على تلك الجماعات بشكل جيد لضمات تنفيذ الاتفاق الذي توصلنا إليه. من المقرر أن يشمل وقف إطلاق النار جميع أنحاء البلاد في ظل هذا الفهم. ما عدا المنظمات الإرهابية".
وتساءل "هل سينتهي كل شيء في حال الالتزام بوقف إطلاق النار؟". أجاب "لا لن ينتهي. لأن البلاد بحاجة لحل سياسي. وهذا ما كنا نؤكده باستمرار. حل سياسي دائم".
٢٢ ديسمبر ٢٠١٦
طالب وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو من المليشيات الأجنبية الارهابية التي تقاتل إلى جانب الأسد بمغادرة سوريا “فوراً”، مشيراً إلى وجوب عودة الأسد إلى طاولة المفاوضات المباشرة.
كلام تشاويش أوغلو جاء خلال اجتماع وزاري طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي لمناقشة الأوضاع في حلب الذي يعقد في مدينة جدة السعودية.
وقال يوسف أحمد العثيمين،الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أنه يجب وقف الحرب السورية عبر المفاوضات بناء على جنيف1، مشدداً على ضرورة محاكمة مرتكبي جرائم الحرب في سوريا.
وطالب العثيمين المجتمع الدولي مطالب باتخاذ التدابير لوقف الإبادة الجماعية التي يتعرض لها السوريون ، وكذلك إيصال المساعدات والأدوية لحلب وكافة المناطق
فيما قال وزير الخارجية الكويتي صباح خالد الحمد الصباح أن مأساة حلب بالغة السوء والصعوبة و”ما يأتينا من أخبار (لم يحددها ) ينذر بكارثة كبرى” ، مطالباً بضرورة التحرك الفوري لوضع حد لمأساة حلب وإيقاف ما يتعرض له أهلها من إبادة، رغم أن حلب على اعتاب الاخفراغ من سكانها خلال الساعات القليلة القادمة.
ودعا الوزير الكريتي لعقد اجتماع طارئ للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الجرائم ضد أهل حلب.
٢٢ ديسمبر ٢٠١٦
عجزت لجنة تحقيق أممية عن تحديد من ارتكب جريمة قصف قافلة للمساعدات الإنسانية تابعة للأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري في أروم الكبرى في ريف حلب، في 19 سبتمبر/ ايلول الماضي ، رغم تأكيدها أن الاستهداف تم من بقصف جوي .
وقالت لجنة التحقيق في تقرير قدمته إلى الأمين العام للأمم المتحدة إنها “لم تتمكن من تحديد هوية المتورطين في الهجوم الذي تعرضت له قافلة مساعدات تابعة للهلال الأحمر السوري والأمم المتحدة، في منطقة أروم الكبرى بريف حلب السورية يوم 19 سبتمبر/ ايلول الماضي”.
وذكرت اللجنة في تقريرها ، وفقاً لما نشرته الأناضول ، أن “القافلة تعرضت لهجوم جوي ولم يتم التمكن من معرفة المنفذ أو المنفذون ولم يتم التوصل إلى معرفة إن كان الهجوم متعمدا أم غير متعمد”.
وخلص التقرير إلى أن مصدر الهجوم كان “نوع واحد من الذخيرة أو أنواع متعددة من الأسلحة ونفذته أكثر من طائرة”.
وذكر التقرير “أن 17 حافلة من القافلة تعرضت للهجوم وأن 8 حافلات منها تأثرت بشدة من القصف منها حافلة التهمتها النيران بشكل كامل”.
وأوضح أن “10 أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم بما في ذلك خمسة من سائقي الحافلات وأصيب 22 آخرون، منهم خمسة أيضا من سائقي الحافلات”.
وجاء في التقرير أن “طائرات الاتحاد الروسي وقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وطائرات قوات الجيش السوري هي التي لديها القدرة على تنفيذ الهجوم على القافلة الإنسانية وأن قوات المعارضة لا تملك مثل تلك الإمكانيات”.
ولاحظت اللجنة أنه “لا يوجد أي طرف زعم تورط طائرات قوات التحالف، ومن ثم فإن تورط تلك الطائرات يصبح أمرا من غير المحتمل حدوثه”.
يذكر أنه في 21 أكتوبر/ تشرين أول الماضي عيّن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون الجنرال “أبهيجيت جوها”، عسكري هندي متقاعد، رئيسا للجنة التحقيق الدولية بشأن الهجوم الذي تعرضت له القافلة الإنسانية.
٢٢ ديسمبر ٢٠١٦
تعتزم فرنسا وبريطانيا تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يحظر بيع مروحيات إلى سوريا ويفرض عقوبات مرتبطة بالأسلحة الكيميائية.
ويقضي النص، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس ، بفرض تجميد موجودات ومنع دخول خمسة مسؤولين من نظام الأسد و10 كيانات، بينها مركز سوري للأبحاث مرتبط بتطوير أسلحة كيميائية.
ويلزم مشروع القرار الدول الأعضاء في مجلس الامن الدولي “بمنع تسليم وبيع ونقل مروحيات أو معدات مرتبطة بها مثل قطع الغيار، بشكل مباشر أو غير مباشر” إلى قوات الأسد.
ومن المتوقع التصويت على هذا النص الأسبوع المقبل، لكن دبلوماسيين أكدوا أن روسيا، حليفة الأسد، ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضد النص في مجلس الأمن الدولي، كما حدث 6 مرات حتى الآن منذ بدء عمليات القتل ضد الشعب السوري.
وتشمل قائمة العقوبات المقترحة، قائد اللواء 63 لطائرات الهليكوبتر ونائبه، وقائد اللواء الجوي 63 ، وقائد القوات الجوية وقوات الدفاع الجوي في قوات الأسد، ورئيس المخابرات الجوية.
ومن المدرجين أيضا على القائمة السوداء، المدير العام للمركز السوري للدراسات والبحوث العلمية الذي تقول مسودة القرار إنه مسؤول عن تطوير وإنتاج أسلحة كيميائية وصواريخ حاملة لها.
وكشف تحقيق أجرته الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن قوات الأسد استخدمت مواد سامة ضد 3 قرى في شمال سوريا في 2014 و2015.
وأفاد هذا التحقيق بأن مروحيات تابعة لقوات الأسد أقلعت من قاعدتين تابعتين للأسد ألقت براميل تحوي مادة الكلور على قرى قميناس وتلمنس وسرمين.
وقال السفير البريطاني في الأمم المتحدة، ماثيو رايكروفت، إن نتائج التحقيق ستليها “إجراءات مهمة” ضد سوريا، وصرح لصحفيين “سنحاول دفع ذلك قدما مع زملائنا في المجلس، وأن نطرح قريبا مشروع قرار لدراسته”.
لكن روسيا ترى أن العناصر الورادة في التحقيق ليست حاسمة، ولا يمكن أن تبرر فرض عقوبات.
٢٢ ديسمبر ٢٠١٦
تستعد زوجة سوري لأداء القسم كأول امرأة تستلم منصب رئيس وزراء رومانيا، وفي الوقت ذاته ستكون أول مسلم يشغل هذا المنصب على أن تؤدي القسم الدستوري على القرآن الكريم، الأمر الذي اعتبر حدثاً تاريخياً وفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.
سيفيل شحادة ( 52 عاما)، هي زوجة رجل أعمال سوري منذ عام ٢٠١١، وتمتلك عائلتها أملاكا في سوريا، ستكون أول رئيسة وزراء رومانية، وأول مسلمة كذلك تشغل منصب الوزارة في الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي.
وكان الحزب الديمقراطي الاشتراكي فاز في الانتخابات البرلمانية قبل نحو عشرة أيام بواقع 46 بالمائة من أصوات الناخبين.
وقالت مصادر رومانية، إن اختيار شحادة لقيادة الحكومة شكل مفاجأة كبيرة للمراقبين والمحللين، حيث إن اسمها لم يكن من بين المرشحين لاستلام المنصب.
ووفقا لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية فإن اختيار رئيسة وزراء مسلمة لبلد ذي أغلبية مسيحية أرثوذوكسية يُعدّ سابقة، حيث تبلغ نسبة المسيحيين فيه 80 بالمائة.
وأضافت الصحيفة أن الأمثلة السابقة على قيادة المرأة لدول أوروبا هي كانت لمسلمة في دول ذات أغلبية مسلمة، مثل "عاطفة يحيى آغا" رئيسة جمهورية كوسوفو 2011-2016.
يذكر أن نسبة المسلمين في رومانيا لا تتجاوز الواحد بالمائة من عدد السكان الكلي البالغ عشرين مليونا.
تضاربت الردود الأمريكية، حول العربات الأمريكية التي أظهر عرض عسكري لحزب الله الارهابي في القصير قبل شهرين، ففي الوقت الذي أبدت فيها قلقها و من ثم أكدت فتح تحقيق فيه، و اليوم أكدت أن الحزب يمتلك معدات أمريكية ، لكنه أكد أنها ليست من جيش لبنان الذي يعتبر الخامس على مستوى العالم من حيث تلقي المساعدات الأمريكية.
في الوقت الذي قال فيه مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع المستوى قال للصحافيين ،يوم أمس، أن ” إسرائيل تعرفت على ناقلات الجنود المدرعة وهي تلك التي قدمتها الولايات المتحدة إلى لبنان".
وأضاف المسؤول "لقد نقلت إسرائيل للولايات المتحدة قبل عدة أسابيع هذه المعلومات"، من دون أن يحدد عدد الناقلات المدرعة المتهم حزب الله الارهابي باستخدامها.
وقال المسؤول الإسرائيلي إن ناقلات الجند المدرعة ربما سلمها الجيش اللبناني لحزب الله الارهابي كجزء "من صفقة"، مؤكداً أن الحزب "شدد قبضته" على المؤسسات اللبنانية المركزية.
وفي الأسابيع الأخيرة الماضية أظهرت لقطات مصورة على صفحات التواصل الاجتماعي صوراً لعرض عسكري لقوات حزب الله الارهابي في بلدة القصير في ريف حمص.
وفي الشهر الماضي أعربت واشنطن عن قلقها وقالت "سنشعر بقلق بالغ، إذا كانت المعدات العسكرية التي زودنا بها الجيش اللبناني وصلت لحزب الله”، في حين نفى حينها الجيش اللبناني أن تكون هذه المعدات العسكرية التي ظهرت بالصور من معداته.
قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي، مساء الأمس، إنه "بعد المزاعم التي صدرت في نوفمبر (تشرين الثاني) أجرت في حينه وزارة الدفاع تحقيقاً بنيوياً للعربات المدرعة ذات الصلة خلصت بنتيجته إلى أن مصدر هذه العربات ليس الجيش اللبناني. وتقييمنا لا يزال على حاله".
وأضاف "كما سبق لنا وإن قلنا عندما أثيرت هذه المسألة للمرة الاولى فإن الجيش اللبناني أعلن على الملأ أن العربات التي ظهرت صورها على الإنترنت لم تكن يوماً على قائمة معداته".
وشدد كيربي على أن الجيش اللبناني "يحترم شروط مراقبة الاستخدام النهائي (للمعدات) ويحافظ على سجل مثالي في ما خص المعدات الأمريكية وهو يبقي شريكا قيّما في مكافحة تنظيم داعش وبقية المتطرفين".
وتزوّد الولايات المتحدة لبنان بمعدات عسكرية بموجب اتفاق يمنع استخدام هذه المعدات من جانب أي طرف غير المؤسسة العسكرية الرسمية، وفي حال ثبوت انتهاك بيروت لهذا الشرط تصبح عندها واشنطن مضطرة لإعادة النظر بهذا الاتفاق.
من جهته قال المتحدث باسم البنتاغون غوردون تروبريدج أمس الأربعاء أن حزب الله يمتلك "عدداً صغيراً" من ناقلات الجند الأمريكية الصنع من طراز ام-113.
وأضاف أن الحزب الارهابي "لديه هذه الناقلات منذ سنوات عديدة. يمكن أن يكون قد حصل عليها من مصادر عديدة لأنها عربة مستخدمة على نطاق واسع في المنطقة".
وفي تصريحه للصحافيين قال المسؤول الاسرائيلي إن حزب الله ينشر في سوريا حوالي 8000 مقاتل وأن 1700 من مقاتليه قتلوا هناك منذ بدء عمليات قتلهم للشعب السوري دعماً لبشار الأسد و تنفيذاً لتعليمات ايران.
٢٢ ديسمبر ٢٠١٦
وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على تشكيل فريق خاص "لجمع الأدلة وتعزيزها والحفاظ عليها وتحليلها" وكذلك الإعداد لقضايا بشأن جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت خلال ارهاب الدولة و الذي مارسه نظام الأسد على الشعب السوري طوال السنوات الست الماضية.
وأقرت الجمعية العامة ، مساء الأمس ، مشروع قرار صاغته ليختنشتاين لتشكيل الفريق المستقل بتأييد 105 أعضاء واعتراض 15 عضوا وامتناع 52 عن التصويت. وسيعمل الفريق بالتنسيق مع لجنة الأمم المتحدة للتحقيق المعنية بسوريا.
وقال كريستيان وناويزر مندوب ليختنشتاين لدى الأمم المتحدة قبل التصويت "لقد أرجأنا أي عمل ذي مغزى بشأن المحاسبة كثيرا جدا وأرجأناه طويلا جدا."
وأضاف أن الامتناع عن اتخاذ إجراء أرسل "إشارة بأن ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية استراتيجية متغاضى عنها وليس لها تبعات."
وسيعكف الفريق الخاص على "إعداد الملفات من أجل تسهيل وتسريع الإجراءات الجنائية النزيهة والمستقلة بما يتفق مع معايير القانون الدولي في المحاكم الوطنية أو الإقليمية أو الدولية أو هيئات التحكيم التي لها أو ربما يكون لها في المستقبل ولاية قضائية على هذه الجرائم."
ويهيب قرار الأمم المتحدة بجميع الدول و الأطراف وجماعات المجتمع المدني تقديم أي معلومات أو وثائق للفريق.
و كالعادة وصف مندوب الأسد لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري القرار “ تدخل سافر في الشؤون الداخلية لدولة عضو بالأمم المتحدة”، في حين رفض القرار روسيا وإيران حليفتي الأسد.
وفي عام 2011 أنشأ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومقره جنيف لجنة الأمم المتحدة للتحقيق المعنية بسوريا لتحري احتمال حدوث جرائم حرب.
وتقول لجنة التحقيق المعنية بسوريا إن لديها قائمة سرية بأسماء أفراد من كل الأطراف يشتبه بارتكابهم جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية. ودعت مرارا مجلس الأمن الدولي لإحالة الوضع في سوريا للمحكمة الجنائية الدولية.
وفي 2014 استخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) لمنع محاولة من القوى الغربية لإحالة الجرائم في سوريا إلى المحكمة التي يقع مقرها في لاهاي.
وعمد نظام ازسد بمساندة ايران و روسيا و مليشيات متعددة الجنسيات على قتل و تهجير الشعب السوري، حيث تسببت الحرب التي شنها الأسد ضد الشعب السوري باستشهاد أكثر من ٤٠٠ ألف انسان و تهجير و تشريد أكثر من ١١ مليون سوري ، اض افة لاختفاء عشرات الآلاف في أقبية معتقلات الأسد.